مؤيد
12-03-2006, 07:39 PM
في ظل استمرار الاحتلال في عدوانه
"حماس" تعلّق مشاركتها في مشاورات التهدئة الشاملة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9254.imgcache.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن تعليق مشاركتها في المشاورات حول التهدئة الشاملة، معتبرة أن البحث في موضوع التهدئة الشاملة في هذه الظروف يأتي على حساب الوضع الفلسطيني الداخلي الذي "يجب إعطاؤه الأولوية الأولى".
وقالت الحركة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن التهدئة الشاملة يجب أن تأتي في سياق برنامج وطني شامل للمرحلة القادمة، ربما تكون التهدئة جزءاً منه، وهذا يتطلب وقتاً كافياً لإنضاجه".
ودعت حماس الجميع إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، والاهتمام بالساحة الداخلية، وترتيب البيت الفلسطيني، قبل الانشغال بالعلاقة مع الاحتلال الصهيوني الذي صعد عدوانه على الشعب الفلسطيني بعد وقف الصواريخ من قطاع غزة.
وكانت إحصائية فلسطينية قد أشارت إلى أن حصيلة الخروقات الصهيونية للتهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في تمام الساعة السادسة من صباح الأحد الماضي (26/11)، بلغت أكثر من 80 خرقاً خلال الأسبوع الأول، تراوحت بين عمليات اغتيال وإعدام بدم بارد، وحملات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين، وعمليات توغل ودهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وهدم بيوت ومنشآت أخرى بحجة عدم الترخيص.
"حماس" تعلّق مشاركتها في مشاورات التهدئة الشاملة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/9254.imgcache.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن تعليق مشاركتها في المشاورات حول التهدئة الشاملة، معتبرة أن البحث في موضوع التهدئة الشاملة في هذه الظروف يأتي على حساب الوضع الفلسطيني الداخلي الذي "يجب إعطاؤه الأولوية الأولى".
وقالت الحركة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن التهدئة الشاملة يجب أن تأتي في سياق برنامج وطني شامل للمرحلة القادمة، ربما تكون التهدئة جزءاً منه، وهذا يتطلب وقتاً كافياً لإنضاجه".
ودعت حماس الجميع إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، والاهتمام بالساحة الداخلية، وترتيب البيت الفلسطيني، قبل الانشغال بالعلاقة مع الاحتلال الصهيوني الذي صعد عدوانه على الشعب الفلسطيني بعد وقف الصواريخ من قطاع غزة.
وكانت إحصائية فلسطينية قد أشارت إلى أن حصيلة الخروقات الصهيونية للتهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في تمام الساعة السادسة من صباح الأحد الماضي (26/11)، بلغت أكثر من 80 خرقاً خلال الأسبوع الأول، تراوحت بين عمليات اغتيال وإعدام بدم بارد، وحملات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين، وعمليات توغل ودهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وهدم بيوت ومنشآت أخرى بحجة عدم الترخيص.