مؤيد
12-08-2006, 10:09 PM
بالصور مسيرات لحماس بالآلاف تطالب ببقاء هنية على رأس أي حكومة قادمة وتجدد رفضها للحصار
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9845.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9846.imgcache.jpg
محافظات غزة- فلسطين الآن :-
جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، دعمها لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، مطالبة ببقائه في رئاسة أي حكومة وحدة قادمة، وثمنت موقف الدول العربية والإسلامية الداعي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، كما شكرت دولة قطر على دعمها المادي والسياسي والمعنوي، كما جدت رفضها القاطع للحصار الدولي المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية .
وأكد الدكتور إسماعيل رضوان، الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، أمام آلاف من المحتشدين، في مقر المجلس التشريعي بغزة، خلال مسيرة نظمتها حركة حماس، أن حركته والحكومة الحالية تتمسك ببقاء رئيس الوزراء على رأس أي حكومة قادمة، مشددا على خيار المقاومة.
جاءت كلمة حماس خلال المسيرة الحاشدة التي دعت إليها، الجمعة 8-12-2006، في مدينة غزة، وذلك تعبيرا عن دعمها لخيار الجهاد والمقاومة ومطالبة برفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وتثمينناً لقرار وزراء الخارجية العرب بكسر الحصار عن الفلسطينيين ودور قطر الداعم، وتأكيدا على التمسك برئاسة هنية لأي حكومة قادمة.
وخرجت المسيرات من مختلف مناطق قطاع غزة، وسط هتافات الغضب من استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني، والتأكيد على دعمهم لرئيس الوزراء، ورفضا لأي حكومة على المقاسات "الإسرأمريكية"، ومن بعض الشعارات التي كان يرددها المتظاهرون "هي لله هي لله لا لسلطة ولا لجاه" و " لن نقبل بحكومة إلا على برنامج التغيير والإصلاح".
وفي سياق كلمة الناطق الإعلامي لحماس، أكد رفض الشعب الفلسطيني وحركته تخلي هنية عن منصبه في رئاسة الوزراء، وطالب قيادة حماس بأن تتمسك برئاسته للوزراء، فهو الذي خرج من تحت ضربات طائرات الآف 16 ومن رحم المقاومة.
وشدد رضوان، على أن حركته ستتمسك بخيار المقاومة ولن تخضع لابتزازات الرباعية أو للضغوط الأمريكية، مؤكدا أنها لن تعترف بالعدو الإسرائيلي وستبقى رايات الجهاد مرتفعة، كما ستبقى الحكومة الرشيدة راعية للمجاهدين وحاملة لواء المقاومة مهما كلف الأمر، مضيفاً " نحن نؤمن بأن خيارنا الاستراتيجي هو خيار المقاومة".
وأكد أن حماس كما باقي الفصائل الوطنية حينما أعطت التهدئة لم يكن عن ضعف، مشيراً إلى أن العدو مجرد إعلان الفصائل للتهدئة اعترف لأول مرة بها، وذلك تحت ضربات المقاومة وصواريخ القسام التي كان يسخر منها البعض.
في السياق ذاته، أكد أن حركته لا زالت تدعو إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني والعودة إلى التفاهمات والالتزام بها.
وأضاف رضوان "أن حماس قدمت المرونة الكافية من أجل تشكيل الحكومة وتنازلت عن مشاركة الرموز من قيادييها كما تنازلت في نسب الوزارات"، مشيرا إلى أن حركته تنازلت إلى 9 وزارات رغم أنه يحق لها حسب نتائج الانتخابات التشريعية أن تأخذ 14 وزارة.
وحذر الناطق لحركة حماس، بان هناك تيار في حركة فتح يريد الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، داعيا للحفاظ على خيارات الشعب وتشكيل حكومة الوحدة، مشددا على أن أي خيار غير ذلك سيكون فاشلاً ولن يحل أزمات شعبنا.
كما ثمن رضوان، موقف الدول العربية والإسلامية الداعم للشعب الفلسطيني والداعي إلى كسر الحصار عنه، وعلى رأسها دولة قطر لما قدمته من دعم مادي ومعنوي وسياسي لأبناء الشعب الفلسطيني.
وشكر دور وزار خارجية الدول العربية والإسلامية لقرارهم كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وثمن موقفهم التاريخي وكل الجهود التي تبذلها الدول العربية لمساعدة الفلسطينيين، داعيا في الوقت ذاته الدول العربية والإسلامية إلى تطبيق قرارهم لكسر الحصار.
