جيفارا(بنت جبهاويه)
11-15-2006, 05:29 PM
ما نشاهده فى بيت حانون وغزه وفى فلسطين التى تنزف الما وتغرق فى دماء اطفالها الابرياء
نعم هنا نقف اذا كنا نستطيع الوقوف ونعتصر من الالم والحسرة على هؤلاء الشهداء
نعم شهداء باذن الله
ما هو موقفنا كعرب وكمسلميين
نأكل ونشرب ونلهو وعندما نشاهد هذه المناظر نقول الله معهم ويتولد بداخلنا شجاعة على الوقوف والقتال بجوار اخواننا الفلسطينيون
ولكن نجد انفسنا مكتوفى الايدى والسنتنا لا تقوى على التحرك خوف من الحاكم الذى لا يعبر عن الشعب
هناك فى كل دولة عربية مؤسسسات تتولى مهام لجم كل الافواه
ونجد انفسنا محبطين ونريد ان ندمر كل شىء امامنا ونحرق وندمر ونفجر كل شىء لاننا لم نجد طريقة نعبر بها عن الامنا وهمومنا
لم نجد طريق نجرى من خلاله ونقول ما نشعر به
واخيرا يقولون ان هؤلاء ارهابيون وفئة ضالة وشرمذة.................الخ
يا أخوانى لكل انسان طاقة تحمل محدودة بعدها يشعر ان كل الاشياء تتساوى امامه الموت مثل الحياه والكلام مثل الصمت والخوف مثل الشجاعة والحزن مثل الفرح والحسرة مثل الامل
تتعادل الاشياء فى بوتقة الياس والاكتئاب والكتم وعدم التعبير عن ما يتحرك داخلنا من مشاعر تجاه ما يحدث لاخواننا واطفالنا فى المناطق المغتصبة من اراضينا
لقد امر الله وعطف فى امره على المسلمين واعتصموا بحبل الله ولا تتفرقوا
اشفق الله على المسلمين وامرهم بالاعتصام بحبله ونفا نفيا لا يدعوا مجال للشك ان لا تتفرقوا
ان الحاكم الذى لا يعطى للشعب حرية التعبير والنقد والتصريح بما يتحرك داخل كل مواطن فهو غبي وساذج واشفق عليه
لماذا؟
لان الشعب يكتم بداخله وتزداد ضغوطه النفسية بداخله وتكاد ان تمزقه فيهديه ما بداخله من كتم الى فعل افعال خفية تتضر بمصالح الوطن فيفجر نفسه ويقتل السياح ويعطل حركة التتطور والتنمية فى بلده
ايه الحاكم الطاغى والظالم لن تتدوم لك صحتك وسوف يبلى جسدك ويتخللى الكل عنك اتقى الله دع الشعب هو الذى يحكم ويعبر بشتى الطرق عن ما يدور فى فكره وذهنه دعه يفك حجر افكاره من هول ما يحدث امامه لانه سوف يكون مواطن ناضج بعد ذلك يعبر عن افكاره بطرق ملائمة ويكون بعد ذلك مواطن صالح ويساعدك فى عملية التنمية فى بلدك
والحاكم الذى يتخلى عن مبادىء الاسلام سوف يعمل على انحلال اخلاقى وتفكك اجتماعى
لابد ان تتفعل مؤسساتنا الدينية ويرفع عنها الحظر لابد ان تكثف هذه المؤسسات من دورها الاجتماعى والدينى والسياسي داخل المجتمع لان هى القائد وهى المنصف وهى اليد التى تنشر الفضيلة
للاسف الشديد نجد ان شيوخ الاسلام اصبحوا شيوخ تلفزيون وشيوخ بل ممثليين يتفاعلوا امام العدسات ويقولون ما يفعلون به ويؤمرون بما لا ينهون عنه فى حياتهم الخاصة
ان تقدم الشعوب تأتى من المقام الاول من اصلاح الاجتماعيات والسلوك البيئي للمواطنيين والفضيلة هى عجلة التقدم
لكن هل نغفل عن كل هذا ام نتناسى ونضرب بعرض الحائط الحبل الذى يقودنا الى خير أمه
لكن مازلت اضع يد على يد وتارة اضعها على خدى ويلتوي وجهى واتمنى ان افعل شىء لكن لا املك سوى ما املك من مال لأنفقه لاهالى هؤلاء الضحايا وبناء ما تهدم من منازلهم وانتظر لعل وعسى ان يخرج من صلبنا اطفال ينجحون فيما فشلنا فى تحقيقه
