مشاهدة النسخة كاملة : ||مسابقة القصة القصيرة||
قمر الخليل
11-21-2006, 05:09 PM
http://rooosana.ps/uploading/3699193a62.jpg
:sh70:
:sh148: مسابقة القصة القصيرة :sh148:
:sh34:
@ الأهداف : :sh148:
1- تنمية مهارة الكتابة لدى الأعضاء .:sh148:
2- ابراز المواهب الدفينة.:sh148:
3- التعبير عن النفس عن طريق الكتابة .:sh148:
4- ابارز اهمية القصة القصيرة.:sh148:
:sh34:
@ الشروط ::sh148:
1- الالتزام بقوانين منتدى القصص.
:sh148: 2- الالتزام بشروط لقصة القصيرة وكمال عناصرها (( يمكنك التعرف اكثر على عناصر القصة القصيرة من خلال زيارتك لهذا الرابط : http://www.shabab.ps/vb/showthread.php?t=27966
:sh148: 3- التسليم قبل الموعد المحدد
( سيتم عرض اخر موعد في الفقرة التالية)
:sh148: 4- الالتزام باللغة العربية.
5:sh148: - ان تكون منقولة او من تأليف العضو نفسه ( يمكن ان تكون خيالية او واقعية ) اذا كانت منقولة يجب ان يذكر ذلك واذا من تأليفه يجب ذكر ذلك
:sh148: 6- ان لا تقل القصة عن 20 سطر .
:sh34:
:sh148: @ الاشراف :
تكون المسابقة تحت اشراف لمدير العام محمود ومشرفة القصص والروايات ( قمر الخليل والمشرف العام انوس):ja54: :ja54:
تاريخ بداية المسابقة 24 11 يوم الجمعة وتنتهي بتاريخ 1212
يتم اختيار افضل 3 قصص لتكون الفائزة ويتم تكريم الاعضاء المشاركين بقصص مميزة
يتم اختيار الفائزين وفقا لتميز القصة وتكامل عناصرها والتزام العضو بشروط المسابقة .
تحياتي
http://rooosana.ps/uploading/e5926a264e.gif
http://rooosana.ps/uploading/b2c6bca071.gif
-|| تقى ||-
11-21-2006, 05:16 PM
اذا قدرت اكتب شي
من عيوني
ان شا الله بتلاقي تجاوب وقصص حلوه
^ ^
قمر الخليل
11-21-2006, 05:25 PM
يسلموووووووو راينوكس 2
يلا بنتظر ابداعاتك يا حلوة
مسابقة حلوة وفكرة أحلى
يا ريت إنشاء الله أتمكن من يكون عندي وقت كتير عشان أشارك
إذا توفر الوقت بكتب بحاول
يسلمو قمر على الفكرة الروعة
قمر الخليل
11-21-2006, 05:57 PM
يسلمو مؤيد على مرورك
انت الك عرض خاص ازا ما كان عندك وقت كافي ممكن اتكون القصة منقولة بس اتكون مميزة طبعا
ويسلمو لمرورك ويلا بنستنى ابداعاتكم لتنشيط منتدى القصص
فكرة رائعة واذا عرفت اشارك رح اشارك
شكرا
قمر الخليل
11-21-2006, 06:23 PM
يسلمو نهال
بننتظر كل شي جديد منك
هلــون
11-21-2006, 06:28 PM
قموررررررررررررة انا ما بعرف اكتب قصة قصيرة ..
بس رح اخلي سوسو اتشارك ..
ويلا بحاول انا كمان اكتب قصة عن قطاتي :)
يسلمووو واكيد رح احاول
قمر الخليل
11-21-2006, 06:56 PM
ههههههههههههههههههههه
هلووووووون اه دخيلك بدنا يوميات بسسك
هههههههههههههههه
يلا بنستناكي انتي وفينيسا
لا تحرمووووووونا من طلتكم معانا
انوووس نانوس وينك؟؟
يلااا بدناا همتكم يا حلوووين .. ^^
هلــون
11-22-2006, 06:34 AM
سؤال صغنون ..
وين تسليم القصص ؟؟
بنفس المكان ؟؟
فينيسيا
11-22-2006, 08:17 AM
بعين الله رح ألف قصة بس أنا قصصي غير شكل يعني تعليق طالع نازل ما بدنـــا ...
يسلموووووو قمور على الفكــرة وياريت الكل يشارك ..
فراشة
11-22-2006, 01:23 PM
كتيييييييييييير حلوه الفكره ... شفتها مبارح بس ماكنت مسجله دخوول وبلشت اكتب قصه ... ههههه بس لو بشوف تعليق او حد بيبتسم يا ويلووو ... قمووره وين ننزل القصه بس نكتبها ... وتسلمي يا عسل عالفكره الحلوه
قمر الخليل
11-22-2006, 02:22 PM
يسلموووو كلكم على مروركم
سؤال صغنون ..
وين تسليم القصص ؟؟
بنفس المكان ؟؟
هلوووون هون التسليم عشان الكل يشوووف القصة وعشان نانوووس ايساعدني كمان : )
بعين الله رح ألف قصة بس أنا قصصي غير شكل يعني تعليق طالع نازل ما بدنـــا ...
يسلموووووو قمور على الفكــرة وياريت الكل يشارك ..
تسلمي حبيبة قلبي هو في حدا بقدر يحكي على قصصك او خواطرك بقصلو لسانو
ههههههههههههههه
يلا حبيبتي بنستنى ابداعك
كتيييييييييييير حلوه الفكره ... شفتها مبارح بس ماكنت مسجله دخوول وبلشت اكتب قصه ... ههههه بس لو بشوف تعليق او حد بيبتسم يا ويلووو ... قمووره وين ننزل القصه بس نكتبها ... وتسلمي يا عسل عالفكره الحلوه
ييييييييي فراااااااشة انتي الاحلى والله .... والبركة بأنوس النانوس كمان
انتي العسل يا حلوة ويسلمو لمرورك ومشاركتك يلا بستنى قصتك والتسليم هوووون عشان الكل يشوف ابداعكم اكيد : )
أبو معاذ
11-23-2006, 08:41 AM
فكرة حلوة كتييييييييير يمة يا قمووووووووورة
مشكورة يا ختي على الحجات الحلوة هاي
يلا نشوووووف همتك
-------
وما تقليلي اكتب قصة سدقيني ما بعرف بالمرة
ههههه
بالتوفيق
أبو يقين
11-23-2006, 01:49 PM
لازم يعنى من تاليفى تكون يا جماعة والله ما أنا عارف
قمر الخليل
11-23-2006, 02:08 PM
هلا بالحج ابو معاااااااذ منور والله
مممممممم مش ضروري اتكون من تأليفك ممكن اتكون منقووولة بس اتكون مش مكررة وجديدة ومميزة
اقرا الشروط بتعرف
ممممممممم
ابو يقين هلا فيك
اقرا الشروووط
مش شرط اتكون انت كاتبها ممكن منقووولة بس اتكون جديدة ومش مكررة ومميزة
يسلموووووووو لمروركم
أبو يقين
11-23-2006, 02:53 PM
شكرا لك اختى وان شاء الله سوف ترين ابداعاتي ولكى جزيل الشكر
الأقصى
11-23-2006, 07:34 PM
http://rooosana.ps/uploading/f92726b16f.jpg
فكرة رائعة
اشكركم عليها..
وانا هي قصتي المتواضعة جدا
ارجو ان تلقى اعجابكم.........
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلم الكبير
أقبل فجر يوم جديد، ثم صحبته أشعة الشمس لتوقظني من ذلك الحلم الذي نقلني من هذا العالم الميئوس منه إلى عالم آخر جميل! وأي جمال هذا؟! مهما وصفته لن أوفيه حقه.
عندما كنت لا أجرؤ على التكلم معها، قلت لها وبصريح العبارة إني أحبك، نعم قلتها إنها كلمة سهلة، وهي بادرتني بنفس الشعور وقالت إني أحبك، ولكن قلت لها أيضا أخبريني عنك، هل ما زلت أسيرة الاحتلال، رهينة الظروف الصعبة؟! قالت ودموعها تنزف من عينيها وتجرح وجهها: ما زلت، وإني أنادي كل الضمائر الحية بأن تحررني، ولكن لا أحد يسمعني، كأني أنادي في صحراء قاحلة، ولكن لا مجيب، فمتى سأبقى هكذا؟! وهمت بالبكاء، قلت لها لا تبكي ولا تحزني سيأتي يوم تصحوا فيه هذه الضمائر من سباتها العميق وتحرركي إن شاء الله، قالت وفي وجهها عبارات استفهام لا أستطيع فهمها: متى؟! قلت لها لابد أن يأتي لابد...