مسيرات بمحافظة الوسطى
وفي نفس السياق شارك الآلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في المنطقة الوسطى بعد ظهر الجمعة 8-12-2006م، في المسيرة الجماهيرية التي دعت لها الحركة.
ورفع المشاركون في المسيرة الرايات الخضراء، مرددين شعارات تشد من أزر الحكومة الفلسطينية وتحثها على الصبر والصمود في وجه الحصار الأمريكي المفروض عليها منذ تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية.
وشارك في المظاهرة الحاشدة عدد كبير من الملثمين التابعين للحركة وهم يرفعون الرايات الخضراء ويرددون الشعار الخالد، وخرجت المظاهرات في مخيم النصيرات لتلتقي مع الجماهير المحتشدة من مخيم البريج على طريق صلاح الدين.
ارفعوا الحصار
وخلال كلمة الحركة أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ يوسف فرحات على أن الجماهير الفلسطينية متمسكة بالبيعة والخيار الحر والنزيه، والذي تمثل في انتخاب حركة حماس لقيادة الشعب الفلسطيني.
وطالب فرحات دول الاستكبار العالمي التي تفرض الحصار على الشعب الفلسطيني، بأن يرفعوا حصارهم عن الشعب المظلوم الذي اختار من يمثله ويقوده، وقال: "نخرج اليوم من كل مساجد القطاع لنوجه رسالة لهذه الدول أننا ما زلنا سائرين على الدرب، ومتمسكين بحكومتنا الرشيدة ولن نتخلى عنها".
وأضاف: "نحن شعب حر وأبي قال كلمته ولن يتراجع أبدا، مهما اشتد الحصار أو طال، ونحن مصممون على أن نسير على نفس الدرب، وسنتمسك بخيار المقاومة ولن نتركه".
وأوضح فرحات بأن الحركة طالبت ومنذ بداية تشكيل الحكومة، جميع الفصائل بالمشاركة معها في الحكومة إلا أنها رفضت ذلك، مؤكدا على أن حركته لا تقبل التفرد وأنها ما زالت تطالب الجميع بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية تقود الشعب الفلسطيني.
الانقلابيين
وأشار إلى أن وجود بعض الانقلابين على الساحة الفلسطينية لا يريدون أن تولد حكومة وحدة وطنية بمشاركة حركة حماس، موضحا أنهم يريدون حكومة تخضع للاملاءات الأمريكية والصهيونية وتتعامل مع المجتمع الدولي.
وأكد على أنه لا صحة للكلام الذي يتحدث عن أن الحكومة الحالية هي السبب في الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن الانقلابييين الموجودين على الساحة الفلسطينية هم السبب الرئيس في ذلك لأنهم يريدون اسقاط الحكومة بأي ثمن.
ولفت إلى أن الحركة قدمت تسهيلات كبيرة في سبيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وخاصة حين قررت التخلي عن رئاسة اسماعيل هنية لرئاسة الحكومة الفلسطينية، منوها إلى أنه لا صحة للأنباء التي يتحدث بها البعض عن أن حماس هي السبب في عرقلة الحوارات.
واستغرب القيادي في حماس من عدم مباركة أحد من رموز وقيادات حركة فتح للخطوة الشجاعة التي قامت بها الحكومة القطرية، موضحا أن تلك الرموز أصابها التشاؤم لأنهم لا يريدون أن يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني لكي تسقط الحكومة.
وقال فرحات: "نقول للتيار الانقلابي الأمريكي لا تطمعوا بإسقاط الحكومة لأنه لن يكون لكم ذلك، وسندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة".
ووجه فرحات التحية الشكر للحكومة القطرية التي كسرت الحصار المفروض على الفلسطينيين، داعيا باقي الحكومات العربية والإسلامية بالسير على نفس الخطوة القطرية، قائلا: "لاتخافوا من بوش أو رايس، واكسروا الحصار!!".
وطالب القيادي في حماس ببقاء اسماعيل هنية كرئيس للوزراء الفلسطيني وعدم التخلي عنه، وأن يبقى هنية على رأس حكومة الوحدة الوطنية كخيار للشعب الفلسطيني وحركة حماس.
وطمأن فرحات الجماهير المشاركة في المسيرة قائلا: "أبشروا فإن الفرج قريب، ولا تلتفتوا إلى أصوات النشاز، وثقوا بأن الله سيزيل الغمة ويرفع البلاء عن شعبنا".
