wahshgaza
11-08-2006, 09:26 AM
العدو يخشى اقتحام غزة خوفا من " الاستشهاديين" أمثال "مرفت مسعود " ابنة سرايا القدس
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/6949.imgcache.bmp
تحليل خاص بفلسطين اليوم
بالنسبة للكيان الصهيوني، الذي يمنعه من اقتحام غزة، هو وجود عدد كبير من الاستشهاديين الفلسطينيين الذين لديهم الرغبة بالاستشهاد وتفجير أنفسهم بين جنوده، بمعنى أن معركته لا تنتهي بالتقنية الضخمة التي يمتلكها وتعمل على إمداده بها القوى الغربية، ولكن الحسم لا يكون إلا باستخدام العنصر البشري، الذي له على الأرض الدور الأهم في مجريات أي معركة.
المسالة هنا تعود إلى ثقافة المنطقة الإسلامية، التي تعتز بالشهيد وتكرمه بوصفه استجاب إلى نداء ربه ورحل راضيا مرضيا، بينما في الثقافة الصهيونية والاستعمارية، يعتبر الموت خسارة ولا يمكن تعويضها، وهنا يقف الاستشهادي في مواجهة مع أعتا آلة في العصر، ويتغلب عليها، لأنه لا يمنح هذه القوة القدرة على هزيمته، فالحرب لا تنتهي باحتلال طرف لطرف آخر، لكن المعادلة هنا تقوم على شرطها الجديد، أن الطرف الذي يخسر الأرض لا يقر بالهزيمة للطرف الغازي، وليبقى الغازي يتجرع يوميا مرارة اقتحامه حمى الآخرين،فهنا ليست دولة أخرى، وشعبنا المسلم الذي يقاتل في العراق وأفغانستان وفلسطين، تربطه عقيدة متينة، لا يقدر أحد على النيل منها، يصبح فيها النصر قادما بالضرورة، لان الهزيمة غير ممكنة بذات القدر الذي جاء الغزاة من اجله، فالإسلام دين لا يقبل الهزيمة، ولا التخاذل ولا حتى هدنة كالتي يجري الإعداد لها في الخفاء، لأن الضعف الذي نحن فيه لا يصلح ولا يصح لأن يكون مبررا للهدنة التي تجعل العدو يعربد كيف يشاء ونكون نحن فيها ضعفاء لا حول لنا ولا قوة.
تجربة الاستشهاديين، صنع العدو من اجل إيقافها مجزرة جنين، عندما ذهب من اجل تدمير مخيم لاغتيال المجاهد الشهيد محمود طوالبة الذي أرسل عشرات الاستشهاديين وكان يعد الكثير منهم للأيام القادمة، ويومها عاش الكيان الصهيوني مرحلة كانت شاقة جدا بالنسبة إليه، فكان قراره بضرورة اقتحام مخيم وليس عاصمة عربية لأن العواصم العربية لا ترسل للكيان سوى رسائل الاطمئنان التي أصبحت معلنة ولا يخجلون من فعلها.
الكيان الصهيوني الذي خرج من جنين توجه فورا نحو بناء الجدار ومع أن لهذا الجدار في العقل الصهيوني فوائد كبيرة يقتنصها من الفلسطينيين أبرزها الأرض، إلا انه أراد فعلا من مستوطنيه أن يناموا هادئين.
وخرج بعد الجدار من غزة إلى الأبد، وأما الذين يروجون في الفضائيات العربية أن العدو يخطط لاجتياح غزة وإعادة احتلالها كاملة فهم حمقى، إما أنهم لا يفهمون هذا العدو، وإما أنهم يودون التأثير على معنويات شعبنا في قطاع غزة.
هذا العدو غادر غزة إلى الأبد، فمتى ندرك قيمة شعبنا الجبار الذي يقدم كل يوم المزيد، ونراهن علية، لأن الرهان على غير ذلك هو محال.
من هنا عندما تقدم المجاهدة مرفت مسعود ابنة سرايا القدس على تفجير نفسها وسط الجنود، لا يسعنا إلا أن نقول: هذه صبايا فلسطين، هذه حفيدات خولة والخنساء.
