The.Black.Rose
11-05-2006, 05:12 PM
أحد الشروط التعجيزية لقبول تركيا في الإتحاد الأوربي
كان وجوب إلغاء حكم الإعدام الصادر على
عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردي!.
وقد ألغت تركيا الحكم بالفعل!.
أما الآن فإننا قد سمعنا عدداً من مسؤولي دول الإتحاد
يرحب بحكم الإعدام الذي صدر على صدام حسين!.
فهل الإعتراض على الإعدام هو من حيث المبدأ
أم أنه خاضع للقبول أو الرفض
حسب الشخص المحكوم عليه؟!
وفرنسا تريد تركيا أن تعترف بأنها أبادت مليون أرمني,
لكي يتم النظر في قبولها عضواً في الإتحاد الأوربي!.
ولا أظن أن فرنسا قد نسيت أنها قتلت مليون شهيد
أثناء إحتلالها للجزائر!
وأميركا تضع أسماء عدة دول في قائمتها السوداء,
لأنها تحبس الناس من غير أي محاكمة!.
وهي نفسها في ذات الوقت تملأ سجن غوانتينامو
وسجونها السرية في أنحاء أوريا بالأبرياء منذ سنوات,
من غير أن تحاكمهم,
بل من غير أن توجه إليهم تهماً
سوى أنها تشتبه في كونهم إرهابيين!
ورغم كل التناقض بين ما يقوله الغرب وما يفعله
نجد بعض العرب المتأمركين المخدوعين
يدافعون عن أميركا وبوش وتشيني ورامسفيلد ورايس
بحماس لا نظير له!.
فهل بلغ بهم الغباء أن ينخدعوا إلى حد بعيد
بمجرمي أميركا,
أم أنهم إنما يتبعون المثل القائل: خالف تعرف؟!.
فهم قد رأوا أن العالم كله يمقت أميركا,
وإن كان يتبعها رغباً أو رهباً,
فقالوا لأنفسهم: تعالوا نسبح ضد التيار,
لنكون مخالفين لما أجمع عليه العالم,
وبالتالي نجذب إلينا شيئاً من الإنتباه!.
ألا بئس ما يصنعون!
كان وجوب إلغاء حكم الإعدام الصادر على
عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردي!.
وقد ألغت تركيا الحكم بالفعل!.
أما الآن فإننا قد سمعنا عدداً من مسؤولي دول الإتحاد
يرحب بحكم الإعدام الذي صدر على صدام حسين!.
فهل الإعتراض على الإعدام هو من حيث المبدأ
أم أنه خاضع للقبول أو الرفض
حسب الشخص المحكوم عليه؟!
وفرنسا تريد تركيا أن تعترف بأنها أبادت مليون أرمني,
لكي يتم النظر في قبولها عضواً في الإتحاد الأوربي!.
ولا أظن أن فرنسا قد نسيت أنها قتلت مليون شهيد
أثناء إحتلالها للجزائر!
وأميركا تضع أسماء عدة دول في قائمتها السوداء,
لأنها تحبس الناس من غير أي محاكمة!.
وهي نفسها في ذات الوقت تملأ سجن غوانتينامو
وسجونها السرية في أنحاء أوريا بالأبرياء منذ سنوات,
من غير أن تحاكمهم,
بل من غير أن توجه إليهم تهماً
سوى أنها تشتبه في كونهم إرهابيين!
ورغم كل التناقض بين ما يقوله الغرب وما يفعله
نجد بعض العرب المتأمركين المخدوعين
يدافعون عن أميركا وبوش وتشيني ورامسفيلد ورايس
بحماس لا نظير له!.
فهل بلغ بهم الغباء أن ينخدعوا إلى حد بعيد
بمجرمي أميركا,
أم أنهم إنما يتبعون المثل القائل: خالف تعرف؟!.
فهم قد رأوا أن العالم كله يمقت أميركا,
وإن كان يتبعها رغباً أو رهباً,
فقالوا لأنفسهم: تعالوا نسبح ضد التيار,
لنكون مخالفين لما أجمع عليه العالم,
وبالتالي نجذب إلينا شيئاً من الإنتباه!.
ألا بئس ما يصنعون!