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9845.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9846.imgcache.jpg
محافظات غزة- فلسطين الآن :-
جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، دعمها لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، مطالبة ببقائه في رئاسة أي حكومة وحدة قادمة، وثمنت موقف الدول العربية والإسلامية الداعي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، كما شكرت دولة قطر على دعمها المادي والسياسي والمعنوي، كما جدت رفضها القاطع للحصار الدولي المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية .
وأكد الدكتور إسماعيل رضوان، الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، أمام آلاف من المحتشدين، في مقر المجلس التشريعي بغزة، خلال مسيرة نظمتها حركة حماس، أن حركته والحكومة الحالية تتمسك ببقاء رئيس الوزراء على رأس أي حكومة قادمة، مشددا على خيار المقاومة.
جاءت كلمة حماس خلال المسيرة الحاشدة التي دعت إليها، الجمعة 8-12-2006، في مدينة غزة، وذلك تعبيرا عن دعمها لخيار الجهاد والمقاومة ومطالبة برفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وتثمينناً لقرار وزراء الخارجية العرب بكسر الحصار عن الفلسطينيين ودور قطر الداعم، وتأكيدا على التمسك برئاسة هنية لأي حكومة قادمة.
وخرجت المسيرات من مختلف مناطق قطاع غزة، وسط هتافات الغضب من استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني، والتأكيد على دعمهم لرئيس الوزراء، ورفضا لأي حكومة على المقاسات "الإسرأمريكية"، ومن بعض الشعارات التي كان يرددها المتظاهرون "هي لله هي لله لا لسلطة ولا لجاه" و " لن نقبل بحكومة إلا على برنامج التغيير والإصلاح".
وفي سياق كلمة الناطق الإعلامي لحماس، أكد رفض الشعب الفلسطيني وحركته تخلي هنية عن منصبه في رئاسة الوزراء، وطالب قيادة حماس بأن تتمسك برئاسته للوزراء، فهو الذي خرج من تحت ضربات طائرات الآف 16 ومن رحم المقاومة.
وشدد رضوان، على أن حركته ستتمسك بخيار المقاومة ولن تخضع لابتزازات الرباعية أو للضغوط الأمريكية، مؤكدا أنها لن تعترف بالعدو الإسرائيلي وستبقى رايات الجهاد مرتفعة، كما ستبقى الحكومة الرشيدة راعية للمجاهدين وحاملة لواء المقاومة مهما كلف الأمر، مضيفاً " نحن نؤمن بأن خيارنا الاستراتيجي هو خيار المقاومة".
وأكد أن حماس كما باقي الفصائل الوطنية حينما أعطت التهدئة لم يكن عن ضعف، مشيراً إلى أن العدو مجرد إعلان الفصائل للتهدئة اعترف لأول مرة بها، وذلك تحت ضربات المقاومة وصواريخ القسام التي كان يسخر منها البعض.
في السياق ذاته، أكد أن حركته لا زالت تدعو إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني والعودة إلى التفاهمات والالتزام بها.
وأضاف رضوان "أن حماس قدمت المرونة الكافية من أجل تشكيل الحكومة وتنازلت عن مشاركة الرموز من قيادييها كما تنازلت في نسب الوزارات"، مشيرا إلى أن حركته تنازلت إلى 9 وزارات رغم أنه يحق لها حسب نتائج الانتخابات التشريعية أن تأخذ 14 وزارة.
وحذر الناطق لحركة حماس، بان هناك تيار في حركة فتح يريد الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، داعيا للحفاظ على خيارات الشعب وتشكيل حكومة الوحدة، مشددا على أن أي خيار غير ذلك سيكون فاشلاً ولن يحل أزمات شعبنا.
كما ثمن رضوان، موقف الدول العربية والإسلامية الداعم للشعب الفلسطيني والداعي إلى كسر الحصار عنه، وعلى رأسها دولة قطر لما قدمته من دعم مادي ومعنوي وسياسي لأبناء الشعب الفلسطيني.
وشكر دور وزار خارجية الدول العربية والإسلامية لقرارهم كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وثمن موقفهم التاريخي وكل الجهود التي تبذلها الدول العربية لمساعدة الفلسطينيين، داعيا في الوقت ذاته الدول العربية والإسلامية إلى تطبيق قرارهم لكسر الحصار.
