مؤيد
11-18-2006, 11:23 PM
"سنتصدى لمن يقف وراءها كما نتصدى للاحتلال"
"حماس" تحذر من بيانات مدسوسة تهدف لإشاعة الفتنة في جنين
http://rooosana.ps/uploading/fdb2c4de4a.jpg
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7T87u7QCaUtFw%2fpT DAQZ8aVXJ%2bZeIbrQAJ9GKRJsaJ0QOrH%2 bl%2bsg0rOgIJvJEXKFtSgkabIEAfeUrG%2 bV2XbGAH8dwLVTSgQ2%2bjHg%2fx7Afh0s% 3d
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من بيانات مدسوسة هدفها إشاعة الفتنة، وزعت في قرى غرب جنين (شمال الضفة الغربية) تحمل اسم كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
وقالت حماس: "إن أعداء الأمة ووحدتها وأعداء حركة حماس قاموا بتوزيع بيان مزور ومدسوس في منطقة غرب جنين، يوم الثالث عشر من تشرين ثاني (نوفمبر)، موقعاً باسم كتائب عز الدين القسام، مؤكدة أن "كل ما فيه كذب وافتراء".
وأشارت الحركة في بيان، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إلى أن الاحتلال ومنذ زمن طويل يحاول تشويه الحركة ونهجها، وخاصة جناحها العسكري، "من خلال دس البيانات وبث الإشاعات الكاذبة للنيل من نقاء ثوب الحركة ومسيرتها الجهادية، مستخدماً مجموعة من العملاء والمندسين وأصحاب القلوب المتفحمة".
وأكدت "حماس" أنها ومنذ لحظة انطلاقتها قالتها وبصراحة أن بندقيتها "لن توجه بوصلتها إلا لصدر الاحتلال، ولن تغير من وجهة هذه البوصلة، وكل قضية عدا التصدي للاحتلال لن توجه لها بندقيتها، وستترك الأمر فيها للقضاء وللأجهزة الأمنية الرسمية".
وأضافت: "إن الحركة تؤكد بأنه لا يوجد في الضفة الغربية قوة تنفيذية"، محذرة من خطورة بث الإشاعات الكاذبة عن بعض الأسماء المجاهدة في هذا الإطار، كما اعتبرت من يقوم ببث هذه الإشاعات إنما "يقدم خدمة مجانية للاحتلال للنيل من هذه الأسماء المجاهدة إما بالاعتقال أو الاغتيال".
وأكدت حماس أنها تتبنى دوماً نهج الحوار وأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة مع كل الفصائل والتنظيمات ومفاصل الفعل الفلسطيني "وليس من نهجها ولا أدبياتها استخدام القوة ضد أي فلسطيني وهي تمتلك هذه القوة، رغم ما تعرضت وما زالت تتعرض له من مضايقات، وما لحق بها من جرائم وأفعال تخريبية ضد مؤسساتها ورموزها وعناصرها وممتلكاتهم"، مشيرة إلى أن آخر هذه الحملات ما طال العديد من المؤسسات والممتلكات الخاصة للعديد من رموز وعناصر ومؤيدي الحركة في الضفة الغربية، "وما ذلك إلا لأنها حركة تسعى للمحافظة على السلم الإجتماعي".
وطالبت حماس مختلف الأجهزة الرسمية بالعمل على كشف كل من يقف وراء مثل هذه البيانات المشبوهة ومعاقبتهم، مشيرة إلى أنها "ستلاحق كل من يفتري عليها ويقوم بتلفيق الأكاذيب وبث الإشاعات التي تصب في دائرة الفتنة التي يخطط لها المحتل وأعوانه، وستتصدى لكل من تثبت عليه هذه الأفعال كما تتصدى للاحتلال".
"حماس" تحذر من بيانات مدسوسة تهدف لإشاعة الفتنة في جنين
http://rooosana.ps/uploading/fdb2c4de4a.jpg
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7T87u7QCaUtFw%2fpT DAQZ8aVXJ%2bZeIbrQAJ9GKRJsaJ0QOrH%2 bl%2bsg0rOgIJvJEXKFtSgkabIEAfeUrG%2 bV2XbGAH8dwLVTSgQ2%2bjHg%2fx7Afh0s% 3d
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من بيانات مدسوسة هدفها إشاعة الفتنة، وزعت في قرى غرب جنين (شمال الضفة الغربية) تحمل اسم كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
وقالت حماس: "إن أعداء الأمة ووحدتها وأعداء حركة حماس قاموا بتوزيع بيان مزور ومدسوس في منطقة غرب جنين، يوم الثالث عشر من تشرين ثاني (نوفمبر)، موقعاً باسم كتائب عز الدين القسام، مؤكدة أن "كل ما فيه كذب وافتراء".
وأشارت الحركة في بيان، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إلى أن الاحتلال ومنذ زمن طويل يحاول تشويه الحركة ونهجها، وخاصة جناحها العسكري، "من خلال دس البيانات وبث الإشاعات الكاذبة للنيل من نقاء ثوب الحركة ومسيرتها الجهادية، مستخدماً مجموعة من العملاء والمندسين وأصحاب القلوب المتفحمة".
وأكدت "حماس" أنها ومنذ لحظة انطلاقتها قالتها وبصراحة أن بندقيتها "لن توجه بوصلتها إلا لصدر الاحتلال، ولن تغير من وجهة هذه البوصلة، وكل قضية عدا التصدي للاحتلال لن توجه لها بندقيتها، وستترك الأمر فيها للقضاء وللأجهزة الأمنية الرسمية".
وأضافت: "إن الحركة تؤكد بأنه لا يوجد في الضفة الغربية قوة تنفيذية"، محذرة من خطورة بث الإشاعات الكاذبة عن بعض الأسماء المجاهدة في هذا الإطار، كما اعتبرت من يقوم ببث هذه الإشاعات إنما "يقدم خدمة مجانية للاحتلال للنيل من هذه الأسماء المجاهدة إما بالاعتقال أو الاغتيال".
وأكدت حماس أنها تتبنى دوماً نهج الحوار وأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة مع كل الفصائل والتنظيمات ومفاصل الفعل الفلسطيني "وليس من نهجها ولا أدبياتها استخدام القوة ضد أي فلسطيني وهي تمتلك هذه القوة، رغم ما تعرضت وما زالت تتعرض له من مضايقات، وما لحق بها من جرائم وأفعال تخريبية ضد مؤسساتها ورموزها وعناصرها وممتلكاتهم"، مشيرة إلى أن آخر هذه الحملات ما طال العديد من المؤسسات والممتلكات الخاصة للعديد من رموز وعناصر ومؤيدي الحركة في الضفة الغربية، "وما ذلك إلا لأنها حركة تسعى للمحافظة على السلم الإجتماعي".
وطالبت حماس مختلف الأجهزة الرسمية بالعمل على كشف كل من يقف وراء مثل هذه البيانات المشبوهة ومعاقبتهم، مشيرة إلى أنها "ستلاحق كل من يفتري عليها ويقوم بتلفيق الأكاذيب وبث الإشاعات التي تصب في دائرة الفتنة التي يخطط لها المحتل وأعوانه، وستتصدى لكل من تثبت عليه هذه الأفعال كما تتصدى للاحتلال".