نسيم الروح
10-23-2006, 02:48 PM
كنت في السابعة عشرة من عمري وكنت من المتفوقات في المدرسة وذات جمال وادب احسد عليهما لدرجة ان هناك في مدرستنا كنت اخذ جائزة الطالبة المؤدبة في كل عام، وفي يوم خرجت من المدرسة مع صديقات وكان هناك شاب (خالد) اراه لاول مرة فقد كان جد مؤدب ومن شكله اذا نظرت اليه تعرف انه ابن عائلة ولم اكترث به وانا اسير بدا شاب اخر يعاكسنا ولم نتكلم الى ان امسك يدي ونظر الي وكانه يقول "حتى ان لم ترضي فانت لي" فامسكه ذالك الشاب وتشاجرا وعلي صوتهما على بعض ولكن خالد لم يشتمه كما كان هو يشتم الى ان تضايق منه وقال له:
ما لك بها؟
فقال خالد (مع العلم انه لم يكن يعرفني ولم يراني الا اليوم):
انها خطيبتي!
فهرب الاخر خائفا منه لانه شعر انه صادق، اما انا فقد شكرته وانصرفت وبدات اراه كل يوم في الصباح وفي المساء وحتى عندما اخرج بعد المدرسة من البيت اراه وكاني شغله الشاغل ولن اكذب عليكم فقد كنت معجبة به
وبعد فترة طلب ان يكلمي واكلمه فوافقت مع اني كنت ارفض هذا المبدا ولم اعرف لماذا وافقت
وبقينا على هذا الحال تقريبا عام وكنت في الثانوية العامة عندما طلب يدي من ابي ولكن ابي رفض رفضا قاطعا لانه ليس من بلدنا او حتى يعرف من اهله اما انا فكنت اريده فانا احبه ووقفت في وجه ابي وقلت:
انا اريده فالله لم يحرم الحب وانت تحرمه
فاغتاظ مني وضربني ضربني وكان كلما تكلم عنه منعته وصرخت بانه لا يحق لاحد يتكلم عنه هكذا وكنت تقريبا كل يوم اضرب وبدا ابي بايصالي الى المدرسة وامي باخذي منها الى ان عاد وطلبني واصر على طلبه وانا اصريت ايضا ولكن لا فائدة من هذا كله فهو لا يريد، وانهيت الفصل الاول بنجاح وعرض على خالد ان اذهب معه ونتزوج فترددت قليلا ولكني في النهاية وافقت ودون ان يقنعني وتزوجنا واكملت الثانوية وانهيتها وعندما ظهرت النتائج كنت قد نجحت وفي نفس اليوم ظهرت نتيجت لفحوصات قد اجريتها وتبين اني حامل وكانت فرحت خالد لا توصف وكذلك فرحتي وطول فترة زواجنا ونحن نعش لوحدنا في عالمنا الخاص بدون اهلي او حتى اهله فكلا من الطرفين كان رافض، وعشنا هذه الفترة كنت اشتاق لامي كثيرا ولكن ما عساي ان افعل فابي منعها عني الى الابد، وفي يوم اتصلت ام خالد بنا ودعتنا عندها ففرحت وكان خالد متردد ولكني اقنعته وذهبنا لنقابلها فاذا بقلب الام بدا يلعب دوره فهي مشتاقة لابنها وعندما عرفت بحملي لم تتردد واصبحت علاقتنا باهله جيدة جدا بل اكثر من ذلك وكنت على وشك الولادة وكانت امه معي في المشفى وهو ايضا كان معي فقد اجل سفره لاجلي، وبعد صبر طويل انجبت ابنتي جوري التي كانت اجمل حتى من القمر وسافر خالد برا الى احد المدن وكانت الفاجعة الكبرى وهو عائد من السفر فقد حصل له حادث مروع واستقبلت خبر وفاته وكان روحي قد سلبت فانا لم يمضي على ولادتي سوى اسبوع ونصف وهو اين هو قد مات وتركنت في هذه الدنيا وحدي والوحيد الذي كان قد خفف عني مصيبتي هي امه نعم امه فهي بالرغم من مصيبتها الا انها كانت مؤمنه بان صاحب الامانه استعادها، اما انا فلم اكن قوية مثلها فكنت في كل لحظة اتمنى الموت وهي تقول لي:
لا تقولي هذا فابنتك بحاجتك.
ولكني لم اقوى على احتمال الالم.
ومر اشهر على موته وانا اقاسي الامرين فويلي زوجي الذي تركني وكانت هذه هديته لى بمناسبة ولادتي وويلي ابنتي التي حتى لم يهنئ بها وانا لا استطيع حملها من ذلك اليوم
ولكني بايماني ودعم امي "ام خالد" لي تجاوزت المصيبة وبدات اهتم بابنتي وحاولت ان اقابل اهلي ولكن ابي كان دائما يرفض حتى بعدما علم بما حدث
وانا الان اعيش على اثر الذكريات الجميلة التي عشتها مع خالد حبيبي، وها قد اصبح عمر ابنتي اربع سنوات وانا اهتم بها كما كان خالد يريد ان نرعاها واصبح كل وقتي لها ولعملي الذي حصلت عليه لاربي ابنتي التي هي الشيء الوحيد الذي يفرحني في هذه الدنيا واهلي لا يزالون لا يريدوني ولا يريدون ان يروني حتى.
