حبيب الروح
11-15-2006, 05:59 PM
ستعود الطيور
( إهداء إلى من قد ينساهم التاريخ و لكننا لا ننساهم ... شعب فلسطين المحتلة )
بعدت الأسفار و ضل القبطان
تاهت السفينة بين الخلجان
تكسرت المراسى فى الموانى
دمرتها الأحزان
شوهتها الأشجان
و الطيور تحلق فى السماء
و السماء تعصف بها رياح الشتاء الحزين
فتلقى الطيور قتيلة على الشطآن
الصياد يرصدها
يصيبها فيسقطها
فتعاند .. و تأبى الذل و الهوان
تلك الطلقات تطاردها
فتحاول هى أن تفاديها
و تختفى وراء تلك الدوح
فى أمان
فتجد الدوح تحترق
و تفر منها الطيور الآمنة
فقد ألهبتها ألسنة النيران
تطير الطيور فلا تجد مأوى
و تبكى فلا تجد من يهون عليها
فتجعل من دموعها بحاراً و أنهارا
الصيادون و القناصون أبادوا جحورهم
شتتوا شملهم
أزالوا أسكانهم .. فلم تجد لها ديارا
فنادت النسور و الصقور
فزرعوا مخالبهم فى أعناق القناصين
و أطفأوا بدموع الليالى النارا
و عادت الطيور فى دوحها
لا تسمع طلقات النيران
لا تعصف بها الرياح
تغرد بالأمن ألحاناً باتت ..
تحلم بها
فلم تكن تغنى إلا النواح
فحلقت و تتبعت أشعة الشمس
و ترى حلمها فيها
فتنتشى .. و تصيح فرحةً
عند طلوه كل صباح
و عاد المرسى ثانية
و رأته السفن وهو ....
فى الأفقِ قد لاح
( إهداء إلى من قد ينساهم التاريخ و لكننا لا ننساهم ... شعب فلسطين المحتلة )
بعدت الأسفار و ضل القبطان
تاهت السفينة بين الخلجان
تكسرت المراسى فى الموانى
دمرتها الأحزان
شوهتها الأشجان
و الطيور تحلق فى السماء
و السماء تعصف بها رياح الشتاء الحزين
فتلقى الطيور قتيلة على الشطآن
الصياد يرصدها
يصيبها فيسقطها
فتعاند .. و تأبى الذل و الهوان
تلك الطلقات تطاردها
فتحاول هى أن تفاديها
و تختفى وراء تلك الدوح
فى أمان
فتجد الدوح تحترق
و تفر منها الطيور الآمنة
فقد ألهبتها ألسنة النيران
تطير الطيور فلا تجد مأوى
و تبكى فلا تجد من يهون عليها
فتجعل من دموعها بحاراً و أنهارا
الصيادون و القناصون أبادوا جحورهم
شتتوا شملهم
أزالوا أسكانهم .. فلم تجد لها ديارا
فنادت النسور و الصقور
فزرعوا مخالبهم فى أعناق القناصين
و أطفأوا بدموع الليالى النارا
و عادت الطيور فى دوحها
لا تسمع طلقات النيران
لا تعصف بها الرياح
تغرد بالأمن ألحاناً باتت ..
تحلم بها
فلم تكن تغنى إلا النواح
فحلقت و تتبعت أشعة الشمس
و ترى حلمها فيها
فتنتشى .. و تصيح فرحةً
عند طلوه كل صباح
و عاد المرسى ثانية
و رأته السفن وهو ....
فى الأفقِ قد لاح