مشاهدة النسخة كاملة : أعلام من نـور ،، في سير حماس الطيبة
عاشق الحور
12-14-2006, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى الانطلاقة
حقا علينا أن نذكر الشموس التي أضاءت لنا الطريق
نترككم مع السير العطرة
الرجاء قراءة الموضوع
عاشق الحور
12-14-2006, 04:31 PM
سيرة الشهيد الرمز القائد الشيخ احمد ياسين شيخ الانتفاضتين
http://www.shabab.ps/vb/imagestore/2/10231.imgcache.jpg
سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس.. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .
صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين 22-3-2003، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي اشعلت في اطارات السيارات، و ضج صمتها اصوات القنابل المحلية الصوت الذي اطلقه الفتية.
آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و اطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، الا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 20 كيلو متر شمالي غزة ) عام 1936 و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
و كني ياسين في طفولته بـ ( احمد سعدة ) نسبة الي امه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن اقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم احمد .
و حينما وقعت نكبة فلسطين عام 1948 كان ياسين يبلغ من العمر 12 عاما، و هاجرت أسرته الي غزة، مع عشرات الاف الاسر التي طردتها العصابات الصهيونية .
درس النكبة
و قد صرح الشيخ ياسين في وقت سابق انه خرج من النكبة بدرس أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء اكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.
و قال الشيخ ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب –إسرائيل- السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'.
و قبل الهجرة التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 .
و عانت اسرة الشيخ كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
ترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952.
و لم يخبر الشيخ احمد ياسين احدا و لا حتى اسرته، بأنه اصيب اثناء مصارعة احد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين اسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك الا عام 1989 . وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
و عانى الشيخ كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
أنهى الشيخ أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
مع القضية الفلسطينية
شارك وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب الشيخ أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'.
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
زعيم الاخوان في فلسطين
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .
اعتقل الشيخ أحمد ياسين علي يد قوات الاحتلال عام 1982 ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.
شيخ الانتفاضة الكبرى
بعد اندلاع الانتفاضة الكبري في 8-12-1987 قرر الشيخ احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الاخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة حماس و اقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام1989 اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 18 مايو- أيار- 1989 مع المئات من أعضاء حركة حماس.
وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود 'إسرائيليين' وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
و نظرا لمكانة الشيخ ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ 13/12/1992 مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
الا ان سلطات الاحتلال اضطرت للافراج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عمان ، قبل ان يعود الي غزة و يخرج عشرات الالاف من الفلسطينيين لاستقباله .
و خرج الشيخ ياسين فى جولة علاج الي الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و ايران و سوريا و الامارات .
و عمل الشيخ علي اعادة تنظيم صفوف حركة حماس من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل اجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الامور احيانا الي فرض الاقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .
شيخ انتفاضة الاقصى
و خلال انتفاضة الاقصى التي اندلعت نهاية سبتمبر 2000 ، شاركت حركة حماس بزعامة الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد ان اعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال حماس تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة ارهابية و تجميد اموالها ، و هو ما استجابت له اوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الاوربي السبت 6-9-2003 للضغوط الامريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي الي قائمة المنظمات الارهابية .
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية اكثر من مرة على الشيخ احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطينية .
و بالإضافة إلى إصابة الشيخ ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).
و قد حاولت سلطات الاحتلال بتاريخ 6-9-2003 اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته اسماعيل هنية القيادي في حماس حينما استهدف صاروخ اطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .
رسالة من مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس الشيخ احمد ياسين الى القادة وملوك العرب كتبها قبل استشهاده
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
ما من شك أنه إذا عز العرب عز الإسلام، وإن دلت هذه المقولة على شيء فإنما تدل على عظم الأمانة التي تحملون وأنتم - وفقكم الله لخير الأمة - من استرعاه الله حاضر الأمة ومستقبلها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول 'إن الله سائل كل راع عما استرعى حفظ أم ضيع '، فاللهَ اللهَ في أمة الإسلام وقد رماها أعداء الله وأعداؤها عن قوس واحدة.
وإن أمامكم اليوم تحديات جسام، وشعوبكم تنظر ما ستتمخض عنه القمة من قرارات، وكلها أمل أن تكون قرارات القمة على مستوى ما نواجه من تحديات، ولا يخفى أن على رأس تلك التحديات قضية العرب والمسلمين المركزية، قضية فلسطين، وكلي أمل أن تثمر هذه القمة عما يشكل رافعة لشعب فلسطين وقد أبوا إلا أن يواصلوا مسيرتهم الجهادية حتى يحقق الله النصر الذي نحب، والذي يرفع الله به شأن أمتنا بإذنه تعالى.
وإني أناشدكم أن تأخذ القمة بعين الاعتبار القضايا التالية التي تخدم القضية الفلسطينية:
أولا: أرض فلسطين أرض عربية إسلامية اغتصبت بقوة السلاح من قبل اليهود الصهاينة، ولن تعود إلا بقوة السلاح، وهي أرض وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر منها حتى وإن كنا لا نملك الآن القوة اللازمة لتحريرها.
ثانيا : الجهاد في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وإن وصفه بالإرهاب من قبل أعداء الله لظلم عظيم يرفضه شعبنا المرابط في فلسطين، وترفضه كذلك شعوبنا العربية والإسلامية، ونتمنى على القمة أن توضح موقفها بوضوح لا لبس فيه نصرة لجهاد شعبنا المجاهد.
ثالثا : إن شعبنا وهو يخوض ببسالة معركة قد فرضت عليه لهو جدير أن يلقى كل أشكال الدعم والتأييد من قادة الأمة، فهو بحاجة إلى الدعم الاقتصادي لتعزيز صموده وقد دمر الصهاينة الأشرار كل أسباب الحياة والعيش الكريم لهذا الشعب المرابط، ونهبوا خيراته، وهو بحاجة أيضا إلى الدعم العسكري، والأمني، والإعلامي، والمعنوي، والدبلوماسي، وغير ذلك من أشكال الدعم التي تعينه على مواصلة جهاده، وهو يتطلع إلى أن تحقق له القمة كل ذلك بإذن الله تعالى.
