القلب الطيب
12-19-2006, 10:28 AM
حركة حماس .... سجل حافل بعمليات الاختطاف
شهدت الأراضي الفلسطينية سلسلةً من عمليات خطف الجنود الصهاينة؛ نفّذت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" أغلبها، وتركّزت في معظمها على مدن الضفة الغربية خلال الانتفاضة الأولى (1987-1994)، أو باختطاف صهاينةٍ من داخل الكيان الصهيونيّ ونقله إلى الضفة الغربية.
ففي تاريخ 17/2/1988 تمكّن أفرادٌ من حركة حماس من اختطاف الرقيب الصهيونيّ "آفي سابورتس" بعد أنْ تمّ تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وذلك من داخل المناطق المحتلة عام 1948، وتم في وقتٍ لاحقٍ تصفية الرقيب والتخلص من جثته.
وفي 3/5/1989 خطف عناصر من القسام الجنديّ "إيلان سعدون" الذي كان بكامل عتاده العسكري، ولصعوبة المساومة عليه عمَد المختطفون إلى قتله وإخفاء جثته، وعلى الرغم من اعتقال منفّذي العملية ومقايضتهم وهمْ داخل السجن لكشف مكان دفنه، فلم تتمكّن أجهزة المخابرات الصهيونية من العثور عليها إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية.
وفي 18/9/1992 خطف مجاهدو القسام، الجنديّ الصهيونيّ "آلون كرفاتي" قرب مخيم البريج وسط القطاع، وقد تمّ قتله بعد تجريده من لباسه العسكري ومصادرة سلاحه من طراز (إم 16).
وفي 13/12/1992 تمكّن القسّاميّون من خطف الرقيب أول "نسيم طوليدانو" من داخل الأراضي المحتلة عام 48، وطالبت في ذلك الحين بالإفراج الفوري عن الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، إلا أنّ سلطات الاحتلال لم تستجبْ وتم قتل الجنديّ. وعلى إثر هذه العملية أبعدت حكومة الكيان 415 من قيادات حركة حماس و"الجهاد الإسلامي" إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني.
وفي 7/3/1993 خطف القسّام الجنديّ الصهيونيّ "يوهوشع فريدبرغ" أثناء توجّهه إلى قاعدته، واستولَتْ على بندقيته الرشاشة، ثم قام المقاومون بقتله بعدما حاول المقاومة.
وفي 20/4/1993 حاولت كتائب القسام اختطاف الملازم الصهيونيّ "شاهار سيماني" البالغ من العمر 21 عاماً، وهو ضابط يعمل في وحدة "دفدفان" الإرهابيّة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 48، لكنّه قاوم عملية الاختطاف فتمّ قتله والاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.
وفي 6/5/1993 حاول مجاهدو القسام اختطاف العقيد الصهيونيّ "جوالمة" أحد قادة الحرس المدني، حيث اعترف الاحتلال بالعملية، وادّعى أنّ العقيد "جوالمة" أصيب بجروحٍ خطرة فقط.
وفي 1/7/1993 حاول مجاهدون اختطاف حافلةٍ صهيونيّة على خط (25) في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة، وقد قُتِل اثنان من الصهاينة الركّاب وجُرِح العديد من الجنود جرَّاء ذلك.
وفي 6/7/1993م تم خطف الجنديّ الصهيونيّ "أرييه فرنكتال" -19 عاماً-، حيث تم قتله بعدما حاول مقاومة الاختطاف، وتم الاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.
وفي 5/8/1993م قُتِل العريف الصهيونيّ "يارون حيمس" -20 عاماً- من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال، وتم الاستيلاء على سلاحه وهو من نوع "جاليلي". وقد تمّ قتله بعد محاولته مقاومة مجاهدي القسام؛ الذين كانوا قد اختطفوه.
