مؤيد
12-01-2006, 04:47 PM
الزهار أودع 20 مليون دولار في الخزينة الفلسطينية لصالح الشعب المحاصر دون نقص دولار واحد
http://rooosana.ps/uploading/aaa0f887c9.jpg
قسيمة إيداع المبلغ النقدي المتمثل بعشرين مليون دولار في بنك البريد الفلسطيني
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أودع وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار في الخزينة العامة الفلسطينية، مبلغاً وقدره عشرون مليون دولار، تمكن من جمعها خلال جولته الخارجية، لصالح الشعب الفلسطيني المحاصر.
وقام الوزير الزهار بإيداع المبلغ في التاسع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر)، في حساب وزارة المالية الفلسطينية ببنك البريد، مما سيساهم في التخفيف من المعاناة الاقتصادية للمواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الجائر المفروض عليهم.
وكان الوزير الزهار، قد وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مساء الثلاثاء (28/11)، حاملاً معه عشرين مليون دولار أمريكي، هي حصيلة تبرعات جمعها خلال جولته التي شملت دولاً عربية وإسلامية.
وتأتي عملية إدخال هذه الأموال المحملة بالحقائب، في ظل قرار اتخذه وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فوراً؛ إلا أن هذا القرار مازال يبحث منذ أكثر من أسبوعين عن آلية لإدخال الأموال، في حين يعيش الفلسطينيون في ضائقة اقتصادية ومعيشية صعبة.
وتعتبر عملية إدخال الأموال عبر معبر رفح البري، ظاهرة ابتكرها وزراء الحكومة الحالية وأعضاء المجلس التشريعي عن كتلة "التغير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، بهدف كسر الحصار المالي المفروض على الحكومة والشعب الفلسطيني.
وكان النائبان الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ومشير المصري، قد قاما الشهر الماضي بإدخال أربعة ملايين دولار، بواقع مليونين مع كل منهما، وتم إيداع الأموال في خزينة وزارة المالية الفلسطينية.
http://rooosana.ps/uploading/aaa0f887c9.jpg
قسيمة إيداع المبلغ النقدي المتمثل بعشرين مليون دولار في بنك البريد الفلسطيني
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أودع وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار في الخزينة العامة الفلسطينية، مبلغاً وقدره عشرون مليون دولار، تمكن من جمعها خلال جولته الخارجية، لصالح الشعب الفلسطيني المحاصر.
وقام الوزير الزهار بإيداع المبلغ في التاسع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر)، في حساب وزارة المالية الفلسطينية ببنك البريد، مما سيساهم في التخفيف من المعاناة الاقتصادية للمواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الجائر المفروض عليهم.
وكان الوزير الزهار، قد وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مساء الثلاثاء (28/11)، حاملاً معه عشرين مليون دولار أمريكي، هي حصيلة تبرعات جمعها خلال جولته التي شملت دولاً عربية وإسلامية.
وتأتي عملية إدخال هذه الأموال المحملة بالحقائب، في ظل قرار اتخذه وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فوراً؛ إلا أن هذا القرار مازال يبحث منذ أكثر من أسبوعين عن آلية لإدخال الأموال، في حين يعيش الفلسطينيون في ضائقة اقتصادية ومعيشية صعبة.
وتعتبر عملية إدخال الأموال عبر معبر رفح البري، ظاهرة ابتكرها وزراء الحكومة الحالية وأعضاء المجلس التشريعي عن كتلة "التغير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، بهدف كسر الحصار المالي المفروض على الحكومة والشعب الفلسطيني.
وكان النائبان الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ومشير المصري، قد قاما الشهر الماضي بإدخال أربعة ملايين دولار، بواقع مليونين مع كل منهما، وتم إيداع الأموال في خزينة وزارة المالية الفلسطينية.