ياسمين**
11-08-2006, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
- -
احراش ام صفا..
أقيمت هذه الاحراش في أوائل العشرينيات من القرن الماضي .... أقيمت على اراضي كانت مزروعه بالتين و العنب و الزيتون وفي جزء أخر منها اراضي تزرع بالقمح والشعير والعدس وانواع اخرى من الحبوب.
تعود ملكية الاراضي الي تم تشجيرها بالاحراج الى اكثر من جهه....اولأ: كانت لاسرة المواطن سليمان ابراهيم التميمي (ابو محمد) من النبي صالح قطعة ارض لا تقل عن 40_50 دونم مشجره بالاشجار المثمره (من زيتون, وتين, وعنب ) تم قلعها بالقوه وزراعة السرو والصنوبر بدلا منها ,وتقع هذه القطعه في المنطقه الشماليه من الحرش.
اما الجزء الشرقي من الحرش فتمت زراعته بالصوبر على اراضي اخذت عنوة من اهالي قرية (ام صفاه ),, اما الجزء الثالث من اراضي الحرش فكانت أرضه تعود لاسرة (محمود اليحيى )من قرية دير نظام المجاوره ,, كانت اراضيه تزرع بالحبوب.
لقد تم تشجير الأراضي السابقه بأوامر عسكريه بريطانيه حيث تم استخدام مواطنين من القرى المجاوره بأجور زهيده, وذلك من اجل ان يكون الحرش بمثابة محيط أمن لثكنه عسكريه بريطانيه تحولت بعد فتره قصيره الى مركز عسكري صغير تم تدميره على أيدي ثوار ثورة 1936 وذلك في عام 1938 حسب الروايه المحليه ,
وذلك ليبنى بدل منه المركز العسكري الكبير بالقرب من الحرش وعلى اراضي قرية النبي صالح حيث اقيمت (مستوطنة حلميش )في محيطه والتى توسعت عشرات المرات لتضاف الى أرض المستوطنه .
اذن اقيم الحرش اساسا كمحميه عسكريه بريطانيه في منطقه استراتيجيه تشرف وتطال العديد من القرى المحيطه ودون اي اعتبار لاهميتها بالنسبه للمزارعين القروين اصحاب الارض كمصدر للرزق والغذاء.
المهم ان يخدم الأغراض العسكريه البريطانيه ويجعلها في وضع يبعث على الخوف والرهبه والتميز.
وبعدما تم بناء المركز الجديد على اراضي قرية النبي صالح الذي يشبه في شكله الهندسي العديد من المراكز التي انشأت في المدن الفلسطينيه وفي المناطق المهمه ,تم استحداث دائره حكوميه من اجل مراقبة وحراسة الاحراش كمناطق نفوذ عسكريه ,يحظر على المواطنين الاقتراب منها .......حيث تم تعين موظفين رسميين لهذه الغايه عرف منهم المسؤول الاول –رشيد النجاب من قرية جيبيا المجاوره بالتعاون مع بعض الموظفين من القرى المجاوره مثل محمد ابراهيم التميمي من قرية النبي صالح الذي ظل موظفا اردنيا في دائرة الحراج التي ورثتها الحكومه الاردنيه كما ورثت العديد من الامور من الاستعمار البريطاني ,وظل عمل دائرة الاحراج في ظل العهد الاردني قي اطار في حراسة الاحراج من رعي الماشيه والحرائق التي قد تحدث (انها تتعامل مع الاحراج كمحميه طبيعيه يحظر الدخول اليها لاي سبب كان .
ولكن وضع الاحراج تدهور في عهد الاحتلال الاسرائيلي , وهذا ما تعرض له حرش ام صفا حيث تحول ليكون مكان للتنزه والعبث لسكان المستوطنتين المجاورتين وللعسكريين الاسرائيلين على حد سواء صيفا وشتاء وظل الحظر قائما كما في العهد البريطاني على اهالي وسكان القرى المجاوره (اصحاب الارض الشرعيين)الدخول لاي سبب كان .ومن الجدير بالذكر ان احراج ام صفا تعرض في زمن الاحتلال الاسرائيلي الى التخريب وشق الطرق العسكريه ومحاولة شق طريق بديل رئيسي من الجزء الشمالي للحرش لتحويل مسار سكان القرى العربيه المجاوره عن خط المستوطنات.
واخيرا تبلغ مساحة الحرش التقديريه حوالي (800-1000) حسب تقديرات المعمرين المحليين والذين تمت مقابلتهم وهم :المعمر ابو فرح من قرية النبي صالح , وعمره يزيد عن 90 عام و فرج ابو العبد ,من قرية دير نظام المجاوره وعمره لا يقل عن 85 عام وهو يعمل كمراقب صوري للاحراش و مندوب عن دائرة الزراعة في منطقة رام الله .