بكل تأكيد عرفتم من هي حبيبتي، إنها فلسطين الحبيبة.
اخوكم:الاقصى
حمزة
قمر الخليل
11-23-2006, 10:36 PM
اولا اخي اسمحلي ارحب بوجودك معانا هون وان شالله بنفعنا وبتنتفع معانا
وتاني شي يسلمو كتير كتير على هالقصة القصيرة الحلوة وبشكر تفاعلك معانا
بس هل انت كاتبها والا منقولة ياريت تزكر هالشغلة
ويسلمو كتير لتفاعلك معانا وعلى نشاطك هون
تحياتي قمورة : )
الأقصى
11-24-2006, 12:21 AM
اولا اخي اسمحلي ارحب بوجودك معانا هون وان شالله بنفعنا وبتنتفع معانا
وتاني شي يسلمو كتير كتير على هالقصة القصيرة الحلوة وبشكر تفاعلك معانا
بس هل انت كاتبها والا منقولة ياريت تزكر هالشغلة
ويسلمو كتير لتفاعلك معانا وعلى نشاطك هون
تحياتي قمورة : )
شكرا الك خيتي..
خيتي انا كاتبها
وكمان نشرتها في صحيفة ...
واكرر انا اللي كتبتها الحمد لله ...
مشكووورة خيتي...
نرمين
11-24-2006, 01:06 AM
قمر الخليل
مشكورة على متل هيك مسابقة ولكن كل مشاركاتي من اليوم وصاعدا سوف تكون بمثابة المشاركة الأخيرة لي بهااااااااااد المنتدى رغم انني احببته كثيرا
انا عندي بعض القصص القصيرة والواقعية لكن عندي سؤال
اناشهر 12 مش راح اقضيه كله معاكم يعني في 15/12 راح اكون بالسعودية
على العموم والله نسيت السؤال من الحكم اللي صدر عني ( الى الأن ) لم افيق من صدمة الحكم المحكوم علي بأني شيعية
على العموم
هاااااااااي للمرة التانية اللي بتعرض للظلم وانا في فلسطين
انا ماكنت قاعدة في السعودية ليش اجيت هاااااان علشان اتعرض للظلم مرة من زميلاتي بالكلية والمرة هااااي من عضو بالمنتدى
حسبي الله على كل ظالم وبس
دمتم في حفظ المولى ورعايته
أبو معاذ
11-24-2006, 01:56 AM
خلاص يا قمووووووووورة بإزن الله
بس أفضى راح أعملك قصة بتجنن
خخخخخخخخخ
بالتوفيقـ
أبو يقين
11-24-2006, 08:52 AM
http://rooosana.ps/uploading/f92726b16f.jpg
بسم الله الرحمن الرحيـــم
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
هذه قصتى لهذا اليوم
منقول
أبو يقين
11-24-2006, 08:56 AM
وين قمورة بينفع أكتب كمان قصة أختى
قمر الخليل
11-24-2006, 12:39 PM
شكرا الك خيتي..
خيتي انا كاتبها
وكمان نشرتها في صحيفة ...
واكرر انا اللي كتبتها الحمد لله ...
مشكووورة خيتي...
يا عيني كاتب والله تسلم ايديك وهياتك دخلت المسابقة معانا يسلمو كتير كتير
قمر الخليل
مشكورة على متل هيك مسابقة ولكن كل مشاركاتي من اليوم وصاعدا سوف تكون بمثابة المشاركة الأخيرة لي بهااااااااااد المنتدى رغم انني احببته كثيرا
انا عندي بعض القصص القصيرة والواقعية لكن عندي سؤال
اناشهر 12 مش راح اقضيه كله معاكم يعني في 15/12 راح اكون بالسعودية
على العموم والله نسيت السؤال من الحكم اللي صدر عني ( الى الأن ) لم افيق من صدمة الحكم المحكوم علي بأني شيعية
على العموم
هاااااااااي للمرة التانية اللي بتعرض للظلم وانا في فلسطين
انا ماكنت قاعدة في السعودية ليش اجيت هاااااان علشان اتعرض للظلم مرة من زميلاتي بالكلية والمرة هااااي من عضو بالمنتدى
حسبي الله على كل ظالم وبس
دمتم في حفظ المولى ورعايته
خييييييييير حبيبتي؟؟ ليش كا هادا
مش مشكلو مهو المابقة لحد 1212 يعني بتقدري اتحطيها قبل اخر موعد عادي وان شالله بنشوف ماشركاتك
ومين ظلمك حبيبتي؟؟ عكل حال الله ما بنسى حدا
وان شالله توصلي بالسلامة وبشكرك كتير على مشاركاتك الفعالة خصوصا بهالقسم
خلاص يا قمووووووووورة بإزن الله
بس أفضى راح أعملك قصة بتجنن
خخخخخخخخخ
بالتوفيقـ
يلا ابو معاااااااااااذ بستنى ابداعك بعدين بدي توقيعي الي اعملتلي اياااه ضاااااااع مني : (
وين قمورة بينفع أكتب كمان قصة أختى
اه اخي بنفع واحنا رح نختارلك الافضل ان شالله يسلمو على قصتك الحلوة : )
عاشق الحرية
11-24-2006, 01:19 PM
http://rooosana.ps/uploading/f92726b16f.jpg
السلام عليكم
يسلمو قمر الخليل على المبادرة ....
اليكم مشاركتي علها تعجبكم
--- أم العيــــال ---
"أم العيال كبرت ولم تعد قادرة على القيام بواجباتها تجاه البيت وتجاهي" هكذا قال محدثي.
نظرت اليه مليا لعلني المح مسحة حزن لكني لم افلح!!
بهذه الجملة لخّص "ابو العيال" عشرات السنوات من الحياة المشتركة...
للعشرة حق لكن لم تبق الامور على سابق عهدها فقد ذهبت العشرة ومعها حقها.
سألته:" لماذا لا تقول زوجتي او شريكة حياتي فهي ليست فقط ام العيال لانها قبل ان تلد العيال كانت زوجتك وشريكة حياتك؟"
بتلك الجملة عمّق جروح تلك السيدة الفاضلة ولم يراع شعورها....
فهي التي تحمّلت مسؤوليات البيت وتربية الاولاد الكاملة اصبحت الآن عاجزة بفعل وضعها الصحي الذي جعلها بحاجة الى رعاية ومساعدة من ايدٍ حنونة....
ابو العيال مصمم على ان يتزوج وهو يجاهر بذلك امامها وامام الملأ ولسان حاله يقول كما يقول المثل العبري " الزنجي اتمّ مهمته وباستطاعته ان ينصرف".
وهو لا يضيع وقتا فقد بدأ بفحص مرشحات يلائمنه.
وبدا في قمة السعادة والسرور، كيف لا وهو يستعيد شبابا ويراهق من جديد... فهذه "النعمة" لا تكون من نصيب أي واحد... انه مميز وها هي فرصة العمر تسنح له من جديد...
ابو العيال في السبعين من عمره ويفضل مرشحة بين سن الثلاثين والاربعين، فمن تجاوزت الاربعين اصبحت كبيرة السن بنظره....
دينيا يبدو ابو العيال واثقا من نفسه.... فقد حصل على عذر شرعي، حتى وان اجاز له الشرع الزواج ثانية فلا اعرف الى أي اساس خلقي يستند... فمن قال انه علينا ان نفعل كل ما يجيز الشرع؟!
سألته عماذا كانت ستفعل زوجته لو كان هو المريض وهي المعافاة فهل كانت ستتركه؟!
"معاذ الله ما تقول يا رجل؟ المرأة تستطيع الصبر اما الرجل فلا يستطيع العيش بدون امرأة وفهمك كفاية".
قالها مضيفا ابتسامة شقية وحركة عين لا تترك للمستمع مجالا للتخمين.
بعد ان حصل على عذر شرعي للزواج تسلح محدثي بسلاح غريزته الذكورية والتي على ذمته غير قابلة للسيطرة عند الرجال!
قلت له بأنني ادرك ان السيطرة على الغريزة هي احد الفروق الاساسية ما بين ابناء آدم واجدادهم "الداروينيين"، ونحن ننعم بعقل باستطاعته كبح الغرائز والا فما ترددنا للحظة بالمشي على اربع كأجدادنا المزعومين!
