aBo SaLeeM
12-17-2006, 05:12 PM
نجا قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال قطاع غزة سميح المدهون من محاولة اغتيال من قبل مسلحين من حركة حماس ، خلال المسيرة التي نظمتها حركة فتح في بلدة جباليا، تأييداً للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال شهود عيان إن مسلحين ملثمين من حركة حماس اعتلوا منزل القسامي نهرو مسعود ، وقاموا بإطلاق النار باتجاه المسيرة السلمية ، التي كان يشارك فيها عدد من قيادات حركة فتح.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة عدد من المواطنين بينهم عدد من الأطفال، نقلوا على إثرها إلى مستشفى العودة بالبلدة لتلقي العلاج .
وقال شهود عيان إن مسلحين ملثمين من حركة حماس تحصنوا فوق أسطح المنازل ، قد أطلقوا النار باتجاه مسيرة سلمية لحركة فتح، خرجت تأييداً للرئيس محمود عباس ولقراره القاضي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة .
من جانبه أكد ناطق من حركة فتح أن كتائب شهداء الأقصى أصدرت قرار لعناصرها بعدم إطلاق النار باتجاه أي احد ، وعدم إطلاق النار في المسيرة السلمية.
وكانت المسيرة السلمية الفتحاوية قد انطلقت من أمام مسجد العودة وسط مخيم جباليا وجابت شوارع محافظة شمال غزة بمشاركة واسعة من كوادر وعناصر كتائب شهداء الأقصى من بينهم القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون وامين سر حركة فتح في شمال غزة جمال عبيد وعدد كبير من النساء والفتيات التابعات لحركة فتح والشبيبة الفتحاوية.
وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، إقليم شمال قطاع غزةدعمها وتأييدها لدعوة السيد الرئيس لإجراء انتخابات مبكرة.
وجدد الحركة وكتائب شهداء الأقصى، والمكاتب الحركية والمنظمات الشعبية والجماهيرية، عمال وشبيبة، ومرأة والمناطق والشعب التنظيمية وكوادرها في بيان لها البيعة للقائد العام السيد الرئيس محمود عباس، وتدعم القرار الوطني الفلسطيني المستقل والشجاع المتمثل بالدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقالت الحركة في بيان آخر لها 'من منطقة الشهيد عطية الزعانين، نبرق لفخامتكم نحن أبناؤك أبناء فتح العملاقة مبايعتنا ومباركتنا لقراركم الحكيم بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، والتي جاءت بقرار حكيم ليجنب شعبنا ويلات الذل والمهانة التي جرفتنا إليها حكومة حماس بحكومتها الفاشلة، والتي عادت بقضيتنا الوطنية إلى الوراء بعد أن بنتها منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بدماء شهدائنا من القادة العظماء'.
وهدد القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون والذي استهدفته حماس في عدة محاولات اغتيال اكثر من مرة هدد بالرد على أي محاولة للمساس بقيادة الحركة وكوادرها مؤكدا أن فتح ستبقى صمام الأمان لشعبنا ولوحدته الوطنية.
داعيا أبناء شعبنا إلى نبذ من يكفر الناس ويخونهم ويحاول فرض سيطرته على شعبنا بزرع الخوف والرعب وزيادة حالة الفوضى والفللتان الأمني .
واكد المدهون أن نار الفتنة ستحرق من يطلقها ولن يستفيذ منها إلا الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا حرصه على الوحدة الوطنية التي يلتزم بها الجميع.
وقال شهود عيان إن مسلحين ملثمين من حركة حماس اعتلوا منزل القسامي نهرو مسعود ، وقاموا بإطلاق النار باتجاه المسيرة السلمية ، التي كان يشارك فيها عدد من قيادات حركة فتح.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة عدد من المواطنين بينهم عدد من الأطفال، نقلوا على إثرها إلى مستشفى العودة بالبلدة لتلقي العلاج .
وقال شهود عيان إن مسلحين ملثمين من حركة حماس تحصنوا فوق أسطح المنازل ، قد أطلقوا النار باتجاه مسيرة سلمية لحركة فتح، خرجت تأييداً للرئيس محمود عباس ولقراره القاضي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة .
من جانبه أكد ناطق من حركة فتح أن كتائب شهداء الأقصى أصدرت قرار لعناصرها بعدم إطلاق النار باتجاه أي احد ، وعدم إطلاق النار في المسيرة السلمية.
وكانت المسيرة السلمية الفتحاوية قد انطلقت من أمام مسجد العودة وسط مخيم جباليا وجابت شوارع محافظة شمال غزة بمشاركة واسعة من كوادر وعناصر كتائب شهداء الأقصى من بينهم القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون وامين سر حركة فتح في شمال غزة جمال عبيد وعدد كبير من النساء والفتيات التابعات لحركة فتح والشبيبة الفتحاوية.
وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، إقليم شمال قطاع غزةدعمها وتأييدها لدعوة السيد الرئيس لإجراء انتخابات مبكرة.
وجدد الحركة وكتائب شهداء الأقصى، والمكاتب الحركية والمنظمات الشعبية والجماهيرية، عمال وشبيبة، ومرأة والمناطق والشعب التنظيمية وكوادرها في بيان لها البيعة للقائد العام السيد الرئيس محمود عباس، وتدعم القرار الوطني الفلسطيني المستقل والشجاع المتمثل بالدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
وقالت الحركة في بيان آخر لها 'من منطقة الشهيد عطية الزعانين، نبرق لفخامتكم نحن أبناؤك أبناء فتح العملاقة مبايعتنا ومباركتنا لقراركم الحكيم بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، والتي جاءت بقرار حكيم ليجنب شعبنا ويلات الذل والمهانة التي جرفتنا إليها حكومة حماس بحكومتها الفاشلة، والتي عادت بقضيتنا الوطنية إلى الوراء بعد أن بنتها منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بدماء شهدائنا من القادة العظماء'.
وهدد القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون والذي استهدفته حماس في عدة محاولات اغتيال اكثر من مرة هدد بالرد على أي محاولة للمساس بقيادة الحركة وكوادرها مؤكدا أن فتح ستبقى صمام الأمان لشعبنا ولوحدته الوطنية.
داعيا أبناء شعبنا إلى نبذ من يكفر الناس ويخونهم ويحاول فرض سيطرته على شعبنا بزرع الخوف والرعب وزيادة حالة الفوضى والفللتان الأمني .
واكد المدهون أن نار الفتنة ستحرق من يطلقها ولن يستفيذ منها إلا الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا حرصه على الوحدة الوطنية التي يلتزم بها الجميع.