ملكة الرومانـسية
12-01-2006, 06:36 PM
احبتي .. في الله
مر زمن .. ليس بالقليل
لم امسكـ قلمي .. كي اكتب اية قصــة
واليـــوم .. عدت اليكم ..
اكتب .. القصص من جديــــد..
وها هي احدى قصصي التي قمت بكتابتها قبل قليل
اتمنى ان تنال اعجابكم ..
وان يستفيـــد منهــــا الجميع
وما هي الا بعبرة .. وعبرات لاصحاب القلوب ..
.
.
(( ولم .. يكتمـل حلمي ))
.
.
كنت في لهفه وشوق الى رؤياه...
انها المرة الاولى التي سأراه بها.. بعد غياب سنين
اااه .. كم انا في غايه السرور لذلك..
مرت 5 سنوات.. لم أره فيها.. واليوم سوف يعود من سفره
الى ارض الوطن...
سوف يعيش معنا.. والى الابد
انه رائع ..حقا.. ان والدي رائع رغم بعده عنا
طوال تلك السنوات الا انه كان يعيش كل لحظة في حياتنا وكانه بالقرب منا
اسرعت ارتدي ملابسي على عجل من شدة الشوق.. الى رؤياه..
وانا ابتسم لنفسي.. واتخيل كيف هو بعد 5 سنوات من الغياب والسفر
(( امي هل تغير والدي خلال تلك الفترة؟؟.. اتعتقدين ذلك؟؟..))
وبصوت مرتفع متلهف الى الاجابه ..وجهت السؤال الى امي..
التي كانت تعد حقيبه يدها للخروج الى المطار..
لاستقبال والدي العزيز
أجابتني على عجل.. (( لا اعتقد ذلك))
هيا اسرعي لنذهب ..
وفي الطريق الذي ما اعتاد ان يكون مزدحما بالسيارات والقطارات ..والتي كنت اتذمر دوما منها
اطلقت العنان لمخيلتي كي اتخيل منظر اللقاء.. بعد عودة ابي من سفره
فلم انتبه لزحمة السير وصوت السيارات والناس في الطريق.. حتى اني لا اتذكر
ايا من الاسئلة التي قامت والدتي بسؤالي اياها اثناء سيرنا
كل ما كان يهمني هو لقاء والدي.. بكل لهفه وشوق
واخيرا وصلنا الى حيث المطار.. كانت دقات قلبي تعلو على اي صوت هناك
احس انه سيرقص من اللهفه والسعادة
وفي صالة الوصول وقعت عيني عليه واسرعت بالركض احتضنه حتى انهمرت الدموع من اعيننا
كان حقا شعورا لا يوصف لم اصدق نفسي.. هل عاد ابي الينا اخيرا؟؟.. هل سيعيش معنا ما تبقى من سنين
العمر؟؟..
لم اكف عن الحديث والقاء الاسئلة على والدي اثناء جلوسنا في السيارة.. التي تقلنا الى حيث بيتنا السعيد
واغمضت عيناي احلم بمستقبل فرح يجمعني وعائلتي الصغيرة
ولم افق الا على صوت صرخة مرعبة انطلقت من اعماقي اثناء ارتطام سيارتنا باحدى الحافلات
التي كانت
مسرعه في طريقها
ولم اشعر بنفسي الا بعد ثلاثه ايام عندما استيقظت من غيبوبتي الثقيلة
واخذت اتساءل والدموع من عيني تنساب على وجنتي بكل اهات الوجع..(( اين انا..؟؟ اين
والدي..؟؟.. اين امي..؟؟ ))
واخيرا.. ادركت الكارثه
((قد مات والداي.. قد ماتا ))
ماتا بسبب استهتار احدهم..
قتل والداي وبقيت وحدي..
وحدي والالم الدفين ..((ولم يكتمل حلمي))
وضاع ادراج الرياح...
كل شي ..ذهب .. في غمضه عين
كل شيء رحل..(( بسبب استهتار البشر)).. فقدت عائلتي بأكملها.. فقدت بسمتي ومستقبلي
وفقدت حلمي..