رابعا : إننا نناشدكم أن توقفوا كل أشكال التطبيع مع هذا العدو، وأن تغلقوا سفاراته، وقنصلياته، ومكاتبه التجارية، وأن تُفعِّلوا المقاطعة العربية، وأن توقفوا الاتصال به، والتعاون معه.
خامسا: إن الأمة تملك من الإمكانات والطاقات والقدرات ما يجعلها قادرة على نصرة قضاياها القومية، ووضع حد لجرأة أعدائها عليها، وإني لأرى أنه قد آن لأمتنا أن تعمل بقول الله عز وجل
'وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ'، لتصبح قوة في زمن التكتلات ' وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ'.
سادسا : إن المسجد الأقصى يناشدكم وقد أعد الصهاينة العدة لدك أركانه وهد بنيانه، فمن له بعد الله إن لم تكونوا أنتم؟
سابعا : إننا نناشدكم أن تقدموا كل أشكال الدعم للعراق الشقيق وشعبه حتى يتحرر من الاحتلال الأمريكي، لأن نصرة العراق وشعبه هي نصرة لقضية فلسطين والشعب الفلسطيني.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو:
هذا ما أردت أن أنصح به وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة، وأسأل الله أن يجمع كلمتكم لنصرة دينه، وأن يوحد صفكم على ما فيه خير الأمة ورفعتها.
أخوكم/ أحمــد ياسيــن
مؤسس حركة المقاومة الإسلامية- حمــاس
غــــزة – فلسطـين
عاشق الحور
12-14-2006, 04:38 PM
"الطبيب الثائر" و"صقر حماس" يترجل بعد جهاد لا يلين
الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي
مسيرة طويلة من الحركة والجهاد والعطاء ختمها بالشهادة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10232.imgcache.jpg
أجهش المصلون في مساجد غزة بالبكاء، بعد الانتهاء من أدائهم لصلاة العشاء، إثر شيوع نبأ اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واثنين من مرافقيه، في قصف سيارته، في أحد شوارع مدينة غزة.
ولم يكن المصلون يعرفون بتعرض الرنتيسي لعملية الاغتيال، حيث وقعت العملية أثناء أدائهم لصلاة العشاء. وبعد انتهاء الصلاة تسرب الخبر إلى المصلين، الذين أجهشوا بالبكاء وتضرعوا بالدعاء إلى الله أن يحمي الشعب الفلسطيني وقادته، وأن يقبل الدكتور الرنتيسي شهيدا.
وخرجت مسيرات بشكل عشوائي من كافة مساجد غزة، وتوجهت إلى مشفى الشفاء في المدينة، وإلى منزل الدكتور الرنتيسي، فيما عمت حالة الاستنفار الشديد في المدينة، وسادت حالة من الغضب.
من فاجعة لفاجعة
لم يفق الفلسطينيون بعد من فاجعة اغتيال الشيخ ياسين في 22 آذار (مارس) الماضي، حتى فجعوا مرة أخرى باغتيال الدكتور الرنتيسي، الذي لا تقل شعبيته عن شعبية الشيخ ياسين، لاسيما بين صفوف أبناء حركة "حماس"، حيث أغمي على عدد كبير منهم في مشفى الشفاء، بعد تأكيد نبأ استشهاد الرنتيسي.
واختلطت مشاعر الحزن بالفرح في نفوس المواطنين، الذين توافدوا إلى مشفى الشفاء فور سماعهم نبأ تعرض الدكتور الرنتيسي لعملية اغتيال، حيث هتفوا فرحا حينما قيل إنه لم يستشهد، ولكن سرعان ما تحول هذا الفرح إلى حزن شديد وغضب، إثر الإعلان عن وفاة الرنتيسي متأثرا بجراحه.
فقد خرجت المسيرات في شوارع مدينة غزة تجوبها وهي تتوعد بالثأر والانتقام لاستشهاد قائد "حماس" وفي غزة، ومن قبله الشيخ ياسين زعيم الحركة ومؤسسها.
"صقر حماس" وفارسها يترجل
وكان الدكتور الرنتيسي لا يخشى الاغتيال، لاسيما وأنه وضع على رأس قائمة المطلوبين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأنه قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل نحو عشرة أشهر، وكان دائما يقول إنه يتمنى الشهادة، ولكنه كان عميق الإيمان بأن لكل أجل كتاب.
كما عرف الدكتور الرنتيسي بمواقفه الصلبة لدرجة، أنه كان يفضل للبعض أن يطلق عليه لقب "الطبيب الثائر"، أو"صقر حماس". لكن الفارس الذي ترجل بعد جهاد طويل، كان لينا مع إخوانه في "حماس" لا يقطع أمرا من دون مشاورتهم، لدرجة أن الدكتور الرنتيسي قال قبل حوالي ثلاثة أسابيع، في حفل تأبين الشيخ ياسين في الجامعة الإسلامية "إلى الذين يخشون الدكتور الرنتيسي، نقول لهم اطمئنوا فالقرار في حماس قرار جماعي والقيادة جماعية".
وكان عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي قد ولد في 23 تشرين أول (أكتوبر) /1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، حيث لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وكان عمره وقتها 6 شهور. ونشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وأختين.
والتحق عبد العزيز الرنتيسي في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة. ورغم ذلك كان الشهيد متميزاً في دراسته، حيث أنهى الدراسة الثانوية عام 1965، وتوجه إلى مدينة الإسكندرية المصرية ليلتحق بجامعتها ليدرس الطب فيها.
وأنهى الشهيد دراسته الجامعية بتفوق، وتخرج عام 1972، وعاد إلى قطاع غزة. وبعد عامين عاد إلى الإسكندرية ليحصل على الماجستير في طلب الأطفال. وفي العام 1976 عاد للقطاع ليعمل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر، (وهو المركز الطبي الرئيسي في خان يونس). والدكتور الرنتيسي متزوج وأب لستة أبناء اثنين من الذكور، وأربع من الإناث.