وفي 12/8/1993م تحوّلت محاولة لاختطاف جنديّ صهيوني إلى اشتباكٍ مسلّح، حيث تم محاصرة سيارة مجاهدين من حركة حماس ومن ثمّ حصل الاشتباك وأسفر عن ثلاثة قتلى في صفوف الشرطة الصهيونية، وإصابة نحو 17 آخرين. وقد تم اعتقال اثنين من منفّذي العملية واستُشهِد اثنان آخران.
وفي 22/9/1993م قُتِل الجنديّ الصهيونيّ احتياط "بيجال فاكنين" (21 عاماً) من منطقة "رعنانا" شمال تل الربيع المحتلة بعد اختطافه.
وفي 24/10/1993م قُتِل الرقيب "يهود روك" والعريف "إيلان ليفي" وتم الاستيلاء على جهازٍ لاسلكي كان بحوزتهما وأوراقهما الثبوتية.
وجاءت عملية الخطف الأكثر تعقيداً في تاريخ الكيان الصهيونيّ الغاصب.. ففي تاريخ 11/10/1994م تم خطف الجنديّ الصهيونيّ "نخشون فاكسمان"، وأمهلت الوحدة المختطفة الاحتلال عدة أيام للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، خلالها تمكّنت قوة صهيونية خاصة من التعرّف على مكان إخفاء الجنديّ الصهيونيّ في قرية "بير نبالا" القريبة من مدينة رام الله واقتحمته بعد ثلاثة أيام، فقُتِل "فاكسمان" كما قُتِل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجنديّ صهيوني، وأصيب 20 من الجنود الصهاينة. كما استشهد 3 من مجاهدي "القسّام" وأُسِر اثنان.
اختطاف حافلات..
واتبعت المقاومة أسلوباً آخر في طريقة الاختطاف، فكانت محاولة احتجاز حافلة، في شهر آب/أغسطس من العام 1993 في القدس المحتلة، وذلك عندما اختطف مجاهدان من كتائب القسام حافلةً تابعة لشركة حافلات "إيغد"، وأجبرا سائقها على السير باتجاه مدينة بيت لحم، إلا أنّ الحافلة انحرفت عن مسارها بعد ملاحقة الشرطة الصهيونية لها، حيث استطاع المقاومون الانسحاب منها واختطاف صهيونيّة داخل سيارتها وإجبارها على السير باتجاه بيت لحم، إلا أنّ الجيش قام بإمطار السيارة بوابل من الرصاص حيث قتلت الرهينة، واستُشهِد المجاهدان.
وعلى الشاكلة نفسها، كانت محاولة احتجاز رهائن داخل مطعم، في شهر تشرين أول/أكتوبر عام 1994، حين اقتحم المجاهدان حسن عباس وعصام الجوهري -وهو من مصر- مطعماً يوجد فيه نحو 45 صهيونياً، واحتجزا منْ فيه رهائن لعدة ساعات، إلا أنّ الوحدات الصهيونية اقتحمت الموقع واشتبكت مع المقاتلين القساميين، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة صهاينة وجرح نحو40 آخرين، فيما استشهد المجاهِدان.
عهد السلطة والانتفاضة الثانية
وعلى الرغم من أنّ أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينيّة أفشلت عدة محاولاتٍ لاختطاف جنود صهاينة، ولاحقت أفراد المقاومة، إلا أنّ مجموعة قسّامية عُرِفت باسم "خلية صوريف" استطاعت في صيف عام 1996 اختطاف الجنديّ الصهيونيّ "شارون ادري" من مدينة القدس المحتلة، وقتلته واحتفظت بجثته سبعة أشهر كاملة وسط تخبط صهيونيّ.
