.:.!دموع الرحيل!.:.
10-27-2006, 06:34 PM
أقواس البلدات الفلسطينية القديمة:: إرث معماري وأسلوب للحياة
أحد ابرز أشكال الإرث الثقافي المعماري الفلسطيني،
يتمثل بالبلدات القديمة في المدن الفلسطينية كالقدس وبيت لحم ونابلس والخليل،
والتي يوجد بها بنايات يعود تاريخها إلى قرون، مبنية بالحجارة ومواد محلية أولية،
ويخشى دائما من تعرضها للتدمير الكامل أو الجزئي،
بسبب أية عوامل طبيعية أو زلازل، أو نتيجة الإهمال.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5903.imgcache.jpg
احواش الاقواس
ومنذ سنوات تبذل جهود لترميم هذه البلدات ،
وتم إنجاز ترميم أقواس في هذه البلدات المميزة،
والأقواس هي جزء من الحارات المسقوفة،
ولكنها أيضا المسكونة وتعج بالحياة فوق وبجانب الأقواس وتحتها.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5904.imgcache.jpg
اقواس تؤدي الى اقواس في بيت جالا
الأقواس: شرايين للحياة
تبرز الأقواس الفلسطينية ليس فقط بهندستها المعمارية الفذة،
بل بمواقعها، حيث كانت تشكل مدخلا للمدينة القديمة،
وهي، أيضا، ليست معلما جماليا فقط بل هي عبارة عن حارات مسكونة من المواطنين.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5905.imgcache.jpg
درج مؤدي الى منزل فوق قوس سابا _ بيت جالا
ويرى كثيرون أن الأقواس معالم هامة للقرية أو المدينة الفلسطينية،
وهي الشريان والطريق الرئيس الذي كان يوصل للحارات المختلفة،
وكانت الأقواس تستخدم كمجالس للمواطنين يتباحثون فيها ومن خلالها في شؤونهم،
وبعض الأقواس التي عرفت باسم العائلات
هي أساسا أحواش لتجمع هذه العائلات في الأفراح والأتراح
وشتى المناسبات وهي أيضا أماكن عامة،
فيها بائع الخضار والتاجر والجزار، وكل شيء،
أنها الأماكن النموذجية للحياة اليومية.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5906.imgcache.jpg
قوس خليلية _ بيت جالا
ويمكن الإشارة إلى أن الأقواس هي نواة البلدات القديمة كما في بلدة
بيت جالا جنوب القدس، ففي هذه البلدة سلسلة أقواس تؤدي إلى أحواش
مختلفة تحمل بيوتا،
ولا تؤثر على ساكنيها حركة مرور المواطنين من تحتهم.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5907.imgcache.jpg
قوس مسعد _ بيت جالا
ومن أبرزها ثلاثة أقواس متجاورة تحمل أسماء عائلات في البلدة هي:
قوس خليلية،
وقوس مسعد،
وقوس سابا، الواقعة في حارة العراق ببلدة بيت جالا القديمة.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5908.imgcache.jpg
مكان للتجمع اسفل قوس مسعد _ بيت جالا
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5909.imgcache.jpg
قوس سابا من الاسفل
وفي حين يطلق اسم (الخابية) في القرى الفلسطينية
على أماكن لتخزين الحبوب والأطعمة المجففة والمخللات،
فإن هذا الاسم يطلق في هذه الأقواس على منفذ من البيوت إلى أسفل الأقواس حيث حركة الناس،
وهناك آراء تقول بأنه كان يستخدم كبابٍ سري
وآراء أخرى ترى أنه باب للطوارئ،
وهذا يدل على ذكاء مصممي هذا النوع من العمارة،
وفي سلسلة الأقواس في بيت جالا يوجد مكانا لبئر ماء
كان السكان يشربون منه ويشكل نوعا من (الأمن المائي)
حسب التعبير الحديث.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5910.imgcache.jpg
اسفل قوس الزرارة
وواضح أن البئر حفر بأدوات بدائية
ولكن بحرفية عالية ويعلو البئر باب
هو عبارة عن كتلة صخرية تم تجويفها بشكل فني.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5911.imgcache.jpg
قوس الزرارة _ بيت لحم
ويقول المواطن جورج زينة الذي سمع من الآباء
عن بعض الخطط الهندسية في التصميم المعماري
"كان البئر يتم حفره في جهة من الحوش وفي الجهة الأخرى،
بعيدا عنه مسافة معقولة كان يقع بيت (الآداب)
كي لا تختلط مياه الشرب بالمياه العادمة".