سيرته النضالية
شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي، والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء)، والهلال الأحمر الفلسطيني. وعمل في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً، يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
وقد اعتقل الرنتيسي عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5 كانون ثاني (يناير) 1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً. وأسس والشيخ أحمد ياسين وثلة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987.
وفي 4 شباط (فبراير) 1988 عادت قوات الاحتلال لتعتقله، حيث ظل محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام، على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال. وأطلق سراحه في 4 أيلول (سبتمبر) عام 1990. وفي 14 كانون أول (ديسمبر) 1990 اعتقل مرة أخرى إدارياً، وظل في الاعتقال الإداري لمدة عام.
في 17 كانون أول (ديسمبر) 1992 أبعد مع 400 من نشطاء وكوادر حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز هناك ناطقا رسميا باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور، في جنوب لبنان، لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الإسرائيلي، ونجحوا في ذلك.
وقد اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية عليه حكماً بالسجن، حيث ظل محتجزاً حتى أواسط العام 1997.
من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة
خرج من المعتقل ليباشر دوره في قيادة "حماس"، التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني، وعن مواقف الحركة، ويشجّع على النهوض من جديد.
وقد اعتقلته السلطة الفلسطينية بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال، وذلك بتاريخ 10 نيسان (أبريل) 1998، وأفرج عنه بعد 15 شهراً، بسبب وفاة والدته، وهو في المعتقلات الفلسطينية، ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات، ليفرَج عنه، بعد أن خاض إضراباً عن الطعام، وبعد أن قُصِف المعتقل الذي كان فيه من قبل طائرات إسرائيلية، وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية.
حاولت السلطة الفلسطينية بعد ذلك اعتقاله مرتين، ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.
وفي العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في هجوم شنته طائرات مروحية إسرائيلية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه وعدد من المارة بينهم طفلة.
وفي الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004، وبعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيما لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفا للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين. واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.
عاشق الحور
12-14-2006, 04:43 PM
"إني لأرى تباشير النصر بإذن الله في وجوهكم المضيئة وقلوبكم الطاهرة"
د. إبراهيم المقادمة
رجل المرحلة .. و أحد كبار مفكري و مجاهدي الإخوان المسلمين
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10233.imgcache.jpg
هو مفكر الحركة الإسلامية في فلسطين و أحد الرجال الذين لا يشق لهم غبار ، يتميز بنظراته الثاقبة و عزيمته التي لا تلين ، و صموده الأسطوري ، و عطائه اللامحدود ، إنه الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة الذي لم يفكر يوما في نفسه .. كان كل همه الدعوة و تحرير فلسطين وطنه الأرض و المقدسات من المدنسين الصهاينة .
هاجرت عائلته من بلدة يبنا مع آلاف الفلسطينيين عام 48 بسبب العصابات الصهيونية الإرهابية التي ذبحت الفلسطينيين الآمنين وسط صمت ما يسمى المجتمع الدولي حيث ولد الدكتور إبراهيم احمد المقادمة "ابو احمد" عام 1950 في "بيت دراس " ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء ، وانتقل للعيش خلال انتفاضة الأقصى في مدينة غزة بسبب تقطيع قوات الاحتلال أوصال قطاع غزة.
عاش المقادمة في مخيم جباليا وتعلم في مدارس وكالة الغوث الدولية فيها وكان من الطلاب النابغين وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية طب الأسنان في احدى الجامعات المصرية وتخرج منها طبيبا للأسنان.
انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى و بعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .
شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " هو وعدد من قادة الإخوان وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال .
عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي وأصبح أخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.
تعرض في سجون الحكم الذاتي الفلسطيني للتعذيب الشديد من الشبح و الضرب و صنوف العذاب و انخفض وزنه إلى النصف بسبب جرائم محققي السلطة و زبانيتها عام 96 .
كان المقادمة من أشد المعارضين لاتفاق اوسلو وكان يرى أن أي اتفاق سلام مع العدو الصهيوني سيؤدي في النهاية إلى قتل كل الفلسطينيين وإنهاء قضيتهم وان المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية وان كان ذلك سيؤدي إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني.
الدكتور المقادمة صاحب عقلية مفكرة ونظرة استراتيجية ، اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 بتهمة تأسيس الجهاز العسكر ي السري لحركة حماس في غزة وتعرض لعملية تعذيب شديدة جدا ومكث في سجون السلطة لمدة ثلاث سنوات خرج بعدها ، وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله لأكثر من مرة .
نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية وخاصة بين شباب حركة حماس وخاصة الجامعيين وكان له حضور كبير.
ألف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه , منها: معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، و كانت له دراسة صدرت قبل عدة أشهر حول الوضع السكاني في فلسطين وهي بعنوان " الصراع السكاني في فلسطين " كما كانت له عدة دراسات في المجال الأمني.
كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذا بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدام أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة .
اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003 وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى لاستشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.
و فيما يلي مقتطفات ما كتبه في نهاية كتابه معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين :
فهذه معالم أضعها بين أيدي الشباب المسلم في فلسطين وخارج فلسطين وتوجهت بها إلى الشباب المسلم بالذات لأن عليه يرتكز الأمل في تفهم أبعاد هذه القضية والانطلاق بها في الطريق الصحيح.
هذه المعالم يجب ألا تغيب عن ذهن المسلمين في طريقهم إلى تحرير فلسطين ولا يلهيهم عنها تقلبات الواقع وغدر الأنظمة وتكالب الأعداء .
إن واقعنا تعيس إذا ما قيس بقوة أعدائنا وما يدبرونه لنا من مؤامرات، المسلمون جدارة مسفوحة ... وعدوهم متكاتف غشام غير أن لي في الله أملاً أن يتولى دينه وينصر جنده ويخذل الباطل و أهله .. وبشارات القرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تجعل هذا الأمل يقيناً راسخاً أراه رأي العين.
