العباس
10-18-2006, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحديث عن السجون انما هو الحديث عن مدافن الأحياء عند هذا الكيان الغاصب
لقد غصت السجون الصهيونية وما زالت بمئات الآلاف من الشباب الفلسطيني المغلوب على أمره
وكنت واحدا منهم ... فقد أمضيت في هذه المدافن 11عاما عانيت فيها سود الليالي فالإذلال هو السمة والصفة الظاهرة على وجه الجندي الإسرائيلي ... حيث تبدأ هذه الرحلة منذ البداية عندما يأتي هؤلاء الأوغاد لاعتقالك...يأتون كخفافيش الليل بل هم الخفافيش بعد منتصف الليل تسمع دقات الباب العنيفة. تنهض على وقع دقات الباب العالية وقد أفزعك هول ما تسمع ومباشرة يتبادر إلى ذهنك أن الجيش قد اتا إلى بيتك ... ترى ماذا يريدون هذا ما تسأله لنفسك يقوم الوالد المسكين يلملم نفسه وهو يحوقل (لاحول ولا قوة الابالله) ويفتح الباب بعد أن كادوا أن يكسروه فينقض هؤلاء الأوغاد كالكلاب المسعورة يعيثون فسادا داخل الغرف يفتشون بعد أن يجلسوا جميع سكان الدار في مكان واحد يبدؤون بسؤال صاحب الدار عن أولاده رجالا ونساء أين فلان أو أين فلانه ويقومون بتفتيش من يذكرون اسمه حتى يأتي اسم من يريدون .... أنت تعال ما اسمك الرباعي رقم هويتك هل تحفظه ... تعال معنا أنت مطلوب ..
يشده بيده القاسية أو يضربه بعقب البندقية ويبطحه ارض ويشد وثاقه ويربط عينيه بعصبه كي لا يرى أمامه ... يخرج هذا المسكين من بيت أبيه مع هؤلاء الجنود المدججين بالسلاح اطلع على الجيب ضع رجلك هنا هكذا يحدثونه بلكنة عبرية يتعرقل هذا الشاب لأنه لا يرى... يحملونه بين أيديهم ككيس طحين ويرمونه داخل الجيب العسكري وينطلقون فيه برحلة هي الأصعب في حياتي وحيات كل من ذاق عذاب السجن ..... في الطريق إلى السجن يتفنن الجنود في تعذيب هذا الشاب فهو مكبل اليدين ومغمض العينين ومنبطح ارض بين أرجل الجنود داخل الجيب هذا يضربه ببصطاره القذر وهذا بيده وهذا ببارودته حتى يصل إلى مركز التوقيف ( من حظ المعتقل ان يكون مركز التوقيف قريب منه كي لا تطول هذه ألعمليه من الضرب في الطريق) بعد الوصول مركز التحقيق يقف الجيب على البوابة ويفتحون بابه ويخرجون هذا المخرب من داخله ويرمونه ارض ويضربونه ما شاء الله لهم ان يضربوه
حتى انه تأتي أحيانا بعض الجندات الحقودات ليرفشن في بطنه ويسبانه بأغظ ما لديهن من مسبيات
نكون على هذا الحال ربما ساعة أو ساعتين اوحتى خمس ساعات على هذه الوضعية حتى يأتون ويجروك الى زنزانة قذرة معتمة متر في متر يرمونك بداخلها وقد أعياك التعب .... تجلس في داخل الزنزانة على فرشة قذرة رائحتها تشمه عن بعد نصف كيلو ترفع يديك المخدرات بعد قيد للخلف تكاد لا تحس ان لك يدين تبسطهن تاره وتقبضهن تارة أخرى كي يمشي الدم فيهن لأن الوثاق كاد أن يشلهن
في هذه ألحظات تنسى أن رائحة الزنزانة تفوح ورطوبتها تكاد تخنقك فتأخذ قسطا من الراحة وتمد رجليك وتستلقي بظهرك وتذهب في غفوة من شدة الإعياء .... ما تلبث قليلا حتى تفيق مذهولا على صوت الباب وهو يدق ويفتح الباب ويشقشق الضوء منه ترفع يديك تفرك عينيك لترى شرطيا صعلوكا يأمرك بالنهوض من مكانك .... تعال ( بوو بالعبري ) تقف امامه يضع الكلابشات بيديك ويغطي رأسك بكيس قذر ويمسك برقبتك ويشدك بعنف امامه ويذهب بك بين سراديب هنا وهناك حتى تصل الى غرفة ضابط المخابرات الذي ينتظرك خلف المكتب ... تقف برهة من الزمن يرفعون الكيس عن رأسك
ويجلسونك على كرسي صغير أمام الضابط ينحني الشرطي ليحل الكلبشات عن يديك .. لاتفرح ...