الملاحقة الفلسطينية لعمليات الاختطاف أدّى إلى تراجع هذه السياسة، مما دفع المقاومة إلى التركيز على العمليات الاستشهادية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى، نفّذت المقاومة عدة عمليات خطف. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2000 حاول جنديّا احتياط هما "فادين نورزيتش" والعريف أول "يوسي اأبراهامي"، الوصول إلى قاعدتهما في "بيت إيل" القريبة من رام الله، فضَلاّ طريقهما. ودخلا خطأ إلى رام الله واعتقلتهما الشرطة الفلسطينية. ولكن سرعان ما انقضّتْ حشود فلسطينية غاضبة على مقر الشرطة وقتلتهما.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2000، اختطف حزب الله في منطقة "هار دوف" على الحدود اللبنانية ثلاثة من عناصر سلاح الهندسة الصهيونيّ: عريف أول عمر سواعد، عريف أول عدي أفيتان، وعريف أول بني أبرهام. وأعيدت جثثهم بعد ثلاث سنوات ونصف السنة في إطار صفقة أسرى مع حزب الله، تحققت بوساطةٍ ألمانية وضمّت المخطوف "الحنان تننباوم".
وفي تموز/يوليو 2003، اختفى الجنديّ أول "أوليك شاحيط" بعد أنْ غادر قاعدته في "صفد" المحتلة، فتبيّن أنّ خمسة شبّان من فلسطينيّ الـ48 قتلوه. كما تمكّنت المقاومة من خطف "ساسون نورائيل" عضو "الشاباك" الصهيوني من مدينة القدس المحتلة، يوم الأربعاء 21/9/2005، ومن ثمّ تمّ قتله والتخلّص من جثته التي عُثِر عليها في قرية "بيتونيا" قضاء رام الله بعد عدة أيام.
وفجر الأحد 25/6 /2006 نفّذت ثلاثة أجنحة عسكرية عملية نوعية في منطقة "كرم أبو سالم" بغزة، عُرِفَت باسم "الوهم المتبدّد"، أسفرت عن قتل أربعة جنودٍ صهاينة وخطف خامسٍ يدعى "جلعاد شيليت".
وأمس الثلاثاء 27/6 /2006 كشفت ألوية الناصر صلاح الدين أنّها تحتجز مجنّداً صهيونيّاً من مغتصبة "إيتمار" القريبة من نابلس يُدعى "إلياهو بنحاس اشري" وهدّدت بقتله إذا ما أوقفت قوات الاحتلال هجومها على قطاع غزة.
شهدت الأراضي الفلسطينية سلسلةً من عمليات خطف الجنود الصهاينة؛ نفّذت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" أغلبها، وتركّزت في معظمها على مدن الضفة الغربية خلال الانتفاضة الأولى (1987-1994)، أو باختطاف صهاينةٍ من داخل الكيان الصهيونيّ ونقله إلى الضفة الغربية.
ففي تاريخ 17/2/1988 تمكّن أفرادٌ من حركة حماس من اختطاف الرقيب الصهيونيّ "آفي سابورتس" بعد أنْ تمّ تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وذلك من داخل المناطق المحتلة عام 1948، وتم في وقتٍ لاحقٍ تصفية الرقيب والتخلص من جثته.
وفي 3/5/1989 خطف عناصر من القسام الجنديّ "إيلان سعدون" الذي كان بكامل عتاده العسكري، ولصعوبة المساومة عليه عمَد المختطفون إلى قتله وإخفاء جثته، وعلى الرغم من اعتقال منفّذي العملية ومقايضتهم وهمْ داخل السجن لكشف مكان دفنه، فلم تتمكّن أجهزة المخابرات الصهيونية من العثور عليها إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية.
وفي 18/9/1992 خطف مجاهدو القسام، الجنديّ الصهيونيّ "آلون كرفاتي" قرب مخيم البريج وسط القطاع، وقد تمّ قتله بعد تجريده من لباسه العسكري ومصادرة سلاحه من طراز (إم 16).
وفي 13/12/1992 تمكّن القسّاميّون من خطف الرقيب أول "نسيم طوليدانو" من داخل الأراضي المحتلة عام 48، وطالبت في ذلك الحين بالإفراج الفوري عن الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، إلا أنّ سلطات الاحتلال لم تستجبْ وتم قتل الجنديّ. وعلى إثر هذه العملية أبعدت حكومة الكيان 415 من قيادات حركة حماس و"الجهاد الإسلامي" إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني.
