مؤيد
12-18-2006, 11:42 PM
أمن الرئاسة يعتدي على موظف بالتلفزيون الفلسطيني بزعم انتمائه لحماس
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10596.imgcache.jpg
غزة – فلسطين الآن (خاص):
اعتدت قوات أمن الرئاسة الحرس الخاص التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالضرب الوحشي على أحد الموظفين العاملين في التلفزيون الفلسطيني وقناة فلسطين الفضائية، وذلك ظهر أمس الأحد الموافق 17/12/2006 بينما كان مغادرا عمله متوجها إلى منزله.
وأفاد مراسلنا أنه في حوالي الساعة الواحدة والربع ظهراً وبينما كان الأخ كرم عبد المجيد أبو مدين (30) عاماً يهم بمغادرة المنتدى حيث يقع مقر قناة فلسطين الفضائية قام ضابط من الحرس الرئاسي القوة الـ(17)، بتوقيفه على الحاجز الخارجي للمنتدى.
ملابسات القصة
وعن ملابسات القصة أوضح مراسلنا أنه كان معظم من على الحاجز الخارجي للمنتدى كانوا ملثمين وبينما كان المواطن أبو مدين حضر ثلاثة أفراد من عناصر حرس الرئيس الخاص وقاموا بإجباره على لبس قناع على وجهه ومن ثم اقتادوه باتجاه سجن قوات 17 وكانوا على طول الطريق المؤدية لهذا السجن يضربونه ويشتمونه بألفاظ نابية.
وبين مراسلنا أبو مدين استطاع بأعجوبة أن يزيل القناع عن وجهه ليتمكن من أن يصرخ على زملائه في العمل الذي تعرفوا عليه وطلبوا منهم إطلاق سراحه ولكن ال17 رفضت ومن ثم بدا أكثر من خمسة عشر جنديا من حرس الرئيس الخاص بضرب أبو مدين.
وأضاف بعد ذلك وضعوه في زنزانة تحت الأرض وبعد تدخل من التلفزيون تم إطلاق سراحه ولكن بعد أن قاموا بالتحقيق معه وجهوا له تهمة الانتماء لحركة حماس وحذروه من ذلك وبعد ذلك توجه لمستشفى دار الشفاء وعمل تقريراً طبياً في الأضرار الجسدية التي لحقت به جراء التعذيب الوحشي الذي أصابه من الحرس الرئاسي.
أيدي خفية
في السياق ذاته كشفت مصادر موثوقة لـ"فلسطين الآن" أن محمد الداودي مدير الفضائية، وعدد من الموظفين العاملين في الفضائية أحدهم من أقارب قائد التيار الانقلابي في حركة فتح المدعو محمد دحلان هم من أوعزوا لحرس الرئاسة بالاعتداء على الموظف أبو مدين.
وبينت المصادر أن أبو مدين أحد نشطاء حركة حماس وكان يتعرض للإقصاء أثناء ممارسته عمله اليومي في التلفزيون الفلسطيني " هذا التلفزيون الذي يمارس التحريض السافر بأسلوب صاخب على الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس"، منوهة إلى أن أبو مدين كان دائما يدافع عن الحكومة وسياساتها ويثني عليها، وذلك أثناء نقاشه مع زملائه في العمل.
من جانبه اعتبر ناشط حقوقي أن هذه الحادثة تأتي في سياق الحد من حرية الصحافة، معتبرا المساس بحرية العمل الإعلامي، هو مساس بالدور الهام والحساس الذي يلعبه في فضح جرائم المحتل
إن المساس بحرية الإعلاميين هو مساس خطير في حق الأفراد في تلقي وتداول المعلومات، وهذه الحادثة تشيع جو من عدم الأمان، وتساهم في تقويض ممارسة الحقوق والحريات وسيادة القانون.
واعتبر هذه الحادثة انتهاك واضح لحقوق الإنسان حيث انتهك الحرس الرئاسي المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على: "لكل شخص الحق في حرية التعبير والرأي واستقاء المعلومات والأنباء من أي مصدر جاءت".
