مشاهدة النسخة كاملة : بعد إعلان الهدنة بين حماس وفتح ،، هذا ما جرى
انجازات فتح بعد الهدنة مع حماس ، إذا هدنة وكل هذا القتل والتدمير للشعب من قبلهم ، كيف لو إنو مفش هدنة ؟؟
1- اختطاف أحد قادة حماس في شمال قطاع غزه على أيدي عناصر مسلحة تابعة لفتح .
2- حرس عباس يواصل انقلابه العسكري على وزارة الزراعة رغم الاتفاق .
3- بعد توقيع التهدئة مأجوري حرس الرئاسة يمارسون الفوضى وإطلاق النار في عدة مناطق .
4- مقتل شاب في بيت لاهيا برصاص مسلحي "فتح" .
5- كتلة الصحفي تدين الاعتداء على الإعلاميين من قبل حرس عباس .
6- مسلحو "فتح" يختطفون قائداً في "حماس" ومواطناً ويهاجمون "التنفيذية" .
كنتم مع العناوين وإليكم التفاصيل :
http://rooosana.ps/uploading/9329f9597a.jpg
صورة لقوات السلطة الفتحاوية التابعة لعباس ، تستمتع تضرب طفلا ً وتصيبه بجراح خطيرة لأنه خرج في مسيرة مؤيدة لحماس .
مقتل شاب في بيت لاهيا برصاص مسلحي "فتح"
[ 18/12/2006 - 07:46 م ]
بيت لاهيا - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن مقتل الشاب أحمد زيادة، وإصابة سبعة آخرين، في إطلاق نار بدأه مسلحون محسوبون على حركة "فتح" استهدف أفراداً من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، وذلك في منطقة بركة أبو راشد ببيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وكانت المجموعة المسلحة تستقل سيارة مسرعة بالقرب من دوار مدينة الشيخ زايد شمال بيت لاهيا، قد قامت بإطلاق النار على أفراد القوة التنفيذية المتواجدة في المكان، مما أدى إلى مقتل الشاب زيادة.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات بين الطرفين تواصلت لأكثر من نصف ساعة، وتمكنت من خلالها القوة التنفيذية من اعتقال أحد المتورطين. بينما سمع أصوات إطلاق نار في أنحاء متفرقة من مشروع بيت لاهيا
جرحوا مواطنين وخرقوا وقف إطلاق النار
مسلحو "فتح" يختطفون قائداً في "حماس" ومواطناً ويهاجمون "التنفيذية"
اختطف مسلحون من حركة "فتح" أحد القادة المحليين بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في شمال قطاع غزة، في حين اختُطف مواطن فلسطيني آخر، لم تعرف هويته، كما أصيب مواطنان بجروح مختلفة.
وقال شهود عيان إن مسلحين اختطفوا الشيخ عماد ديب القيادي في حركة "حماس"، من محله الخاص ببيع الملابس والأحذية في سوق مشروع بيت لاهيا، ونقلوه إلى جهة مجهولة، حيث اتهمت حركة "حماس" مسلحي حركة "فتح" بالمسؤولية عن اختطافه.
كما اعتدى المسلحون على المواطن عرفات نجل الشيخ عماد ديب بالضرب المبرح، مما استدعى نقله إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا، ووصفت المصادر الطبية في المستشفى حالته بالمستقرة.
في سياق متصل؛ قالت مصادر أمنية فلسطينية مساء اليوم الاثنين (18/12) إن مسلحين مجهولين أطلقوا عصر اليوم الاثنين النار على المواطن إسماعيل محمد هنية (27 عاماً)، وأصابوه بجروح وصفت بالخطيرة.
وقالت المصادر لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المسلحين أقدموا أيضاً على اختطاف سائق السيارة التي كان الشاب هنية يستقلها شمال قطاع غزة، موضحة أن السائق لم تعرف هويته.
ووصف الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إصابة هنية بالخطيرة، مشيراً إلى أنه أُدخل غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية.