وفي 7/3/1993 خطف القسّام الجنديّ الصهيونيّ "يوهوشع فريدبرغ" أثناء توجّهه إلى قاعدته، واستولَتْ على بندقيته الرشاشة، ثم قام المقاومون بقتله بعدما حاول المقاومة.
وفي 20/4/1993 حاولت كتائب القسام اختطاف الملازم الصهيونيّ "شاهار سيماني" البالغ من العمر 21 عاماً، وهو ضابط يعمل في وحدة "دفدفان" الإرهابيّة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 48، لكنّه قاوم عملية الاختطاف فتمّ قتله والاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.
وفي 6/5/1993 حاول مجاهدو القسام اختطاف العقيد الصهيونيّ "جوالمة" أحد قادة الحرس المدني، حيث اعترف الاحتلال بالعملية، وادّعى أنّ العقيد "جوالمة" أصيب بجروحٍ خطرة فقط.
وفي 1/7/1993 حاول مجاهدون اختطاف حافلةٍ صهيونيّة على خط (25) في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة، وقد قُتِل اثنان من الصهاينة الركّاب وجُرِح العديد من الجنود جرَّاء ذلك.
وفي 6/7/1993م تم خطف الجنديّ الصهيونيّ "أرييه فرنكتال" -19 عاماً-، حيث تم قتله بعدما حاول مقاومة الاختطاف، وتم الاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.
وفي 5/8/1993م قُتِل العريف الصهيونيّ "يارون حيمس" -20 عاماً- من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال، وتم الاستيلاء على سلاحه وهو من نوع "جاليلي". وقد تمّ قتله بعد محاولته مقاومة مجاهدي القسام؛ الذين كانوا قد اختطفوه.
وفي 12/8/1993م تحوّلت محاولة لاختطاف جنديّ صهيوني إلى اشتباكٍ مسلّح، حيث تم محاصرة سيارة مجاهدين من حركة حماس ومن ثمّ حصل الاشتباك وأسفر عن ثلاثة قتلى في صفوف الشرطة الصهيونية، وإصابة نحو 17 آخرين. وقد تم اعتقال اثنين من منفّذي العملية واستُشهِد اثنان آخران.
وفي 22/9/1993م قُتِل الجنديّ الصهيونيّ احتياط "بيجال فاكنين" (21 عاماً) من منطقة "رعنانا" شمال تل الربيع المحتلة بعد اختطافه.
وفي 24/10/1993م قُتِل الرقيب "يهود روك" والعريف "إيلان ليفي" وتم الاستيلاء على جهازٍ لاسلكي كان بحوزتهما وأوراقهما الثبوتية.
وجاءت عملية الخطف الأكثر تعقيداً في تاريخ الكيان الصهيونيّ الغاصب.. ففي تاريخ 11/10/1994م تم خطف الجنديّ الصهيونيّ "نخشون فاكسمان"، وأمهلت الوحدة المختطفة الاحتلال عدة أيام للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، خلالها تمكّنت قوة صهيونية خاصة من التعرّف على مكان إخفاء الجنديّ الصهيونيّ في قرية "بير نبالا" القريبة من مدينة رام الله واقتحمته بعد ثلاثة أيام، فقُتِل "فاكسمان" كما قُتِل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجنديّ صهيوني، وأصيب 20 من الجنود الصهاينة. كما استشهد 3 من مجاهدي "القسّام" وأُسِر اثنان.
اختطاف حافلات..
واتبعت المقاومة أسلوباً آخر في طريقة الاختطاف، فكانت محاولة احتجاز حافلة، في شهر آب/أغسطس من العام 1993 في القدس المحتلة، وذلك عندما اختطف مجاهدان من كتائب القسام حافلةً تابعة لشركة حافلات "إيغد"، وأجبرا سائقها على السير باتجاه مدينة بيت لحم، إلا أنّ الحافلة انحرفت عن مسارها بعد ملاحقة الشرطة الصهيونية لها، حيث استطاع المقاومون الانسحاب منها واختطاف صهيونيّة داخل سيارتها وإجبارها على السير باتجاه بيت لحم، إلا أنّ الجيش قام بإمطار السيارة بوابل من الرصاص حيث قتلت الرهينة، واستُشهِد المجاهدان.
