عاشق الحور
11-04-2006, 07:12 PM
كتائب الشهيد عز الدين القسام ،، تستمر في المواجهة ،، وتحصد هذه المرة أرواح العديد من بني صهيون ،،
والصهاينة يستعينون باعترافهم بضباط امريكان في حملتهم على بيت حانون
وثلث سكان سيديروت يخلون المغتصبة كراهية وهروبا من لظى لهيب الصواريخ
دفعات صواريخ الطهر القسامية تتوافد بتواصل في شمال غزة
عمليات قسامية كبيرة ،، وقدرات أمنية تفوق كل التوقعات الصهيونية
صيد الأغبياء مرة أخرى ،، وبني صهيون وقعوا في الفخ
=============
التفاصيل ،،،
بعملية أمنية مركبة ،، استطاعت كتائب القسام بالاستعانة بالنساء المجاهدات من رفع الحصار عن ما يقارب 74 مجاهد كانوا قد حوصروا في أحد المساجد في بيت حانون
وكما أوردت الكتائب أن عملية التهريب تمت باستراتيجية رهيبة وليس كما أعلن الاحتلال أنه تم استخدام النساء
فكانت العملية على الشكل التالي ::
أولا فتح جبهات قتالية من الناحية المضادة للمسجد عن طريق استهداف تجمع الآليات بقذائف الهاون ،،، والقذائف الصاروخية
واستخدام النساء حفظهن الله كعامل يساعد في رفع الانتباه عن المجاهدين ليتمكنوا من التسلل ،،
إطلاق قذائق الياسين والـ RPG تجاه المنماطق السكنية التي يعتليها القوات الخاصة وذلك لتمويه وجود كافة المقاومين في المسجد وأنهم لم ينسحبو
كذلك ليتم التغطية على بقية المجاهدين أثناء التسلل ،،
قامت مجموعة المشاة التابعة لكتائب القسام باستهداف الآليات التي تأتي لإسناد المجموعة المحاصرة للمجداهدين
وقامت المجموعات الأخرى بفتح ثغور متواصلة بين المنازل ،، وذلك لعمل طريق يسلكه المجاهدين بعيدا عن أعين الصهاينة
وبدأ المجاهدين في التسلل لأقرب منزل من المسجد بتغطية من الصواريخ والعبوات التي كانت تستهدف الجرافات
وبعدد أن تمكن جميع المجاهدين من الوصول إلى المنزل الأول قام الصهاينة بمحاصرة المنازل المجاورة متوقعين محاصرة المجاهدين
إلا أن المجاهدين أخذوا مسلكهم المجهز لهم وخرجوا جميعا بسلام
وبعدما قام الصهاينة بهدم المسجد والمنازل المجاورة جن جنونهم عندما علموا أن المجاهدون لاذوا بالفرار
واعترفوا للمرة الألف أن
(( العقلية العسكرية القسامية تفوق العقلية العسكرية الصهيونية ))
وبعد هذه العملية الأمنية المعقدة ،،، استوحش الصهاينة وقاموا بعمليات قتل متواصلة طوال الليل ،،
================
متابعة للأحداث القسامية الجهادية ،،
قصف سيديروت بصواريخ القسام
واعترف الصهاينة بمقتل مغتصبة واصابة ثلاثة آخرين ،،
سقوط الصواريخ على مناطق سكنية مأهولة
وتجدد القصف ليصيب مرة أخرى أربعة عمال صهاينة
وبني يهود يعترفون أن قدرات لاصواريخ مستحدثة وجديدة لم تعهد سيديروت لها مثيل من قبل
====================
عملية صيد الأغبياء مرة أخرى
قبل يومين حاول الصهاينة اعتلاء جبل الريس شرق مخيم جباليا
وذلك ليستطيعو كشف ما يقارب من نصف المنطقة الشمالية
ولكن وحدة المرابطين في كتائب القسام صدتهم بتفجير ناقلة جند بعبوة شواظ وقذيفتي ياسين أدى إلى انقلاب المدرعة
وقامت خمس دبابات بعمل سوار حول المدرعة لنقل الجرحى من داخلها ،،،
واسترت أعين الصهاينة تلوح تجاه هذا الجبل ،،،
فما كان من وحدة المشاة القسامية والوحدة الخاصة إلا وضع كمين لهم ــــ كيف ؟؟!!