الكلبشات لن تحل إنما سيعاد ربطها .. لكن مع الكرسي ومن هنا يبدأ فصل جديد من ألمعاناة في التحقيق سواء الضرب أو الشبح المتواصل أو منعك من النوم ....الخ والى اللقاء مع الفصل الثاني
:matrix:
ان الحديث عن السجون انما هو الحديث عن مدافن الأحياء عند هذا الكيان الغاصب
لقد غصت السجون الصهيونية وما زالت بمئات الآلاف من الشباب الفلسطيني المغلوب على أمره
وكنت واحدا منهم ... فقد أمضيت في هذه المدافن 11عاما عانيت فيها سود الليالي فالإذلال هو السمة والصفة الظاهرة على وجه الجندي الإسرائيلي ... حيث تبدأ هذه الرحلة منذ البداية عندما يأتي هؤلاء الأوغاد لاعتقالك...يأتون كخفافيش الليل بل هم الخفافيش بعد منتصف الليل تسمع دقات الباب العنيفة. تنهض على وقع دقات الباب العالية وقد أفزعك هول ما تسمع ومباشرة يتبادر إلى ذهنك أن الجيش قد اتا إلى بيتك ... ترى ماذا يريدون هذا ما تسأله لنفسك يقوم الوالد المسكين يلملم نفسه وهو يحوقل (لاحول ولا قوة الابالله) ويفتح الباب بعد أن كادوا أن يكسروه فينقض هؤلاء الأوغاد كالكلاب المسعورة يعيثون فسادا داخل الغرف يفتشون بعد أن يجلسوا جميع سكان الدار في مكان واحد يبدؤون بسؤال صاحب الدار عن أولاده رجالا ونساء أين فلان أو أين فلانه ويقومون بتفتيش من يذكرون اسمه حتى يأتي اسم من يريدون .... أنت تعال ما اسمك الرباعي رقم هويتك هل تحفظه ... تعال معنا أنت مطلوب ..
يشده بيده القاسية أو يضربه بعقب البندقية ويبطحه ارض ويشد وثاقه ويربط عينيه بعصبه كي لا يرى أمامه ... يخرج هذا المسكين من بيت أبيه مع هؤلاء الجنود المدججين بالسلاح اطلع على الجيب ضع رجلك هنا هكذا يحدثونه بلكنة عبرية يتعرقل هذا الشاب لأنه لا يرى... يحملونه بين أيديهم ككيس طحين ويرمونه داخل الجيب العسكري وينطلقون فيه برحلة هي الأصعب في حياتي وحيات كل من ذاق عذاب السجن ..... في الطريق إلى السجن يتفنن الجنود في تعذيب هذا الشاب فهو مكبل اليدين ومغمض العينين ومنبطح ارض بين أرجل الجنود داخل الجيب هذا يضربه ببصطاره القذر وهذا بيده وهذا ببارودته حتى يصل إلى مركز التوقيف ( من حظ المعتقل ان يكون مركز التوقيف قريب منه كي لا تطول هذه ألعمليه من الضرب في الطريق) بعد الوصول مركز التحقيق يقف الجيب على البوابة ويفتحون بابه ويخرجون هذا المخرب من داخله ويرمونه ارض ويضربونه ما شاء الله لهم ان يضربوه
حتى انه تأتي أحيانا بعض الجندات الحقودات ليرفشن في بطنه ويسبانه بأغظ ما لديهن من مسبيات
نكون على هذا الحال ربما ساعة أو ساعتين اوحتى خمس ساعات على هذه الوضعية حتى يأتون ويجروك الى زنزانة قذرة معتمة متر في متر يرمونك بداخلها وقد أعياك التعب .... تجلس في داخل الزنزانة على فرشة قذرة رائحتها تشمه عن بعد نصف كيلو ترفع يديك المخدرات بعد قيد للخلف تكاد لا تحس ان لك يدين تبسطهن تاره وتقبضهن تارة أخرى كي يمشي الدم فيهن لأن الوثاق كاد أن يشلهن
في هذه ألحظات تنسى أن رائحة الزنزانة تفوح ورطوبتها تكاد تخنقك فتأخذ قسطا من الراحة وتمد رجليك وتستلقي بظهرك وتذهب في غفوة من شدة الإعياء .... ما تلبث قليلا حتى تفيق مذهولا على صوت الباب وهو يدق ويفتح الباب ويشقشق الضوء منه ترفع يديك تفرك عينيك لترى شرطيا صعلوكا يأمرك بالنهوض من مكانك .... تعال ( بوو بالعبري ) تقف امامه يضع الكلابشات بيديك ويغطي رأسك بكيس قذر ويمسك برقبتك ويشدك بعنف امامه ويذهب بك بين سراديب هنا وهناك حتى تصل الى غرفة ضابط المخابرات الذي ينتظرك خلف المكتب ... تقف برهة من الزمن يرفعون الكيس عن رأسك
ويجلسونك على كرسي صغير أمام الضابط ينحني الشرطي ليحل الكلبشات عن يديك .. لاتفرح ...
الكلبشات لن تحل إنما سيعاد ربطها .. لكن مع الكرسي ومن هنا يبدأ فصل جديد من ألمعاناة في التحقيق سواء الضرب أو الشبح المتواصل أو منعك من النوم ....الخ والى اللقاء مع الفصل الثاني
:matrix: