المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب .. بداية النهاية


عبدالله رضوان
10-25-2006, 09:15 PM
بداية النهاية
أولا : من هى اسرائيل
إسرائيل (لغة عبرية:מדינת ישראל) هي دولة يهودية برلمانية ديمقراطية . يعتبر معظم مواطني الدولة يهودا بديانتهم أو بقوميتهم، ولكن من بينهم أقلية عربية كبيرة من المسلمين والمسيحيين وكذلك من الدروز ويطلق عليهم مسمى عرب إسرائيل.
أسست دولة إسرائيل في 14 أيار/مايو 1948م حيث تم إعلانها من قبل المجلس اليهودي الصهيوني في فلسطين وفي ظل حرب عنيفة بين العرب واليهود الصهيونيون أسفرت عن النكبة الفلسطينية وإبادة الكثير من المدن والقرى الفلسطينية حيث أصبح سكانها لاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي بعض البلدان العربية. وقد أعلنت دولة إسرائيل هدفا لها استقبال اليهود الذين تم ترحيلهم من شرقي أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية وتوطينهم في الدولة اليهودية، وكذلك استقبال اليهود من جميع أنحاء العالم.
ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: "سرى" (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و"إيل" (بالعبرية: אֵל) أي الالة أو الله. التوراة والتلمود وكذلك مصادر عبرية أخرى تسمى الشعب العبراني أو الشعب اليهودي "بيت إسرائيل" أو "آل إسرائيل" أو "بني إسرائيل"، كثيراً ما يختصرون التعبير فيقولون "إسرائيل" فقط كما رأينا في مأثور التلمود والاسم العبري فلسطين هو "إيرتس يسرائيل" أي "أرض إسرائيل". الآثاريين والمؤرخين يشكك القصة الواردة في التوراة ويعتبرونه شرحا مؤخرا لازدواجية التسمية التي مصدرها قديم ويرجع إلى الفترة التي خضعت فيها بلاد الكنعان لسيطرة الفراعنة المصريين. وقد عثر على رسالة فرعونية من القرن الـ14 قبل الميلاد التي يذكر فيها اسم "إسرائيل" كاسم شعب في بلاد الكنعان. طبيعة العلاقة بين ذلك الشعب وبني إسرائيل الذين ظهروا في بلاد الكنعان بفترة لاحقة غير واضحة, ولكن الرسالة الفرعونية تثبت قيام شعب بهذا الاسم حتى قبل عصر التوراة.
وبالرغم من أن تيودور هرتسل زعيم الصهيونية السياسية، ورئيس المؤتمر الصهيوني العالمي الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، لم يتردد في تسمية كتابه المتضمن لدعوته هذه "دولة اليهود" فإن هذه الدعوة الصهيونية آثرت عند الكتابة عن فلسطين أن تسميها "أرض إسرائيل"، حرصاً على تأكيد انتماء هذه الأرض إلى من يزعمون أنهم أسلافهم الأوائل، وهم أبناء يعقوب، أو "بنو إسرائيل".
قبل إعلان دولة إسرائيل تم اقتراح بعض الأسماء لدولة الجديدة, من بينها: يهودا, عيبر, تسيون (أي صهيون), إيرتس إسرائيل (أي أرض إسرائيل). وقد تم اختيار اسم إسرائيل أو دولة إسرائيل للأسباب التالية
النعت "يهودي" يستخدم للإشارة إلى أبناء الديانة اليهودية أو إلى مجموعة عرقية, أما بين مواطني الدولة يوجد أيضا مسلمين, مسيحيين وعلمانيين.
اسم يهودا هو الاسم العبري لجبال الخليل التي كانت ضمن حدود الدولة العربية حسب خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين.
اسم "عيبر" غير معروف لدى الجمهور وكان يشير إلى كتلة سياية يهودية معينة (كتلة يهود علمانيين الذين فضلوا تسميتهم بـ"عبريين" بدلا من "يهود").
يجب الفرد بين "إيرتس إسرائيل" كمصطلح جغرافي واسم الدولة الجديدة.
وقد خلقت هذه التسمية عدة مشاكل أمام المشرعين الصهاينة، حيث انتقلت صفة الإسرائيلي من الشعب (وهي صفة مذكرة في العبرية) إلى الدولة (وهي صفة مؤنثة في العبرية)، وهو الانتقال الذي أدى إلى انطباق هذه الصفة على كل من يقيم داخل إسرائيل من العرب والمسلمين والمسيحيين وأرغم السلطات الإسرائيلية على اعتماد هؤلاء العرب المقيمين فيها في عداد المواطنين الذي يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية.
إن "دولة إسرائيل" هي اصطلاح سياسي محدد، بينما "أرض إسرائيل" هي اصطلاح جغرافي فدولة إسرائيل يمكن أن تمتد على كل "أرض إسرائيل" أو على جزء من منها، أو حتى على أجزاء ليست تابعة "لأرض إسرائيل" (مثل شرم الشيخ والجولان على سبيل المثال)، ودولة إسرائيل هي الإطار الحاسم بالنسبة للمبدأ الصهيوني
جغرافيا
تعتبر الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالميا فهي لم تعلن حدودا رسمية منذ انشاءها عام 1948 باستثناء الحدود مع مصر وجزءا من الحدود مع الأردن التي تم تحديدها في أعقاب توقيع معاهادات السلام.
تقع دولة إسرائيل في قارّة اسيا في منطقة الشرق الأوسط وتحاذي البحرالأبيض المتوسط. جغرافياً، وتُعدّ إسرائيل من الدول ذات المساحة الصغيرة ويقطنها ما يزيد عن 6 مليون نسمة. منذ ان نشأت دولة إسرائيل وإلى يومنا هذا، كانت إسرائيل طرفاً من أطراف النزاعات الإقليمية وبخاصّة مع سوريا، ولبنان، والأردن، ومصر، والفلسطينيين.
العسكرية الإسرائيلية
معظم الإسرائيليين فوق سن 18 يتم تجنيدهم في الخدمة العسكرية الإلزامية مباشرة بعد إكمالهم مرحلة الثانوية العامة، و تطول فترة الخدمة من 2-3 سنوات حسب المناخ السياسي في المنطقة وحالة المجنّد. ويرجع تاريخ العسكرية الإسرائيلية الى بداية القرن العشرين حين همّت زعامات المستوطنات اليهودية في فلسطين لتكوين ميليشيات تقوم على حراسة المستوطنات اليهودية وردع أي ثورة فلسطينية في وجه المستوطنات. وكانت من أبرز الميليشيات منظمة الهاجاناه ("الدفاع") التي كانت أساسًا للجيش الإسرائيلي, والتي تعاونت مع الجيش البريطاني في فلسطين ضد تهديد الغزو النازي في الحرب العالمية الثانبة قبل معركة العالمين بمصر. ومن بين المنظمات الأصغر يجدر بذكر "الإرجون" (يعرف أيضًا باسم "إيتسل") ومنظمة شتيرن (المعروفة باسم "ليحي") اليمينية المتطرّفة. خلال حرب 1948 كان الإرجون المسؤول عن مذبحة دير ياسين. وقد تم فكّ المنظمات العسكرية التي لم تندمج في الجيش الإسرائيلي بعض تأسيس الدولة بقليل.
هذا إضافة إلى إدّعاء امتلاك إسرائيل لأسلحة دمار شامل عبارة عن رؤوس نووية. انظر اسرائيل واسلحة الدمار الشامل.
يرى بعض العرب أن إسرائيل وضعها غير طبيعي في المنطقة لأنها زرعت بالقوة بأيدي احتلال (الاحتلال البريطاني)، على الرغم من اعتراف الأمم المتحدة ومعظم دول العالم بها كدولة

حرب أكتوبر
هي حرب دارت بين مصر وسوريا من جهة ودولة إسرائيل من جهة أخرى في عام 1973م. وتلقى الجيش الإسرائيلي ضربة قاسية في هذه الحرب حيث تم إختراق خط عسكري أساسي في شبه جزيرة سيناء وهو خط بارليف.وكان النجاح المصرى ساحقاحتى 20 كم شرق القناة,لكن المساعدات الأمريكية لاسرائيل وأحداث الثغرة بعد ذلك قللت من النصر المصرى الذى قضى عليه السادات بعد ذلك بمعاهدة كامب ديفيد. وكان الرئيس المصري أنور السادات يعمل بشكل شخصي ومقرب مع قيادة الجيش المصري على التخطيط لهذه الحرب التي أتت مباغتة للجيش الإسرائيلي.
من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل الذي عقد بعد الحرب في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة السادات التاريخية في نوفمبر 1977 م و زيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.
ملخص الأحداث
كانت الحرب جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي، هذا الصراع الذي تضمن العديد من الحروب منذ عام 1948م. في حرب ال 6 ايام في يونيو 1967م، احتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا في الشمال والضفة الغربية لنهرالأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية في الجنوب، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.
أمضت اسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وانفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.
بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970م، تولى الحكم الرئيس أنور السادات، أدى رفض إسرائيل لمبادرة روجرز في 1970م والامتناع عن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 إلى لجوء أنور السادات إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967. كانت الخطة ترمي الاعتماد علي جهاز المخابرات لعامة المصريةوالمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع اجهزةالامن و الاستخبارات الاسرائيلية الامريكية و مفاجاةاسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية .
هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها اسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس و في عمق شبه جزيرة سيناء.
افتتحت مصر حرب 1973 بضربة جوية تشكلت من نحو 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة فى وقت واحد فى تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية. وقد استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينةفي خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة. ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% و خسائرها بنحو 40% ونظراللنجاح الهائل للضربة الأولى و البالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية. وكان الطيارون المصريون يفجرون طائراتهم فى الأهداف الهامة والمستعصية لضمان تدميرها ومنهم على سبيل المثال محمد صبحى الشيخ و طلال سعدالله وعاطف السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات وغيرهم.
نجحت مصر وسورية في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة و أوقعت القوات المصرية خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية،ومنعت القوات السرائلية من استخدام انابيب النابالم بخطة مدهشة كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في مرتفعات الجولان و سيناء، و أجبرت اسرائيل على التخلي عن العديد من أهدافها مع سورية و مصر، كما تم استرداد قناة السويس و جزء من سيناء في مصر، و القنيطرة في سورية. ولولا التدخل الأمريكي المباشر في المعارك على الجبهة المصرية بجسر جوي لإنقاذ الجيش الإسرائيلي بدءا من اليوم الرابع للقتال ، لمني الجيش الإسرائيلي بهزيمة ساحقة على أيدي الجيش المصري.
نهاية الحرب
تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءا من يوم 22 أكتوبر عام 1973م، وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.
انهم اعتبرونها كنهاية للحرب .. والكثير اعتقد كذالك .. لا .. ولكن هى فقط نهاية البداية !!!!!!!اسرائيل

لبنان و اسرائيل
وجة بوجة
بدأ المحلّلون العسكريون في اسرائيل يتساءلون ان كان القصف الاسرائيلي المكثّف, على مدى تسعة ايام متواصلة, لمواقع حزب الله في لبنان, يحقق فعلا هدفه المعلن بتدمير قدرات ميليشياته. وصواريخ كايتوشا حزب الله ما تزال تضرب شمال اسرائيل بمعدّل يزيد على 100 قذيفة في اليوم, كما انه ما يزال, يحتفظ بوجود عسكري كبير على الحدود.
وقبل عدّة ايام, حذّر رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي, من ان النزاع مع لبنان قد يمتّد فترة زمنية اطول مما كان متوقعا. وكتب الفريق دان هولوتز رسالة موجهة الى قواته جاء فيها, »ان القتال في الشمال قد يمتد فترة اطول. وسنستمر في عمليتنا ما دام ذلك ضروريا, والى ان يعود الامن الى دولة اسرائيل«.
وحسب بيانات الجيش الاسرائيلي, فان اشتباكات وقعت بين القوات الاسرائيلية ومسلّحي حزب الله على الجانب اللبناني من الحدود. وقد قتل اربعة جنود اسرائيليين وفقا لما ذكره تلفزيون الجزيرة. وقال حزب الله انه دمّر دبابتين اسرائيليتين قرب »مارون الراس« امّا العسكريون الاسرائيليون فقالوا انهم ضربوا 200« موقع لاطلاق صواريخ كاتيوشا, منذ بداية ما يسمونه »عملية تغيير الاتجاه« في الاسبوع الماضي.
