سفير الغرام (11)
10-12-2006, 06:07 PM
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcaches/4664.imgcache
كشفت مباراة المنتخب الفلسطيني أمام الصين ضمن التصفيات الأسيوية والتي انتهت بفوز التنين الصيني بهدفين نظيفين مدى القصور الواضح من قبل الجماهير الفلسطينية المتواجدة في العاصمة الأردنية عمان, وعزفت الجالية الفلسطينية في الأردن عن مساندة المنتخب في مباراته المصيرية أمام الصين دون إبداء أي أعذار واضحة لذلك, وبدا المنتخب الفلسطيني تائها على أرضية الملعب دون مساندة جماهيرية تذكر مما أثر سلبا على معنويات اللاعبين , وظهر واضحا مدى تفوق أعداد الجماهير الصينية التي توافدت بكثرة إلى إستاد عمان الدولي حيث زاد عددها بأضعاف على الجماهير الفلسطينية التي ظهرت بشكل خجول في الملعب.
وتساءل كثيرون عن الدور الذي قام به خليل الراس كبير مشجعي المنتخبات الفلسطينية والذي سافر مع البعثة الفلسطينية إلى الأردن لحشد أكبر عدد من الجماهير لمساندة فلسطين في المباراة حيث قام بزيارة بعض الأندية الأردنية ومنها نادي الحسين الأردني وقام بتوزيع الأعلام الفلسطينية وصور للرئيسين الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس إلا أن جهوده ذهبت أدراج الرياح وبقي الملعب خاليا من جماهير فلسطين حتى ظن البعض أن المباراة مقامة في العاصمة الصينية بكين.
يذكر أن أحلام فلسطين في التأهل إلى نهائيات كأس أسيا للمرة الأولى في تاريخها تبخرت عقب الخسارة أمام الصين ليتجمد رصيد الفلسطينيين عند أربع نقاط فيما رافقت الصين العراق إلى النهائيات.
كشفت مباراة المنتخب الفلسطيني أمام الصين ضمن التصفيات الأسيوية والتي انتهت بفوز التنين الصيني بهدفين نظيفين مدى القصور الواضح من قبل الجماهير الفلسطينية المتواجدة في العاصمة الأردنية عمان, وعزفت الجالية الفلسطينية في الأردن عن مساندة المنتخب في مباراته المصيرية أمام الصين دون إبداء أي أعذار واضحة لذلك, وبدا المنتخب الفلسطيني تائها على أرضية الملعب دون مساندة جماهيرية تذكر مما أثر سلبا على معنويات اللاعبين , وظهر واضحا مدى تفوق أعداد الجماهير الصينية التي توافدت بكثرة إلى إستاد عمان الدولي حيث زاد عددها بأضعاف على الجماهير الفلسطينية التي ظهرت بشكل خجول في الملعب.
وتساءل كثيرون عن الدور الذي قام به خليل الراس كبير مشجعي المنتخبات الفلسطينية والذي سافر مع البعثة الفلسطينية إلى الأردن لحشد أكبر عدد من الجماهير لمساندة فلسطين في المباراة حيث قام بزيارة بعض الأندية الأردنية ومنها نادي الحسين الأردني وقام بتوزيع الأعلام الفلسطينية وصور للرئيسين الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس إلا أن جهوده ذهبت أدراج الرياح وبقي الملعب خاليا من جماهير فلسطين حتى ظن البعض أن المباراة مقامة في العاصمة الصينية بكين.
يذكر أن أحلام فلسطين في التأهل إلى نهائيات كأس أسيا للمرة الأولى في تاريخها تبخرت عقب الخسارة أمام الصين ليتجمد رصيد الفلسطينيين عند أربع نقاط فيما رافقت الصين العراق إلى النهائيات.