ابوخضر
12-16-2006, 08:02 PM
مشعل والقدومي ترفض دعوة الرئيس عباس إلى إجراء انتخابات
دمشق-فراس برس- أكدت الفصائل الفلسطينية في الخارج على معارضتهم لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وذلك لعدم وجود اى أساب حقيقية تبررها ، ومخالفتها للقانون الأساسي ، ولأنها لا تحظى بتوافق وطني فلسطيني على حد قولهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة السورية دمشق ، بقيادة رئيس الدائرة السياسية لحركة فتح فاروق القدومي ، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، والأمين العام للجبهة الشعبية نايف حواتمة ، حيث دعا المجتمعون إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية من خلال حوار فلسطيني للجميع ، وأن يقوم تشكيلها على أساس وثيقة الوفاق الوطني .
إلى ذلك أدان المجتمعون بشدة خلال البيان الذي ألقاه ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية حادثة إطلاق النار على رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال عودته من الخارج إلى قطاع غزة عبر معبر رفح أول أمس، والتي أسفرت عن استشهاد احد مرافقيه وإصابة آخرين، إلى جانب إدانتهم جريمة قتل الأطفال في مدينة غزة ، وإطلاق النار على حفل سلمي في مدينة رام الله ، مؤكدين على أن هذه الأحداث تستهدف بالفعل زرع الفتنة، والاقتتال الداخلي في الشارع الفلسطيني والذي لطالما سعت إليه إسرائيل.
وطالبت قيادة الفصائل الفلسطينية في الخارج بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتحديد الجهة المسئولة عن إطلاق النار على موكب هنية وتقديمها للعدالة .
وأكدوا مجدداً على ضرورة تهدئة الوضع الداخلي ، وسحب المسلحين من الشوارع ، ووقف التحريض الإعلامي ، واعتبار القتال بين الإخوة خط احمر ، مؤكدين أيضاً على أن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني مهمة وطنية ، تتطلب تكاثف الجهود ، وذلك لمنع تحويل هذا الحصار إلى ذريعة للتخلي عن الثوابت .
وشدد المجتمعون على أن استمرار المقاومة هي الطريق الأساسي لإعادة الحقوق الفلسطينية
وكانت مصادر غربية مطلعة قد كشفت أن مؤامرة إيرانية سورية فلسطينية تبلورت وأصبحت حقيقة اليوم باجتماع للفصائل الفلسطينية في دمشق ضم حركة حماس وفتح والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية ، وذلك لتشكيل لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير برئاسة خالد مشعل.
وأوضحت المصادر في تصريحات لشبكة فراس الإعلامية أن الاجتماع سيقرر فصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وجميع أعضائها الحاليين وتشكيل لجنة لإدارة المنظمة إلى أن يتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من جديد.
وأضافت أن الاجتماع سيضم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي، واستطردت قائلة إن إيران أبلغت القيادة السورية والفلسطينية في دمشق استعدادها للدعم المالي.
وأشارت المصادر إلى أن حركة حماس وفاروق القدومي يلقيان دعماً من إيران وسوريا منوهة إلى الدعم المالي الذي يتلقاه الطرفان والترحيب بهما في زيارتهم المتكررة لطهران ودمشق.
دمشق-فراس برس- أكدت الفصائل الفلسطينية في الخارج على معارضتهم لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وذلك لعدم وجود اى أساب حقيقية تبررها ، ومخالفتها للقانون الأساسي ، ولأنها لا تحظى بتوافق وطني فلسطيني على حد قولهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة السورية دمشق ، بقيادة رئيس الدائرة السياسية لحركة فتح فاروق القدومي ، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، والأمين العام للجبهة الشعبية نايف حواتمة ، حيث دعا المجتمعون إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية من خلال حوار فلسطيني للجميع ، وأن يقوم تشكيلها على أساس وثيقة الوفاق الوطني .
إلى ذلك أدان المجتمعون بشدة خلال البيان الذي ألقاه ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية حادثة إطلاق النار على رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال عودته من الخارج إلى قطاع غزة عبر معبر رفح أول أمس، والتي أسفرت عن استشهاد احد مرافقيه وإصابة آخرين، إلى جانب إدانتهم جريمة قتل الأطفال في مدينة غزة ، وإطلاق النار على حفل سلمي في مدينة رام الله ، مؤكدين على أن هذه الأحداث تستهدف بالفعل زرع الفتنة، والاقتتال الداخلي في الشارع الفلسطيني والذي لطالما سعت إليه إسرائيل.
وطالبت قيادة الفصائل الفلسطينية في الخارج بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتحديد الجهة المسئولة عن إطلاق النار على موكب هنية وتقديمها للعدالة .
وأكدوا مجدداً على ضرورة تهدئة الوضع الداخلي ، وسحب المسلحين من الشوارع ، ووقف التحريض الإعلامي ، واعتبار القتال بين الإخوة خط احمر ، مؤكدين أيضاً على أن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني مهمة وطنية ، تتطلب تكاثف الجهود ، وذلك لمنع تحويل هذا الحصار إلى ذريعة للتخلي عن الثوابت .
وشدد المجتمعون على أن استمرار المقاومة هي الطريق الأساسي لإعادة الحقوق الفلسطينية
وكانت مصادر غربية مطلعة قد كشفت أن مؤامرة إيرانية سورية فلسطينية تبلورت وأصبحت حقيقة اليوم باجتماع للفصائل الفلسطينية في دمشق ضم حركة حماس وفتح والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية ، وذلك لتشكيل لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير برئاسة خالد مشعل.
وأوضحت المصادر في تصريحات لشبكة فراس الإعلامية أن الاجتماع سيقرر فصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وجميع أعضائها الحاليين وتشكيل لجنة لإدارة المنظمة إلى أن يتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من جديد.
وأضافت أن الاجتماع سيضم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي، واستطردت قائلة إن إيران أبلغت القيادة السورية والفلسطينية في دمشق استعدادها للدعم المالي.
وأشارت المصادر إلى أن حركة حماس وفاروق القدومي يلقيان دعماً من إيران وسوريا منوهة إلى الدعم المالي الذي يتلقاه الطرفان والترحيب بهما في زيارتهم المتكررة لطهران ودمشق.