ولي أمل في شباب الحركة الإسلامية أن يقوموا وينفضوا عن أنفسهم غبار النوم والكسل ويواصلوا العمل ليل نهار جهاداً في سبيل الله وتضحية بكل ما يملكون من جهد ونفس ، ومال ووقت ويخلصوا توجيه هذا الجهد لله سبحانه ويوطدوا العزم على السير على طريق الإسلام متحدين على طريق الإسلام لتحرير فلسطين وكل الأرض من رجس الطاغوت.
وأسأل الله سبحانه أن يبارك جهودهم وينميها.. انه نعم المولى ونعمي النصير.
ولا أتصور أن تكون هذه المعالم خالية من الخطأ أو العيب فربما هناك بعض التقصير الذي فرضته الظروف من قلة المراجع أو عدم القدرة في الخوض في التفاصيل لدواعي أخرى.
وحسبي أنني حاولت مخلصاً أن أبذل ما أستطيع لتوصيل هذه المعالم إلى شباب الحركة الإسلامية.. فما فيها من صواب فمن الله وبتوفيقه وما فيها من خطأ فمن نفسي واستغفر الله منه.. و أرجو من كل من استفاد شيئاً أن يدعو لي بظهر الغيب دعوة تنفعني عند الله.. وكل من وجد خطأ أن يستغفر الله لي. ولاشك أن هناك معالم أخرى لابد من الحديث فيها بإذن الله ولابد أن هناك قضايا ستبرز أثناء العمل سيوفق الله سبحانه إلى دراستها وتقديم الحلول المناسبة لها بإذنه..
"والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وان الله لمع المحسنين".
"يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم".
فإلى العمل يا شباب الإسلام فإن الأمر جد لا هزل و إني لأرى تباشير النصر بإذن الله في وجوهكم المضيئة وقلوبكم الطاهرة "إن ينصركم الله فلا غالب لكم".
عاشق الحور
12-14-2006, 04:50 PM
للشيخ القائد القسامي البطل
صلاح شحادة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10234.imgcache.jpg
الاسم : صلاح مصطفى محمد شحادة.
البلد الأصلي: يافا - من مواليد بيت حانون شمال قطاع غزة.
التعليم الابتدائي والإعدادي : في مدارس بيت حانون.
التعليم الثانوي : في مدرستي فلسطين و يافا الثانوية بمدينة غزة.
المؤهل الجامعي : بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية.
نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .
* في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .
لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .
* التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .
* بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .
*عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء ، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش .
*بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .
*في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .
*اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الصهيوني غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .
* بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .
*في 18-8-1988م، واستمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.
*وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.
*الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .
*والمجاهد أبو مصطفى متزوج، وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.
*حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .
استشهد بتاريخ 23 يوليو 2002 مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة غزة
صلاح شحادة .. قائد القساميين يتكلم
إنه القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان، في كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام"، المطلوب الأول لقوات الاحتلال الصهيوني إنه الشيخ الشهيد صلاح شحادة حيث تم تحديد الموعد؛ وفي المكان المحدد حضرت السيارة، وبكلمة السر التي بحوزتنا أقلتنا إلى مكان ما من قطاع غزة.
وفي غرفة صغيرة، جلسنا تحيط بنا قطع من الحديد أشبه بصواريخ القسَّام، وقطعة سلاح "إم – 16"، وتتوسط الغرفة طاولة عليها أوراق كثيرة، ثم دخل الرجل مرحبًا بابتسامة عريضة.. فجلس وجلسنا..بهذه الكلمات بدأ أحد الصحفيين الفلسطينيين تقريره حول لقاءه بالشيخ المجاهد صلاح شحادة وأضاف الصحفي ولأن الوقت محدد بدأنا اللقاء:
* كيف تختارون الاستشهادي؟
- يتم الاختيار وفقًا لأربعة معايير، أولها: الالتزام الديني .
- ثانيها: رضا الوالدين.
فنحن نتحرى أن يكون الشاب الاستشهادي مرضيا لوالديه، ومحبوبا من أسرته، كذلك لا يؤثر على حياة الأسرة عند استشهاده، بمعنى ألا يكون ربًّا للأسرة؛ وأيضا أن يكون له إخوة آخرون؛ أي لا نأخذ وحيد أبويه.
- والمعيار الثالث: القدرة على تنفيذ المهمة التي تُوكَل إليه، واستيعاب شدتها.
- المعيار الرابع والأخير: أن يكون استشهاده دعوة للآخرين للقيام بعمليات استشهادية، وتشجيعا للجهاد في نفوس الناس.
هذه القوالب ليست جامدة، وليست مفصولة عن بعضها، وإنما يرتبط كل واحد منها بالآخر، ونحن نفضل غير المتزوجين دائمًا. وقيادة المنطقة في الجهاز العسكري للحركة التابع لها هي التي تقوم بدورها في ترشيحه لنا؛ ثم يتخذ القرار بالموافقة عليه أو عدمه.
* ولكن كيف تفسِّر هذا الإقبال من الشباب على التدافع نحو الانضمام إلى قوائم الاستشهاديين؟ وهل هذا دليل صحة أم هو هروب من حالة الإحباط واليأس التي يعيشها الفلسطينيون؟
- إن إقبال الشباب على نيل الشهادة دليل على صحة ووعي المجتمع الفلسطيني، وليس خطأ أو هروبًا من حالة يأس أو إحباط، والأفراد الذين يقبلون على الجهاد كثيرون، ولديهم استعداد لتقديم أرواحهم، وهو أغلى ما يملك الإنسان. وشتان بين من يقدم المال والقربان ومن يقدم روحه في سبيل الله تعالى مقابل سعادة الأمة ليرفع عنها البؤس والشقاء.