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5912.imgcache.jpg
منزل فوق قوس الزرارة
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5913.imgcache.jpg
منزل اخر فوق قوس الزرارة
ويضيف زينة "كانوا يفخرون بطعم مياه الآبار،
التي يجمعونها من الأمطار، وحتى بعد تمديدات المياه الحديثة،
لم يكونوا يضعون هذه المياه في البئر حفاظا على خصوصية مياهه".
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5914.imgcache.jpg
قوس دعيق _ بيت لحم
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5915.imgcache.jpg
قوس الشاعر _ بيت لحم
وفي مدينة بيت لحم توجد عدة أقواس،
تشكل مدخلا للبلدة القديمة، مثل قوس الزرارة،
وهو أقدمها، وقوس الشاعر في حارة النجاجرة الذي تسكن فوقه عائلة المواطن إسماعيل العلاري،
ويشكل هذا القوس مدخلا لسوق الخضار
واللحوم والأسماك في مركز المدينة القديمة ويؤدي إلى شارع النجاجرة
الذي حافظ على شكله المعماري القديم ويضم موقعا فاتنا يطلق عليه (بد جقمان)
وهو عبارة عن معصرة زيتون قديمة وغرف تتوزع على طابقين قديمين.
ولكن يبقى قوس حنانيا، نموذجا نادرا لفن العمارة التقليدي
الذي يشغل مع الحوش الذي يضمه مساحة كبيرة
تشكل مجتمعا قائما بذاته بساكنيه، وبمداخله وبغرفه وساحاته ودرجه.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5916.imgcache.jpg
قوس العبيد في مدينة بيت لحم
ويمتد هذا الحوش ما بين شارع المهد
وشارع النجمة وسط بيت لحم
على مساحة قدرها سمير حنانيا الذي يسكن في الحوش (5) دونمات ويعيش في المباني (20 ) عائلة.
ويقول سمير حنانيا بأن أصل المباني في الحوش تعود إلى العصر الروماني
قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وكان الحوش يشكل نواة لبيت لحم القديمة.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5917.imgcache.jpg
منزل على قوس منصور _ بيت لحم
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5918.imgcache.jpg
منزل في قوس منصور _ بيت لحم
ويشير حنانيا، بإعجاب إلى فن العمارة
الذي بني على أساسه الحوش والذي احتلت فيه الأقواس جزءا أساسيا،
ويقول إن الحوش صمم كي يتم حماية سكانه من الهجمات الخارجية.
ويربط ما بين المباني سراديب،
ويمكن أن ينتقل الإنسان من غرفة إلى أخرى
عن طريق منافذ سرية يسمي الواحد منها (سرية)
موجودة في السقف، فإذا تعرض أحد الساكنين
لأذى يستطيع أن ينادي الآخرين الذين يهرعون إليه من (السرية).
ويقول حنانيا، بأن ذلك كان طبيعيا حين كان الناس يقتسمون لقمة العيش ويشاركون بعضهم البعض في الأفراح والأتراح.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5919.imgcache.jpg
طريق صغير مؤدي الى قوس دعيق _ بيت لحم
ويضيف بأنه كان يعيش في الموقع عائلات ممتدة،
ولكن التطور فرض على الكثير من أبناء عائلة حنانيا الخروج والسكن في شقق،
ويلاحظ الآن أن ساكني الحوش متنوعون، من حيث الطوائف والأديان والأصول.
