احلى شب
11-03-2006, 10:14 PM
12/10/1427
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد يوم واحد من بدايتها، وفي ظل استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية من قصف المستعمرات الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بالصواريخ؛ أكدت مصادر عسكرية صهيونية مسؤولية أن العملية الحربية التي تنفذها قوات جيش الاحتلال في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، فاشلة من بدايتها.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، في عددها الخميس (2/11)، عن المصادر العسكرية اليوم الخميس قولها، إن الجيش لن يستطيع، في عمليته الحربية في بيت حانون، التي أطلق عليها اسم غيوم الخريف، وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، مشيرةً إلى أن معنويات المقاومة الفلسطينية عالية فيما يتعلق بإلحاق الهزيمة في صفوف جيش الاحتلال لتحقيق إنجاز نفسي، حسب قولها.
وتزعم هذه المصادر أن الهدف الرئيس من هذه العملية هو وقف إطلاق الصواريخ، التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، لا سيما من بيت حانون، الأمر الذي أخفقت فيه قوات الاحتلال حتى الآن، لا سيما وأن المقاومة تمطر المستعمرات المحاذية لقطاع غزة بعشرات الصواريخ، وتوقع إصابات ودماراً فيها.
وأوضحت الصحيفة العبرية أنّ جيش الاحتلال، يتوقع أن تزداد عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه "سديروت" ومحيطها، في أعقاب عملية "غيوم الخريف"، وذلك بعد سقوط ما يزيد عن عشرين صاروخاً خلال يوم أمس الأربعاء (1/11)، أدى بعضها لأضرار وعدد من الإصابات.
من جهة أخرى؛ بدأ التذمر يتصاعد في صفوف الصهاينة من العمليات الحربية، لا سيما وأنها تزيد من إطلاق الصواريخ الفلسطينية بدل أن توقفها، بل وتوقع إصابات، كما أن ذوي الجنود الصهاينة يطالبون بإعادة أبنائهم إليهم وعدم الزج بهم في المعارك في غزة، لا سيما بعد مقتل جندي وجرح آخرين خلال تصدي رجال المقاومة للقوات المعتدية.
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد يوم واحد من بدايتها، وفي ظل استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية من قصف المستعمرات الصهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بالصواريخ؛ أكدت مصادر عسكرية صهيونية مسؤولية أن العملية الحربية التي تنفذها قوات جيش الاحتلال في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، فاشلة من بدايتها.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، في عددها الخميس (2/11)، عن المصادر العسكرية اليوم الخميس قولها، إن الجيش لن يستطيع، في عمليته الحربية في بيت حانون، التي أطلق عليها اسم غيوم الخريف، وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، مشيرةً إلى أن معنويات المقاومة الفلسطينية عالية فيما يتعلق بإلحاق الهزيمة في صفوف جيش الاحتلال لتحقيق إنجاز نفسي، حسب قولها.
وتزعم هذه المصادر أن الهدف الرئيس من هذه العملية هو وقف إطلاق الصواريخ، التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، لا سيما من بيت حانون، الأمر الذي أخفقت فيه قوات الاحتلال حتى الآن، لا سيما وأن المقاومة تمطر المستعمرات المحاذية لقطاع غزة بعشرات الصواريخ، وتوقع إصابات ودماراً فيها.
وأوضحت الصحيفة العبرية أنّ جيش الاحتلال، يتوقع أن تزداد عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه "سديروت" ومحيطها، في أعقاب عملية "غيوم الخريف"، وذلك بعد سقوط ما يزيد عن عشرين صاروخاً خلال يوم أمس الأربعاء (1/11)، أدى بعضها لأضرار وعدد من الإصابات.
من جهة أخرى؛ بدأ التذمر يتصاعد في صفوف الصهاينة من العمليات الحربية، لا سيما وأنها تزيد من إطلاق الصواريخ الفلسطينية بدل أن توقفها، بل وتوقع إصابات، كما أن ذوي الجنود الصهاينة يطالبون بإعادة أبنائهم إليهم وعدم الزج بهم في المعارك في غزة، لا سيما بعد مقتل جندي وجرح آخرين خلال تصدي رجال المقاومة للقوات المعتدية.