كان ذلك بتلغيم المنازل المجاورة والمهجورة لأنه من الطبيعي أن تقوم القوة الخاصة الصهيونية باعتلاء المنازل من أجل قنص المجاهدين
وجاء صباح يوم السبت ،، وفي الساعة السابعة صباحا
قامت مجموعة كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية باعتلاء منزل مكون من طابقين ،،
وكانت عبوات التشتيت القسامية شديدة الانفجار تنتتظرهم ،،،
وتم تفجير المبنى بالكامل لينزل ركاما على رؤوس الصهاينة ــ
فقامت ناقلة جند بمحاولة الوصول إلى المنزل المستهدف ،،
فوقعت الأخرى في حقل الألغام المجهز لها ،، وتم تدميرها بالكامل ،،
وجاءب دبابة لجر الفضائح والضحايا وتم اعطابها ،،
مما حدا بالصهاينة إلى اللجوء إلى سلاح الجو للتغطية ،،
وهبطت مروحية أباتشي لرفع الضحايا والقتلى من تحت الركام بعد نصف ساعة من العملية (( يعني اللي كان مصاب مات ))
وبهذا يقع الأغبياء مرة أخرى في وكر المقاومة ليكونوا فريسة لمجاهدي القسام
طبعا العملية هذه تكررت كثير في بيت حانون ولكن الغريب في هذه العملية
انها
انها
انها
مصورة والحمد لله
=====================
بالإضافة إلى تدمير متواصل للمنازل التي تعتليها القوات الخاصة وتفجير الآليات والمدرعات
ولا انتهاء بتطاير صواريخ العز القسامية
ففي حصيلة هذا العدوان
ما يقارب من أربعين شهيدا من بداية هذا التوغل الحاقد
27 شهيد من أبناء القسام (( 10 منهم من أبناء القوة التنفيذية ))
3 شهداء من لجان المقاومة الشعبية (( اثنين منهم من أبناء التنفيذية ))
شهيدين من سرايا القدس
شهيد من فتح
شهيدتين من خنساوات فلسطين
الأولى / عزيزة عوض .. التي فازت عن حركة حجماس في انتخابات البلدية
الثانية / أم ثائر مسعود .. أحد قيادات حماس في الحركة النسائية ومحفظة القرآن في مسجد الخلفاء
وشهيدين من أبناء حماس كانوا يعملون مع الإسعاف والطوارئ في خدمة الإنسانية
ومرافق رئيس الوزراء الفلسطيني
ومرافق وزير الاتصالات الفلسطيني
ومرافق وزير شئون اللاجئين الفلسطيني
والناظر إلى هذه الاحصائية يدرك تماما ما يلي :::
أولا: أن كتائب القسام تتصدر صفوف المواجهة
ثانيا: أن أبناء ما يسمونهم الحاقدين بالبشمرقة (( أسود التنفيذية )) كان لهم نصيب الأسد في التصدي والجهاد
ثالثا: أن من يدعون أن حكومتنا تعشق الكراسي والمناصب نقول لهم أن مرافقي الوزراء هم من المجاهدين الذين نالوا شرف الشهادة
فهم عشاق شهادة وليسوا عشاق دنيا .
رابعا: أن الألسن العميلة التي ما كانت تصمت في نعت الحكومة والتطاول عليها باتت مخروسة كما الأقزام في يوم لملحمة والتضحية والفداء .
خامسا: أن مسيرة الخنساوات كانت تتقدمهم النائبة عن حركة حماس / أ. جميلة الشنطي ،، وعضوة البلدية عن حركة حماس الشهيدة عزيزة عوض
بالإضافة إلى زوجات نواب حركة حماس في الشمال وغزة.
==================
ومن هنا حق لنا أن نسأل ،،،،
هل يمكن أن يبقى في فلسطين من يستطيع أن يتطاول على حماس
بعد هذا الجهاد والتضحية والفداء
بعد أن أعلن السهود أن هدفهم من العملية تصفية أكبر عدد ممكن من أبناء حماس ،،،
فما هربوا بل واجهوا واستبتسلو وصمدوا وضربوا وفجروا ودمروا وأخرسوا الألسن المشبوهه
وأيضا يحق لنا أن نتساءل ،،،
أين ما ييقارب من 5000 قطعة سلاح تم استيرادها من الخارج عن طريق معبر كرم أبو سالم لداخل فلسطين
لماذا لا تظهر إلا في الانقلابات العسكرية وفي المسيرات التخريبية ولا تظهر في ساحات المواجهة ؟؟!!