وقد, اكد المسؤولون الاسرائيليون وقوع اصطدام بين اثنتين من طائراتهم المروحية المقاتلة, من طراز اباتشي, وتحطمتا بالقرب من رامات نافتالي, على بعد حوالي عشرة كيلو مترات من الحدود اللبنانية, وجرح فيها خمسة من الجنود الاسرائيليين.
وقال شاؤول موفاز, وزير النقل والمواصلات حاليا, ووزير الدفاع المستنمر سابقا, »لقد دمرنا حتى الآن حوالي 50 بالمئة من القدرات القتالية لحزب الله. وتسير العملية كما هو مقرر له, وهي تدخل يومها التاسع, وان هناك حاجة لوقت اطول للقضاء على مقدرة حزب الله المستهدفة«.
غير ان الشيخ حسن نصر الله, زعيم حزب الله, نفى المزاعم التي تقول ان الغارات الجوية الاسرائيلية قد استنزفت مخزوناته من الاسلحة, قائلا ان حزب الله قد »استوعب« الهجمات.
وفتح المحلّلون العسكريون لدى الصحف الاسرائيلية الكبرى, وهم غالبا ما يعكسون فكر الجيش, آفاق تغلغل كبير للقوات الاسرائيلية في لبنان, فقبل بضع ايام, كان هؤلاء المحلّلون انفسهم, قد تنبأوا باحتمال حاجة هذه العملية العسكرية الى اسبوع او اثنين آخرين. لكنهم, الآن, يصفونها بانها الحرب الثانية على لبنان, مسترجعين في ذكريات الغزو الاسرائيلي للبنان عام ,1982 واحتلال جنوبه على مدى الثمانية عشرة عاما التالية, والذي يعتبر اكبر غلطة عسكرية ترتكبها اسرائيل.
كتب عاموس هاريل في صحيفة هاآرتس, مؤخرا, يقول القوات الاسرائيلية تقصف لبنان بالقنابل, وتلقي عليه آلاف الاطنان من القذائف.. لكن حزب الله ما يزال المنافس العنيد نفسه, كما كان في السابق, ولا تبدو عليه اية علاقة انكسار«.
وقال عاموس, من الصّعب على اسرائيل ايقاف العملية العسكرية, وتستمر في اظهار انها حققت اي انجاز سياسي, ذلك ان هذا العدد الكبير من الاصابات بين المدنيين في شمال اسرائيل, او بين قوات الجيش, قد يؤدي الى اضعاف التأييد الشعبي الكبير, داخل اسرائيل, لهذه الحرب.
اما عامير رابابورت, فكتب في صحيفة معاريف محذرا من ان القتال سيتصاعد وقال »ان الحرب الثانية على لبنان سترافقها معارك برية طاحنة. ونأمل الا يقع الكثير من الاصابات اضافة الى الاصابات الحالية. لكن القتال الضاري, يشكل بالتأكيد مجرّد البداية«.

والأن
بداية نهاية الحرب على العرب
بعد تصريحات الفتيكان الاخيرة التى تسئ للأسلام .. ومنها استنتجنا الاتى:-
1- ان الغرب لا يريدون اسلام وبذالك فقد وضعوا بايديهم بداية نهايتهم
2- بالأكاذيب المعلنة ضد خير البرية .. انة لم يجئ الا بشر .. فكيف انة لم يجئ بشر ورغم ذالك يسلمون الى الان الوف الالوف.