حق العشرة والمصير المشترك والوفاء لشريكة العمر اصبح مجرد كلمات خالية من الالتزام الخلقي الذي من الواجب ان يفوق أي التزام آخر....
"أم العيال" جُرحت جهارا بكبريائها ونضبت الدموع من مقلتيها اشفاقا على محياها من شقوق جديدة تضاف الى الشقوق الموجودة.
بدت السيدة الفاضلة مستسلمة لمراهقة زوجها....
ليفعل ما يشاء قالت يائسة....
كبرت بعيني "أم العيال" الصابرة على المرض والقهر في نفس الوقت، فهي عاجزة تماما عن الدفاع عن كرامتها وقيمتها....
"لحن الوفاء" مقصور دائما على طرف واحد اما الطرف الآخر فقد نسي اللحن والكلمات...
الخيانة الزوجية تقرن دائما بالخيانة الجنسية... اما خيانة "ابي العيال" فهي اعظم من ذلك بكثير، "ولنسمِّ المولود باسمه" دون أي تجميل... " ابو العيال" خان العشرة ومسيرة الحياة المشتركة مستغلا علة زوجته الصحية... لنا ان نأمل بأن يكون "ابو العيال" وامثاله "عابرون في كلام عابر"...
ولنعد الى قيمنا الاخلاقية فهي اساس وجودنا الانساني دون ان نفخر بغريزتنا التي لا سلطة لنا عليها!!
"ام العيال" قالت لي: "الافضل ان يتزوج ويحل عني"
تأملت كثيرا هذه الجملة التي تقول كل شيء....
الافضل ان يحل عنها ولربما كان افضل بكثير لو حل عنها من زمان....
قمر الخليل
11-24-2006, 01:29 PM
يسلمووووووووو ابن الجليل
بس منقولة والا انت كاتبها؟؟
وتحييااااااااااتي الك ولمشاركتك الطيبة
هلــون
11-24-2006, 01:39 PM
له له له يا قمووووووورة
عمو بتنئل !!!
عمووو يسلموووووو كتير ..
دايما فنان ..
بلخواطر بتغلبنا
وبالمزاجلات بتغلبنا
وبالقصص كمان ..
يسلمو هالايدين ,,,
ابدعت عمووو ..
قمورة اسحبي كلمتك قبل ما يشوفها عمووو ويزعل
قمر الخليل
11-24-2006, 04:53 PM
ههههههههههههههههه
هلوووووووون خلص خلص توووبة سحبتهاااااااااااااااااااااا
مافي شي كتير على عمك ابن الجليلللل اكيد
وهو فنان بكل شيييييييي اكيد
الله يخليلنا اياه يارب
فراشة
11-24-2006, 05:00 PM
http://rooosana.ps/uploading/f92726b16f.jpg
هذه قصه حقيقيه صارت مع صديقتي وحبيت اكتبها عشان تكون عبره لكل البنات وعشان انا كتير تأثرت فيها وتعلمت كتير اشيا منها ... يارب يعجبكو اسلوبي ...
نعمة أم نقمة
زهرة وحيدة في بستان يملأه الحنان والحب مر عليها ستة عشر ربيعا ، تعيش حياه هاءه يملاها الحنان و الدفء وترعاها أيدي امينه تسقيها حبا وعشقا حتى تمردت وباتت كزهرة البنفسج الطموحة التي خسرت كل حياتها ...
حلم كحلم أي ثنائي تزوجا وتمنا أن يرزقهم الله بطفل يسمعان منه كلمة بابا ..
شاء الله ورزقهما بطفله لكن بعد مرور عشرين عاما قضياه في السعي وراء تلك الأمنية ، ولو علما ما ستخبئ لهم هذه الشوكة لما زرعاها في بستانهما ..
هند فتاه تبلغ من العمر ستة عشر عاما ،، متفوقة في مدرستها ، تشبه البنفسجة في جمالها , لم يقصر يوما والداها في تربيتها وتوفير لها حياه كريمة ملؤها المودة والثقة والأمل بان تكون احسن الزهور ..
سقطت أوراق الأشجار وذهب الربيع وحلت غيوم الشتاء وتغيرت حياة العائلة وباتت تعيش اصعب لحظات حياتها بسبب هند التي جعلت أهلها يفقدون أهم شيء في ابنتهم وهو الثقة ...
في يوم من الأيام كانت العائلة تجلس بهدوء تشاهد التلفاز ويتسامرون كسره رنة الهاتف ليرد الأب ,, سمع صوت شاب يقول ( هند موجودة ) صعق الأب أدرك الموقف متأخرا ليجد الخط اقفل ولا أحد يتكلم ..كأي أب في هذا الموقف صرخ بهند وضربها ,, عادة الفتيات الاختباء والبكاء بحجرتهم لكن هند كسرت كل قواعد العالم , أشعلت المسجل أقفلت باب حجرتها بالمفتاح واهمة أهلها بأنها لم تبالي لتخرج من الباب الآخر وتهرب من المنزل في الساعة الواحدة منتصف الليل . اتصلت بشاب تعرفة فأتى وأي شاب يجد فتاه في في هذا الوقت المتأخر من الليل ويقصر
( خذني إلى منزل صديقتي ... دعينا نلف قليلا في هذه الأجواء الرومانسية يرافقنا ضوء القمر ويجمعنا بنوره ) . كلمات تبادلاها أثناء تجولهما بالشوارع حتى جاءت الساعة الرابعة فجرا لتفقد مكالمات في جواها من الشرطة فما كان من والداها المسكينان إلا أن يبلغا الشرطة حين فقداها في هذا الوقت من المساء .. خاف الشاب حين سمع اسم الشرطة ...( انزلي قبل أن أرسلك إلى الشرطة أو أرجعك حيث أخذتك ) (لا لا دعني انزل هنا ) حوار وجدل بينهم انتهى بان ترك هند في مدينة غير مدينتها وفي ظلام دامس ومكان موحش , فكيف لا والساعة الرابعة فجرا ...
سارت هند في هذا الظلام طويلا لا يسمع في المكان صوت كلب ينبح ليكسر ظلمته أضواء سيارة قادمة من بعيد وصوت الأغاني يملا المكان .... ( ما بكي يا حلوة تسيرين وحدك إلا تخافين ،،،، اذهبوا أيها الشباب كلكم خونه ....اركبي معي يا حلوتي لعلي أساعدك ...) بكل غباء ركبت معه هند وقالت له قصتها ،، بقناع العطف و الأمان أخذها إلي شقته المخصصة لهذا النوع من الزيارات .. أمضت معه خمس أيام بلياليها يخرجون ويسهرون ويأخذها معه ويجلسون مع أصدقاءه يتسامرون ويشربون الشيشة وغيرها...
في صباح يوم السبت ، (عزيزتي انتهت مدة العطلة التي أخذتها من العمل ولا أستطيع أن أتركك وحدك بالمنزل ومع صديقي ،وأنت تعرفين ظروف عملي بما أنى شرطي ومركزي حساس ) ...صدمة ....انه شرطي ...كيف ؟؟؟ لا تستغربوا نعم شرطي كيف شرطي ولا يقدر جرمه ، إنها فتاه يا خلق !!!!
عرفت الجهات المختصة بمكان وجود هند عن طريق التكنولوجيا المتطورة بتحديد مكان الشخص من إرسال الجوال ، واتت لتقبض عليها بعد مرور ستة أيام قضتها في وكر من الذئاب البشرية ..
( لا تدع والدها يأتي لوحده إلى القسم يجب أن تكون أمها موجودة لترطب الموقف ) كلمات قالها مصلح اجتماعي بوجود هند حينما حان وقت تسليمها إلى عائلتها ..
سلم الأبوان بالأمر الواقع وأخذا ابنتهما إلى بستانهما الذي بات خراب ...( لا والداي لا تقلقا علي أنا حافظت على نفسي ،انتم ربيتموني احسن تربية ) كلمات صدقها والداها بها أو حاولا الكذب ووهم نفسهم بها ليتناسيا حجم المأساة والصاعقة التي حلت عليهم ...
مرت الساعات وبعد الحادثة بأربع أيام لم ينساها الشاب واحضر لها جوال بدون علم احد ليبقيا على اتصال ، وبنى لها قصور وهم الحب والزواج ..
لحسن حظ هند انه كان لها صديقة مقربة تحكي لها تفاصيل أسرارها وكل ما يجري معها أخبرتها بالقصة وبالجوال ... حينها فقدت فرح الوعي ...( كيف مجنونة أنتي ) ،، صراخ لم تأبه به هند فهي تجد نفسها على صواب فمثل هذا النوع من الفتيات لا يقبل النصيحة حتى ..