رغم هذا فإننا لا نستطيع أن نوفِّر لكل إنسان عملية استشهادية يقوم بها؛ لأن الأهداف محدودة وأماكن العدو التي نريد أن نصل إليها محصنة جدًّا. وإن لم يلتزم بعض الشبان بقرار الجهاز العسكري، ولم يكن لهم ارتباط رسمي؛ فهذا دليل على أن الأمة أصبحت أمة جهادية؛ وهي على أعتاب التحرر، وترفض الهوان والذل.
* وكيف يحدد الجهاز العسكري الهدف؟
- لدينا مجموعات رصد (استخبارات عسكرية)، مهمتها ملاحقة الدوريات الصهيونية والمستوطنين، وملاحظة تحركات العدو على الحدود. ومن ثَم ننتهز أي ثغرة أمنية نجدها في الجدار الأمني للعدو، وبعدها نحدد الهدف، وكيفية الانقضاض عليه، سواء كان مستوطنة، أو موقعًا عسكريًّا أو سيارة عسكرية إلى غير ذلك.
ويتم تصوير هذا الهدف عبر كاميرات الفيديو، ثم يعرض على لجنة تحددها هيئة أركان العمل العسكري، وبعد إقرارها يتم تدريب الاستشهادي المنفِّذ على الهدف بعد معاينته، وبالتالي تكون العملية جاهزة للتنفيذ، بعد أن يقرر الخطة مجموعة من الخبراء، وتحدد عوامل النجاح والفشل.
* هل يمكن تقديم نماذج من هذه العمليات؟
- كتب لنا الشهيد إبراهيم الريَّان العديد من الرسائل يطالبنا فيها بضمه إلى قائمة الاستشهاديين، وهو يُعتبر أول استشهادي من الأشبال؛ فهو لم يُكمل بعدُ عامه السابع عشر.
وكنا قد رصدنا مستوطنة إيلي سيناي، وقمنا بتصويرها مباشرة عن طريق الشهيد جهاد المصري، وزميل له استشهد في مستوطنة دوغيت فيما بعد. واستطاعا تصوير الموقع العسكري من الداخل، ثم قاما بالتصوير بالفيديو – من داخل موقع عسكري مهجور - لسيارات المستوطنين، وأماكن دخول كل من الشهيد إبراهيم وعبد الله شعبان. وبعد أن تم التصوير، أُخبر إبراهيم بالهدف، وتم تدريبه على الهدف وطبيعة المهمة الملقاة على عاتقه.
ونحن في هذه المناسبة نودُّ أن نعرب عن فخرنا بجهاز الرصد الخاص بالكتائب، الذي حقَّق الكثير بفضل الله سبحانه وتعالى.
وفي عملية دوغيت المشابهة، بات أفراد جهاز الرصد في داخل الموقع حتى اقتربا تمامًا من طريق حركة السيارات الصهيونية؛ وكان معهما جهاز اتصال بقائد المجموعة، وأخبراه بطريقة حركة السيارات، وقالا له مثلاً: هذه سيارة مصفحة تمر أمامنا ولم نطلق النار.. وهذا جيب مصفح لم نطلق عليه النار.. وهذا جيب قادم.. سنطلق!! وفعلاً أطلقا النار على الجيب العسكري؛ وكان يحمل عالمًا نوويًّا صهيونيًّا، وأحد أكبر عشرة علماء في داخل الكيان الصهيوني، وقتلوه وأطلقوا النار من وسط الشارع الرئيسي لطريق المستوطنين؛ لأنهم باتوا في داخل المستوطنة. وكانت هذه فاتحة خير لعمليات أخرى نفذها الشهداء مازن بدوي، ومحمد عماد، وغيرهما.. وكانت العملية المشجعة لعملية الشهيد محمد فرحات.
* وما الضوابط التي تحكم اختياركم للأهداف؟ وماذا عن قتل المدنيين "الإسرائيليين" ؟
- نحن لا نستهدف الأطفال أو الشيوخ أو المعابد، رغم أن هذه المعابد تحرض على قتل المسلمين، ولم نستهدف المدارس؛ لأننا لا نأمر بقتل الأطفال، وكذلك المستشفيات، رغم أنها سهلة وأمامنا. فنحن نعمل وفق مبادئ جهادية نلتزم بها وشعارنا: إننا لا نقاتل اليهود لأنهم يهود، وإنما نقاتلهم لأنهم محتلون لأرضنا، ولا نقاتلهم لعقيدتهم، وإنما نقاتلهم لأنهم اغتصبوا أرضنا. ومن يسقط من الأطفال فذلك خارج عن إرادتنا.
* كم تتكلف العملية الاستشهادية؟
- تكاليف العملية تتفاوت حسب نوعها. فعملية هجوم بالسلاح الأتوماتيكي تكلفتها هي ثمن السلاح مع الذخيرة التي لا تقل عن 250 طلقة، بالإضافة إلى عشر قنابل يدوية تقريبًا. ولكن بعض العمليات تحتاج إلى تكاليف أكبر، تشمل عملية توصيل ودفع أموال وشراء سيارات وشراء ذمم من اليهود. وبعض العمليات تكلفنا ثمنًا باهظًا، بالإضافة إلى الأموال التي تترواح ما بين 3500 دولار إلى 50 ألف دولار أمريكي حسب المستهدف.
* الأسلحة التي اشتُهرت كتائب عزّ الدِّين القسَّام بصناعتها مثل القسَّام 1 و 2 والبَنَّا.. كيف طورتموها؟
- من الطبيعي أن حركة مثل "حماس" تطور سلاحها حسب المشكلات اليومية التي تواجهها من العدو الصهيوني من سياج أمني، وآخر واقٍ، فلا بد من اختراقها عبر الصواريخ و الهاونات. واستطاعت بفضل الله أن تتوصل إليها بالاستفادة من التجربة العملية والعلمية. فلدينا أناس متخصصون من الناحية العلمية لتطوير الأسلحة، تطالع وتقوم وتجرب اليوم صاروخ البنَّا الذي يجمع ما بين "الآر.بي.جي"، و"اللاو"، وهو يختلف عن القسَّام 2 بأنه مخصص كمضاد للدروع المتوسطة.
