نرمين
11-25-2006, 12:31 PM
السلام عليكم لقد وعدتكم باكمال الجزء التاني من ( من دروس الحياة)
وهاأنا اوفي بوعدي لكم
أو ان هذا الشيء اندثر وامحى ، فإنه يبقى وراء الوعي ، وإن كان لايطفوعلى السطح ولا يسعف الذاكرة حين
تطلبه. والفائدة العقلية تحصل على الحالين سواء أنسي الرء ما قرأ أم تذكر ، كما تحصل الفائدة من الطعام ، وإن
نسي الانسان ماأكل .
والمعول على الهضم ، فإن العقل ليس رفوفا يصف المرء عليها ما يقرأ، وقد لقيت غير واحد تروعك كثرة محفوظهم ، ولكني كنت اذا استطرت معهم الة البحث يدهشني عجزهم عن التفكير السديد . فهؤلاء قد حفظوا كثيرا ولكنهم لم يهضموا ما قرأوا، ولم يثقفوا به . والفهم هو المهم . والرياضة العقلية هي التي عليها المعول ، وهي الغرض من قراءة الأدب ودرسه . وأعني بالرياضة العقلية تزويد المرء بالمعارف اللازمة ، وتوسيع افقه ، وشحذ قريحته ، وتعويده التفكير المستقيم . وتدريبه على التأمل والنظر.
وتعلمت الاأطالب احدا بان يذهب مذهبي ، أو يصدر عن رايي ، فإن هذا المطلب بعيد المنال ، ولو كان قريبه لما ارتضيته ، لأن شر افه تصيب جماعة انسانية ، هي ان تصب عقولها في قالب واحد ، فتغدو الجماعة كأنها نسخ متعددة من كتاب مفرد، ولا تعود غنية أو قويةى بكثرة العدد لأنها ليست الا فردا مكررا . ومن حق الانسان ان يغتبط حين يرى لرأيه مخالفين ، لا عن تعنت ، بل عن تفكير وتدبر. ولما كان من المعتذر ان نتبين حقيقة البواعث على المخالفة في كل حال ، فيحسن ان نحترمها ، وندع للناس حقهم فيها، لأنها في خيرحالاتها مظهر اجتهاد، واية إيثار لحرية الرأي ، ودليل على ان الامور لاتؤخذ مأخذ التسليم واللآراء لاتقبل بغير اقتناع.
هذا بعض نا تعلمته ، وحذقته،وروضت نفسي عليه من دروس الحياة. وقد كانت التجربة طويلة وشاقة ، وكثيرة الرجات والصدمات، ولكني غير اسف، لأن الثمرة التي خرجت بها تستحق الغناء ، وحسبي من ذلك سكينة النفس، وصحة الادراك.
اعلم انني اطلت عليكم ولكن هااااااااااد كان الجزء التاني او الجزء الأخير من الموضوع واتمنى ان ينال اعجابكم
انتظر ردودكم بفارغ الصبر ودمتم في حفظ المولى ورعايته
وشكرا لسعة صدركم وقرأتكم لمواضيعي الغير المتواضعة ( اسفة لم اقصد بكلمة الغير _ فلقد خرجت مني بعفوية ولم اقصد بها اي شيء سيء)
ودمتم في حفظ المولى ورعايته
وهاأنا اوفي بوعدي لكم
أو ان هذا الشيء اندثر وامحى ، فإنه يبقى وراء الوعي ، وإن كان لايطفوعلى السطح ولا يسعف الذاكرة حين
تطلبه. والفائدة العقلية تحصل على الحالين سواء أنسي الرء ما قرأ أم تذكر ، كما تحصل الفائدة من الطعام ، وإن
نسي الانسان ماأكل .
والمعول على الهضم ، فإن العقل ليس رفوفا يصف المرء عليها ما يقرأ، وقد لقيت غير واحد تروعك كثرة محفوظهم ، ولكني كنت اذا استطرت معهم الة البحث يدهشني عجزهم عن التفكير السديد . فهؤلاء قد حفظوا كثيرا ولكنهم لم يهضموا ما قرأوا، ولم يثقفوا به . والفهم هو المهم . والرياضة العقلية هي التي عليها المعول ، وهي الغرض من قراءة الأدب ودرسه . وأعني بالرياضة العقلية تزويد المرء بالمعارف اللازمة ، وتوسيع افقه ، وشحذ قريحته ، وتعويده التفكير المستقيم . وتدريبه على التأمل والنظر.
وتعلمت الاأطالب احدا بان يذهب مذهبي ، أو يصدر عن رايي ، فإن هذا المطلب بعيد المنال ، ولو كان قريبه لما ارتضيته ، لأن شر افه تصيب جماعة انسانية ، هي ان تصب عقولها في قالب واحد ، فتغدو الجماعة كأنها نسخ متعددة من كتاب مفرد، ولا تعود غنية أو قويةى بكثرة العدد لأنها ليست الا فردا مكررا . ومن حق الانسان ان يغتبط حين يرى لرأيه مخالفين ، لا عن تعنت ، بل عن تفكير وتدبر. ولما كان من المعتذر ان نتبين حقيقة البواعث على المخالفة في كل حال ، فيحسن ان نحترمها ، وندع للناس حقهم فيها، لأنها في خيرحالاتها مظهر اجتهاد، واية إيثار لحرية الرأي ، ودليل على ان الامور لاتؤخذ مأخذ التسليم واللآراء لاتقبل بغير اقتناع.
هذا بعض نا تعلمته ، وحذقته،وروضت نفسي عليه من دروس الحياة. وقد كانت التجربة طويلة وشاقة ، وكثيرة الرجات والصدمات، ولكني غير اسف، لأن الثمرة التي خرجت بها تستحق الغناء ، وحسبي من ذلك سكينة النفس، وصحة الادراك.
اعلم انني اطلت عليكم ولكن هااااااااااد كان الجزء التاني او الجزء الأخير من الموضوع واتمنى ان ينال اعجابكم
انتظر ردودكم بفارغ الصبر ودمتم في حفظ المولى ورعايته
وشكرا لسعة صدركم وقرأتكم لمواضيعي الغير المتواضعة ( اسفة لم اقصد بكلمة الغير _ فلقد خرجت مني بعفوية ولم اقصد بها اي شيء سيء)
ودمتم في حفظ المولى ورعايته