من موقع :: فلسطين للثقافة::
أحد ابرز أشكال الإرث الثقافي المعماري الفلسطيني،
يتمثل بالبلدات القديمة في المدن الفلسطينية كالقدس وبيت لحم ونابلس والخليل،
والتي يوجد بها بنايات يعود تاريخها إلى قرون، مبنية بالحجارة ومواد محلية أولية،
ويخشى دائما من تعرضها للتدمير الكامل أو الجزئي،
بسبب أية عوامل طبيعية أو زلازل، أو نتيجة الإهمال.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5903.imgcache.jpg
احواش الاقواس
ومنذ سنوات تبذل جهود لترميم هذه البلدات ،
وتم إنجاز ترميم أقواس في هذه البلدات المميزة،
والأقواس هي جزء من الحارات المسقوفة،
ولكنها أيضا المسكونة وتعج بالحياة فوق وبجانب الأقواس وتحتها.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5904.imgcache.jpg
اقواس تؤدي الى اقواس في بيت جالا
الأقواس: شرايين للحياة
تبرز الأقواس الفلسطينية ليس فقط بهندستها المعمارية الفذة،
بل بمواقعها، حيث كانت تشكل مدخلا للمدينة القديمة،
وهي، أيضا، ليست معلما جماليا فقط بل هي عبارة عن حارات مسكونة من المواطنين.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5905.imgcache.jpg
درج مؤدي الى منزل فوق قوس سابا _ بيت جالا
ويرى كثيرون أن الأقواس معالم هامة للقرية أو المدينة الفلسطينية،
وهي الشريان والطريق الرئيس الذي كان يوصل للحارات المختلفة،
وكانت الأقواس تستخدم كمجالس للمواطنين يتباحثون فيها ومن خلالها في شؤونهم،
وبعض الأقواس التي عرفت باسم العائلات
هي أساسا أحواش لتجمع هذه العائلات في الأفراح والأتراح
وشتى المناسبات وهي أيضا أماكن عامة،
فيها بائع الخضار والتاجر والجزار، وكل شيء،
أنها الأماكن النموذجية للحياة اليومية.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5906.imgcache.jpg
قوس خليلية _ بيت جالا
ويمكن الإشارة إلى أن الأقواس هي نواة البلدات القديمة كما في بلدة
بيت جالا جنوب القدس، ففي هذه البلدة سلسلة أقواس تؤدي إلى أحواش
مختلفة تحمل بيوتا،
ولا تؤثر على ساكنيها حركة مرور المواطنين من تحتهم.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5907.imgcache.jpg
قوس مسعد _ بيت جالا
ومن أبرزها ثلاثة أقواس متجاورة تحمل أسماء عائلات في البلدة هي:
قوس خليلية،
وقوس مسعد،
وقوس سابا، الواقعة في حارة العراق ببلدة بيت جالا القديمة.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5908.imgcache.jpg
مكان للتجمع اسفل قوس مسعد _ بيت جالا
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5909.imgcache.jpg
قوس سابا من الاسفل
وفي حين يطلق اسم (الخابية) في القرى الفلسطينية
على أماكن لتخزين الحبوب والأطعمة المجففة والمخللات،
فإن هذا الاسم يطلق في هذه الأقواس على منفذ من البيوت إلى أسفل الأقواس حيث حركة الناس،
وهناك آراء تقول بأنه كان يستخدم كبابٍ سري
وآراء أخرى ترى أنه باب للطوارئ،
وهذا يدل على ذكاء مصممي هذا النوع من العمارة،
وفي سلسلة الأقواس في بيت جالا يوجد مكانا لبئر ماء
كان السكان يشربون منه ويشكل نوعا من (الأمن المائي)
حسب التعبير الحديث.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5910.imgcache.jpg
اسفل قوس الزرارة
وواضح أن البئر حفر بأدوات بدائية
ولكن بحرفية عالية ويعلو البئر باب
هو عبارة عن كتلة صخرية تم تجويفها بشكل فني.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5911.imgcache.jpg
قوس الزرارة _ بيت لحم
ويقول المواطن جورج زينة الذي سمع من الآباء
عن بعض الخطط الهندسية في التصميم المعماري
"كان البئر يتم حفره في جهة من الحوش وفي الجهة الأخرى،
بعيدا عنه مسافة معقولة كان يقع بيت (الآداب)
كي لا تختلط مياه الشرب بالمياه العادمة".
