احلى شب
11-03-2006, 10:04 PM
مفكرة الإسلام: طالب أبو عبيدة الناطق الإعلامي لـ"كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لـ"حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) سكان مغتصبة سديروت شمال قطاع غزة بالرحيل عنها "لأن بقاءهم فيها سيعرض حياتهم للخطر الشديد".
وأكد أبو عبيدة في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في غزة أن كتائب القسام ستواصل إطلاق الصواريخ على أهداف "إسرائيلية" طالما استمرت الاجتياحات "الإسرائيلية" للمناطق الفلسطينية وتواصل القصف والاغتيالات، بحسب ما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام نقلاً عنه.
وأشار إلى أنه تم إطلاق دفعة من الصواريخ على أهداف "إسرائيلية"، مشددًا على أن قصف المستعمرات المحيطة بشمال قطاع غزة وجنوبه سيتواصل وسيتصاعد، "ليعلم العدو أن القصف بالقصف، والرد على قدر الجريمة طالما استمرت هذه الاجتياحات والجرائم والمجازر".
وهدد أبو عبيدة، جيش الاحتلال بـ "المزيد من الوسائل القتالية لدى المقاومة التي ستفاجئه وتربكه في كل خطوة يتقدم بها في القطاع"، معتبرًا "الاجتياحات الصهيونية المتكررة، هي تغطية على الفشل العسكري والأمني والسياسي الذريع الذي منيت به قوات الاحتلال وقيادته العسكرية والأمنية، الذي تمثل في الفشل في إطلاق سراح الجندي الأسير بغزة، والفشل السياسي في إسقاط الحكومة الفلسطينية".
وجدد تأكيده أن قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط هي "ورقة رابحة في يد المقاومة الفلسطينية، ستستخدمها بالشكل الجيد والمناسب".
وأضاف "نحمي هذه الورقة بأيدينا ولن نفرط فيها، وكلما طالت مدة هذه الصفقة فهي في صالحنا، فالملف ما زال بأكمله بأيدينا، فهي صفقة رابحة وإنجاز كبير للمقاومة الفلسطينية سنستثمره بالشكل الصحيح".
وأوضح أبو عبيدة أن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الصهيوني تسير في صالح الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هناك شيئًا من التقدم بعد قبول العدو الصهيوني ببعض شروط المقاومة من إطلاق سراح الأسرى الأطفال والنساء.
وكانت مصادر طبية "إسرائيلية" أعلنت إصابة خمسة "إسرائيليين" بعد سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على سديروت، في الوقت الذي تبنت فيه كتائب القسام قتل جندي "إسرائيلي" في اشتباكات بيت حانون
وأكد أبو عبيدة في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في غزة أن كتائب القسام ستواصل إطلاق الصواريخ على أهداف "إسرائيلية" طالما استمرت الاجتياحات "الإسرائيلية" للمناطق الفلسطينية وتواصل القصف والاغتيالات، بحسب ما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام نقلاً عنه.
وأشار إلى أنه تم إطلاق دفعة من الصواريخ على أهداف "إسرائيلية"، مشددًا على أن قصف المستعمرات المحيطة بشمال قطاع غزة وجنوبه سيتواصل وسيتصاعد، "ليعلم العدو أن القصف بالقصف، والرد على قدر الجريمة طالما استمرت هذه الاجتياحات والجرائم والمجازر".
وهدد أبو عبيدة، جيش الاحتلال بـ "المزيد من الوسائل القتالية لدى المقاومة التي ستفاجئه وتربكه في كل خطوة يتقدم بها في القطاع"، معتبرًا "الاجتياحات الصهيونية المتكررة، هي تغطية على الفشل العسكري والأمني والسياسي الذريع الذي منيت به قوات الاحتلال وقيادته العسكرية والأمنية، الذي تمثل في الفشل في إطلاق سراح الجندي الأسير بغزة، والفشل السياسي في إسقاط الحكومة الفلسطينية".
وجدد تأكيده أن قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط هي "ورقة رابحة في يد المقاومة الفلسطينية، ستستخدمها بالشكل الجيد والمناسب".
وأضاف "نحمي هذه الورقة بأيدينا ولن نفرط فيها، وكلما طالت مدة هذه الصفقة فهي في صالحنا، فالملف ما زال بأكمله بأيدينا، فهي صفقة رابحة وإنجاز كبير للمقاومة الفلسطينية سنستثمره بالشكل الصحيح".
وأوضح أبو عبيدة أن صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الصهيوني تسير في صالح الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هناك شيئًا من التقدم بعد قبول العدو الصهيوني ببعض شروط المقاومة من إطلاق سراح الأسرى الأطفال والنساء.
وكانت مصادر طبية "إسرائيلية" أعلنت إصابة خمسة "إسرائيليين" بعد سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على سديروت، في الوقت الذي تبنت فيه كتائب القسام قتل جندي "إسرائيلي" في اشتباكات بيت حانون