أما القنابل اليدوية فقد تمت صناعتها لتلبي حاجة الجهاز وأفراده. وبفضل الله أثبتت هذه القنابل مفعولها؛ وشهدت بذلك وزارة الدفاع الصهيونية بأن هذه القنابل قوية.. وجميع هذه القنابل والصواريخ يتم صناعتها محليًّا وبشكل سهل وبسيط. فالمادة المتفجرة في صواريخ قسَّام 1 و 2 والبَنَّا مصنعة من مواد أولية بسيطة، تستطيع النساء في البيت أن تحضرها؛ والله سبحانه يمنح هذا العلم لمن يستحقه "وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الله".
الهيكل التنظيمي للكتائب
* وماذا عن الهيكل التنظيمي لكتائب القسام؟
- الكتائب بشكل عام عبارة عن جيش صغير محكوم بقرار سياسي – كأي جيش في العالم – تتواجد فيه كافة تصنيفات الجيش والهيكل. نحن جنود، والجهاز السياسي لا يقول لنا افعل كذا أو كذا، ونفِّذ هذه العملية أو تلك، إنما رؤية الجهاز السياسي رؤية سيادية بالنسبة للجهاز العسكري، والقرار السياسي سيادي على القرار العسكري، دون أن يتدخل بالعمل العسكري.
ونجاح العملية لا يُقيَّم بعدد القتلى في صفوف العدو، وإنما بإمكانية وصول مجاهدينا إلى الهدف، وآلية التنفيذ، والتخطيط الجيد مهم جدًّا لقياس نجاح العملية، أما عدد القتلى فهو بمشيئة الله وإرادته.
* وكيف تقيمون مشاركة كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في العمليات الاستشهادية؟
- لم تكن مشاركة "شهداء الأقصى" في العمليات الاستشهادية مفاجأة لنا، وسعدنا جدًّا لدخولهم هذا الميدان، وتخطي حاجز أراضي 1967 وأراضي 1948. وأذكر أنه في شهر يوليو من عام 2001 صدر أول بيان مشترك في غزة لكتائب عزّ الدِّين القسَّام وشهداء الأقصى؛ تبنت كلتاهما عمليات في العمق الصهيوني. وأحدث هذا البيان هزة كبيرة؛ لأنه عبَّر عن توحّد ما بين رؤى ووجهات نظر كلتيهما في غزة للمستقبل، في حال توغل العدو الصهيوني وارتكاب مزيد من الجرائم. وتوعد بأن يكون الرد في العمق الصهيوني، مستهدفًا حتى المنازل، رغم أن شهداء الأقصى لم تكن موجودة في غزة في هذا الوقت. وقد عبَّر البيان عن توحد لرؤى سياسية بين قادة كتائب القسَّام، وإخوة لنا في حركة فتح. والحمد لله جاء الوقت الذي يمكن أن نصبح نحن وهم على قلب رجل واحد.
* ما المعوقات التي تواجه كتائب القسام؟
- أهم هذه المعوقات ندرة السلاح النوعي كالصواريخ المضادة للطائرات، الصواريخ بعيدة المدى، وضبابية الرؤية السياسية للسلطة الوطنية التي تربك العمل العسكري، وعدم تحديد موقفها من العمل العسكري، أهي معه أم ضده؟ وهل هي سلطة تحرر وطني أم سلطة حكم ذاتي؟ وبالتالي هذا الأمر حيَّر الكثيرين من المجاهدين.
بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلاح من قبل مصاصي الدماء "تجار السلاح"، حيث بلغ ثمن قطعة السلاح (إم 16) خمسة آلاف دولار، وثمن الرصاصة الخاصة به 1.5 دولار، أما سلاح الكلاشنكوف 2000 دولار، والرصاصة الواحدة له بـ4 دولارات.
وقد استطاع الجهاز العسكري أن يتجاوز محنة ندرة السلاح، عبر التغلب نوعًا ما على مشكلة المال من جمعها لبعض التبرعات الشخصية، أو من خلال تبرع أناس تحب دعم مسيرة الجهاد في سبيل الله. كما استطاعت الحركة تصنيع جزء من الأسلحة المتوسطة؛ وبالتالي قلَّلت من قيمة التكلفة. فتكلفة الصاروخ مثلاً لا تتجاوز واحد في المائة مقارنة بسعره إذا كانت الحركة ستشتريه!
عاشق الحور
12-14-2006, 05:11 PM
دولة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني
الشيخ / إسماعيل هنية
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/10235.imgcache.jpg
ظل اسماعيل هنية يعمل في ظل الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس، مديرا لمكتبه وكاتما لأسراره منذ عام 1994 أي اثناء وجود الشيخ ياسين في السجن وبعد خروجه من السجن عام 1997 في اطار صفقة عقدتها الاردن مع اسرائيل للخروج من ازمة محاول اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل. وظل هنية يحتل هذا المنصب وحتى اغتيال الشيخ ياسين في 21 مارس (اذار) 2004 بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية على الشيخ ياسين وهو في طريق عودته الى منزله بعد اداء صلاة الفجر في المسجد القريب في حي الصبرا الفقير في مدينة غزة.
وكان هنية يفضل العمل في السر، لكن اغتيال معلمه ومن بعده الدكتور عبد العزيز الرنتيسي (أسد حماس كما كانوا يلقبونه) خليفة المؤسس في قيادة الحركة، ومن قبله اسماعيل ابو شنب وابراهيم مقادمة وغيرهم من قيادات «حماس»، فرض عليه الخروج الى العلن ليسد فراغا في قيادة «حماس» في الداخل خاصة، اذ لم يبق من الوجوه المعروفة للعالم الخارجي سوى الدكتور محمود الزهار الذي تعرض هو الآخر لمحاولة اغتيال بقصف منزله فأصيب برجله وفقد ولده البكر خالد.