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5912.imgcache.jpg
منزل فوق قوس الزرارة
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5913.imgcache.jpg
منزل اخر فوق قوس الزرارة
ويضيف زينة "كانوا يفخرون بطعم مياه الآبار،
التي يجمعونها من الأمطار، وحتى بعد تمديدات المياه الحديثة،
لم يكونوا يضعون هذه المياه في البئر حفاظا على خصوصية مياهه".
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5914.imgcache.jpg
قوس دعيق _ بيت لحم
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5915.imgcache.jpg
قوس الشاعر _ بيت لحم
وفي مدينة بيت لحم توجد عدة أقواس،
تشكل مدخلا للبلدة القديمة، مثل قوس الزرارة،
وهو أقدمها، وقوس الشاعر في حارة النجاجرة الذي تسكن فوقه عائلة المواطن إسماعيل العلاري،
ويشكل هذا القوس مدخلا لسوق الخضار
واللحوم والأسماك في مركز المدينة القديمة ويؤدي إلى شارع النجاجرة
الذي حافظ على شكله المعماري القديم ويضم موقعا فاتنا يطلق عليه (بد جقمان)
وهو عبارة عن معصرة زيتون قديمة وغرف تتوزع على طابقين قديمين.
ولكن يبقى قوس حنانيا، نموذجا نادرا لفن العمارة التقليدي
الذي يشغل مع الحوش الذي يضمه مساحة كبيرة
تشكل مجتمعا قائما بذاته بساكنيه، وبمداخله وبغرفه وساحاته ودرجه.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5916.imgcache.jpg
قوس العبيد في مدينة بيت لحم
ويمتد هذا الحوش ما بين شارع المهد
وشارع النجمة وسط بيت لحم
على مساحة قدرها سمير حنانيا الذي يسكن في الحوش (5) دونمات ويعيش في المباني (20 ) عائلة.
ويقول سمير حنانيا بأن أصل المباني في الحوش تعود إلى العصر الروماني
قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وكان الحوش يشكل نواة لبيت لحم القديمة.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5917.imgcache.jpg
منزل على قوس منصور _ بيت لحم
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5918.imgcache.jpg
منزل في قوس منصور _ بيت لحم
ويشير حنانيا، بإعجاب إلى فن العمارة
الذي بني على أساسه الحوش والذي احتلت فيه الأقواس جزءا أساسيا،
ويقول إن الحوش صمم كي يتم حماية سكانه من الهجمات الخارجية.
ويربط ما بين المباني سراديب،
ويمكن أن ينتقل الإنسان من غرفة إلى أخرى
عن طريق منافذ سرية يسمي الواحد منها (سرية)
موجودة في السقف، فإذا تعرض أحد الساكنين
لأذى يستطيع أن ينادي الآخرين الذين يهرعون إليه من (السرية).
ويقول حنانيا، بأن ذلك كان طبيعيا حين كان الناس يقتسمون لقمة العيش ويشاركون بعضهم البعض في الأفراح والأتراح.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/5919.imgcache.jpg
طريق صغير مؤدي الى قوس دعيق _ بيت لحم
ويضيف بأنه كان يعيش في الموقع عائلات ممتدة،
ولكن التطور فرض على الكثير من أبناء عائلة حنانيا الخروج والسكن في شقق،
ويلاحظ الآن أن ساكني الحوش متنوعون، من حيث الطوائف والأديان والأصول.
من موقع :: فلسطين للثقافة::