من جهة ثانية؛ تجددت الاشتباكات المسلحة بين عناصر من "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، وعناصر محسوبة على حركة "فتح"، مساء اليوم الاثنين (18/12)، وذلك إثر قيام مجموعة مسلحة، كانت تستقل سيارة مسرعة بالقرب من دوار مدينة الشيخ زايد شمال بيت لاهيا، بإطلاق النار على أفراد القوة التنفيذية المتواجدة في المكان.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات بين الطرفين تواصلت لأكثر من نصف ساعة، وتمكنت من خلالها القوة التنفيذية من اعتقال أحد المتورطين، بينما سُمعت أصوات اشتباكات في أنحاء متفرقة من مشروع بيت لاهيا أيضاً.
واتهم محمود البطش الناطق باسم القوة التنفيذية بشمال غزة، بعض العناصر المحسوبة على حركة فتح، بأنها تسعى لتأجيج الوضع وتنامي ظاهرة الاقتتال الداخلي.
وقال البطش "إن بعض العناصر المحسوبة على فتح، أطلقوا النار على أفراد القوة التنفيذية بجوار مدينة الشيخ زايد، فتعاملت معهم القوة بالمثل وأطلقت الرصاص عليهم وطاردتهم"، واصفاً الجهة مطلقة النار بأنها مأجورة، "لا تريد الوحدة للشعب الفلسطيني، وتريده أن يعيش في وضع متشتت وتطبق سياسة صهيونية خبيثة".
وطالب المتحدث قيادات حركة فتح برفع الغطاء التنظيمي عن الفاعلين من أجل تقديمهم للعدالة، وقال "إذا أرادت فتح أن يستمر الحوار؛ فعليها أن تضرب على أيدي الخارجين عن الصف الوطني".
بعد توقيع التهدئة مأجوري حرس الرئاسة يمارسون الفوضى وإطلاق النار في عدة مناطق
خاص-فلسطين الآن
في إطار الجهود المبذولة لوقف لتوتر في الأراضي الفلسطينية عقب خطاب عباس الذي دعا فيه إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة دون الاستناد لمرجعية دستورية تدعم هذا القرار , وما ترتب عليه من صدامات بين حرس الرئاسة التابع لعباس والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية , فقد أعلنت الليلة الماضية عدة فصائل وقوى وطنية فلسطينية التوصل لوقف إطلاق نار بين حركتي فتح وحماس.
وكان حرس الرئاسة التابع لعباس قد احتل أمس وزارتي الزراعة والنقل والمواصلات وقاموا بطرد الموظفين منها تحت تهديد السلاح وهوا ما اعتبره المراقبون انقلاباً على الشرعية الفلسطينية والحكومة المنتخبة .
وقد رصد مراسلو فلسطين الآن منذ صباح اليوم والذي يعد اليوم الأول لوقف إطلاق النار المعلن بين حركتي فتح وحماس الخروقات التي قام بها بعض العناصر المحسوبين على حركة فتح .
فقد قام مسلحون تابعون لحركة فتح بإخراج طلاب المدارس قرب مفترق الشوا في حي الدرج بمدينة غزه من مدارسهم وقاموا بطلاق النار في لإحداث فوضى وإجبار المدرسين على إخراج الطلاب , كما قام مسلحون من فتح تابعون للمدعو صفوت رحمي أحد أعضاء "فرقة الموت" بإطلاق النار على القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقرب من المدرسة الهاشمية في مدينة غزه , و قامت فئة مأجورة تابعة لفتح بإطلاق النار على المواطن مازن الحداد فأصابته في بأعيرة نارية بالبطن وقد وصفت جراحه بالخطيرة .
ولم تسلم مدارس مدينة خانيونس من اعتداء بعض المرتزقة التابعين لفتح , حيث قام مجموعة من التابعين لفتح يحملون رايات حركة فتح باقتحام مدرستي " كمال ناصر وخالد الحسن " واعتدوا بالضرب على أحد المعلمين وأخرجوا طلاب المدارس عنوة ورشقوا المدرستين بالحجارة لإجبار الطلاب على الخروج .
وما زال حرس الرئيس التابع لعباس يحتل وزارة الزراعة ويمنع الموظفين من الدخول إليها ومباشرة عملهم بها , كما يقيم حرس الرئيس عباس حواجز منذ صباح اليوم في محيط واسع في منطقة أنصار وتل الهوا غرب مدينة غزه , وهوا ما ينافي ما تم الاتفاق عليه الليلة الماضية بين حركتي فتح وحماس .
