أبو الحسن
11-04-2006, 11:49 AM
جيل " الياسين" القادم يحمل بشائر النصر و....جرح القضية
سماه اهله باحمد ياسين تيمنا بالشيخ الشهيد
أن تأتي إلى هذا العالم وأنت تحمل اسم "أحمد ياسين" فذلك لا يعني أن اسمك يطابق اسم شيخ فلسطين المجاهد فحسب بل يتعداه إلى ما هو أبعد وأعظم فأنت ستحمل اسماً وجرحاً ووطناً بل وقضية !! وستكافح لأن يكون اسمك مطابقاً لأحلامه وأفكاره فنحن نحمل أسماءً لا نختارها ولكنها في النهاية يجب أن تشبهنا..
وكانت حادثة اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين _فجر الاثنين 22-3-2004 قد تركت ألماً غائراً في نفوس الفلسطينيين لما كان له من مكانة بينهم، فتسابقت العديد من العائلات الفلسطينية بل والعربية لإطلاق اسم الشهيد على مواليدهم؛ تكريمًا له وتيمناً به.
فوحدها استقبلت غزة أكثر من 15 مولوداً حملوا اسم الشهيد الشيخ أحمد ياسين في اليوم التالي لاغتياله وتوالت التسميات حتى بتنا ننتظر جيل "أحمد ياسين."
على نهج الشيخ
"أحمد ياسين بكر حسان" وُلد في اليوم الثاني من استشهاد الشيخ يقول والده :" تم طرح أسماء عديدة لطفلي خاصة اسم والدي إلا أنه بعد اغتيال شيخنا لم يعد هناك مجال للتردد وعلى الفور أطلقت عليه هذا الاسم ووافقتني زوجتي وشجعني الأهل والأصحاب."
وبثقة يُحدثنا الأب :" وضعت نصب عيني هدف تربية هذا الطفل على نهج الشيخ وأن يكون اسماً وقالباً مثله لذا سأغرس فيه صفات القائد الإسلامي وفق منهج كتاب الله عز وجل ."
وأكد أنه لا يخشى على أية عواقب تترتب مستقبلاً على الطفل أو عائلته بسبب هذه التسمية .
أما والدة الطفل فقد عبرت عن فرحتها الشديدة بطفلها أحمد وبصوتٍ يعلو الاطمئنان نبراته قالت:" طفلي سينمو ويكبر وسط بيت ملتزم سيعينه على أن يكون بإذن الله مجاهداً وقائداً مثل شيخنا الجليل وأسأل الله أن يوفقني في تربيته ليسير على نفس الدرب ."
ولما سألناها بم ستجيب الطفل الصغير عندما يكبر ويسألها من يكون أحمد ياسين الذي أحمل اسمه؟ فأجابت :" سأحدثه عن العملاق والقائد المميز الذي جاهد من أجل فلسطين وإعلاء كلمة الحق وأننا أطلقنا عليه هذا السم ليكون قدوة له في كل شيء."
جيل النصر
وكانت عائلة مازن النجار _من سكان حي الضاحية بنابلس_ على موعد مع القدر يوم 25-4-2004 حيث
مازن النجار يحمل طفليه الياسن والرنتيسي
رُزقت بتوأمين " أحمد ياسين , وعبد العزيز الرنتيسي" وعن سبب هذه التسمية حدثنا الأب مازن أحمد النجار: " أظهرت الفحوصات الطبية أن زوجتي حامل بتوئمين، وكنت أعتزم إطلاق اسم :" صلاح الدين وعماد الدين " عليهما وبعد أن اغتال الاحتلال الشيخ ياسين قررت أن أطلق اسم ياسين على أحدهم ، وبعد استشهاد الرنتيسي، قررت أن أطلق اسمي ياسين والرنتيسي على كلا الطفلين".
ويخبرنا الأب :" كون طفلك يحمل اسم مميز فإن ذلك يجبرك على أن تحترمه وتربيه على نفس السلوك والانطباع ." ويبتسم مواصلاً:" ابنتي الصغيرة تعاتبني قائلة :" لماذا تنادي على التوأم الأول الياسين والثاني الرنتيسي لم لا تناديهم بأحمد وعبد العزيز .؟" ويجيب الأب :" أريد أن أغرس فيهم منذ الصغر أنهم يحملون أسماء قادة أناروا طريق هذه الأمة ويجب أن يكونوا مثلهم ."