وعلى الشاكلة نفسها، كانت محاولة احتجاز رهائن داخل مطعم، في شهر تشرين أول/أكتوبر عام 1994، حين اقتحم المجاهدان حسن عباس وعصام الجوهري -وهو من مصر- مطعماً يوجد فيه نحو 45 صهيونياً، واحتجزا منْ فيه رهائن لعدة ساعات، إلا أنّ الوحدات الصهيونية اقتحمت الموقع واشتبكت مع المقاتلين القساميين، حيث أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة صهاينة وجرح نحو40 آخرين، فيما استشهد المجاهِدان.
عهد السلطة والانتفاضة الثانية
وعلى الرغم من أنّ أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينيّة أفشلت عدة محاولاتٍ لاختطاف جنود صهاينة، ولاحقت أفراد المقاومة، إلا أنّ مجموعة قسّامية عُرِفت باسم "خلية صوريف" استطاعت في صيف عام 1996 اختطاف الجنديّ الصهيونيّ "شارون ادري" من مدينة القدس المحتلة، وقتلته واحتفظت بجثته سبعة أشهر كاملة وسط تخبط صهيونيّ.
الملاحقة الفلسطينية لعمليات الاختطاف أدّى إلى تراجع هذه السياسة، مما دفع المقاومة إلى التركيز على العمليات الاستشهادية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى، نفّذت المقاومة عدة عمليات خطف. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2000 حاول جنديّا احتياط هما "فادين نورزيتش" والعريف أول "يوسي اأبراهامي"، الوصول إلى قاعدتهما في "بيت إيل" القريبة من رام الله، فضَلاّ طريقهما. ودخلا خطأ إلى رام الله واعتقلتهما الشرطة الفلسطينية. ولكن سرعان ما انقضّتْ حشود فلسطينية غاضبة على مقر الشرطة وقتلتهما.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2000، اختطف حزب الله في منطقة "هار دوف" على الحدود اللبنانية ثلاثة من عناصر سلاح الهندسة الصهيونيّ: عريف أول عمر سواعد، عريف أول عدي أفيتان، وعريف أول بني أبرهام. وأعيدت جثثهم بعد ثلاث سنوات ونصف السنة في إطار صفقة أسرى مع حزب الله، تحققت بوساطةٍ ألمانية وضمّت المخطوف "الحنان تننباوم".
وفي تموز/يوليو 2003، اختفى الجنديّ أول "أوليك شاحيط" بعد أنْ غادر قاعدته في "صفد" المحتلة، فتبيّن أنّ خمسة شبّان من فلسطينيّ الـ48 قتلوه. كما تمكّنت المقاومة من خطف "ساسون نورائيل" عضو "الشاباك" الصهيوني من مدينة القدس المحتلة، يوم الأربعاء 21/9/2005، ومن ثمّ تمّ قتله والتخلّص من جثته التي عُثِر عليها في قرية "بيتونيا" قضاء رام الله بعد عدة أيام.
وفجر الأحد 25/6 /2006 نفّذت ثلاثة أجنحة عسكرية عملية نوعية في منطقة "كرم أبو سالم" بغزة، عُرِفَت باسم "الوهم المتبدّد"، أسفرت عن قتل أربعة جنودٍ صهاينة وخطف خامسٍ يدعى "جلعاد شيليت".
وأمس الثلاثاء 27/6 /2006 كشفت ألوية الناصر صلاح الدين أنّها تحتجز مجنّداً صهيونيّاً من مغتصبة "إيتمار" القريبة من نابلس يُدعى "إلياهو بنحاس اشري" وهدّدت بقتله إذا ما أوقفت قوات الاحتلال هجومها على قطاع غزة.