صعد نجمه بقوة وازدادت شعبيته في صفوف «حماس» بل وحتى في الشارع الفلسطيني وفي اوساط الفصائل الفلسطينية الاخرى، فاختير ليقود حملة «حماس» الانتخابية وتصدر قائمة مرشحيها (الاصلاح والتغيير). وبالففعل قاد حملة ناجحة نزيهة نظيفة حققت لـ«حماس» الى جانب عوامل اخرى، ما لم يحلم احد به وهو الفوز الساحق على حركة فتح في الانتخابات التشريعية في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، بالحصول على 74 مقعدا منى اصل 132 مجمل مقاعد المجلس، يضاف الى ذلك 4 مقاعد للمستقلين تدعمهم.
وينتمي اسماعيل عبد السلام أحمد هنية الى اسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجورة في منطقة مدينة عسقلان شمال قطاع غزة. وينتمي الى هذه البلدة عدد من قادة «حماس» في مقدمتهم المؤسس الراحل الشيخ ياسين، وأحمد بحر وسعيد صيام (وكلاهما نائب في المجلس التشريعي الجديد)، ويطلق عليهم لقب «جماعة الجورة».
ولد هنية في عام 1963 في مخيّم الشاطئ في شمال مدينة غزة، وهو اكثر المخيمات فقرا واكتظاظا بالسكان في قطاع غزة، بعد مخيم جباليا الذي يقع الى الشمال منه، وترعرع في أزقته ودرس في مدارس وكالة غوث اللاجئين فيه، حيث انهى دراسته الابتدائية والاعدادية، بينما حصل على شهادة الثانوية العامة من معهد الأزهر الديني بغزة قبل ان يلتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية في الجامعة الاسلامية ويتخرج منها. وإسماعيل هنية الملقب بـ«أبو العبد»، لا يزال يعيش مع أسرته المكونة من زوجته و13 طفلا في نفس المخيم وان يكن في منزل مريح تكون من 3 أدوار.
نشط اسماعيل هنية في الكتلة الاسلامية الذراع الطلابية للاخوان المسلمين، التي انبثقت عنه لاحقا حركة حماس، حيث اصبح عضوا في مجلس طلبة الجامعة الاسلامية في غزة المشكل من الكتلة بين عامي 1983 الى عام 1984. ثم تولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و1986 حيث شهدت الجامعة الاسلامية خلال هذه الفترة خلافات حادة بين الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابية لحركة فتح، التي كان يتزعمها محمد دحلان في الجامعة والكتلة الاسلامية. بعد تخرجه من الجامعة الاسلامية وحصوله على شهاد الماجستير، عمل هنية معيدا في الجامعة الاسلامية ثم مسؤولا عن الشؤون الادارية في الجامعة، لذلك فهو مشهود له بكفاءاته الادارية.
اعتقلت اسرائيل هنية 4 مرات، الأولى منها خلال الانتفاضة الاولى التي اندلعت في ديسمبر (كانون الاول) عام 1987 في مخيم جباليا، وهو نفس الشهر والعام الذي اعلن فيه انطلاقة «حماس»، ومكث بالسجن 18 يوما. وفي عام 1988 اعتقل مرة أخرى واستمر مسجونا ستة اشهر.
أما المرة الثالثة فكانت عام 1989 وهي الأطول واعتقل بتهمة ادارة الجناح الأمني لـ«حماس»، وامضى ثلاث سنوات في السجون الاسرائيلية، قبل ابعاده مع حوالي 400 من كوادر «حماس» والجهاد الاسلامي وقادتهما الى مرج الزهور في جنوب لبنان في 17 ديسمبر (كانون الاول) عام 1992 حيث استمر ابعاده سنة.
اصبح عضوا في القيادة الجماعية التي شكلتها «حماس» في قطاع غزة، بعد مقتل الشيخ ياسين وخليفته الرنتيسي عام 2004، وكذلك عضوا في المكتب السياسي للحركة برئاسة مشعل. يحظى هنية بشعبية كبيرة في أوساط «حماس»، حيث يشتهر بهدوئه ومواقفه المعتدلة، كما يحظى بعلاقات قوية مع قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة، لتأكيده الدائم على الوحدة الفلسطينية. وشارك هنية في جميع جلسات الحوار بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الأخرى.
تعرض هنية لمحاولة اغتيال، بينما كان برفقة الشيخ ياسين في 6 سبتمبر (ايلول) عام 2003، عندما القت طائرة حربية اسرائيلية قنبلة على منزل في غزة كان يفترض ان تكون قيادة «حماس» بأكملها مجتمعة فيه. غير أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل، نجوا من عملية القصف، لهروبه منه قبل قصفه بدقائق.
محمود
12-14-2006, 05:21 PM
الله يعزك يا حماس والله فيك الشهداء وفيك أصايل الناس ..
عظماء أمة فلسطين تسطرت ذكراهم بهذه الصفحة الذي طهرتها اسماءهم ..
جزاك الله كل خيـــر .. نشأت مهمـــا قدمنا لهمـــ .. فهم أخيــر منـــا ..
فالى جنان الخلد يا شهداء الامة الاسلامية الأبرار ..
حماس عز وفخر ، بكبارها وصغارها
حماس قوة ونصر ،،، قسامي خيالها
إن حركة ً ، أسسها الياسين ، وهندسها الرنتيسي ، وعسكرها صلاح شحادة ، لن تضل أبدا ً ولن تحيد عن الحق ... بإذن الله تعالى
لن تضل ولن تضل
كم اشعر بالفخر عندما أرتدي الوشاح الحمساوي الأخضر على رقبتي ..... عز والله وشرف
حركة إسلامية مجاهدة
وقفت أمام اكبر وأقوى حصار شهده التاريخ ، وما تنازلت ولله الحمد
موضوعك يا نشأت يستحق الثبيت
هالمرة أحسنت صنعا ً
جزاك الله كل خير
عاشق الحور
12-14-2006, 05:32 PM
الله يعزك يا حماس والله فيك الشهداء وفيك أصايل الناس ..
عظماء أمة فلسطين تسطرت ذكراهم بهذه الصفحة الذي طهرتها اسماءهم ..