والله المستعان
تحياتي جيفارا(بنت جبهاويه)*ندووش*
نعم هنا نقف اذا كنا نستطيع الوقوف ونعتصر من الالم والحسرة على هؤلاء الشهداء
نعم شهداء باذن الله
ما هو موقفنا كعرب وكمسلميين
نأكل ونشرب ونلهو وعندما نشاهد هذه المناظر نقول الله معهم ويتولد بداخلنا شجاعة على الوقوف والقتال بجوار اخواننا الفلسطينيون
ولكن نجد انفسنا مكتوفى الايدى والسنتنا لا تقوى على التحرك خوف من الحاكم الذى لا يعبر عن الشعب
هناك فى كل دولة عربية مؤسسسات تتولى مهام لجم كل الافواه
ونجد انفسنا محبطين ونريد ان ندمر كل شىء امامنا ونحرق وندمر ونفجر كل شىء لاننا لم نجد طريقة نعبر بها عن الامنا وهمومنا
لم نجد طريق نجرى من خلاله ونقول ما نشعر به
واخيرا يقولون ان هؤلاء ارهابيون وفئة ضالة وشرمذة.................الخ
يا أخوانى لكل انسان طاقة تحمل محدودة بعدها يشعر ان كل الاشياء تتساوى امامه الموت مثل الحياه والكلام مثل الصمت والخوف مثل الشجاعة والحزن مثل الفرح والحسرة مثل الامل
تتعادل الاشياء فى بوتقة الياس والاكتئاب والكتم وعدم التعبير عن ما يتحرك داخلنا من مشاعر تجاه ما يحدث لاخواننا واطفالنا فى المناطق المغتصبة من اراضينا
لقد امر الله وعطف فى امره على المسلمين واعتصموا بحبل الله ولا تتفرقوا
اشفق الله على المسلمين وامرهم بالاعتصام بحبله ونفا نفيا لا يدعوا مجال للشك ان لا تتفرقوا
ان الحاكم الذى لا يعطى للشعب حرية التعبير والنقد والتصريح بما يتحرك داخل كل مواطن فهو غبي وساذج واشفق عليه
لماذا؟
لان الشعب يكتم بداخله وتزداد ضغوطه النفسية بداخله وتكاد ان تمزقه فيهديه ما بداخله من كتم الى فعل افعال خفية تتضر بمصالح الوطن فيفجر نفسه ويقتل السياح ويعطل حركة التتطور والتنمية فى بلده
ايه الحاكم الطاغى والظالم لن تتدوم لك صحتك وسوف يبلى جسدك ويتخللى الكل عنك اتقى الله دع الشعب هو الذى يحكم ويعبر بشتى الطرق عن ما يدور فى فكره وذهنه دعه يفك حجر افكاره من هول ما يحدث امامه لانه سوف يكون مواطن ناضج بعد ذلك يعبر عن افكاره بطرق ملائمة ويكون بعد ذلك مواطن صالح ويساعدك فى عملية التنمية فى بلدك
والحاكم الذى يتخلى عن مبادىء الاسلام سوف يعمل على انحلال اخلاقى وتفكك اجتماعى
لابد ان تتفعل مؤسساتنا الدينية ويرفع عنها الحظر لابد ان تكثف هذه المؤسسات من دورها الاجتماعى والدينى والسياسي داخل المجتمع لان هى القائد وهى المنصف وهى اليد التى تنشر الفضيلة
للاسف الشديد نجد ان شيوخ الاسلام اصبحوا شيوخ تلفزيون وشيوخ بل ممثليين يتفاعلوا امام العدسات ويقولون ما يفعلون به ويؤمرون بما لا ينهون عنه فى حياتهم الخاصة
ان تقدم الشعوب تأتى من المقام الاول من اصلاح الاجتماعيات والسلوك البيئي للمواطنيين والفضيلة هى عجلة التقدم
لكن هل نغفل عن كل هذا ام نتناسى ونضرب بعرض الحائط الحبل الذى يقودنا الى خير أمه
لكن مازلت اضع يد على يد وتارة اضعها على خدى ويلتوي وجهى واتمنى ان افعل شىء لكن لا املك سوى ما املك من مال لأنفقه لاهالى هؤلاء الضحايا وبناء ما تهدم من منازلهم وانتظر لعل وعسى ان يخرج من صلبنا اطفال ينجحون فيما فشلنا فى تحقيقه
والله المستعان
تحياتي جيفارا(بنت جبهاويه)*ندووش*