2006-11-07 08:26:58
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/6949.imgcache.bmp
تحليل خاص بفلسطين اليوم
بالنسبة للكيان الصهيوني، الذي يمنعه من اقتحام غزة، هو وجود عدد كبير من الاستشهاديين الفلسطينيين الذين لديهم الرغبة بالاستشهاد وتفجير أنفسهم بين جنوده، بمعنى أن معركته لا تنتهي بالتقنية الضخمة التي يمتلكها وتعمل على إمداده بها القوى الغربية، ولكن الحسم لا يكون إلا باستخدام العنصر البشري، الذي له على الأرض الدور الأهم في مجريات أي معركة.
المسالة هنا تعود إلى ثقافة المنطقة الإسلامية، التي تعتز بالشهيد وتكرمه بوصفه استجاب إلى نداء ربه ورحل راضيا مرضيا، بينما في الثقافة الصهيونية والاستعمارية، يعتبر الموت خسارة ولا يمكن تعويضها، وهنا يقف الاستشهادي في مواجهة مع أعتا آلة في العصر، ويتغلب عليها، لأنه لا يمنح هذه القوة القدرة على هزيمته، فالحرب لا تنتهي باحتلال طرف لطرف آخر، لكن المعادلة هنا تقوم على شرطها الجديد، أن الطرف الذي يخسر الأرض لا يقر بالهزيمة للطرف الغازي، وليبقى الغازي يتجرع يوميا مرارة اقتحامه حمى الآخرين،فهنا ليست دولة أخرى، وشعبنا المسلم الذي يقاتل في العراق وأفغانستان وفلسطين، تربطه عقيدة متينة، لا يقدر أحد على النيل منها، يصبح فيها النصر قادما بالضرورة، لان الهزيمة غير ممكنة بذات القدر الذي جاء الغزاة من اجله، فالإسلام دين لا يقبل الهزيمة، ولا التخاذل ولا حتى هدنة كالتي يجري الإعداد لها في الخفاء، لأن الضعف الذي نحن فيه لا يصلح ولا يصح لأن يكون مبررا للهدنة التي تجعل العدو يعربد كيف يشاء ونكون نحن فيها ضعفاء لا حول لنا ولا قوة.
تجربة الاستشهاديين، صنع العدو من اجل إيقافها مجزرة جنين، عندما ذهب من اجل تدمير مخيم لاغتيال المجاهد الشهيد محمود طوالبة الذي أرسل عشرات الاستشهاديين وكان يعد الكثير منهم للأيام القادمة، ويومها عاش الكيان الصهيوني مرحلة كانت شاقة جدا بالنسبة إليه، فكان قراره بضرورة اقتحام مخيم وليس عاصمة عربية لأن العواصم العربية لا ترسل للكيان سوى رسائل الاطمئنان التي أصبحت معلنة ولا يخجلون من فعلها.
الكيان الصهيوني الذي خرج من جنين توجه فورا نحو بناء الجدار ومع أن لهذا الجدار في العقل الصهيوني فوائد كبيرة يقتنصها من الفلسطينيين أبرزها الأرض، إلا انه أراد فعلا من مستوطنيه أن يناموا هادئين.
وخرج بعد الجدار من غزة إلى الأبد، وأما الذين يروجون في الفضائيات العربية أن العدو يخطط لاجتياح غزة وإعادة احتلالها كاملة فهم حمقى، إما أنهم لا يفهمون هذا العدو، وإما أنهم يودون التأثير على معنويات شعبنا في قطاع غزة.
هذا العدو غادر غزة إلى الأبد، فمتى ندرك قيمة شعبنا الجبار الذي يقدم كل يوم المزيد، ونراهن علية، لأن الرهان على غير ذلك هو محال.
من هنا عندما تقدم المجاهدة مرفت مسعود ابنة سرايا القدس على تفجير نفسها وسط الجنود، لا يسعنا إلا أن نقول: هذه صبايا فلسطين، هذه حفيدات خولة والخنساء.
2006-11-07 08:26:58