أنين
12-04-2006, 06:52 PM
بينما تنادي النساء بالتحرير والخلع والاختلاط والخروج لتجد لها قيمة بعدما تحولت الي مسخ علي صفحات الجرائد وغلاف المجلات وسلعة من ضمن السلع الإعلانية
خرجت لنا صورة جديدة مختلفة عن باقي صورة النساء في أرجاء العالم صورة مسحت من ذاكرتنا التعري والنفخ والشفط والتجميل رفعت من قيمة المرأة ومكانتها وأهميتها ودورها الحقيقي الذي خلقت من اجله واضافت زهواً للمرأة تصالحت المرأة الفلسطينية مع الحياة أكلت مما تزرع ولبست مما تصنع زرعت القمح وصنعت الرغيف خاطت ثوبها بيدها فأصبح رمزاً وتاريخا وحضارة وباهت الدنيا بجمال ثوبها وزيها الذي ميزها عن باقي نساء العالم.
وأكثرت النسل أنجبت الرجال وانقذت الرجال، صبرت وصابرت، ورابطت وتحدت، طورت وأبدعت في تدبير أمور حياتها وواءمت بين صيرورة الحياة وسيرورتها في آن واحد، زرعت في نفوس أولادها حب الجهاد والمقاومة وعلمتهم ماذا تعني كرامة الأمة وحرية الأوطان.
لقد أعادت لنا المرأة الفلسطينية صورا ناصعة للمرأة العربية والمسلمة عندما يتغلغل من قلبها الإيمان فإذا أردنا الاستشهاد بصورة المرأة المسلمة المضحية كان لابد الرجوع لقصص أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات ونساء السلف المجاهدات أما اليوم فالصورة حاضرة وواضحة دون ان يشطح بنا الخيال الي سنوات بعيدة نستطيع ان نطرز حديثنا بكل فخر وعزة بقصص أمهاتنا وأخواتنا نساء فلسطين بأنهن أكثر نساء العالمين وفاء للأزواج والاخوة والأبناء لا تعرف الخوف أمام الرصاص وأمام الموت دافعت وناصرت المقاومين وكانت سياجاً يحيط بأحبتها في بيت حانون تلك المرأة التي صرخت أمام شاشات التلفاز أين أنتم يا عرب صوتاً جلجل القلوب وادمع العين من ضعف اتعبنا وجبنا اصبح من ملامحنا مع تلك الصرخة عرفنا مدي عجزنا ذاك الصوت أقوي من جيوش لا تتحرك، والأخري التي جابهت احد الجنود المدجج بكل أنواع الأسلحة دون خوف من طلقة تخرج منه عامداً متعمداً، والثانية التي فجرت نفسها فداء لدينها ووطنها لم يكن عمرها عائقا أمام واجبها لم تخف الموت كانت تسعي اليه بكل إيمان هذا الإيمان الراسخ في قلوبهن يستحق ان يكون منهاجاً يعلم الطالبات والأبناء والبنات، حتي لا تسلب عقولهن بطولات الممثلات والراقصات وقائمة المتحررات من الدين والعفة والحياء.
تعالوا معا نغير صورة المرأة العربية أمام جيلنا القادم.
....بقلم أمي الحبيبة....
خرجت لنا صورة جديدة مختلفة عن باقي صورة النساء في أرجاء العالم صورة مسحت من ذاكرتنا التعري والنفخ والشفط والتجميل رفعت من قيمة المرأة ومكانتها وأهميتها ودورها الحقيقي الذي خلقت من اجله واضافت زهواً للمرأة تصالحت المرأة الفلسطينية مع الحياة أكلت مما تزرع ولبست مما تصنع زرعت القمح وصنعت الرغيف خاطت ثوبها بيدها فأصبح رمزاً وتاريخا وحضارة وباهت الدنيا بجمال ثوبها وزيها الذي ميزها عن باقي نساء العالم.
وأكثرت النسل أنجبت الرجال وانقذت الرجال، صبرت وصابرت، ورابطت وتحدت، طورت وأبدعت في تدبير أمور حياتها وواءمت بين صيرورة الحياة وسيرورتها في آن واحد، زرعت في نفوس أولادها حب الجهاد والمقاومة وعلمتهم ماذا تعني كرامة الأمة وحرية الأوطان.
لقد أعادت لنا المرأة الفلسطينية صورا ناصعة للمرأة العربية والمسلمة عندما يتغلغل من قلبها الإيمان فإذا أردنا الاستشهاد بصورة المرأة المسلمة المضحية كان لابد الرجوع لقصص أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات ونساء السلف المجاهدات أما اليوم فالصورة حاضرة وواضحة دون ان يشطح بنا الخيال الي سنوات بعيدة نستطيع ان نطرز حديثنا بكل فخر وعزة بقصص أمهاتنا وأخواتنا نساء فلسطين بأنهن أكثر نساء العالمين وفاء للأزواج والاخوة والأبناء لا تعرف الخوف أمام الرصاص وأمام الموت دافعت وناصرت المقاومين وكانت سياجاً يحيط بأحبتها في بيت حانون تلك المرأة التي صرخت أمام شاشات التلفاز أين أنتم يا عرب صوتاً جلجل القلوب وادمع العين من ضعف اتعبنا وجبنا اصبح من ملامحنا مع تلك الصرخة عرفنا مدي عجزنا ذاك الصوت أقوي من جيوش لا تتحرك، والأخري التي جابهت احد الجنود المدجج بكل أنواع الأسلحة دون خوف من طلقة تخرج منه عامداً متعمداً، والثانية التي فجرت نفسها فداء لدينها ووطنها لم يكن عمرها عائقا أمام واجبها لم تخف الموت كانت تسعي اليه بكل إيمان هذا الإيمان الراسخ في قلوبهن يستحق ان يكون منهاجاً يعلم الطالبات والأبناء والبنات، حتي لا تسلب عقولهن بطولات الممثلات والراقصات وقائمة المتحررات من الدين والعفة والحياء.
تعالوا معا نغير صورة المرأة العربية أمام جيلنا القادم.
....بقلم أمي الحبيبة....