جنرال فلسطين
12-12-2006, 12:43 AM
لماذا نحل السلطة ونذهب للبيوت .....؟؟؟؟!!!
إننا وفي الآونة الأخيرة كثيرا ما نسمع هذه العبارة (لماذا لانحل السلطة ونذهب للبيوت) ... ولكن أوليس علينا أن نتساءل أولا عن سبب ورود مثل هذه العبارات في الوقت الراهن ! ولماذا لم ترد مثل هذه العبارات في السنوات المنصرمة ؟. أم أن لفوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية كان له الأثر الأبرز لشيوع مثل هذه العبارات ،وهل وردت هذه العبارات كردا على موقف الحركة من الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل إضافة إلى رفضها الانضمام أو حتى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل ميثاق المنظمة الحالي القائم على إيجاد حل تفاوضي للقضية الفلسطينية والمرتكز على مقولة الأرض مقابل السلام !
وهل وردت مثل هذه العبارات لخلق فجوة اكبر بين رئاسة السلطة ورئاسة الوزراء(في ظل حكم حماس لرئاسة الوزراء) اكبر مما هي عليه من اتساع؟
أم إن التاريخ أراد أن يعيد نفسه ليضع حركة المقاومة الإسلامية حماس في نفس الموقف الذي وضع فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في عام 1965م أي عند انطلاقها ورفضها الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1968م، وهل فكر ؤلائك اللذين يطالبون بحل السلطة بتبعات هذا الأمر من فقدان للهوية الفلسطينية وطمس للوجود الفلسطيني على أرضه الفلسطينية ككيان سياسي حتى ولو كان على صورة حكم ذاتي؟ ، وعليه أقول إننا اليوم ومع وجود سلطة وطنية على أرضنا الفلسطينية ووجود حكومة شرعية منتخبة ،، نعاني ما نعاني من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية... فماذا سيكون حالنا لو حللنا هذه السلطة ؟؟
ودمتم للوطن
إننا وفي الآونة الأخيرة كثيرا ما نسمع هذه العبارة (لماذا لانحل السلطة ونذهب للبيوت) ... ولكن أوليس علينا أن نتساءل أولا عن سبب ورود مثل هذه العبارات في الوقت الراهن ! ولماذا لم ترد مثل هذه العبارات في السنوات المنصرمة ؟. أم أن لفوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية كان له الأثر الأبرز لشيوع مثل هذه العبارات ،وهل وردت هذه العبارات كردا على موقف الحركة من الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل إضافة إلى رفضها الانضمام أو حتى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل ميثاق المنظمة الحالي القائم على إيجاد حل تفاوضي للقضية الفلسطينية والمرتكز على مقولة الأرض مقابل السلام !
وهل وردت مثل هذه العبارات لخلق فجوة اكبر بين رئاسة السلطة ورئاسة الوزراء(في ظل حكم حماس لرئاسة الوزراء) اكبر مما هي عليه من اتساع؟
أم إن التاريخ أراد أن يعيد نفسه ليضع حركة المقاومة الإسلامية حماس في نفس الموقف الذي وضع فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في عام 1965م أي عند انطلاقها ورفضها الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1968م، وهل فكر ؤلائك اللذين يطالبون بحل السلطة بتبعات هذا الأمر من فقدان للهوية الفلسطينية وطمس للوجود الفلسطيني على أرضه الفلسطينية ككيان سياسي حتى ولو كان على صورة حكم ذاتي؟ ، وعليه أقول إننا اليوم ومع وجود سلطة وطنية على أرضنا الفلسطينية ووجود حكومة شرعية منتخبة ،، نعاني ما نعاني من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية... فماذا سيكون حالنا لو حللنا هذه السلطة ؟؟
ودمتم للوطن