جزاك الله كل خيـــر .. نشأت مهمـــا قدمنا لهمـــ .. فهم أخيــر منـــا ..
فالى جنان الخلد يا شهداء الامة الاسلامية الأبرار ..
طيب يسلمو يا زعيم على المرور
وأكيد لن نوافيها حقها
ولكن نعطي ما استطعنا علنـا نسلم من القصور
عاشق الحور
12-14-2006, 05:37 PM
حماس عز وفخر ، بكبارها وصغارها
حماس قوة ونصر ،،، قسامي خيالها
إن حركة ً ، أسسها الياسين ، وهندسها الرنتيسي ، وعسكرها صلاح شحادة ، لن تضل أبدا ً ولن تحيد عن الحق ... بإذن الله تعالى
لن تضل ولن تضل
كم اشعر بالفخر عندما أرتدي الوشاح الحمساوي الأخضر على رقبتي ..... عز والله وشرف
حركة إسلامية مجاهدة
وقفت أمام اكبر وأقوى حصار شهده التاريخ ، وما تنازلت ولله الحمد
موضوعك يا نشأت يستحق الثبيت
هالمرة أحسنت صنعا ً
جزاك الله كل خير
وشاح العزة يا غزة وشاحي
ولون الدم مجبول بسلاحي
يسلمو مؤيد
وحماس هي النصر يا هلا برجالها
صدى الصمت
12-15-2006, 01:25 PM
الله يعزك يا حماس والله فيك الشهداء وفيك أصايل الناس ..
عظماء أمة فلسطين تسطرت ذكراهم بهذه الصفحة الذي طهرتها اسماءهم ..
جزاك الله كل خيـــر .. نشأت مهمـــا قدمنا لهمـــ .. فهم أخيــر منـــا ..
فالى جنان الخلد يا شهداء الامة الاسلامية الأبرار ..
والله خلص الكلام من عندي
ومش عارفة بشو اوصف فرحتي بحماس
الله يحميهم
وشكر كبير كثير الك على الموضوع الأكثر من رائع
سلمت يمناك
عاشق البندقية
12-16-2006, 12:22 PM
http://rooosana.ps/uploading/328a1abc38.jpg
هاي ع السريع.
وبس.
^^
7amood
12-17-2006, 10:29 AM
يسلمووووووعلى الموضوع
قسامي غزة
12-18-2006, 10:46 AM
بارك الله فيك يا نشات وجزاك الله كل خير ورحم شهدائنا
كيف لهذه الحركة الربانية ان لا يوفقها الله وهي قدمت هؤلاء الشهداء من خيرة هذا الوطن وقدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الله من اجل اعلاء راية لا اله الا الله محمد رسول الله
امضي يا حماس فان الله يرعاك
مشكور اخي نشات
ورحمة الله عليهم وجمعنا بهم في عليين
القلب الطيب
12-25-2006, 12:19 AM
مشكور اخي عاشق الحور
على هاد الجهد
الله يوفقك
مسك الحماس
08-26-2008, 01:38 AM
روووووووووووووووعه الله يكرمك يا عاشق الحوووور
حمــــــــاس العز
.:(خالد):.
08-26-2008, 02:46 AM
موضوع جميل
يسلمووووووو
زهراء المغرب
08-26-2008, 05:22 PM
يسلمو عاشق الحور على الموضوع الروعه
حماس معروفه بنضالها وجهادها لنصرة فلسطين
واحنا كنا محتاجين مثل هاي الموضوع حتى يعرفنا اكثر من الحركه وابطالها يسلمو موضوع مميز
والنصر لكل اوفياء فلسطينن الي بيموتو لنصرتها
وتحية اجلاء للكل شهداء حماس وفلسطين عموما
سلمت يداك على الطرح الي انا شخصيا بعتبرو تعريف كبير عن فلسطين نفسها
همس الانين
09-07-2008, 12:17 AM
رحمك الله يا جدي ويا ابي ويا عمي ويا اخي
فكلكم ابناء فلسطين وقادتها ورجالها
فأنتم صانعي الرجال وقائدين الامة
فأنتم من زرع فينا حب الوطن والجهاد
والنضال
وانت يا ابي يا ابا العبد لله درك
سير فكلنا خلفك فأنت ابي وافتخر انك ابي
واب لكل فلسطيني حر في الوطن والشتات
جزيتم كل خير
فالشيخ الياسين
والدكتور الرنتيسي
والدكتور المقادمة
وكل القادة رحمهم الله
واسكنهم فسيح جنانه
يارب
تحياتي لك محبي حمـــــــــــــــــــــــــــــــــ اس والقســـــــــــــــــــــــــ ــام
فالقسام في دمي
عبد الصمد الراوي
09-09-2008, 02:16 AM
اللهم اجز الياسين والرنتيسي والمقدامة وشحاتة وهنية وحماس خير ما جزيت
اللهم اجعل مثواهم الجنة
بارك الله فيك اخي نشأت روعة من روائعك كيف بوركت اخي الغالي
فارسة القسام
10-18-2008, 08:03 PM
لك يئبروني كل واحد بحبه اكتر من التاني
فاطمه الزهراء
10-20-2008, 04:17 PM
إن الرفض على الركوع و الخنوع لغير الله عز و جلّ باقٍ ببقاء البشرية , رجال تأبى الانحناء و التسليم , رجال تفضّل الموت في سبيل الله على حياة الذل و ما يسمى بالحل السلمي .
من وسط كلّ هذه المحن و الابتلاءات خرج من حي الشجاعية بغزة فارس قساميّ جديد ليلحق بإخوانه الشهداء الذين سبقوه في مقعد صدق عند مليك مقتدر , جهّز الشهيد نفسه بعد أن لبس زيّه العسكري و امتشق سلاحه و خرج متوجهاً نحو مغتصبة كيسوفيم شرق دير البلح وسط قطاع غزة ليكمن لإحدى سيارات المستوطنين المغتصبين التي رصدت من قبل وحدة الرصد القسامية .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.