مؤيد
11-18-2006, 11:27 PM
"خطوات غير مبررة تثير شبهات حول من يقف وراءها"
"الصحة" تحذر من خطورة الإضراب وتحمّل الداعين له مسؤولية تبعاته
http://rooosana.ps/uploading/52097d4b14.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7pIYkxQuK3L0OttSm7 8JiKBJ2gziO0Fm9lRxNoU5nF%2bFc1qDWX5 QDnhhfzNQlFC1ovPkxSz0ryXWByGgPscKW0 pOGZaZBrDYY7xZEe6qWewc%3d
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من خطورة الإضراب المفاجئ، الذي أعلنته بعض النقابات في القطاع الصحي، في الوقت الذي كانت اللقاءات متواصلة، واعتبرته خطوة لا مسؤولة، محملة الداعين له مسؤولية كل ما يترتب عليها وطنياً وقانونياً، لا سيما في ظل وصول العديد من الشكاوى من مرضي تم إهمالهم.
وقالت الوزارة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة منه "في ظل تواصل الحصار المفروض على شعبنا بغرض تركيعه وانتزاع المواقف منه، ورغم محاولة الحكومة المستمرة على كافة الأصعدة من أجل كسر ورفع الحصار، لاسيما فيما يخص الراتب للموظفين وجهود وزارة الصحة بشكل خاص بالتواصل مع المؤسسات الدولية من خلال المؤتمرات المباشرة في الداخل والخارج من أجل وضع حل لمشكلة الراتب؛ نفاجأ بخطوات تصعيدية غير مبررة وصلت لحد المس المباشر بحياة المواطن".
وأضافت الوزارة الفلسطينية أنّ هذا الإضراب "يتعارض مع المصلحة الوطنية العليا، وكل الأعراف والقوانين التي تنظم الإضرابات، حتى أنّ أكثر من مؤسسة دولية أكدت على خطورة هذه الخطوات الاحتجاجية على الوضع الصحي الفلسطيني، مما يضعف موقفنا كفلسطينيين أمام المجتمع الدولي".
وذكّرت وزارة الصحة في بيانها بقبول الاتحاد الأوروبي لدفع جزء من رواتب الموظفين، ليصل ما تم دفعه لجانب ما دفعته الحكومة من سلف على عدة دفعات، ما يزيد عن 75 في المائة من إجمالي رواتب موظفي وزارة الصحة، إلى جانب سعى الوزارة لتحقيق مطالب تجاوزت سقف ما يطلبه الداعون للإضراب سواء ما يتعلق بفتح سقف الساعات الإضافية وساعات بدل الأمومة والترقيات والتعيينات ورؤية الوزارة للهيكلية، وفق توضيحها.
وطالبت الوزارة بأن يتحمل الكل مسؤوليته الوطنية، "لا سيما ونحن في ظرف يسعى فيه الكل الفلسطيني لتجسيد أجواء الوحدة الوطنية من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، والتي أفرزت وفاقاً وطنياً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لكننا فوجئنا بعد كل هذه الجهود وفي ظل هذه الأجواء بتصعيد غير مبرر الأمر الذي يجعلنا نتساءل لمصلحة من كل هذا".
وفي المقابل؛ ثمنت الوزارة في بيان لها "الحس الوطني لنقابات الأطباء والأسنان والصيادلة الذين رفضوا هذه الخطوات"، معلنين انسحابهم لشعورهم أنّ الإضراب أصبح بهذا الشكل تجاوزاً لحدود المسؤولية الوطنية وضد الصالح العامة وضد صحة المواطن بشكل خاص، كما قالت.
وحيّت وزارة الصحة الفلسطينية صبر وصمود العاملين بالوزارة واستمرارهم "في العمل رغم الحصار، ومحاولة الاحتلال كسر إرادتكم، الأمر الذي يدلل على صدق الانتماء والثبات في وجه سياسة الاحتلال"، حسب بيانها.