معرفة عائلية كانت تربط الأسرتين ولحسن حظ فرح أنها كانت تخبر والدتها ب أدق التفاصيل التي تجري معها ..
ذات يوم رن الهاتف في منزل فرح لترد الام ، ( أريد أن اكلم فرح ) ،،( مرحبا عزيزتي ، هل أعطيت جوالك والرصيد لهند حينما كنا عندك ؟؟ لا يا خالة فأنا هاتفي معي ولم أعطي هند أي مال ،، حسنا عزيزتي شكرا لك ) أغلقت الهاتف ...
فكرت فرح ووالدتها قليلا ليقررا بعدها بان يخبروا أم هند بكل شيء (بالهاتف ، بشريط الدواء الذي وجدته بوسادة هند بدون علمها ) فالساكت عن الحق شيطان اخرس وحرام إخفاء مثل تلك الأمور عن الام المسكينة ،،كل تلك الحقائق حاولت أم هند إنكارها، فبنتها اشرف الناس او حاولت إظهار ذلك أمام فرح حتى لا ينكسر ظهر تلك العائلة وتتكسر أحلام الأهل بان يروا ابنتهم احسن الناس ..
انتهت تلك الأحداث التي لم تأخذ سوى أسبوعان بفاجعة ..... هند ( حامل ) ..نعم بذلك حكمت هند على نفسها بان تعيش بقية حياتها ذليلة أو أن يسترجع زمن غسل العار وتموت ببصم العار على جبين والديها .
زرعت العائلة وردة في اجمل بستان ليحصدا الشوك في اجمل أوقات عمرهم ...
قمر الخليل
11-24-2006, 05:13 PM
:sad: :sad: :sad: :sad:
ييييييييي فروووووووووشة متل الخيال هالقصصصصصة
واكيد اسلووووووووبك رووووووووووعة
وتسبيهاتك احلى واحلىىىى
اه احسن من شكسبيييير ارتحتي
ههههههههههههههههههههه
وهلأ رح احطلك شعار المساااااااااابقة
وتسلمي على هالقصةة الحزيييينة كتير الي ما بتتصدققق
فراشة
11-24-2006, 05:34 PM
اي وربي اني مو مصدقه حالي لسه ... يلا الله يهدي بنات المسلمين ... وتسلميلي حبيبتي والله انكو شجعتوني انزلها
هلــون
11-24-2006, 06:03 PM
http://rooosana.ps/uploading/f92726b16f.jpg
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/9773f3d3be.gif
:: استيقضت على صوت :::
في ساعة اقترب وقتها الى الفجر اكثر من الليل .. تناولت قهوتي و قطعة من حلوى الكاكاو ..
اخذت قلمي واتجهت نحو مقعدي الذي اعتادت احلامي مشاغبتي فيه ..
"تذكرتك" وابتسمت اشتقت اليك وقاومت .. امسكت بذراع مقعدي بشده لعله يخفف من حنيني اليك ..
اغمضت عيني تنهدت ثم ابتسمت ..
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/9773f3d3be.gif
تذكرت اصوات ضحكاتنا العاليه , , تذكرت نفسي وتذكرتك حينها ،،
اتذكر نظراتي المليئة بالحب والتي لاتظهر لك الا الغـــــــرور ..
غرقت بموج شعري واحسست بوجودك حينها ..
استرجعت كل لحظاتي معك وكـأن ذاكرتي فلم يعيدني عند كل مشهد !!
حزنت لضعفي تــــارة وفرحت بقوتك تــــارة ..
هزني شوقي اليك ولكن ارعبتني قوته ..
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/9773f3d3be.gif
اشتهد الهواء فحرك خصلات شعري, ماأجمله حملني كاأوراق الخريف والقـى بي عند باب ذاكرتي لتمسك هي بيدي وتعيدني الى اجمل اللحظات معك ..
كالباحث عن اللؤلؤ كانت اناملك تغوص في شعري وكما الفر اشة كانت تداعب خصلاته !!
كنسمات الهــــواء الرقيقة تحملها ،، كالــــفرس الجـــــامح في مـــيدانه تـــخترق شــــعري ..
كاريشة فنان موهوب كانت اناملك تنثر خصلات شعري لترسمها على وجهي ..
حينها فقـــــــط ..
اقتربنا والتفت ذراعانا لتعصر جسمينا ..
وضعت رأسي عليك واستسلمنا ..
فتمايلت اجسامنا متراقصه على انغام قلوبنا ..
وسرقنا الوقت ........
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/9773f3d3be.gif
وفجأه !!
فتحت عيني مرغمة من حلم لا اريد انهائه على "صـــــوت قــــــــــــطة" !!
نظرت اليها نظرت تأمل ,, أحسست وكأنها تبادلني النظرات وكأنها تسألني عن سر نظراتي العميقة لها !!
اقتربت منها فهربت مني ،، اطرقت بر أسي وتمنيت وجودك ،،تناولت قلمي لأضع نهاية قصتي وانهيها بنقطــــــــه .
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/9773f3d3be.gif
اتمنى ان تعجبكم ..
:: هلون القطة ::
قمر الخليل
11-24-2006, 06:13 PM
ييييييي هلووووووووون
كتيييييييييير حلووووووووووووة والاحلى انو بسة هيي الي نكدت عليكي
هههههههههههههههههههههه
والله حلوة وكلمات كتير روووووووووعة والتعاااابير يا سلااااااااااااام بتنفعي اتكوني مدرسة عربي
ههههههههههههههه
تسلمي يا قمر على مشاركتك الحلوة وكل يوم تعالي : )
نرمين
11-24-2006, 11:41 PM
عنوان القصة ( عائد من جيران الحرم )
أما هذا العائد قد كتب بيديه قصة توبته وأرسلها الي وأرفقها بقصيدة من اكتر من اربعين بيتا لكن القصة والقصيدة ينقصهما التركيز والعربية والاسلوب وملخص قصته انه ابصر الحق بعد عمى ورأى الطريق بعد ضلال ورزقه الله التوبة وقد ذهب الى افغانستان للجهاد وعاد وهو عاكف على بعض الحوادث القيمة وقام بجمع ادعية القران.
كتب الى اخي في رسالته يوصيه بالزهد في الدنيا وبذل العلم والتواضع فشكر اخي له ذلك . واعجبه فيه حبه للصالحين ومرافقته لهم وحرصه على الفائدة وفيه مرح ودعابة تحببه الى اخوانه،
التائبون الى رحابك أقبلوا _____ عافوا بحبك نومهم فسجدوا
أبواب كل ملك قد أوصدت _____ ورأيت بابك واسعا لايوصد
كلمات التائبين صادقة ، ودموعهم حارة ، وهممهم قوية ، ذاقوا حلاوة الايمان بعد مرارة الحرمان ، ووجدوا برد اليقين بعد نار الحيرة، وعاشوا حياة الأمن بعدمسيرة القلق والاضطراب، (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى)
" إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها" حديث صحيح
هاااااااااي مشاركاتي اتمنى ان تنال رضاكم ، صحيح اختي قمر الخليل بينفع اني اكتب قصة تانية ولا بكفي قصة واحدة
دمتم في حفظ المولى ورعايته
قمر الخليل
11-25-2006, 05:37 PM
هلا اختي اهلين
قصة حلوة بنفع تكتبي كمان وحدة وبنختارلك الاحسن ان شالله
يسلمو على مشاركتك الفعالة هون
فينيسيا
11-27-2006, 11:09 AM
( غــــــــــــــــــــروب )
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/6bfd5643b7.jpg
ككـل يــوم ، إعتــادت قدمــاي المســير لذلك المقعــد الخشبي البالي المــلامــح ، والمهترء من أثــار تقلبــات الزمــن عليــه ، بجــانب تلك الشجــرة التي لا أذكــر كــم مرة جـددت أوراقهــا ، وأنــا اتسابق مع الطــير لأحجـز لي ذلك المقــعد ...، جلســـت وبيــدي ذات الكــتاب الذي أحمــله من أيــام ، شــهور ، سنــوات مــا عدت أذكــر ، ولا أذكــر حـتى إســم الكـتاب ولا مــا يحويه من مفـردات ، فكــل يوم أفتحــه حيث وضعتَ أنتَ وردتي الحمـراء التي جففهــا الزمـان ، وردتي التي أهديتني إيــاهـا وطلبت مني الإنتظــار هنــا ، أتــذكــر !! لأبـدأ من أول الصفحــة بقــرأة مــا كتبه لك قلــبي اليوم من مــشاعــر الشوق والأمــل لوصولك... أبقـتى أقــرأ هكــذا حتــى لأخـر صفحــة من كتاب قلبي مع آـر شعاع لأشعة الشمس التي إعتــادت أن تــراني أودعــها قبــل رحيلهـــا ..
