تـولين
10-16-2006, 01:26 PM
السلام عليكم ..
لا شك ان الإسلام دين يسر وسهولة ولقد أحل لنا بلا شك أو إختلاف إقتناء الخدم فقد كان أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بشروط لا تخفى علينا
السؤال الذي يطرح نفسه ماهي إيجابيات الخادمة وسلبياتها .. أنا أرى أن إيجابيتها الوحيدة تكمن في أنها أداة مساعدة فعالة خاصة إذا كانت الأم عاملة فهي توفر عليها مجهودا كبيرا في تنظيف المنزل ومراعاة الأطفال
متى تؤثر سلبا على الأسرة ؟؟
أنا أرى أنها تؤثر سلبا في عدة حالات أهمها :
1- عند إساءة معاملتها * فيتولد لديها شعور بالظلم وتتربى بداخلها مشاعر الحقد والإنتقام تجاه أفراد الأسرة وبخاصة الأطفال لأنهم الأضعف فتفرغ جام خنقها عليهم
2- عند الإعتماد الكامل عليها * وهنا حدث ولا حرج عن السلبيات الناتجة عن هذا الإعتماد فيكون أكثر المتضررين الأطفال فمن سلبيات الإعتماد عليها تآثر الأطفال والأسرة عامة بها من حيث:
1) التآثر الثقافي : فكم من أم فوجئت أن الأطفال يجيدون التحدث بلغة الخادمة ويفتخرون بذلك بينما لا يستطيعون تحدث العربية بفصاحة وطلاقة كما أنهم يعرفون معلومات كثيرة عن بلد الخادمة بينما يجهلون الكثير عن بلدهم !!
هذا جانب من التأثر الثقافي والجانب الأخطر يحدث عندما تزرع الخادمة معتقدات وخرافات تنافي الدين الإسلامي في نفوس الأطفال الذين مازالوا في مرحلة تلقي وخاصة إذا كانت غير مسلمة
2) تعلق الأطفال الشديد بها : وهذه نتيجة حتمية للإعتماد الكامل عليها فبالطبع سيتعلقون بها إذا رأؤا أنها هي الملازمة لهم والمهتمة بشؤونهم بينما الأم غارقة في مشاغلها ولهذا التعلق آثار سيئة من أخطرها التقليد الأعمى لهذه الخادمة في ملابسها وطريقة حديثها .. الخ
وأيضا قد يعتاد عليها الأطفال اعتيادا مبالغ فيه ومن الخطورة بمكان أن يكون بين هؤلاء الأطفال صبي بالغ فمن المؤكد أن إعتياده المبالغ فيه عليها يسبب مشاكل لا حصر لها
3) خمول وتراخي أفراد الأسرة :
نعم .. فعند إعتماد الأسرة الكامل عليها ينشأ فتيات الأسرة لا يجيدون الطبخ والغسيل والكي .. الخ بل ويطالبون أزواجهم بخادمات ظنا منهن أن الخادمة أساس البيت !! وكذلك الأم التي تحضر وكل شئ معد ومجهز فالبيت يبرق والسبب الخادمة !! ..بينما الواجب أن لا يلقى حمل البيت كله على الخادمة منعا لخمول الأسرة وتراخيها أولا ورفقا بالخادمة المسكينة ثانيا
كان هذا رأيي فما هي آرائكم ؟؟
لا شك ان الإسلام دين يسر وسهولة ولقد أحل لنا بلا شك أو إختلاف إقتناء الخدم فقد كان أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بشروط لا تخفى علينا
السؤال الذي يطرح نفسه ماهي إيجابيات الخادمة وسلبياتها .. أنا أرى أن إيجابيتها الوحيدة تكمن في أنها أداة مساعدة فعالة خاصة إذا كانت الأم عاملة فهي توفر عليها مجهودا كبيرا في تنظيف المنزل ومراعاة الأطفال
متى تؤثر سلبا على الأسرة ؟؟
أنا أرى أنها تؤثر سلبا في عدة حالات أهمها :
1- عند إساءة معاملتها * فيتولد لديها شعور بالظلم وتتربى بداخلها مشاعر الحقد والإنتقام تجاه أفراد الأسرة وبخاصة الأطفال لأنهم الأضعف فتفرغ جام خنقها عليهم
2- عند الإعتماد الكامل عليها * وهنا حدث ولا حرج عن السلبيات الناتجة عن هذا الإعتماد فيكون أكثر المتضررين الأطفال فمن سلبيات الإعتماد عليها تآثر الأطفال والأسرة عامة بها من حيث:
1) التآثر الثقافي : فكم من أم فوجئت أن الأطفال يجيدون التحدث بلغة الخادمة ويفتخرون بذلك بينما لا يستطيعون تحدث العربية بفصاحة وطلاقة كما أنهم يعرفون معلومات كثيرة عن بلد الخادمة بينما يجهلون الكثير عن بلدهم !!
هذا جانب من التأثر الثقافي والجانب الأخطر يحدث عندما تزرع الخادمة معتقدات وخرافات تنافي الدين الإسلامي في نفوس الأطفال الذين مازالوا في مرحلة تلقي وخاصة إذا كانت غير مسلمة
2) تعلق الأطفال الشديد بها : وهذه نتيجة حتمية للإعتماد الكامل عليها فبالطبع سيتعلقون بها إذا رأؤا أنها هي الملازمة لهم والمهتمة بشؤونهم بينما الأم غارقة في مشاغلها ولهذا التعلق آثار سيئة من أخطرها التقليد الأعمى لهذه الخادمة في ملابسها وطريقة حديثها .. الخ
وأيضا قد يعتاد عليها الأطفال اعتيادا مبالغ فيه ومن الخطورة بمكان أن يكون بين هؤلاء الأطفال صبي بالغ فمن المؤكد أن إعتياده المبالغ فيه عليها يسبب مشاكل لا حصر لها
3) خمول وتراخي أفراد الأسرة :
نعم .. فعند إعتماد الأسرة الكامل عليها ينشأ فتيات الأسرة لا يجيدون الطبخ والغسيل والكي .. الخ بل ويطالبون أزواجهم بخادمات ظنا منهن أن الخادمة أساس البيت !! وكذلك الأم التي تحضر وكل شئ معد ومجهز فالبيت يبرق والسبب الخادمة !! ..بينما الواجب أن لا يلقى حمل البيت كله على الخادمة منعا لخمول الأسرة وتراخيها أولا ورفقا بالخادمة المسكينة ثانيا
كان هذا رأيي فما هي آرائكم ؟؟