من جهتها قالت سمر النجار والدة الطفلين :" سأبذل الغالي والنفيس في تربيتهما التربية الصالحة، حتى يكونا مثلاً لهما في الإخلاص وحب الله والوطن ".وأضافت مستبشرة بالمستقبل لهما: "أرجو الله تعالى أن يكون أبنائي على قدر العزم الذي حمله الياسين والرنتيسي.. فقد كان لهما مكانة من العزة في القلب، فهم أناس غير عاديين، أدوا دورهم تجاه ربهم وتجاه وطنهم دون تخاذل أو تراجع وأنا متفائلة بأن جيل أحمد ياسين الصغير الذي نراه اليوم سيكبر وسيكون على أيديهم بإذن الله النصر والفرج بل والتغيير الجذري وإقامة الخلافة الإسلامية وحتى تلك اللحظة علينا نحن العائلات التي أطلقنا هذا الاسم على أطفالنا أن نربيهم نفساً بعد نفس على نهج القرآن والسنة . "
في رعاية الله
لم يكن يعلم أكرم عبد العال جنس المولود الذي تحمله زوجته ولما وضعته وجاء ذكر لم يتمالك الزوج نفسه من الفرحة والتهليل وأخذ يسجد لله شكراً وهو الأمر الذي فسره من كان حوله في تلك اللحظة أنها السعادة بالمولود الذكر البكر إلا أنه أدهشهم حين قال :" هل تعرفون ما سر سروري لقد رزقني الله بأحمد ياسين."
ويقول والده :" وُلد طفلنا بعد استشهاد الشيخ بأسبوع وكنت أدعو الله ليل نهار أن يكون المولود ذكر لا لأسميه فقط أحمد ياسين بل لأقدم لهذه الأمة أمثال الياسين بفكره وجهاده وسأربيه على نهج سيرته العظمية ليقتدي بها ."
وأنت أيتها الأم بم ستحدثين طفلك عن الياسين أجابت بلا تردد :" سأحكي له قصة شيخ مُقعد لم يمنعه شلله من أن يجاهد في سبيل الله فكان نعم القائد والرمز سأقول له أن أحمد ياسين أسطورة وحكاية وطن مسلوب , وسأخبره أننا أسميناه هذا الاسم ليكون مثله ."
وتختم الأم هالة عبد العال حديثها :" طفلي في رعاية الله ولن أخاف عليه بسبب اسمه مستقبلاً ويكفيه فخراً أنه يحمل اسم الشيخ وأعاهد الله أن أربيه على نفس درب الياسين."
سماه اهله باحمد ياسين تيمنا بالشيخ الشهيد
أن تأتي إلى هذا العالم وأنت تحمل اسم "أحمد ياسين" فذلك لا يعني أن اسمك يطابق اسم شيخ فلسطين المجاهد فحسب بل يتعداه إلى ما هو أبعد وأعظم فأنت ستحمل اسماً وجرحاً ووطناً بل وقضية !! وستكافح لأن يكون اسمك مطابقاً لأحلامه وأفكاره فنحن نحمل أسماءً لا نختارها ولكنها في النهاية يجب أن تشبهنا..
وكانت حادثة اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين _فجر الاثنين 22-3-2004 قد تركت ألماً غائراً في نفوس الفلسطينيين لما كان له من مكانة بينهم، فتسابقت العديد من العائلات الفلسطينية بل والعربية لإطلاق اسم الشهيد على مواليدهم؛ تكريمًا له وتيمناً به.
فوحدها استقبلت غزة أكثر من 15 مولوداً حملوا اسم الشهيد الشيخ أحمد ياسين في اليوم التالي لاغتياله وتوالت التسميات حتى بتنا ننتظر جيل "أحمد ياسين."
على نهج الشيخ
"أحمد ياسين بكر حسان" وُلد في اليوم الثاني من استشهاد الشيخ يقول والده :" تم طرح أسماء عديدة لطفلي خاصة اسم والدي إلا أنه بعد اغتيال شيخنا لم يعد هناك مجال للتردد وعلى الفور أطلقت عليه هذا الاسم ووافقتني زوجتي وشجعني الأهل والأصحاب."
وبثقة يُحدثنا الأب :" وضعت نصب عيني هدف تربية هذا الطفل على نهج الشيخ وأن يكون اسماً وقالباً مثله لذا سأغرس فيه صفات القائد الإسلامي وفق منهج كتاب الله عز وجل ."
وأكد أنه لا يخشى على أية عواقب تترتب مستقبلاً على الطفل أو عائلته بسبب هذه التسمية .