"الصحة" تحذر من خطورة الإضراب وتحمّل الداعين له مسؤولية تبعاته
http://rooosana.ps/uploading/52097d4b14.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7pIYkxQuK3L0OttSm7 8JiKBJ2gziO0Fm9lRxNoU5nF%2bFc1qDWX5 QDnhhfzNQlFC1ovPkxSz0ryXWByGgPscKW0 pOGZaZBrDYY7xZEe6qWewc%3d
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من خطورة الإضراب المفاجئ، الذي أعلنته بعض النقابات في القطاع الصحي، في الوقت الذي كانت اللقاءات متواصلة، واعتبرته خطوة لا مسؤولة، محملة الداعين له مسؤولية كل ما يترتب عليها وطنياً وقانونياً، لا سيما في ظل وصول العديد من الشكاوى من مرضي تم إهمالهم.
وقالت الوزارة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة منه "في ظل تواصل الحصار المفروض على شعبنا بغرض تركيعه وانتزاع المواقف منه، ورغم محاولة الحكومة المستمرة على كافة الأصعدة من أجل كسر ورفع الحصار، لاسيما فيما يخص الراتب للموظفين وجهود وزارة الصحة بشكل خاص بالتواصل مع المؤسسات الدولية من خلال المؤتمرات المباشرة في الداخل والخارج من أجل وضع حل لمشكلة الراتب؛ نفاجأ بخطوات تصعيدية غير مبررة وصلت لحد المس المباشر بحياة المواطن".
وأضافت الوزارة الفلسطينية أنّ هذا الإضراب "يتعارض مع المصلحة الوطنية العليا، وكل الأعراف والقوانين التي تنظم الإضرابات، حتى أنّ أكثر من مؤسسة دولية أكدت على خطورة هذه الخطوات الاحتجاجية على الوضع الصحي الفلسطيني، مما يضعف موقفنا كفلسطينيين أمام المجتمع الدولي".
وذكّرت وزارة الصحة في بيانها بقبول الاتحاد الأوروبي لدفع جزء من رواتب الموظفين، ليصل ما تم دفعه لجانب ما دفعته الحكومة من سلف على عدة دفعات، ما يزيد عن 75 في المائة من إجمالي رواتب موظفي وزارة الصحة، إلى جانب سعى الوزارة لتحقيق مطالب تجاوزت سقف ما يطلبه الداعون للإضراب سواء ما يتعلق بفتح سقف الساعات الإضافية وساعات بدل الأمومة والترقيات والتعيينات ورؤية الوزارة للهيكلية، وفق توضيحها.
وطالبت الوزارة بأن يتحمل الكل مسؤوليته الوطنية، "لا سيما ونحن في ظرف يسعى فيه الكل الفلسطيني لتجسيد أجواء الوحدة الوطنية من أجل الخروج من الأزمة الراهنة، والتي أفرزت وفاقاً وطنياً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لكننا فوجئنا بعد كل هذه الجهود وفي ظل هذه الأجواء بتصعيد غير مبرر الأمر الذي يجعلنا نتساءل لمصلحة من كل هذا".
وفي المقابل؛ ثمنت الوزارة في بيان لها "الحس الوطني لنقابات الأطباء والأسنان والصيادلة الذين رفضوا هذه الخطوات"، معلنين انسحابهم لشعورهم أنّ الإضراب أصبح بهذا الشكل تجاوزاً لحدود المسؤولية الوطنية وضد الصالح العامة وضد صحة المواطن بشكل خاص، كما قالت.
وحيّت وزارة الصحة الفلسطينية صبر وصمود العاملين بالوزارة واستمرارهم "في العمل رغم الحصار، ومحاولة الاحتلال كسر إرادتكم، الأمر الذي يدلل على صدق الانتماء والثبات في وجه سياسة الاحتلال"، حسب بيانها.