مسيرات بمحافظة الوسطى
وفي نفس السياق شارك الآلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في المنطقة الوسطى بعد ظهر الجمعة 8-12-2006م، في المسيرة الجماهيرية التي دعت لها الحركة.
ورفع المشاركون في المسيرة الرايات الخضراء، مرددين شعارات تشد من أزر الحكومة الفلسطينية وتحثها على الصبر والصمود في وجه الحصار الأمريكي المفروض عليها منذ تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية.
وشارك في المظاهرة الحاشدة عدد كبير من الملثمين التابعين للحركة وهم يرفعون الرايات الخضراء ويرددون الشعار الخالد، وخرجت المظاهرات في مخيم النصيرات لتلتقي مع الجماهير المحتشدة من مخيم البريج على طريق صلاح الدين.
ارفعوا الحصار
وخلال كلمة الحركة أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ يوسف فرحات على أن الجماهير الفلسطينية متمسكة بالبيعة والخيار الحر والنزيه، والذي تمثل في انتخاب حركة حماس لقيادة الشعب الفلسطيني.
وطالب فرحات دول الاستكبار العالمي التي تفرض الحصار على الشعب الفلسطيني، بأن يرفعوا حصارهم عن الشعب المظلوم الذي اختار من يمثله ويقوده، وقال: "نخرج اليوم من كل مساجد القطاع لنوجه رسالة لهذه الدول أننا ما زلنا سائرين على الدرب، ومتمسكين بحكومتنا الرشيدة ولن نتخلى عنها".
وأضاف: "نحن شعب حر وأبي قال كلمته ولن يتراجع أبدا، مهما اشتد الحصار أو طال، ونحن مصممون على أن نسير على نفس الدرب، وسنتمسك بخيار المقاومة ولن نتركه".
وأوضح فرحات بأن الحركة طالبت ومنذ بداية تشكيل الحكومة، جميع الفصائل بالمشاركة معها في الحكومة إلا أنها رفضت ذلك، مؤكدا على أن حركته لا تقبل التفرد وأنها ما زالت تطالب الجميع بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية تقود الشعب الفلسطيني.
الانقلابيين
وأشار إلى أن وجود بعض الانقلابين على الساحة الفلسطينية لا يريدون أن تولد حكومة وحدة وطنية بمشاركة حركة حماس، موضحا أنهم يريدون حكومة تخضع للاملاءات الأمريكية والصهيونية وتتعامل مع المجتمع الدولي.
وأكد على أنه لا صحة للكلام الذي يتحدث عن أن الحكومة الحالية هي السبب في الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن الانقلابييين الموجودين على الساحة الفلسطينية هم السبب الرئيس في ذلك لأنهم يريدون اسقاط الحكومة بأي ثمن.
ولفت إلى أن الحركة قدمت تسهيلات كبيرة في سبيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وخاصة حين قررت التخلي عن رئاسة اسماعيل هنية لرئاسة الحكومة الفلسطينية، منوها إلى أنه لا صحة للأنباء التي يتحدث بها البعض عن أن حماس هي السبب في عرقلة الحوارات.
واستغرب القيادي في حماس من عدم مباركة أحد من رموز وقيادات حركة فتح للخطوة الشجاعة التي قامت بها الحكومة القطرية، موضحا أن تلك الرموز أصابها التشاؤم لأنهم لا يريدون أن يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني لكي تسقط الحكومة.
وقال فرحات: "نقول للتيار الانقلابي الأمريكي لا تطمعوا بإسقاط الحكومة لأنه لن يكون لكم ذلك، وسندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة".
ووجه فرحات التحية الشكر للحكومة القطرية التي كسرت الحصار المفروض على الفلسطينيين، داعيا باقي الحكومات العربية والإسلامية بالسير على نفس الخطوة القطرية، قائلا: "لاتخافوا من بوش أو رايس، واكسروا الحصار!!".
وطالب القيادي في حماس ببقاء اسماعيل هنية كرئيس للوزراء الفلسطيني وعدم التخلي عنه، وأن يبقى هنية على رأس حكومة الوحدة الوطنية كخيار للشعب الفلسطيني وحركة حماس.
وطمأن فرحات الجماهير المشاركة في المسيرة قائلا: "أبشروا فإن الفرج قريب، ولا تلتفتوا إلى أصوات النشاز، وثقوا بأن الله سيزيل الغمة ويرفع البلاء عن شعبنا".