أما والدة الطفل فقد عبرت عن فرحتها الشديدة بطفلها أحمد وبصوتٍ يعلو الاطمئنان نبراته قالت:" طفلي سينمو ويكبر وسط بيت ملتزم سيعينه على أن يكون بإذن الله مجاهداً وقائداً مثل شيخنا الجليل وأسأل الله أن يوفقني في تربيته ليسير على نفس الدرب ."
ولما سألناها بم ستجيب الطفل الصغير عندما يكبر ويسألها من يكون أحمد ياسين الذي أحمل اسمه؟ فأجابت :" سأحدثه عن العملاق والقائد المميز الذي جاهد من أجل فلسطين وإعلاء كلمة الحق وأننا أطلقنا عليه هذا السم ليكون قدوة له في كل شيء."
جيل النصر
وكانت عائلة مازن النجار _من سكان حي الضاحية بنابلس_ على موعد مع القدر يوم 25-4-2004 حيث
مازن النجار يحمل طفليه الياسن والرنتيسي
رُزقت بتوأمين " أحمد ياسين , وعبد العزيز الرنتيسي" وعن سبب هذه التسمية حدثنا الأب مازن أحمد النجار: " أظهرت الفحوصات الطبية أن زوجتي حامل بتوئمين، وكنت أعتزم إطلاق اسم :" صلاح الدين وعماد الدين " عليهما وبعد أن اغتال الاحتلال الشيخ ياسين قررت أن أطلق اسم ياسين على أحدهم ، وبعد استشهاد الرنتيسي، قررت أن أطلق اسمي ياسين والرنتيسي على كلا الطفلين".
ويخبرنا الأب :" كون طفلك يحمل اسم مميز فإن ذلك يجبرك على أن تحترمه وتربيه على نفس السلوك والانطباع ." ويبتسم مواصلاً:" ابنتي الصغيرة تعاتبني قائلة :" لماذا تنادي على التوأم الأول الياسين والثاني الرنتيسي لم لا تناديهم بأحمد وعبد العزيز .؟" ويجيب الأب :" أريد أن أغرس فيهم منذ الصغر أنهم يحملون أسماء قادة أناروا طريق هذه الأمة ويجب أن يكونوا مثلهم ."
من جهتها قالت سمر النجار والدة الطفلين :" سأبذل الغالي والنفيس في تربيتهما التربية الصالحة، حتى يكونا مثلاً لهما في الإخلاص وحب الله والوطن ".وأضافت مستبشرة بالمستقبل لهما: "أرجو الله تعالى أن يكون أبنائي على قدر العزم الذي حمله الياسين والرنتيسي.. فقد كان لهما مكانة من العزة في القلب، فهم أناس غير عاديين، أدوا دورهم تجاه ربهم وتجاه وطنهم دون تخاذل أو تراجع وأنا متفائلة بأن جيل أحمد ياسين الصغير الذي نراه اليوم سيكبر وسيكون على أيديهم بإذن الله النصر والفرج بل والتغيير الجذري وإقامة الخلافة الإسلامية وحتى تلك اللحظة علينا نحن العائلات التي أطلقنا هذا الاسم على أطفالنا أن نربيهم نفساً بعد نفس على نهج القرآن والسنة . "
في رعاية الله
لم يكن يعلم أكرم عبد العال جنس المولود الذي تحمله زوجته ولما وضعته وجاء ذكر لم يتمالك الزوج نفسه من الفرحة والتهليل وأخذ يسجد لله شكراً وهو الأمر الذي فسره من كان حوله في تلك اللحظة أنها السعادة بالمولود الذكر البكر إلا أنه أدهشهم حين قال :" هل تعرفون ما سر سروري لقد رزقني الله بأحمد ياسين."
ويقول والده :" وُلد طفلنا بعد استشهاد الشيخ بأسبوع وكنت أدعو الله ليل نهار أن يكون المولود ذكر لا لأسميه فقط أحمد ياسين بل لأقدم لهذه الأمة أمثال الياسين بفكره وجهاده وسأربيه على نهج سيرته العظمية ليقتدي بها ."
وأنت أيتها الأم بم ستحدثين طفلك عن الياسين أجابت بلا تردد :" سأحكي له قصة شيخ مُقعد لم يمنعه شلله من أن يجاهد في سبيل الله فكان نعم القائد والرمز سأقول له أن أحمد ياسين أسطورة وحكاية وطن مسلوب , وسأخبره أننا أسميناه هذا الاسم ليكون مثله ."
وتختم الأم هالة عبد العال حديثها :" طفلي في رعاية الله ولن أخاف عليه بسبب اسمه مستقبلاً ويكفيه فخراً أنه يحمل اسم الشيخ وأعاهد الله أن أربيه على نفس درب الياسين."