هي قصة صارت مع حد بعرفه كتير منيح وحبيت اعرضها عليكم وبتمنى من البنات الي بقروها ما يحاولوا يعملوا هيك ولو ابوكي ما بده هاد الشخص ما تزعلي عليه وقولي انه هو بعرف مصلحتي وما ممكن يكره الي السعادة وما تندمي على شخص حتى لو كانت حياتك معلقة في يعني ما تندمي انك حبيتي وخلي زكرة حلوة بحياتك وقولي انه الله مو كاتبلي اني اكون زوجته....
ما لك بها؟
فقال خالد (مع العلم انه لم يكن يعرفني ولم يراني الا اليوم):
انها خطيبتي!
فهرب الاخر خائفا منه لانه شعر انه صادق، اما انا فقد شكرته وانصرفت وبدات اراه كل يوم في الصباح وفي المساء وحتى عندما اخرج بعد المدرسة من البيت اراه وكاني شغله الشاغل ولن اكذب عليكم فقد كنت معجبة به
وبعد فترة طلب ان يكلمي واكلمه فوافقت مع اني كنت ارفض هذا المبدا ولم اعرف لماذا وافقت
وبقينا على هذا الحال تقريبا عام وكنت في الثانوية العامة عندما طلب يدي من ابي ولكن ابي رفض رفضا قاطعا لانه ليس من بلدنا او حتى يعرف من اهله اما انا فكنت اريده فانا احبه ووقفت في وجه ابي وقلت:
انا اريده فالله لم يحرم الحب وانت تحرمه
فاغتاظ مني وضربني ضربني وكان كلما تكلم عنه منعته وصرخت بانه لا يحق لاحد يتكلم عنه هكذا وكنت تقريبا كل يوم اضرب وبدا ابي بايصالي الى المدرسة وامي باخذي منها الى ان عاد وطلبني واصر على طلبه وانا اصريت ايضا ولكن لا فائدة من هذا كله فهو لا يريد، وانهيت الفصل الاول بنجاح وعرض على خالد ان اذهب معه ونتزوج فترددت قليلا ولكني في النهاية وافقت ودون ان يقنعني وتزوجنا واكملت الثانوية وانهيتها وعندما ظهرت النتائج كنت قد نجحت وفي نفس اليوم ظهرت نتيجت لفحوصات قد اجريتها وتبين اني حامل وكانت فرحت خالد لا توصف وكذلك فرحتي وطول فترة زواجنا ونحن نعش لوحدنا في عالمنا الخاص بدون اهلي او حتى اهله فكلا من الطرفين كان رافض، وعشنا هذه الفترة كنت اشتاق لامي كثيرا ولكن ما عساي ان افعل فابي منعها عني الى الابد، وفي يوم اتصلت ام خالد بنا ودعتنا عندها ففرحت وكان خالد متردد ولكني اقنعته وذهبنا لنقابلها فاذا بقلب الام بدا يلعب دوره فهي مشتاقة لابنها وعندما عرفت بحملي لم تتردد واصبحت علاقتنا باهله جيدة جدا بل اكثر من ذلك وكنت على وشك الولادة وكانت امه معي في المشفى وهو ايضا كان معي فقد اجل سفره لاجلي، وبعد صبر طويل انجبت ابنتي جوري التي كانت اجمل حتى من القمر وسافر خالد برا الى احد المدن وكانت الفاجعة الكبرى وهو عائد من السفر فقد حصل له حادث مروع واستقبلت خبر وفاته وكان روحي قد سلبت فانا لم يمضي على ولادتي سوى اسبوع ونصف وهو اين هو قد مات وتركنت في هذه الدنيا وحدي والوحيد الذي كان قد خفف عني مصيبتي هي امه نعم امه فهي بالرغم من مصيبتها الا انها كانت مؤمنه بان صاحب الامانه استعادها، اما انا فلم اكن قوية مثلها فكنت في كل لحظة اتمنى الموت وهي تقول لي:
لا تقولي هذا فابنتك بحاجتك.
ولكني لم اقوى على احتمال الالم.
ومر اشهر على موته وانا اقاسي الامرين فويلي زوجي الذي تركني وكانت هذه هديته لى بمناسبة ولادتي وويلي ابنتي التي حتى لم يهنئ بها وانا لا استطيع حملها من ذلك اليوم
ولكني بايماني ودعم امي "ام خالد" لي تجاوزت المصيبة وبدات اهتم بابنتي وحاولت ان اقابل اهلي ولكن ابي كان دائما يرفض حتى بعدما علم بما حدث
وانا الان اعيش على اثر الذكريات الجميلة التي عشتها مع خالد حبيبي، وها قد اصبح عمر ابنتي اربع سنوات وانا اهتم بها كما كان خالد يريد ان نرعاها واصبح كل وقتي لها ولعملي الذي حصلت عليه لاربي ابنتي التي هي الشيء الوحيد الذي يفرحني في هذه الدنيا واهلي لا يزالون لا يريدوني ولا يريدون ان يروني حتى.
هي قصة صارت مع حد بعرفه كتير منيح وحبيت اعرضها عليكم وبتمنى من البنات الي بقروها ما يحاولوا يعملوا هيك ولو ابوكي ما بده هاد الشخص ما تزعلي عليه وقولي انه هو بعرف مصلحتي وما ممكن يكره الي السعادة وما تندمي على شخص حتى لو كانت حياتك معلقة في يعني ما تندمي انك حبيتي وخلي زكرة حلوة بحياتك وقولي انه الله مو كاتبلي اني اكون زوجته....