بل قولوا انكم تريد تشوية الاسلام لكى لا يقترب الية الناس اكثر فأكثر
وتسبون سم تعتذرون
ماذا دهاكم .. هل انتم ظانون انة من السهل فعل الامر ثم المعذرة .. لا لا لا لا لا
انة خير الانام
فهيا نرى اخر الاحداث الاجارية فى الحرب على الاسلام
فقد وجدت فى منتدى هذا الكلام :
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
بابا الفاتيكان يعلنها متحديا مشاعر كل المسلمين حكومات
وافراد ويوصف الاسلام باوصاف لاتليق ومهاجمه
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه باوصاف لاتليق كذلك
صورة الذي تطاول عليكم وعلي دينكم بل وتطاول
على سيد اهل الارض والسماء سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ، وماذا سنفعل ؟؟
نعم سوف نجدد الحرب على اليهود والفاتيكان

وقد قالوا :الاتى بابا الفاتيكان أعمى يعيِّر الناس بالرمد

بابا الفاتيكان أعمى يعيِّر الناس بالرمد
كتب / محمد جلال القصاص
بابا الفاتيكان ـ قبَّحه الله ــ ودعاة النصرانية المنتشرين كالجراد في كل بقاع العالم الإسلامي يقلبون الحقائق للناس حالهم كما وصف ربًّهم (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [ البقرة: 109 ] {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) [ آل عمران: 69 ] (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [ آل عمران: 71]
ودين النصارى يحمل مَعراةٍ لو علمها الناس لانصرفوا عنه من فورهم، كاتهامهم لعدد غير قليل من أنبياء الله بالزنا بل والكفر بالله، وتشبيههم ربهم بالدودة واللبؤة وأن رب الأرباب خروف ــ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا عظيما ـ، وفيه تشريع الرِّق، وفيه أمر بقتل وحرق ونحو ذلك مما يرمون به الإسلام. وكلام الكتاب (المقدس) بعهديه القديم والجديد على المرأة مما يضحك منه الصبية ويصلح للفكاهة في مجالس السمر. إلا أن المنصُِّرين أخذاهم الله يجتزئون من الكتاب ما يحلو لهم مما يُحسن باطلهم، ويجتزئون من الدين الإسلام ما يحلو لهم مما يقبح دين الله عز وجل في أعين المستهدفين بحملات التنصير.
ويتحدث بابا الفاتيكان ـ قبحه الله ــ وأشياعهم من المنصرين ــ قبحهم الله ـ أن الإسلام دين قتل وإرهاب، وأن النصرانية دين محبة وسلام، وأن قلوبهم تفيض حبا وشفقة على الغير، وأن المسيح ما جاء إلا للفداء، وأنه جاء ليلقي سلاما على الأرض.
وكله كذب.
أين هذا على أرض الواقع؟ بل أين هذا في كتابهم (المقدس)؟
أين المحبة يا أدعياء المحبة؟!
إن الحقيقة التي لا مراء فيها أن دين النصرانية دين لا يعرف أدبا مع المخالف.. أي أدب... وأن دين النصارى دين إرهاب هذا ما تقوله نصوص كتابهم المقدس في (العهد الجديد) و(العهد القديم).. وهذا ما يحدث على أرض الواقع بتمامه.وأنقل لك ــ أخي القارئ ــ بعض ما يقوله كتابهم لتعرف كيف يتطابق مع الواقع، وأن القوم في سفاهتهم وبطشهم ينطلقون من منطلق عقدي ديني وليس تصرفات فردية كما يخدعون عوام الناس.
جاء على لسان المسيح ـ كما يزعمون ـ (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا) (مَتَّى: 10: 34)
وجاء في سفر حزقيال [ 9: 5 ـ 7 ]على لسان (الرب):
" اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي. فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا. فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون "
أليس هذا ما حدث في بيت المقدس حين دخله الصليبيون أول مرة؟؟!!
