بنت الصحراء
11-17-2006, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
غضب العديد من القادة العرب وأقاموا الأرض ولم يقعدوها ضد حزب الله، فقط
لأن هذا الأخير لم يخبر هؤلاء ولم يستشرهم في عملية أسر الجنديين
الإسرائيليين، وكأن هؤلاء العرب كانوا مستعدين للاستشهاد والمشاركة في
المعركة مع جنود نصر الله في عملية اختطاف جنود العدو الإسرائيلي· ومن حق
الملوك والقادة العرب في حالة واحدة فقط ليس إلا أن يكيلوا لزعيم حزب
الله كل أنواع اللوم لأنه ربما حرمهم من فريضة الجهاد ضد إسرائيل، وهي
الفريضة التي كانت ستسمح لهم بمحو قناطير الذنوب والمعاصي التي ارتكبوها
وما زالوا كذلك ضد شعوبهم وبني جلدتهم، ليس فقط من خلال تفقير مواطنيهم
والكبت على أنفاسهم بواسطة الأنظمة القمعية التي شيدوها، ولكن كذلك من
خلال تعمير بنوك أمريكا وإنجلترا من عائدات البترول، في حين يظل الملايين
من الشعوب العربية تحت وطأة المديونية·
لكن الغريب في الأمر أن الأصوات التي ارتفعت باللوم ضد نصر الله لم
نسمعها ولو في السر تبدي غضبها وامتعاضها ضد بوش أو إزاء وزيرة خارجيته
كوندوليسا رايس، وهما اللذان لم يخبرا ولا 'حلوف' من العرب عن مشروع
الشرق الأوسط الجديد ولا الترتيبات التي ينطوي عليها ولا عن صفقة القنابل
الموجهة بالليزر المستعجلة التي أرسلتها لإسرائيل من أجل جعل لبنان مقبرة
لدفن المقاومة· ثم كيف يتجرأ بعض الحكام على رفع أيديهم ضد حزب الله، في
حين لم نسمع ولا دولة عربية من المحيط إلى الخليج ترفع ولو أصبعها
للاستفسار وليس للوم على ما يراد من مؤتمر روما الذي لم تستشر فيه ولا
دولة عربية ابتداء من ولد محمد فال بموريتانيا إلى خادم الحرمين في السعودية·
إن اللوم الذي أبداه الملوك والقادة ضد المقاومة ليس له إلا سبب واحد، هو
أن نصر الله نجح في تنفيذ خطته العسكرية ضد جنود الاحتلال ويواصل مقاومته
الباسلة ضد قنابل بني صهيون، دون أن يتمكن خدام إسرائيل وعيونها، من
حثالة قادة هذا الزمان الرديء، من الهرولة وتبليغ حكومة أولمرت بخطة
المقاومة نظير كسب الرضا من تل أبيب وصك الغفران من البيت الأبيض· وهو ما
يعني أن نصر الله لم يحرم فحسب أصحاب 'المناولة من الباطن' من تحقيق ما
كتب لهم في 'التكليف بالمهمة' المحدد لهم أمريكيا وإسرائيليا بالمنطقة،
بل تم كشف عورات هؤلاء القادة والملوك أمام أنظار كل العالم بأنهم لا
يصلحون لا للداء ولا للدواء··· ولا حتى لشماعة مسح الأحذية
غضب العديد من القادة العرب وأقاموا الأرض ولم يقعدوها ضد حزب الله، فقط
لأن هذا الأخير لم يخبر هؤلاء ولم يستشرهم في عملية أسر الجنديين
الإسرائيليين، وكأن هؤلاء العرب كانوا مستعدين للاستشهاد والمشاركة في
المعركة مع جنود نصر الله في عملية اختطاف جنود العدو الإسرائيلي· ومن حق
الملوك والقادة العرب في حالة واحدة فقط ليس إلا أن يكيلوا لزعيم حزب
الله كل أنواع اللوم لأنه ربما حرمهم من فريضة الجهاد ضد إسرائيل، وهي
الفريضة التي كانت ستسمح لهم بمحو قناطير الذنوب والمعاصي التي ارتكبوها
وما زالوا كذلك ضد شعوبهم وبني جلدتهم، ليس فقط من خلال تفقير مواطنيهم
والكبت على أنفاسهم بواسطة الأنظمة القمعية التي شيدوها، ولكن كذلك من
خلال تعمير بنوك أمريكا وإنجلترا من عائدات البترول، في حين يظل الملايين
من الشعوب العربية تحت وطأة المديونية·
لكن الغريب في الأمر أن الأصوات التي ارتفعت باللوم ضد نصر الله لم
نسمعها ولو في السر تبدي غضبها وامتعاضها ضد بوش أو إزاء وزيرة خارجيته
كوندوليسا رايس، وهما اللذان لم يخبرا ولا 'حلوف' من العرب عن مشروع
الشرق الأوسط الجديد ولا الترتيبات التي ينطوي عليها ولا عن صفقة القنابل
الموجهة بالليزر المستعجلة التي أرسلتها لإسرائيل من أجل جعل لبنان مقبرة
لدفن المقاومة· ثم كيف يتجرأ بعض الحكام على رفع أيديهم ضد حزب الله، في
حين لم نسمع ولا دولة عربية من المحيط إلى الخليج ترفع ولو أصبعها
للاستفسار وليس للوم على ما يراد من مؤتمر روما الذي لم تستشر فيه ولا
دولة عربية ابتداء من ولد محمد فال بموريتانيا إلى خادم الحرمين في السعودية·
إن اللوم الذي أبداه الملوك والقادة ضد المقاومة ليس له إلا سبب واحد، هو
أن نصر الله نجح في تنفيذ خطته العسكرية ضد جنود الاحتلال ويواصل مقاومته
الباسلة ضد قنابل بني صهيون، دون أن يتمكن خدام إسرائيل وعيونها، من
حثالة قادة هذا الزمان الرديء، من الهرولة وتبليغ حكومة أولمرت بخطة
المقاومة نظير كسب الرضا من تل أبيب وصك الغفران من البيت الأبيض· وهو ما
يعني أن نصر الله لم يحرم فحسب أصحاب 'المناولة من الباطن' من تحقيق ما
كتب لهم في 'التكليف بالمهمة' المحدد لهم أمريكيا وإسرائيليا بالمنطقة،
بل تم كشف عورات هؤلاء القادة والملوك أمام أنظار كل العالم بأنهم لا
يصلحون لا للداء ولا للدواء··· ولا حتى لشماعة مسح الأحذية