وتشهد منطقة أنصار وتل الهوا غرب مدينة غزه حالة حنق وسخط من المواطنين جراء إقامة قوات عباس حواجز في المنطقة والتي تقوم بتفتيش سيارات المواطنين وتبث حالة من الهلع في صفوف الأطفال في تلك المنطقة .
حرس عباس يواصل سيطرته على وزارة الزراعة رغم الاتفاق
غزة – فلسطين الآن:
اعتبر وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا أن مواصلة إغلاق وزارة الزراعة من قبل قوات حرس الرئاسة يمثل استخفافاً بلجنة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية التي توصلت الليلة الماضية إلى اتفاق يقضي بالسيطرة على حالة التوتر الأمني الداخلي وإنهاء كافة المظاهر المسلحة.
وأوضح الأغا في بيان للدائرة الإعلامية بالوزارة الاثنين 18-12-2006، وصل وسائل الإعلام نسخة منه، أن المسلحين والملثمين التابعين لحرس الرئيس مازالوا يعتلون أسطح المبنى وشرفاته ويرابطون على مداخله وأبوابه ويمنعون الموظفين والمراجعين من الدخول، واصفاً ما يحدث في وزارة الزراعة أشبه ما يكون بثكنة عسكرية.
يذكر أن وزارة الزراعة تتعرض لليوم الثالث على التوالي للاقتحام وإغلاق مقرها القريب من منزل الرئيس محمود عباس في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، وإغلاق الإدارة العامة للثروة السمكية التابعة لها، وذلك بعد أن قام عناصر مسلحين من قوات الرئاسة الفلسطينية بمنع الموظفين من الدخول ومزاولة عملهم كالمعتاد.
وقال الأغا: من العيب أن تتحول الوزارات الخدماتية إلى ثكنات عسكرية يتم إطلاق النار من فوقها، وشدد على ضرورة تجنيب الوزارات الفلسطينية والمؤسسات الخدماتية أي خلافات سياسية، على اعتبار أنها ليست ملكاً لأحد وإنما ملك للشعب الفلسطيني بأكمله .
وأضاف أن مواصلة احتلال الوزارة من شأنه أن يعرقل عمل الموظفين وتسيير مصالح المواطنين، لافتاً إلى أن الموظفين والمراجعين لا يجرءون على مجرد الوصول إليها، لما يشهدوه من فوضى خلاقة تدور في محيط الوزارة من مظاهر مسلحة وإطلاق نار متقطع بين الحين والآخر تحت مبررات أمنية واهية .
وأشار الأغا أنه في هذا الإطار أجرى اتصالات عديدة مع أعضاء لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية لإطلاعهم على ما يحدث في وزارة الزراعة من انتهاك واضح لاتفاق الليلة الماضية، ولشرح النتائج المترتبة على مواصلة إغلاق الوزارة وتعطيل العمل فيها .
ولفت إلى أنه طالبهم كذلك بالعمل الجاد على سحب المسلحين من الوزارة فوراً، والتخلي عن التصرفات اللامسئولة من التي شأنها أن تضر بمصالح الشعب الفلسطيني، وجدد دعوته للرئيس عباس بتفسير هذا الإغلاق وكافة الأعمال الأخيرة التي يقوم بها جهاز أمن الرئاسة الذي يتبع له مباشرة .
سالي بنت فلسطين
12-19-2006, 12:01 AM
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
والله حرام يا عالم نتشاطر ع بعض
يسلمو عالمشاركة سالي ..
تحياتي لك ردودك
شمس الوداع
12-19-2006, 12:14 AM
جايين يتشاطروا على بعض وتركوا راس الافعى الاسرائيلي الكبير يوكل فيهم الله يهديهم
جايين يتشاطروا على بعض وتركوا راس الافعى الاسرائيلي الكبير يوكل فيهم الله يهديهم
شايفة أختي ..
هدول لو انهم زلام ، يفرجونا عرض كتافهم أمام الهود الي بقتحموا رام الله بشكل دوري ..
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.