و(الكتاب المقدس) هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بقتل الأطفال؟
جاء في سفر العدد (31: 1ـ 18)
" وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْتَقِمْ مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَعْدَهَا تَمُوتُ وَتَنْضَمُّ إِلَى قَوْمِكَ. فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: جَهِّزُوا مِنْكُمْ رِجَالاً مُجَنَّدِينَ لِمُحَارَبَةِ الْمِدْيَانِيِّينَ وَالانْتِقَامِ لِلرَّبِّ مِنْهُمْ. فَحَارَبُوا الْمِدْيَانِيِّينَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُلَّ ذَكَرٍ؛ وَقَتَلُوا مَعَهُمْ مُلُوكَهُمُ الْخَمْسَةَ: أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابِعَ، كَمَا قَتَلُوا بَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَسَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَ الْمِدْيَانِيِّينَ وَأَطْفَالَهُمْ، وَغَنِمُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ وَسَائِرَ أَمْلاَكِهِمْ، وَأَحْرَقُوا مُدُنَهُمْ كُلَّهَا بِمَسَاكِنِهَا وَحُصُونِهَا، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى كُلِّ الْغَنَائِمِ وَالأَسْلاَبِ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ،.... فَخَرَجَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ وَكُلُّ قَادَةِ إِسْرَائِيلَ لاِسْتِقْبَالِهِمْ إِلَى خَارِجِ الْمُخَيَّمِ، فَأَبْدَى مُوسَى سَخَطَهُ عَلَى قَادَةِ الْجَيْشِ مِنْ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ الْمِئَاتِ الْقَادِمِينَ مِنَ الْحَرْبِ، وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا اسْتَحْيَيْتُمُ النِّسَاءَ؟ إِنَّهُنَّ بِاتِّبَاعِهِنَّ نَصِيحَةَ بَلْعَامَ أَغْوَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِعِبَادَةِ فَغُورَ، وَكُنَّ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ، فَتَفَشَّى الْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً))
وجاء في سفر إشعيا [ 13: 16 ] يقول (الرب)
. ((وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم))
أليس هذا بتمامه ما شاهدناه في البوسنة والهرسك؟!
ألم يكونوا يحطمون الأطفال ـ وليس فقط يقتلونهم ـ يضعونهم في خلطات الأسمنت ويعلقونهم بمسامير كبيرة في الأشجار ويتركونهم ينزفون حتى الموت... ألم تفضح نساء المسلمين في البوسنة والهرسك أمام أعين الرجال؟ ألم تنهب البيوت؟!
إنها تعاليم الكتاب المقدس.
واسمع إلى إله الكتاب المقدس وهو يأمر بحرب إبادة كاملة.
" أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ " جاء في سفر التثنية (20: 16
إِلهكم "
وغير هذا كثير. أمسكتُ عنه لضيق المقام وهو معروف مشهور للمختصين، فمن شاء فليرجع إليه.
والمقصود أن هذا هو الوجه الحقيقي للنصرانية، أنها لا تحب أحدا، وأنها لا تحمل وقارا (للآخر)، وليس عندها إلا القتل والسفك إن قدرت. هذا ما يقوله التاريخ، وما ينطق به الواقع في (أبو غريب) و(جوانتنامو) و(قلعة حاجي) في أفغانستان وغيرهم. وصدق الله العظيم " (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة: 8).
وأين هذا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ للجيش حين يغزوا ((انطلقوا باسْمِ الله وَبالله وَعَلَى مِلّةِ رَسُولِ الله، وَلا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلا صَغيراً وَلا امْرَأةً، وَلا تَغُلّوا وَضُمّوا غَنَائِمَكُم وَأصْلِحُوا وَأحْسِنُوا إنّ الله يُحِبّ المُحْسِنِينَ)) [ زيادة الجامع الصغير- للإمام السيوطي]
وقوله عليه الصلاة والسلام: ((سِيُروا بِاسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ. قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ. وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً)). [ رواه ابن ماجه] ]
نعم عندنا الولاء والبراء، ونعم " (لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة: 22
ولكن الكره والسيف عندنا لمن حاد الله ورسوله... لمن كفر وحمل الناس على الكفر، لمن ضل وأضل وأبى إلا ذلك بعد بذل كل سبل الحسنى له.
السيف عندنا لمن حمل في وجهنا السيف، أما من وضعه وأغلق عليه باب داره فلا حاجة لنا فيه.
السيف عندنا بعيد كل البعد عن النساء والأطفال ومن ليس من أهل القتال.
لا نفعل بالنساء والأطفال والضعاف ما فعله القوم في بيت المقدس وما فعلوه في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة والهرسك وأفغانستان كما أمرهم كتابهم (المقدس). بل عندنا: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة: 8).
وليس في شرعنا ولا في تاريخنا ولا في واقعنا المعاصر أننا سببنا نبيا أو رسولا، أو استهزأنا بعقيدة ما وإن كنا نقر بأنها محرفه
وهكذا ..فلوا اتحدوا المسلمين فسوف يضعوا نهاية اسرائيل وامريكا