ولماذا هذا التعتيم الإعلامي المتعمد من قبل الصحافة العربية على إنجازات المقاومة في فلسطين
وتلفزيون فلسطين في ظل هذا العدوان يستضيف ضيوف انقلابيين على الحكومة بدلا من دعم الشعب الصامد
ويذيع الأفلام الساقطة وأفلام الكرتون في الوقت الذي كان شلال دماس أهلنا في بيت حانون يراق
حسبنا الله ونعم الوكيل
==========
أخوكم / عاشق الحور
لنا عودة إن شاء الله
والصهاينة يستعينون باعترافهم بضباط امريكان في حملتهم على بيت حانون
وثلث سكان سيديروت يخلون المغتصبة كراهية وهروبا من لظى لهيب الصواريخ
دفعات صواريخ الطهر القسامية تتوافد بتواصل في شمال غزة
عمليات قسامية كبيرة ،، وقدرات أمنية تفوق كل التوقعات الصهيونية
صيد الأغبياء مرة أخرى ،، وبني صهيون وقعوا في الفخ
=============
التفاصيل ،،،
بعملية أمنية مركبة ،، استطاعت كتائب القسام بالاستعانة بالنساء المجاهدات من رفع الحصار عن ما يقارب 74 مجاهد كانوا قد حوصروا في أحد المساجد في بيت حانون
وكما أوردت الكتائب أن عملية التهريب تمت باستراتيجية رهيبة وليس كما أعلن الاحتلال أنه تم استخدام النساء
فكانت العملية على الشكل التالي ::
أولا فتح جبهات قتالية من الناحية المضادة للمسجد عن طريق استهداف تجمع الآليات بقذائف الهاون ،،، والقذائف الصاروخية
واستخدام النساء حفظهن الله كعامل يساعد في رفع الانتباه عن المجاهدين ليتمكنوا من التسلل ،،
إطلاق قذائق الياسين والـ RPG تجاه المنماطق السكنية التي يعتليها القوات الخاصة وذلك لتمويه وجود كافة المقاومين في المسجد وأنهم لم ينسحبو
كذلك ليتم التغطية على بقية المجاهدين أثناء التسلل ،،
قامت مجموعة المشاة التابعة لكتائب القسام باستهداف الآليات التي تأتي لإسناد المجموعة المحاصرة للمجداهدين
وقامت المجموعات الأخرى بفتح ثغور متواصلة بين المنازل ،، وذلك لعمل طريق يسلكه المجاهدين بعيدا عن أعين الصهاينة
وبدأ المجاهدين في التسلل لأقرب منزل من المسجد بتغطية من الصواريخ والعبوات التي كانت تستهدف الجرافات
وبعدد أن تمكن جميع المجاهدين من الوصول إلى المنزل الأول قام الصهاينة بمحاصرة المنازل المجاورة متوقعين محاصرة المجاهدين
إلا أن المجاهدين أخذوا مسلكهم المجهز لهم وخرجوا جميعا بسلام
وبعدما قام الصهاينة بهدم المسجد والمنازل المجاورة جن جنونهم عندما علموا أن المجاهدون لاذوا بالفرار
واعترفوا للمرة الألف أن
(( العقلية العسكرية القسامية تفوق العقلية العسكرية الصهيونية ))
وبعد هذه العملية الأمنية المعقدة ،،، استوحش الصهاينة وقاموا بعمليات قتل متواصلة طوال الليل ،،
================
متابعة للأحداث القسامية الجهادية ،،
قصف سيديروت بصواريخ القسام
واعترف الصهاينة بمقتل مغتصبة واصابة ثلاثة آخرين ،،
سقوط الصواريخ على مناطق سكنية مأهولة
وتجدد القصف ليصيب مرة أخرى أربعة عمال صهاينة
وبني يهود يعترفون أن قدرات لاصواريخ مستحدثة وجديدة لم تعهد سيديروت لها مثيل من قبل
====================
عملية صيد الأغبياء مرة أخرى
قبل يومين حاول الصهاينة اعتلاء جبل الريس شرق مخيم جباليا
وذلك ليستطيعو كشف ما يقارب من نصف المنطقة الشمالية
ولكن وحدة المرابطين في كتائب القسام صدتهم بتفجير ناقلة جند بعبوة شواظ وقذيفتي ياسين أدى إلى انقلاب المدرعة
وقامت خمس دبابات بعمل سوار حول المدرعة لنقل الجرحى من داخلها ،،،
واسترت أعين الصهاينة تلوح تجاه هذا الجبل ،،،
فما كان من وحدة المشاة القسامية والوحدة الخاصة إلا وضع كمين لهم ــــ كيف ؟؟!!
