WOW
11-25-2006, 07:09 AM
س/ لطفي الياسيني يا " لطفي الياسيني " اتعرف الشاعر " محمود درويش " ؟
ج /وهو الذي كتب صك التنازل الفلسطيني عام 1988 .
إن صدور دراسة أو كتاب عن شعر محمود درويش، أمر مألوف للغاية، إلا ان كتاب «التوراتيات في شعر محمود درويش: من المقاومة إلى التسوية» الصادر عن دار «قدمس» في دمشق، هو حدث استثنائي, فالكاتب الفلسطيني أحمد اشقر، ابن مدينة اكسال (من فلسطينيي الـ 48)، وهو باحث في مقارنة الأديان، يأخذ على عاتقه مهمة قلما طرحها آخرون من قبله، ألا وهي أسباب كثافة الرموز الدينية واستخدامها في فكر محمود درويش الشعري.
يقول أشقر ان: «محمود درويش لم يستخدم الرموز الدينية لأسباب جمالية صرفة، بل لأسباب سياسية تسووية» مشيرا إلى ان درويش «عبر عن ذلك من خلال تحويل الأعداء إلى خصوم، ومشاركتهم في الثقافة، وليس التاريخ، علما ان الثقافة يتم انتاجها بفعل التاريخ وليس خارجه، ومن خلال تقاسم الأرض بين أصحابها الأصليين والغزاة».
ويرى الكاتب أيضاً أن محمود درويش «يريد خلق قطيعة ما بين اليهودية وتراثها المعادي للعرب والفلسطينيين، وبين الاستعمار اليهو- صهيوني، علماً بأن اليهودية هي الأيديولوجية التي تتوسدها الصهيونية، كما يريد القول إن الصراع العربي- الصهيوني ما هو إلا: خصام، فقط، وعليه، يمكن حل هذا الخصام بتسوية تحول الواقعة واقعا، والواقع واقعة»، لذلك يؤكد اشقر في كتابه ان محمود درويش، الشاعر الأشهر في الساحة الفلسطينية- العربية، «وظف تاريخ هذا الشعب- الأمة، للترويج لموقفه التسووي».
غلاف الكتاب، الذي يقع في مئة وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، يزينه كاريكاتير الشهيد ناجي العلي، «من المقاومة إلى التسوية»، الذي انتقد فيه دعوة محمود درويش عام 1987 للحوار مع الكتاب والأدباء الإسرائيليين.
س /هل ستعود للكتابة عن محمود درويش مستقبلا؟
ج / ؟
مقدمة " (فلسطين المحتلة) "
ج /وهو الذي كتب صك التنازل الفلسطيني عام 1988 .
إن صدور دراسة أو كتاب عن شعر محمود درويش، أمر مألوف للغاية، إلا ان كتاب «التوراتيات في شعر محمود درويش: من المقاومة إلى التسوية» الصادر عن دار «قدمس» في دمشق، هو حدث استثنائي, فالكاتب الفلسطيني أحمد اشقر، ابن مدينة اكسال (من فلسطينيي الـ 48)، وهو باحث في مقارنة الأديان، يأخذ على عاتقه مهمة قلما طرحها آخرون من قبله، ألا وهي أسباب كثافة الرموز الدينية واستخدامها في فكر محمود درويش الشعري.
يقول أشقر ان: «محمود درويش لم يستخدم الرموز الدينية لأسباب جمالية صرفة، بل لأسباب سياسية تسووية» مشيرا إلى ان درويش «عبر عن ذلك من خلال تحويل الأعداء إلى خصوم، ومشاركتهم في الثقافة، وليس التاريخ، علما ان الثقافة يتم انتاجها بفعل التاريخ وليس خارجه، ومن خلال تقاسم الأرض بين أصحابها الأصليين والغزاة».
ويرى الكاتب أيضاً أن محمود درويش «يريد خلق قطيعة ما بين اليهودية وتراثها المعادي للعرب والفلسطينيين، وبين الاستعمار اليهو- صهيوني، علماً بأن اليهودية هي الأيديولوجية التي تتوسدها الصهيونية، كما يريد القول إن الصراع العربي- الصهيوني ما هو إلا: خصام، فقط، وعليه، يمكن حل هذا الخصام بتسوية تحول الواقعة واقعا، والواقع واقعة»، لذلك يؤكد اشقر في كتابه ان محمود درويش، الشاعر الأشهر في الساحة الفلسطينية- العربية، «وظف تاريخ هذا الشعب- الأمة، للترويج لموقفه التسووي».
غلاف الكتاب، الذي يقع في مئة وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، يزينه كاريكاتير الشهيد ناجي العلي، «من المقاومة إلى التسوية»، الذي انتقد فيه دعوة محمود درويش عام 1987 للحوار مع الكتاب والأدباء الإسرائيليين.
س /هل ستعود للكتابة عن محمود درويش مستقبلا؟
ج / ؟
مقدمة " (فلسطين المحتلة) "