أبو يقين
12-06-2006, 01:44 PM
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
قال أسير فلسطيني إنه فقد النظر بإحدى عينيه، نتيجة تعرضه للضرب بشفرة من قبل أحد جنود الاحتلال خلال اعتقاله، قبل نحو عام، مشيراً إلى أنه رغم مرور هذه الفترة إلا أن سلطات السجون لم تعالج عينه.
وحسب شهادة أدلى بها الأسير خضر ذياب بني عودة (32 عاماً)، من سكان قرية طمون، شمال الضفة الغربية؛ فإنه معتقل منذ الثامن عشر من كانون أول (ديسمبر) من سنة 2005، وحكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات ونصف السنة.
وجاء في شهادة بني عودة لمحامي نادي الأسير الفلسطيني عادل خلايلة، أنه لدى اعتقاله، اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسمه، وكان معه لحظة اعتقاله أسير آخر يدعى رأفت بني عودة.
وقال بني عودة بأن أحد الجنود ضربه بشفرة على عينه اليسرى، مما أدى إلى فقدانه للرؤية بها إثر هذا الاعتداء، مشيراً إلى أنه وأثناء مكوثه في سجن مجدو، الذي نقل إليه بعد اعتقاله، طلب من طبيب العيادة في السجن معالجة عينه، ولكن الطبيب قال له أن عينه ليست بحاجة إلى أي علاج.
وفي سجن الدامون، الذي نقل إليه لاحقاً، قال بأنه لم يقدم أي طلب لعلاج عينه لأن الطبيب في سجن الدامون هو نفس الطبيب في سجن مجدو والذي أخبره سابقاً بأن عينه ليست بحاجة لعلاج.
وكان الأسير بني عودة، وقبل اعتقاله بشهرين، قد تعرض لحادث سير أدى إلى إصابته في الرأس، وبسبب ذلك يعاني من ارتجاج في المخ وإغماء بشكل متقطع.
وقال محامي نادي الأسير عن موكله بأن بني عودة "ونتيجة لوضعه الصحي المتردي أصبح وضعه النفسي صعب للغاية، حيث يشعر أحياناً بضيق في التنفس ويشعر دائماً بالحاجة للخروج من الغرفة التي يقبع بها لاستنشاق الهواء".
وناشد المؤسسات الحقوقية مساعدة موكله، لتوفير العلاج اللازم له، مطالباً بالتحديد نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات لعينه اليسرى.
قال أسير فلسطيني إنه فقد النظر بإحدى عينيه، نتيجة تعرضه للضرب بشفرة من قبل أحد جنود الاحتلال خلال اعتقاله، قبل نحو عام، مشيراً إلى أنه رغم مرور هذه الفترة إلا أن سلطات السجون لم تعالج عينه.
وحسب شهادة أدلى بها الأسير خضر ذياب بني عودة (32 عاماً)، من سكان قرية طمون، شمال الضفة الغربية؛ فإنه معتقل منذ الثامن عشر من كانون أول (ديسمبر) من سنة 2005، وحكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات ونصف السنة.
وجاء في شهادة بني عودة لمحامي نادي الأسير الفلسطيني عادل خلايلة، أنه لدى اعتقاله، اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسمه، وكان معه لحظة اعتقاله أسير آخر يدعى رأفت بني عودة.
وقال بني عودة بأن أحد الجنود ضربه بشفرة على عينه اليسرى، مما أدى إلى فقدانه للرؤية بها إثر هذا الاعتداء، مشيراً إلى أنه وأثناء مكوثه في سجن مجدو، الذي نقل إليه بعد اعتقاله، طلب من طبيب العيادة في السجن معالجة عينه، ولكن الطبيب قال له أن عينه ليست بحاجة إلى أي علاج.
وفي سجن الدامون، الذي نقل إليه لاحقاً، قال بأنه لم يقدم أي طلب لعلاج عينه لأن الطبيب في سجن الدامون هو نفس الطبيب في سجن مجدو والذي أخبره سابقاً بأن عينه ليست بحاجة لعلاج.
وكان الأسير بني عودة، وقبل اعتقاله بشهرين، قد تعرض لحادث سير أدى إلى إصابته في الرأس، وبسبب ذلك يعاني من ارتجاج في المخ وإغماء بشكل متقطع.
وقال محامي نادي الأسير عن موكله بأن بني عودة "ونتيجة لوضعه الصحي المتردي أصبح وضعه النفسي صعب للغاية، حيث يشعر أحياناً بضيق في التنفس ويشعر دائماً بالحاجة للخروج من الغرفة التي يقبع بها لاستنشاق الهواء".
وناشد المؤسسات الحقوقية مساعدة موكله، لتوفير العلاج اللازم له، مطالباً بالتحديد نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات لعينه اليسرى.