أغمض عيناي لأستمــع لصوتــك مع أصوات الطــير المحلق فوق سمــاء البحــيرة التي أمــامي التي تصلني بأعذب ألحــانها ، أحــبك غاليتي ... ، وأضم وردتي الباهتة لأشتم بقايا رحيقهــا ..
لكــن الــيوم أسمعــك حبيبي بوضــوح ، أسمع همسك يدوي بقوة بالسمــاء تنــاديني حبيبتي ، أشعــر بذلك الدفء المنبعــث من يـدااك ، أشعــر بحرارة الشوق التــي تحملهــا حــرارة وجنتيك .. ، أسمع دقات قلبك تتراقص مع دقات قلبي الذي ينتظــر ساعة وصولك ، ورائحــة الزهــر الــيوم أكــثر قوة وكأنني أمسك بباقات من زهور البساتين ، إحساس غــريب ... إحســاس جمــيل ، لم أشعــر به من قبــل ، وكــأنني أرفض أن أفتح عيناي حـتـى لا تضيع هذه اللحظــات ..
أسمعــك من جــديد حبيبتي ألا زلــت هنــا تنتظــرين ؟؟ وســكـون جمــيل يسود المكــان لا أسمع به إلا صــوتك ... إزادت حيـرتي وتملكني الخــوف من أن أفتــح عينــاي على حــلم من أحــلام أطلقتها صرخــات الشوق بقلــبي ... ليعــود الصــوت حبيبتي لــقــد عــدت لأكمــل معــك حـــياتي ...
.
.
.
رح أخــلي النهــاية مفتوحة ... برأيكــم حــلم ولا حقيقة ...!!!
فراشة
11-27-2006, 01:30 PM
الله شو حلوه .... حرام عليكي وجعتي البي ... امانه احكيلي اجى ولا لا ؟؟؟ بس بصراحه روووووووووعة ...
قمر الخليل
11-27-2006, 02:37 PM
يييييييي فينيسيااااااااااا
والله روووووووووووووووعة قطعتيلي قلبييييييييييييي
وكلماتك روووووووووعة فكرت سيبويه قدامي
هههههههههههههههههه
والله بجد كلمات ولا اروع وتعبيراااااااات بتجنننننننننننن
يسلمو ايديك عهيك قصةةةةةة
بس النهاااااااااااااية رح يجي.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احلى رورو
11-27-2006, 06:52 PM
خلص قموووورة
راح احط قصة الحرب العاملية الاولى والتانية
شو رايك
قمر الخليل
11-27-2006, 08:36 PM
اول شي حبيبتي شو هالتوقيع هادا اخد كل الصفحة من طولو
ههههههههههههههههههههه
بعدين عمتحكي جد والا بتتخوتي؟؟
عاشق الحرية
11-29-2006, 04:42 PM
كعادتي في صباح يوم أجازة ِ وكانت هذه المرة أجازة إجبارية ِ بعد إعلان قيادة العرب في مناطقنا المحتلة 1948 ِ الإضراب والحداد لمدة ثلاثة أيام إحتجاجا على المجازر التي قامت بها قوات الشر الصهيونية بحق أبناء شعبنا
الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وغزة هاشم ِ بعد يومين من مقتل الطفل
صاحب الوجه الملائكي برصاص الغدر واعداء الطفولة والحب الشهيد محمد الدرة
ِ جلست وبيدي فنجانا من القهوة اتصفح صحيفة محلية عربية من اخر الأخبار ِ رغم أنها لا تحمل آخر الأخبار بل اخبار الأمس ِ في ظل وضع يكون فيه في كل دقيقة خبر جديد ...
فجأة سمعت صوت جارتنا أم منصور تنادي على إبنها علاء الذي يصغرني بخمس سنوات ِ تقول له : يا علاء تعال يما حضرتلك الفطور بيضة مقلية وبيضة مسلوقة وكاسة شاي ..!
قال علاء وهو يقلم شجرة في وسط حديقة بيتهم : جاي جاي يما جاي .بس أخلص
الي بإيدي ...!
وهز رأسه للتأكيد على مجيئه ِ بعد قليل .
ضحكت قليلا لأني لو كنت مكان علاء لتركت الشجرة والمنكوش وركضت كما يقولون بالعامية : " اجري فوق راسي " لأتناول طعام الفطار قبل أن يبرد الشاي والأكل ...!
ولكني استمررت بقراءة الصحيفة محاولا تجاهل الأمر وتارة أرتشف قليلا من القهوة التي تداوم أمي لصنعها وتحميصها وطحنها بكفيها ِ حتى لا تفقد نكهة القهوة العربية الأصيلة ِ وتارة أخرى ماسكا سيجارتي أخرج مع دخانها جام غضبي وسخطي على القتلة والمتآمرين الصامتون إزاء الجرائم التي تحدث يوميا.
وفي وسط كل هذا الهدوء الذي يتعكر مع كل ضربة منكوش من علاء في الحديقة سمعت ولست وحدي صوت جموع من الناس تنادي بالشعارات .
نعم انها مظاهرة غاضبة ولكني كنت مستغربا فقد نويت أن أشارك ولكن ميعادها لم يحن بعد ِ فما بال اولئك الناس ِ لم هم يتظاهرون ??
اتصلت بأحد الأصدقاء لأعرف قصة هذا الأمر فقال لي بأن شهيدا من أم الفحم
قد سقط وأن الناس تجمعت تلقائيا غاضبة في مركز المدينة ِ أغلبيتهم من الشباب وهم متجهون الآن لمدخل المدينة للتنديد والتعبير عن الغضب .
هززت رأسي وأقفلت خط الهاتف مع صديقي وأصبح صوت الناس يبتعد شيئا فشيئا فحل الهدوء على المنطقة حتى أن صوت منكوش علاء لم يعد يصدر "ازعاجا"
فقلت في نفسي بأنه قد ذهب لتناول طعام الإفطار .. البيضة المقلية والمسلوقة وكاسة الشاي!!
بعدها توجهت للمشاركة في الإحتجاج وكنت قد وصلت لهناك ورأيت سحبا من دخان عجلات السيارات المحروقة في وسط الشارع الرئيسي والشباب تغلق الشارع بالحجارة والصخور المتوسطة الحجم وغير ذلك من الخردقات .
حضرت سيارة شرطة إسرائيلية إلى المكان وكم كان حظهم سيئا فقد استقبلهم الشباب بوابل من الحجارة ومن كل اتت ايديهم عليه فأضطروا للتراجع هاربين من شجاعة الشباب الأبطال ِوكم كنت فخورا بهم .
حضر بعد ذلك قوات ما تسمى بحرس الحدود ( ترى أي حدود هم يحرسون??) ِ فلم يتورع الشباب عن رجمهم محاولين صدهم ولكن أولئك كان متحضرين متجهزين بالسلاح والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي فكان بطبيعة الحال
مبارزة غير متوازية .
انضممت بطبيعة الحال للمواجهة وحرقنا ما حرقنا ورجمنا ما رجمنا ِ رغم علمنا بأن الحجر الصغير لن يؤثر ولكن صدقوني في كل حجر كنت أرميه كنت أشعر بأني أضربهم بصاروخ قاتل ِ فأهم سلاح في نضالنا هو الأيمان بالله وصدقه لعبده ِ وإن ينصركم الله فلا غالب لكم .
استمرت المواجهات عدة ساعات ِ مواجهات كما ذكرت آنفا غير متعادلة ِ وازداد الشباب عدة وعددا ِ فأصبحوا يصنعون الزجاجات الحارقة ِ وبالمقابل ازداد قوات الشر الصهيونية عددا وعتادا ِ حتى رأيت من بعيد بتوجه سيارتين كبيرتين للقوات هذه نحو حقل من الزيتون في قارعة الطريق حيث تواجد هناك الشباب ِ يحاولون وضع خطة للألتفاف عليهم من الخلف ِ ولسوء الحظ
فقد لاحظ الجيش تلك الحركة وأحاطوهم ِ حاولت أن أنبههم ولكن من يسمعني تحت ازيز الرصاص والقنابل الذي كان ِ فركضت نحو المكان بلا وعي ِ كآخر محاولة ِ وقلت في نفسي : هاد هو ِ رح يحبسوهن !
