ابومهدي
10-25-2005, 11:20 PM
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قضى مسموماً بمادة تدعى «الاكونتين
--------------------------------------------------------------------------------
تتناقل مواقع الكترونية عربية وأجنبية ما وصف بتقرير صادر عن المخابرات البريطانية كشف ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قضى مسموماً بمادة تدعى «الاكونتين» لا تترك أثراً، دسها له أحد المقربين منه على دفعات.
ويرجح التقرير، الذي نشره أيضاً الموقع الالكتروني للمجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا، أن عرفات تناول هذا السم على مراحل، وبجرعات قليلة للغاية ومخففة، كون أن جرعة واحدة من 3 إلى 5 ملليغرامات كافية لقتل الإنسان.
ويشير التقرير إلى ترجيح فرضية أن يكون أحد المحيطين «الدائمين» بالرئيس الفلسطيني الراحل تولى دس السم له خلال شهر رمضان، فحدث التدهور على مراحل، تماماً كما حدث مع الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، ووديع حداد، أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ويتحدث التقرير نقلاً عمن وصفها ب«مصادر فلسطينية مطلعة»، أن الإدارة الأميركية رفضت استقبال عرفات في مستشفى «مايو كلينيك» الشهير، لعدة أسباب منها علمها المسبق بطبيعة الحالة الصحية له، إضافة إلى خشيتها من وفاته بين أيدي أطباء أميركيين، والحرج الذي ستواجهه لحظة إعلان الوفاة، علاوة على تزامن مرض عرفات مع حمى الانتخابات الرئاسية الأميركية.
والمعروف عن سم «الأكونتين»، أنه مستخرج من عشبة آسيوية تدعى «الأكونيت»، ومن خصائصه انحلاله السريع، وذوبانه في السوائل الأخرى، بحيث يستحيل على أي طب جنائي اكتشاف أي أثر له في الجسم البشري، بعد دخوله إليه باثنتي عشرة ساعة، إلا أن الأعراض التي يسببها باتت معروفة للعلماء، وتوصف بالأعراض القاتلة، وتؤثر على جهاز الدوران (الدم والأوعية الدموية)، والجهازين العصبي والهضمي.
ويبدو أن الرئيس الراحل، استطاع اكتشاف الأمر، ولكن بعد فوات الأوان، فقد سبق أن نقل على لسان فريح أبو مدين، رئيس دائرة الأراضي، ووزير العدل السابق، قوله إن عرفات، كان أبلغه، وبحضور ثلاثة من المسئولين الفلسطينيين، أن «الإسرائيليين وصلوا إليه»، وأنهم «تمكنوا من تسميمه»، وكان ذلك فور إصابته بمغص معوي، أدى إلى نوبات قيء متواصلة.
--------------------------------------------------------------------------------
تتناقل مواقع الكترونية عربية وأجنبية ما وصف بتقرير صادر عن المخابرات البريطانية كشف ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قضى مسموماً بمادة تدعى «الاكونتين» لا تترك أثراً، دسها له أحد المقربين منه على دفعات.
ويرجح التقرير، الذي نشره أيضاً الموقع الالكتروني للمجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا، أن عرفات تناول هذا السم على مراحل، وبجرعات قليلة للغاية ومخففة، كون أن جرعة واحدة من 3 إلى 5 ملليغرامات كافية لقتل الإنسان.
ويشير التقرير إلى ترجيح فرضية أن يكون أحد المحيطين «الدائمين» بالرئيس الفلسطيني الراحل تولى دس السم له خلال شهر رمضان، فحدث التدهور على مراحل، تماماً كما حدث مع الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، ووديع حداد، أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ويتحدث التقرير نقلاً عمن وصفها ب«مصادر فلسطينية مطلعة»، أن الإدارة الأميركية رفضت استقبال عرفات في مستشفى «مايو كلينيك» الشهير، لعدة أسباب منها علمها المسبق بطبيعة الحالة الصحية له، إضافة إلى خشيتها من وفاته بين أيدي أطباء أميركيين، والحرج الذي ستواجهه لحظة إعلان الوفاة، علاوة على تزامن مرض عرفات مع حمى الانتخابات الرئاسية الأميركية.
والمعروف عن سم «الأكونتين»، أنه مستخرج من عشبة آسيوية تدعى «الأكونيت»، ومن خصائصه انحلاله السريع، وذوبانه في السوائل الأخرى، بحيث يستحيل على أي طب جنائي اكتشاف أي أثر له في الجسم البشري، بعد دخوله إليه باثنتي عشرة ساعة، إلا أن الأعراض التي يسببها باتت معروفة للعلماء، وتوصف بالأعراض القاتلة، وتؤثر على جهاز الدوران (الدم والأوعية الدموية)، والجهازين العصبي والهضمي.
ويبدو أن الرئيس الراحل، استطاع اكتشاف الأمر، ولكن بعد فوات الأوان، فقد سبق أن نقل على لسان فريح أبو مدين، رئيس دائرة الأراضي، ووزير العدل السابق، قوله إن عرفات، كان أبلغه، وبحضور ثلاثة من المسئولين الفلسطينيين، أن «الإسرائيليين وصلوا إليه»، وأنهم «تمكنوا من تسميمه»، وكان ذلك فور إصابته بمغص معوي، أدى إلى نوبات قيء متواصلة.