.
مر زمن .. ليس بالقليل
لم امسكـ قلمي .. كي اكتب اية قصــة
واليـــوم .. عدت اليكم ..
اكتب .. القصص من جديــــد..
وها هي احدى قصصي التي قمت بكتابتها قبل قليل
اتمنى ان تنال اعجابكم ..
وان يستفيـــد منهــــا الجميع
وما هي الا بعبرة .. وعبرات لاصحاب القلوب ..
.
.
(( ولم .. يكتمـل حلمي ))
.
.
كنت في لهفه وشوق الى رؤياه...
انها المرة الاولى التي سأراه بها.. بعد غياب سنين
اااه .. كم انا في غايه السرور لذلك..
مرت 5 سنوات.. لم أره فيها.. واليوم سوف يعود من سفره
الى ارض الوطن...
سوف يعيش معنا.. والى الابد
انه رائع ..حقا.. ان والدي رائع رغم بعده عنا
طوال تلك السنوات الا انه كان يعيش كل لحظة في حياتنا وكانه بالقرب منا
اسرعت ارتدي ملابسي على عجل من شدة الشوق.. الى رؤياه..
وانا ابتسم لنفسي.. واتخيل كيف هو بعد 5 سنوات من الغياب والسفر
(( امي هل تغير والدي خلال تلك الفترة؟؟.. اتعتقدين ذلك؟؟..))
وبصوت مرتفع متلهف الى الاجابه ..وجهت السؤال الى امي..
التي كانت تعد حقيبه يدها للخروج الى المطار..
لاستقبال والدي العزيز
أجابتني على عجل.. (( لا اعتقد ذلك))
هيا اسرعي لنذهب ..
وفي الطريق الذي ما اعتاد ان يكون مزدحما بالسيارات والقطارات ..والتي كنت اتذمر دوما منها
اطلقت العنان لمخيلتي كي اتخيل منظر اللقاء.. بعد عودة ابي من سفره
فلم انتبه لزحمة السير وصوت السيارات والناس في الطريق.. حتى اني لا اتذكر
ايا من الاسئلة التي قامت والدتي بسؤالي اياها اثناء سيرنا
كل ما كان يهمني هو لقاء والدي.. بكل لهفه وشوق
واخيرا وصلنا الى حيث المطار.. كانت دقات قلبي تعلو على اي صوت هناك
احس انه سيرقص من اللهفه والسعادة
وفي صالة الوصول وقعت عيني عليه واسرعت بالركض احتضنه حتى انهمرت الدموع من اعيننا
كان حقا شعورا لا يوصف لم اصدق نفسي.. هل عاد ابي الينا اخيرا؟؟.. هل سيعيش معنا ما تبقى من سنين
العمر؟؟..
لم اكف عن الحديث والقاء الاسئلة على والدي اثناء جلوسنا في السيارة.. التي تقلنا الى حيث بيتنا السعيد
واغمضت عيناي احلم بمستقبل فرح يجمعني وعائلتي الصغيرة
ولم افق الا على صوت صرخة مرعبة انطلقت من اعماقي اثناء ارتطام سيارتنا باحدى الحافلات
التي كانت
مسرعه في طريقها
ولم اشعر بنفسي الا بعد ثلاثه ايام عندما استيقظت من غيبوبتي الثقيلة
واخذت اتساءل والدموع من عيني تنساب على وجنتي بكل اهات الوجع..(( اين انا..؟؟ اين
والدي..؟؟.. اين امي..؟؟ ))
واخيرا.. ادركت الكارثه
((قد مات والداي.. قد ماتا ))
ماتا بسبب استهتار احدهم..
قتل والداي وبقيت وحدي..
وحدي والالم الدفين ..((ولم يكتمل حلمي))
وضاع ادراج الرياح...
كل شي ..ذهب .. في غمضه عين
كل شيء رحل..(( بسبب استهتار البشر)).. فقدت عائلتي بأكملها.. فقدت بسمتي ومستقبلي
وفقدت حلمي..
.