وفجأة سمعت من ذاك الأتجاه 6 طلقات من بندقية ِ ربما هيك بندقية قناص ولكنها كانت قريبة جدا .
ركضت نحو المكان ورأيت العشرات من الشباب المتخفين بين جذوع أشجار الزيتون
يركضون للخلف ولكني استمررت بالركض ِ حتى وجدت أحد الشباب حاضنا جذع شجرة ِ وقد كان سلم الروح لباريها ِ وقد اخترق صدره ثلاث رصاصات غادرة .
ونظرت حولي لأرى أحدهم أن يساعدني بحمله فرأيت شابا آخر واقعا على الأرض فركضت إليه ثم إنضم الشباب معي وأخذوا ذاك الشاب الشهيد ِ وذهبت أنا وشباب آخرين للشاب الثاني : يا إمي .... علاء!!!! علاء!! ناديت مرارا وتكرارا كلمته وكلمني وأنا أقول له : خليك معي احكيني خليك معي ِ كان يتكلم بصعوبة بالغة وهو يقول : ظهري يا أبو الجار ظهري بيوجعني!!
حملناه لسيارة تواجدت بالقرب لأقرب مركز طبي وبقيت معه في السيارة وهناك
لفظ أنفاسه الأخيرة ....وهو بين ذراعيّّ ..
لم أستطع إدراك الموقف ِ حاولت أن انبههم لذلك ِ لم أعلم أصلا أن علاء موجودا هناك ِ طوال عمره كان يقول : المظاهرات يا جار ما رح تحرر فلسطين
وفي أول مرة اقتنع بضرورة الاحتجاج دفع حياته ثمنا لذلك .
حينها جاء أخوتي وأبي فقد ظنوا بأني قد أصبت وأخذوني إلى البيت ولم أقل شيئا لهم فقد بقيت صامتا بلا حركة ولا كلمة ِ لا أفكر إلا بوجه علاء .
وصلنا للبيــت ولم يكن الخبر قد انتشر بعد ِ فلم ألحظ بتواجد الناس في باحة بيت أبو منصور والد علاء ِ ولكن بعد قليل سمعت الأصوات الغاضبة من الرجال والنساء والشباب تنادي وتقول :
يا أم الشهيد وزغردي كل الشباب اولادكِ
وتصدح النساء بالزغاريد والغناء للعريس الجديد .
أتوا بجثمان الشهيد ورفعناه لآخر مرة لغرفته وهناك وجدت الصينية وعليها بيضتان : مقلية ومسلوقة وكاس من الشاي ما زالت تنتظر من يرتشفها ِ أما هو فلـم يأتِ بعد ِ وكما يبدو لــن يأتِ ِ ولكن يا لحظه الكبير فهو الآن ساكنا في الأعالي مع الصحابة والصديقين ِ في جنة أجمل من حديقة بيته بمليون مرة ِ وفيها أشخاص أشرف الف مرة والعدل والصدق فيها
والخير منتشرون .
وسمعت صوت عمته تقول :
عندما ذهب لرمي الحجارة على الجيش الإسرائيلي قال …
هل تقبلين لي أن أبقى كالنساء في البيوت؟ فلي الفخر أن أصبح شهيدا، ومعه حق فيما قال..
استشهد علاء .. ودفن جنبا إلى جنب مع الشهيد الآخرأسيل ِ مع شهيد يوم الأرض 1976 خير ياسين إبن عم أبي .
وولد شعب كله علاء وكله أسيل وكله خير ياسين وكله محمد الدرة .
ولد شعب كله يموت فداءا لفلسطين فداءا للحرية والإستقلال .
نحن شعبا ليس محصنا للموت
ولكنا شعبا لا يموت
ولن يموت
إلا فداءا للوطــن
إلا
فداءا
للوطــن
*
*
(انتهى)
قمر الخليل
11-29-2006, 06:28 PM
انضممت بطبيعة الحال للمواجهة وحرقنا ما حرقنا ورجمنا ما رجمنا ِ رغم علمنا بأن الحجر الصغير لن يؤثر ولكن صدقوني في كل حجر كنت أرميه كنت أشعر بأني أضربهم بصاروخ قاتل ِ فأهم سلاح في نضالنا هو الأيمان بالله وصدقه لعبده ِ وإن ينصركم الله فلا غالب لكم
والله معك حق بكل حرف %
ركضت نحو المكان ورأيت العشرات من الشباب المتخفين بين جذوع أشجار الزيتون
يركضون للخلف ولكني استمررت بالركض ِ حتى وجدت أحد الشباب حاضنا جذع شجرة ِ وقد كان سلم الروح لباريها ِ وقد اخترق صدره ثلاث رصاصات غادرة
والله دمعت عيووني
الله لا يحطني مكانك والله لاضل مصدومة طول الوقت
بصراحة قصة مؤثرة من الدرجة الاولى واقعية وبتمثل شعبنا شعب النضال
يسلمو على كلماتك الرائعة ابن الجليل
رح اختارلك هالقصة ازا ممكن : )
أبو يقين
12-01-2006, 08:15 PM
شو قمورة وكتيش بدكوا تعلنوا الفايزين فى المسابقة بعد اذنك
قمر الخليل
12-01-2006, 09:02 PM
لقدام شويي ابو يقين
بس يبين انووووووووووس
الو يومين مختفي ابصر وين؟؟
نرمين
12-02-2006, 02:06 PM
سناء ___ بكاك قلبي دما وسيبيكيك ابدا الدهر
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته :-
تروي احدى السيدات قصتها مع ابنتها سناء فتقول :
كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم إجازتي , صغيرتي سناء
كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي
مشغولة بكتبي واوراقي.
سناء : ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله
سناء : هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت سناء من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها
كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة سناء و لاول
مرة ترتبك لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
* سناء .. ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!!
* اكتب رسائل الى الله كما تفعلين..
قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد زوجي
كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي ,
فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني ..
فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف عني هذا العبء..
يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا ..
فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته سناء ,
واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي...
ذهبت سناء الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت
فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها
الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان سناء
ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي
ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا
وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت سناء و ظلت تبكي وتردد:
* لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
* ادعي له بالشفاء يا سناء , يجب ان تتحلي بالشجاعة , ولا تنسي رحمة الله
انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة. أنصتت سناء
الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
* لن يموت أبي .
في كل صباح تقبل سناء خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته
نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوماً مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءه وقال:
* ان شاء الله سيأتي يوماً واوصلك فيه يا سناء ..
وهو واثق ان اعاقته لن تحقق امنية ابنته الصغيرة..
اوصلت سناء الى المدرسة , وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى
الرسائل التي تكتبها سناء الى الله , بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد
بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت سناء هذا الصندوق, طلبته مني مرارا ً
فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ...
وكلها الى الله!
* يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
* يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
* يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
* يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها
هي التي تقول فيها :
* يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار , سناء
تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا سناء
ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعوا له ..
ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني :
سيدتي المدرسة ...
* المدرسة !! ... ما بها سناء ؟؟ هل فعلت شئ ؟
اخبرتني المعلمة ان سناء وقعت من الدور الرابع و هي في طريقها
الى غرفة معلمتها لتعطيها الزهرة ..
وهي تطل من الأعلى ... وقعت الزهرة ... ووقعت سناء ...!!!!
كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها لا انا ولا راشد ...
ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها اصبح لا يستطيع الكلام ..
* لماذا ماتت سناء ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل
شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , اتذكر رنين
ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ...
مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ...
في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر
من غرفة سناء ... يا الهي هل يعقل .. سناء عادت ؟؟ هذا جنون ...
* انت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت سناء .. اصر راشد على ان
اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ...
فتحت الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على
سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما
تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت
بآيات الكرسي , التي كانت تحرص سناء على قراءتها كل يوم حتى حفظتها,
وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه... يا الهي
انها احدى الرسائل .. يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ..
ولماذا وضعتها سناء خلف الآية الكريمة ؟؟
إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها سناء الى الله
كان مكتوب فيها :
يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا !!!
**********
بكيناك و سنظل نبكيك دما ً يا سناء ...
هذة قصة احدى المعارف لدي قالت لي قصتها وقررت ان اكتبها لكم
دمتم في حفظ المولى ورعايته
النجم الفضى
12-03-2006, 06:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
قرأت هذه القصة وأعجبتنىكثيراً وهى بقلم الكاتب((خالد نايف صافى))...