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10596.imgcache.jpg
غزة – فلسطين الآن (خاص):
اعتدت قوات أمن الرئاسة الحرس الخاص التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالضرب الوحشي على أحد الموظفين العاملين في التلفزيون الفلسطيني وقناة فلسطين الفضائية، وذلك ظهر أمس الأحد الموافق 17/12/2006 بينما كان مغادرا عمله متوجها إلى منزله.
وأفاد مراسلنا أنه في حوالي الساعة الواحدة والربع ظهراً وبينما كان الأخ كرم عبد المجيد أبو مدين (30) عاماً يهم بمغادرة المنتدى حيث يقع مقر قناة فلسطين الفضائية قام ضابط من الحرس الرئاسي القوة الـ(17)، بتوقيفه على الحاجز الخارجي للمنتدى.
ملابسات القصة
وعن ملابسات القصة أوضح مراسلنا أنه كان معظم من على الحاجز الخارجي للمنتدى كانوا ملثمين وبينما كان المواطن أبو مدين حضر ثلاثة أفراد من عناصر حرس الرئيس الخاص وقاموا بإجباره على لبس قناع على وجهه ومن ثم اقتادوه باتجاه سجن قوات 17 وكانوا على طول الطريق المؤدية لهذا السجن يضربونه ويشتمونه بألفاظ نابية.
وبين مراسلنا أبو مدين استطاع بأعجوبة أن يزيل القناع عن وجهه ليتمكن من أن يصرخ على زملائه في العمل الذي تعرفوا عليه وطلبوا منهم إطلاق سراحه ولكن ال17 رفضت ومن ثم بدا أكثر من خمسة عشر جنديا من حرس الرئيس الخاص بضرب أبو مدين.
وأضاف بعد ذلك وضعوه في زنزانة تحت الأرض وبعد تدخل من التلفزيون تم إطلاق سراحه ولكن بعد أن قاموا بالتحقيق معه وجهوا له تهمة الانتماء لحركة حماس وحذروه من ذلك وبعد ذلك توجه لمستشفى دار الشفاء وعمل تقريراً طبياً في الأضرار الجسدية التي لحقت به جراء التعذيب الوحشي الذي أصابه من الحرس الرئاسي.
أيدي خفية
في السياق ذاته كشفت مصادر موثوقة لـ"فلسطين الآن" أن محمد الداودي مدير الفضائية، وعدد من الموظفين العاملين في الفضائية أحدهم من أقارب قائد التيار الانقلابي في حركة فتح المدعو محمد دحلان هم من أوعزوا لحرس الرئاسة بالاعتداء على الموظف أبو مدين.
وبينت المصادر أن أبو مدين أحد نشطاء حركة حماس وكان يتعرض للإقصاء أثناء ممارسته عمله اليومي في التلفزيون الفلسطيني " هذا التلفزيون الذي يمارس التحريض السافر بأسلوب صاخب على الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس"، منوهة إلى أن أبو مدين كان دائما يدافع عن الحكومة وسياساتها ويثني عليها، وذلك أثناء نقاشه مع زملائه في العمل.
من جانبه اعتبر ناشط حقوقي أن هذه الحادثة تأتي في سياق الحد من حرية الصحافة، معتبرا المساس بحرية العمل الإعلامي، هو مساس بالدور الهام والحساس الذي يلعبه في فضح جرائم المحتل
إن المساس بحرية الإعلاميين هو مساس خطير في حق الأفراد في تلقي وتداول المعلومات، وهذه الحادثة تشيع جو من عدم الأمان، وتساهم في تقويض ممارسة الحقوق والحريات وسيادة القانون.
واعتبر هذه الحادثة انتهاك واضح لحقوق الإنسان حيث انتهك الحرس الرئاسي المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على: "لكل شخص الحق في حرية التعبير والرأي واستقاء المعلومات والأنباء من أي مصدر جاءت".