كان ذلك بتلغيم المنازل المجاورة والمهجورة لأنه من الطبيعي أن تقوم القوة الخاصة الصهيونية باعتلاء المنازل من أجل قنص المجاهدين
وجاء صباح يوم السبت ،، وفي الساعة السابعة صباحا
قامت مجموعة كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية باعتلاء منزل مكون من طابقين ،،
وكانت عبوات التشتيت القسامية شديدة الانفجار تنتتظرهم ،،،
وتم تفجير المبنى بالكامل لينزل ركاما على رؤوس الصهاينة ــ
فقامت ناقلة جند بمحاولة الوصول إلى المنزل المستهدف ،،
فوقعت الأخرى في حقل الألغام المجهز لها ،، وتم تدميرها بالكامل ،،
وجاءب دبابة لجر الفضائح والضحايا وتم اعطابها ،،
مما حدا بالصهاينة إلى اللجوء إلى سلاح الجو للتغطية ،،
وهبطت مروحية أباتشي لرفع الضحايا والقتلى من تحت الركام بعد نصف ساعة من العملية (( يعني اللي كان مصاب مات ))
وبهذا يقع الأغبياء مرة أخرى في وكر المقاومة ليكونوا فريسة لمجاهدي القسام
طبعا العملية هذه تكررت كثير في بيت حانون ولكن الغريب في هذه العملية
انها
انها
انها
مصورة والحمد لله
=====================
بالإضافة إلى تدمير متواصل للمنازل التي تعتليها القوات الخاصة وتفجير الآليات والمدرعات
ولا انتهاء بتطاير صواريخ العز القسامية
ففي حصيلة هذا العدوان
ما يقارب من أربعين شهيدا من بداية هذا التوغل الحاقد
27 شهيد من أبناء القسام (( 10 منهم من أبناء القوة التنفيذية ))
3 شهداء من لجان المقاومة الشعبية (( اثنين منهم من أبناء التنفيذية ))
شهيدين من سرايا القدس
شهيد من فتح
شهيدتين من خنساوات فلسطين
الأولى / عزيزة عوض .. التي فازت عن حركة حجماس في انتخابات البلدية
الثانية / أم ثائر مسعود .. أحد قيادات حماس في الحركة النسائية ومحفظة القرآن في مسجد الخلفاء
وشهيدين من أبناء حماس كانوا يعملون مع الإسعاف والطوارئ في خدمة الإنسانية
ومرافق رئيس الوزراء الفلسطيني
ومرافق وزير الاتصالات الفلسطيني
ومرافق وزير شئون اللاجئين الفلسطيني
والناظر إلى هذه الاحصائية يدرك تماما ما يلي :::
أولا: أن كتائب القسام تتصدر صفوف المواجهة
ثانيا: أن أبناء ما يسمونهم الحاقدين بالبشمرقة (( أسود التنفيذية )) كان لهم نصيب الأسد في التصدي والجهاد
ثالثا: أن من يدعون أن حكومتنا تعشق الكراسي والمناصب نقول لهم أن مرافقي الوزراء هم من المجاهدين الذين نالوا شرف الشهادة
فهم عشاق شهادة وليسوا عشاق دنيا .
رابعا: أن الألسن العميلة التي ما كانت تصمت في نعت الحكومة والتطاول عليها باتت مخروسة كما الأقزام في يوم لملحمة والتضحية والفداء .
خامسا: أن مسيرة الخنساوات كانت تتقدمهم النائبة عن حركة حماس / أ. جميلة الشنطي ،، وعضوة البلدية عن حركة حماس الشهيدة عزيزة عوض
بالإضافة إلى زوجات نواب حركة حماس في الشمال وغزة.
==================
ومن هنا حق لنا أن نسأل ،،،،
هل يمكن أن يبقى في فلسطين من يستطيع أن يتطاول على حماس
بعد هذا الجهاد والتضحية والفداء
بعد أن أعلن السهود أن هدفهم من العملية تصفية أكبر عدد ممكن من أبناء حماس ،،،
فما هربوا بل واجهوا واستبتسلو وصمدوا وضربوا وفجروا ودمروا وأخرسوا الألسن المشبوهه
وأيضا يحق لنا أن نتساءل ،،،
أين ما ييقارب من 5000 قطعة سلاح تم استيرادها من الخارج عن طريق معبر كرم أبو سالم لداخل فلسطين
لماذا لا تظهر إلا في الانقلابات العسكرية وفي المسيرات التخريبية ولا تظهر في ساحات المواجهة ؟؟!!
ولماذا هذا التعتيم الإعلامي المتعمد من قبل الصحافة العربية على إنجازات المقاومة في فلسطين
وتلفزيون فلسطين في ظل هذا العدوان يستضيف ضيوف انقلابيين على الحكومة بدلا من دعم الشعب الصامد
ويذيع الأفلام الساقطة وأفلام الكرتون في الوقت الذي كان شلال دماس أهلنا في بيت حانون يراق
حسبنا الله ونعم الوكيل
==========
أخوكم / عاشق الحور
لنا عودة إن شاء الله