صقر عـــــــــائد
ربوة عالية تلك التي حاولتُ جاهداً مع كرسيي المتحرك تجاوزها، حتى فوجئت بيدين قويتين تمسكان بمقبضي الكرسي وتدفعانني بخفة، خطفتُ نظرة سريعة للخلف لأتعرف مساعدي وأشكره، ولكن الشمس التي واجهت عيني حالت دون تمييز ملامحه، فلم أر سوى خيوط أشعتها تتخلل لحيته الكثيفة وشعره الكث، وهو يحجب جلّ ضوئها بجسمه المتين.. ومضى يسير بي بين الزحام بعد انتهاء مراسم تشييع جنازة الشهيد، كالعادة.. فقد اقترنت صلاة الظهرِ بصلاة الجنازة، وقد تعودتُّ أن أمشي.. عفواً.. أن أمضي بكرسيي المتحرك خلف كل جنازة، أبغي الثواب من الله، علّه يمن عليّ بالشهادة يوماً.. كم كنت أتوق حمل الكفن، أو حتى لمسه، ولكنني دوماً أكتفي بالنظر إليه من بعيد، وأنا أدفع عجلات كرسيي لاهثاً خلف الركب المهرول.. سمعته يدعو ويتمتم كلما مررنا بصورة تذكارية من تلك المرسومة على جدران الطريق المؤدية لمقبرة الشهداء، كنقش في جدار التاريخ.. حتى وصلنا لصورة تجمع ثلاثة شهداء، فتوقف عن المسير.. وكذا أنا، فنظرت مستغرباً، ليس من فعله، ولكن من الصورة نفسها.. ثلاثة شهداء.. استُشهد اثنان في عملية اقتحام بطولية، أما الثالث فتم اغتياله لاحقاً.
أذكر حين شُيّعت جنازة الثالث وصل نبأ استشهاد الاثنين المقتحميْن بعدها بأسبوع.. فما الذي جمع ثلاثتهم في صورة واحدة؟ تكفّل صمتي ببرق تساؤلي، ففهم.. ومضي يجيب:- "كان يمكن أن تحتفي الجنة بأربعة شهداء يومها، فالثلاثة استشهدوا في نفس الليلة"، واصل ولم أقاطعه وأنا أستمع لحديثه موليه ظهري.. وبدأ يروي…
-"إني ذاهب يا أمي.. دعواتك!!.. فأحمد ينتظرني" نطق بها ذلك الشاب الملتحي على عجل، وهو يهندم ملابسه.. فخرجت أمه من المطبخ ويداها (مشغولة)، تقول في استغراب:- "لقد انتهيت تقريباً من إعداد طعام العشاء.. ثم مَن أحمد هذا الذي ستخرج معه ليلاً؟" ابتسم ابتسامة ذات مغزى، وقال بسرور:- "عشاء في الجنة أفضل.. مع أحمد المصطفى إن شاء الله.. أليس كذلك؟" ابتسمت لكلماته، وهزت برأسها تصلي وتسلم على النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي تقول:- "لا تتأخر كثيراً.. لا بد أن ننهي مع عمك أمور خطوبتك على نهاد الأسبوع القادم".
هز برأسه موافقاً وهو يضع اللمسات الأخيرة، ويتأكد من حاجياته، ذهاباً وإياباً وهو يحادثها:- "لا تشغلي نفسك بزواجي كثيراً.. تهمني الآن دعواتك أكثر من أي شيء آخر" وخرج تاركاً إياها تدعو ربها ضارعة بأجمل ما تدعو الأم لابنها.
انطلق، وهو لا يعلم إن كان سيعود ثانية أم لا؟.. لا يعرف هل سيكون له نصيب في الزواج من ابنة عمه أم سينعم مع حور العين جوار الحبيب؟.. ترك العشاء!!.. فلربما عشاء عند الله أفضل! وصل إلى حيث صديقه أحمد فاستقبله مصافحاً بقوله:- "لقد تأخرت كثيراً يا عائد.. أين كنت؟".
رد وهو يبادله المصافحة:- "ودّعت أمي.. أنت تعرف.. ليس لها أحد سواي.. منذ وفاة والدي رحمه الله، وهي مصرّة على زواجي الآن".
عاوده السؤال:- "أرجو ألا تكون قد لاحظتْ شيئاً، خلال حديثك.. أنت تعرف.. السرية ضرورية جداً في عملنا هذا".
ثم ابتسم ضاحكاً يسأله:- "هل ستسبقني إلى الزواج؟! وتتركني وحيداً مع عالم العزوبية؟!"
حاول تغيير مجرى الحديث بقوله:- "لا تقلق.. لن أفعلها قبلك.. المهم، هل تمت كل الترتيبات على خير؟".
أومأ إيجاباً وأضاف:- "أكرم وفارس هنا من فترة، ونحن في انتظار إشارة البدء كما أوعز صقر".
عندها ارتفع رنين جواله، فتناوله عائد، وأخذ يستمع لمحدثه باهتمام، أنهى حديثه وشجب الجوال على وسطه، واستدار مواجهاً أعضاء فريقه يشرح لهم تفاصيل الخطة:- "سيقوم صقر ومحمد بقصف غرب المستوطنة بقذائف الهاون؛ ليُشغلَ الجنود، في حين نقوم نحن بالتسلل من ناحية الشرق لزرع الألغام في طريق كتيبة الدبابات التي تم شحنها الأسبوع المنصرم، سندخل أنا وأحمد بينما ينتظرنا أكرم وفارس عند الأسلاك الشائكة حتى نعود.. ساعة الصفر صوت قذائف الهاون.. هل هذا واضح؟".
أومأ الكل إيجاباً، ثم حملوا معداتهم في صمت، ومع انفجار أول قذيفة هاون انطلقوا بسرعة وخفة صوب الأسلاك المكهربة التي تحيط بالمستوطنة. أخذ فارس يعالجها بمهارة، بدأ من الأسلاك الأرضية، فربط الطرف الأول من سلك طويل في نقطة على السلك المكهرب والطرف الثاني في نقطة أخرى ثم قطع السلك المكهرب بين النقطتين بعد أن تأكد من مرور التيار الكهربائي في الدائرة الجديدة التي صنعها، وانتقل إلى السلك الذي يليه.. وهكذا حتى صنع فجوة كبيرة تسمح لشخص بالمرور، فعبروا كلهم.
وبدون أي كلمة، انقسموا فريقين، توقف أكرم وفارس واستمر أحمد وعائد في التوغل، يراوغان ضوء كاشفات البرج التي تمسح المكان ذهاباً وإياباً، حتى وصلا إلى الطريق الممهدة لمرور الدبابات والشاحنات.. فأخذ كل منهما مكاناً يحفر فيه بقوة؛ لزرع اللغم الذي يحمله.. كان العمل مجهداً بحق.. والعرق يغرقهما رغم برودة الجو.. والضوء يهدد بفضح أمرهما كلما مر طيفه جوارهما.. وصوت انفجار قذائف الهاون في الناحية الغربية يصم الآذان.. تتوقف القذائف فتنطلق نبضات قلبيهما بقوة أكبر.. وأنفاسهما تلاحق يديهما وهي تعمل في سرعة ومهارة.. حتى انتهيا من عملهما في وقت واحد تقريباً، فارتسمت ابتسامة نصر على ثغريهما، لاحظ فارس بريقها من مكمنه، فأخذ لسانه يلهج بالدعاء متضرعاً إلى الله في خشوع.. قفلا راجعين بعد نجاح المهمة، يتواريان من ضوء الكشافات ثانية، إلا أن عائد لمح مجموعة من المشاة تهرول تجاه مكان الانفجارات، وفرصة النيل منهما سائغة، فمن مكمنه يستطيع أن يجندلهم عن بكرة أبيهم بعون الله، فأخذ قراره بسرعة البرق، وأطلق النار دون حتى أن يُعلم رفيقه الذي استدار إليه في دهشة، ثم ما لبث أن هضم دهشته وحذا حذوه، وانطلق سيل رصاصهما يحصد الجنود الذين لم يستوعبوا الأمر بعد، حتى سُلطت بقعة الضوء الكبيرة على المنطقة التي ينطلق منها الرصاص، تتبعها رصاصات حارس البرج الثقيلة، فاحتميا بالأشجار.. ومن مكانه انتفض فارس لينضم لأخويه يؤازرهما لولا أن أوقفه أكرم بقوة، فحدق مشدوهاً وهو يرى دبابة تتحرك باتجاه مصدر الطلقات، وتطلق عليهما قذائفها الصاروخية بلا رحمة، وهي تقترب من مكان الألغام.. وتقترب.. وتقترب.. وعائد يطلق النار بلا توقف.. رصاصة تخدش صدغه وأخرى تخترق منتصف جبهته.. فتخرج من خلف رأسه بتلافيف مخه.. ويسقط يسقط أمام عيني أحمد الذاهلتين.. يطلق رصاصه بسخاء.. وتقترب الدبابة أكثر وأكثر.. وتطلق قذيفتها.. وتنفجر.. تنفجر الدبابة.. بكل من فيها وتنفجر القذيفة.. في أحشاء أحمد.. ويسقط يبتسم ضاحكاً، وهو يخاطب صديقه بصوت خافت متقطع تتناثر مع كلماته الدماء..