باشراف الدكتور:
عامر كنعان:s (43):
- -
احراش ام صفا..
أقيمت هذه الاحراش في أوائل العشرينيات من القرن الماضي .... أقيمت على اراضي كانت مزروعه بالتين و العنب و الزيتون وفي جزء أخر منها اراضي تزرع بالقمح والشعير والعدس وانواع اخرى من الحبوب.
تعود ملكية الاراضي الي تم تشجيرها بالاحراج الى اكثر من جهه....اولأ: كانت لاسرة المواطن سليمان ابراهيم التميمي (ابو محمد) من النبي صالح قطعة ارض لا تقل عن 40_50 دونم مشجره بالاشجار المثمره (من زيتون, وتين, وعنب ) تم قلعها بالقوه وزراعة السرو والصنوبر بدلا منها ,وتقع هذه القطعه في المنطقه الشماليه من الحرش.
اما الجزء الشرقي من الحرش فتمت زراعته بالصوبر على اراضي اخذت عنوة من اهالي قرية (ام صفاه ),, اما الجزء الثالث من اراضي الحرش فكانت أرضه تعود لاسرة (محمود اليحيى )من قرية دير نظام المجاوره ,, كانت اراضيه تزرع بالحبوب.
لقد تم تشجير الأراضي السابقه بأوامر عسكريه بريطانيه حيث تم استخدام مواطنين من القرى المجاوره بأجور زهيده, وذلك من اجل ان يكون الحرش بمثابة محيط أمن لثكنه عسكريه بريطانيه تحولت بعد فتره قصيره الى مركز عسكري صغير تم تدميره على أيدي ثوار ثورة 1936 وذلك في عام 1938 حسب الروايه المحليه ,
وذلك ليبنى بدل منه المركز العسكري الكبير بالقرب من الحرش وعلى اراضي قرية النبي صالح حيث اقيمت (مستوطنة حلميش )في محيطه والتى توسعت عشرات المرات لتضاف الى أرض المستوطنه .
اذن اقيم الحرش اساسا كمحميه عسكريه بريطانيه في منطقه استراتيجيه تشرف وتطال العديد من القرى المحيطه ودون اي اعتبار لاهميتها بالنسبه للمزارعين القروين اصحاب الارض كمصدر للرزق والغذاء.
المهم ان يخدم الأغراض العسكريه البريطانيه ويجعلها في وضع يبعث على الخوف والرهبه والتميز.
وبعدما تم بناء المركز الجديد على اراضي قرية النبي صالح الذي يشبه في شكله الهندسي العديد من المراكز التي انشأت في المدن الفلسطينيه وفي المناطق المهمه ,تم استحداث دائره حكوميه من اجل مراقبة وحراسة الاحراش كمناطق نفوذ عسكريه ,يحظر على المواطنين الاقتراب منها .......حيث تم تعين موظفين رسميين لهذه الغايه عرف منهم المسؤول الاول –رشيد النجاب من قرية جيبيا المجاوره بالتعاون مع بعض الموظفين من القرى المجاوره مثل محمد ابراهيم التميمي من قرية النبي صالح الذي ظل موظفا اردنيا في دائرة الحراج التي ورثتها الحكومه الاردنيه كما ورثت العديد من الامور من الاستعمار البريطاني ,وظل عمل دائرة الاحراج في ظل العهد الاردني قي اطار في حراسة الاحراج من رعي الماشيه والحرائق التي قد تحدث (انها تتعامل مع الاحراج كمحميه طبيعيه يحظر الدخول اليها لاي سبب كان .
ولكن وضع الاحراج تدهور في عهد الاحتلال الاسرائيلي , وهذا ما تعرض له حرش ام صفا حيث تحول ليكون مكان للتنزه والعبث لسكان المستوطنتين المجاورتين وللعسكريين الاسرائيلين على حد سواء صيفا وشتاء وظل الحظر قائما كما في العهد البريطاني على اهالي وسكان القرى المجاوره (اصحاب الارض الشرعيين)الدخول لاي سبب كان .ومن الجدير بالذكر ان احراج ام صفا تعرض في زمن الاحتلال الاسرائيلي الى التخريب وشق الطرق العسكريه ومحاولة شق طريق بديل رئيسي من الجزء الشمالي للحرش لتحويل مسار سكان القرى العربيه المجاوره عن خط المستوطنات.
واخيرا تبلغ مساحة الحرش التقديريه حوالي (800-1000) حسب تقديرات المعمرين المحليين والذين تمت مقابلتهم وهم :المعمر ابو فرح من قرية النبي صالح , وعمره يزيد عن 90 عام و فرج ابو العبد ,من قرية دير نظام المجاوره وعمره لا يقل عن 85 عام وهو يعمل كمراقب صوري للاحراش و مندوب عن دائرة الزراعة في منطقة رام الله .
باشراف الدكتور:
عامر كنعان:s (43):