أمير الأحزان
11-02-2006, 01:18 AM
عندما يموت شخص ما، اعتاد عامة المسلمين على استخدام عبارة "انتقل إلى رحمة الله" قاصدين بذلك تكريمه والترحم عليه، إلا أن لهذه العبارة معنى مختلف تماما وغريب جدا، لو انتبه إليه المسلمون لأدركوا فداحة ما يقولون بحق ميتهخم، فتعال أخي المسلم نتعرف على هذا المعنى لنفهم حقيقته.
عبارة "انتقل إلى..."، تعني منطقيا بأن المخلوق كان في المكان "أ" ثم انتقل إلى المكان "ب" وإلا فإنه لا يمكن أن يحدث الإنتقال، فإذا قلنا بأن الميت قد "انتقل إلى رحمة الله"، فإننا، وبطريقة ضمنية مضمرة نكون قد قلنا بأن ميتنا كان خارج رحمة الله عندما كان حيا، وعندما مات "انتقل إليها"، فلو كنا نعلم بأن ميتنا كان يعيش في رحمة الله لما احتجنا إلى القول بأنه قد "انتقل إلى رحمة الله"، فرحمة الله واحدة سواءا في الدنيا أم في الآخرة.
وعبارة "خارج رحمة الله"، تعني بأنه عاش حياته ملعونا، إذ أن التعريف الشرعي لكلمة "ملعون" هو الخارج من رحمة الله، فعندما مات ميتنا، انتقل من دائرة اللعنة التي كان يعيش فيها في الدنيا إلى دائرة رحمة الله في الآخرة.
أي أننا عندما نقول عن ميت: "انتقل إلى رحمة الله" فإننا في الحقيقة نسب الميت ونصفه بأنه عاش حياته ملعونا، في الوقت الذي أردنا فيه أن نذكره بخير.
أما الأدهى والأخطر من هذه العبارة، فهو أن عبارة "انتقل إلى رحمة الله" تعني ادعاء بعلم الغيب، وهو إثم يوقع فاعله في الشرك.
ونخلص من ذلك أن عبارة "انتقل إلى رحمة الله" تحتوي على المآثم العظيمة التالية:
- أنها عبارة كفرية يدعي قائلها بأنه قد اطلع الغيب فعرف بأن ميته تظلله رحمة الله بعد موته.
- أن قائل هذه العبارة كذاب، فهو لا يعلم مصير ميته بعد موته.
- أن قائل هذه العبارة قد لعن ميته بادعائه بأنه كان يعيش خارج رحمة الله في حياته ثم "انتقل إلى رحمة الله" بعد موته، أي أنه يصف ميته بأنه ملعون.
- أن قائل هذه العبارة قد ارتكب إثم لعن ميت مسلم.
- أن قائل هذه العبارة قد كذب للمرة الثانية عندما ادعى بأن ميته كان ملعونا عندما كان حيا.
نسأل الله السلامة والعافية.
منقووووووووووووووووووووووووول
عبارة "انتقل إلى..."، تعني منطقيا بأن المخلوق كان في المكان "أ" ثم انتقل إلى المكان "ب" وإلا فإنه لا يمكن أن يحدث الإنتقال، فإذا قلنا بأن الميت قد "انتقل إلى رحمة الله"، فإننا، وبطريقة ضمنية مضمرة نكون قد قلنا بأن ميتنا كان خارج رحمة الله عندما كان حيا، وعندما مات "انتقل إليها"، فلو كنا نعلم بأن ميتنا كان يعيش في رحمة الله لما احتجنا إلى القول بأنه قد "انتقل إلى رحمة الله"، فرحمة الله واحدة سواءا في الدنيا أم في الآخرة.
وعبارة "خارج رحمة الله"، تعني بأنه عاش حياته ملعونا، إذ أن التعريف الشرعي لكلمة "ملعون" هو الخارج من رحمة الله، فعندما مات ميتنا، انتقل من دائرة اللعنة التي كان يعيش فيها في الدنيا إلى دائرة رحمة الله في الآخرة.
أي أننا عندما نقول عن ميت: "انتقل إلى رحمة الله" فإننا في الحقيقة نسب الميت ونصفه بأنه عاش حياته ملعونا، في الوقت الذي أردنا فيه أن نذكره بخير.
أما الأدهى والأخطر من هذه العبارة، فهو أن عبارة "انتقل إلى رحمة الله" تعني ادعاء بعلم الغيب، وهو إثم يوقع فاعله في الشرك.
ونخلص من ذلك أن عبارة "انتقل إلى رحمة الله" تحتوي على المآثم العظيمة التالية:
- أنها عبارة كفرية يدعي قائلها بأنه قد اطلع الغيب فعرف بأن ميته تظلله رحمة الله بعد موته.
- أن قائل هذه العبارة كذاب، فهو لا يعلم مصير ميته بعد موته.
- أن قائل هذه العبارة قد لعن ميته بادعائه بأنه كان يعيش خارج رحمة الله في حياته ثم "انتقل إلى رحمة الله" بعد موته، أي أنه يصف ميته بأنه ملعون.
- أن قائل هذه العبارة قد ارتكب إثم لعن ميت مسلم.
- أن قائل هذه العبارة قد كذب للمرة الثانية عندما ادعى بأن ميته كان ملعونا عندما كان حيا.
نسأل الله السلامة والعافية.
منقووووووووووووووووووووووووول