- "لقد فعلـ.. فعلناها.. يا بطل.. و.. وسبقتني إلى.. الـ.. الجنة.." وأسلم روحه في هدوء.. وفارس يعض على شفتيه في ألم بعدما رأى مشهدهما، يستشهدان أمام عينيه دون أن يقدر على فعل شيء، فاستكان بين يدي أكرم الذي انطلق به مسرعاً لا يلوي على شيء سوى الخروج من المستوطنة.. وبأقصى سرعة.
- "وكيف استشهد الثالث إذن؟" قاطعت محدثي بسؤالي هذا، والرغبة تنهشني بقوة لمعرفة المزيد، فسمعت تنهيدة قوية يعبُّ معها آلاماً، ويطلق مع زفيرها هموماً طالما تكبد حملها.. وأجاب:- "خطأ.. خطأ بسيط لا يمكن أن يقع فيه مجاهد محنك.. أبداً" آثرتُ الصمت فاسترسل في حديثه.. وعاد يروي.
- "هيا يا محمد.. فالمنطقة كلها مشتعلة، ولا بد أن أبطالنا قد أنجزوا المهمة على أكمل وجه" هتف بهذا النداء ذلك الشاب النحيل، موجهاً حديثه لآخر كان يعاونه في إطلاق قذائف الهاون على المنطقة الغربية من المستوطنة، فانطلقا تجاه سيارة كانت في انتظارهم، فاحتل هو مركز القيادة، تبعه محمد وعلامات الفرح والسرور تغمره. بادره محمد الحديث بسؤاله:- "قل لي يا صقر لماذا لم يتصل بنا عائد حتى الآن يطمئننا على نجاح العملية؟"
تنبه إلى هذه النقطة، فأخرج جواله ورماه له قائلاً:- "تأكد أن الجوال يعمل، وأن الشبكة غير معطلة أو مشغولة، فاحتمال أن يتصل بنا بين الفينة والأخرى" تلقف منه الجوال في فخر، وهو يشعر بنفسه عضواً مهماً، ذا دور بارز في هذه العملية، وكاد ينتهي من تفحصه، حتى ارتفع رنينه وحملت الشاشة اسم المتصل، فقرأه:- "إنه عائد.. أريد أن أسمع صوته يا صقر بعد إذنك" وقرن قوله بالفعل، وفتح الخط أمام محدثه يجيبه، استمع باهتمام بالغ، وهو يومئ برأسه تفهماً.. ثم أنهى محادثته قائلاً:- "نحن في طريقنا إليها الآن" لم ينتظر أحداً ليسأله عن فحوى المحادثة، فقد بدأ يروي هو كل ما دار من حديث:- "توجّه إلى المشفى الآن يا صقر.. لقد كان هذا الطبيب الذي يعالج عائد يقول إن حالته خطرة، وهو يرقد بالمشفى جوار أحمد، وكلاهما في النزع الأخير، ولا بد أن نلقي عليهما نظرة الوداع، ولكن.." صمت بعدها يفكر، فاستحثه صقر وهو يدير عجلة القيادة متجهاً إلى المشفى:- "ولكن ماذا؟.. ماذا هناك يا محمد؟" تردد وهو يفكر في الأمر، ثم قال:- "لا أعرف إنه ثمة شعور لدي.. أشعر أن هناك شيئاً خطأ.. لا أعرف بالضبط.. ربما.. ربما يكون من بقايا القلق الذي أصابني منذ بداية العملية!!.. حقيقة لا أعرف".
وبينما هو غارق في التفكير، والسيارة تقترب من المشفى الكبير بالمدينة، سمع صوت هدير طائرة مروحية، برق خاطر بفكره، فانتفض قائلاً بكلمات متدافعة: - "نعم.. عرفت سبب قلقي.. ذلك الذي كان يحدثني نطق حرف الراء ليس كما ينطقه العربي، بل كانت لهجته عبرية.. أستطيع تمييزها.. صقر.. أظنه كمين.. فأنت آخر من تحدث إلى عائد عبر الجوال؛ لذا من السهل معاودة الاتصال بآخر مكالمة لمعرفة كل من كان وراء العملية.. إنه كمين.. كمين يا صقر.. توقف هنا.." وفتح الباب لمرأى الطائرة المروحية تقترب، وقفز من السيارة وهي تسير بسرعة، في نفس اللحظة التي أطلقت الطائرة قذيفة صاروخية لتستقر في المقعد الأمامي.. حيث يجلس قائد السيارة.. القائد.. صقر.
- "رحمه الله.. وأسكنه فسيح جناته.. نحتسبه شهيداً عند الله" قلتها.. ودمعة تكاد تفر من عيني، وتساؤلات شتى ما زالت تجول بخاطري.. إلا أنني اقتربت كثيراً من البيت، وبالطبع فقد ابتعد محدثي كثيراً عن مكان سكناه، فلم آلفه في منطقتنا من قبل، فأشرت إلى مكان البيت، وأنا أسأل للمرة الثالثة:- "ولكن من الرابع الذي كنت تقصده في بداية حديثك، هل هو فارس.. أم هو محمد؟ ثم.. ثم هناك شيء مهم للغاية.. من أين لك بكل هذه المعلومات؟".
أخذت أفكر في الأمر ملياً.. واجماً شارد الذهن وصلتُ باب البيت، لم أشعر بسكون حركة الكرسي.. فاستدرت إلى محدثي بكامل جسدي لأسمع إجاباته على تساؤلاتي.. أو على الأقل حتى أراه بعدما انقشعت أشعة الشمس..
لكنني لم أجده حيث كان..
لم أجده في المنطقة كلها..
لقد عاد للتحليق ثانية..
كصقر..
عائد
قمر الخليل
12-06-2006, 03:51 PM
يسلموووووووو كتير كتير
فتاة الورد
12-08-2006, 04:03 PM
مرحبا
شكرا قمر على هل مسابقه وانا من عشاق كتابة القصص
وهي القصه انا كتبتها ويارب تعجبكم
هنادي
كان هناك بنت جاءت لي والدتها وقالت لها: امي اريد قصه قصي لي قصه . قالت الام: تعالي وجلسي بجانبي يا صغيرتي . جلست البنت بجانب والدتها وبدائت الام بقص القصه : كان هناك بنت جميله جدا وصغيره جدا ايضا اسمها هنادي وهذه البنت معاقه حركيا وكانت هذه البنت تتعذب كثيرا وكانت تكبر يوم عن يوم وسنه وراء سنه وبلغت وبدات تشعر بانها معاقه وانها غير متعلمه وتريد التعلم وفي يوما من الايام نامت هنادي وحلمت .قالت البنت: بماذا حلمت يا امي.قالت الام :حلمت. بانها تحبي في الصحراء تبحث عن ماء وراءت بئر ولكن هذا البئر بعيد عنها واخذة تحبي وتحبي حتى وصلت الى البئر واخذة تنظر الى الاسفل وما من احدا يوقعها في البئر ووقعت واقفه على قدميها .وستيقضت هنادي من النوم وهي تردد (اللهم اجعله خيرا اللهم اجعله خيرا )ورجعت هنادي الى النوم مرا اخرا.وفي الصباح استيقضت هنادي من النوم وهي مبتسمه سالتها امها وقالت لها:مالذي يجعلك مبتسمه هاكذا يا هنادي .قالت هنادي :لا ادري يا امي ولكن اللهم اجعله خيرا .طلبت هنادي من امها ان تساعدها لي تجلس على الكرسي . وما الا تشعر هنادي باحد يساعدها على والوقوف ووقفت هنادي على قدميها امتلات عيناها بدموع وامها ايضا وعاشت هنادي حياتها الطبيعيه وتعلمت كما كانت تحب ....
وهاي القصه بتعبر عني
تحياتي الكم حبايب البي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.