المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيناريو القادم بعد خطاب هنية يوم الجمعة مهم جدا جدا


o0o عاشق الشهادة o0o
10-11-2006, 05:12 PM
د. يوسف كامل إبراهيم

أستاذ جامعي - جامعة الأقصى - فلسطين

yousif1964@gmail.com

10/9/2006

السيناريو القادم بعد خطاب الجمعة الشامل

لم يكن أحد يتوقع هذا العدد الهائل من الجمهور الغزاوي أن يحتشد تحت أشعة الشمس الملتهبة وفي يوم صيام من شهر رمضان في ملعب اليرموك وفي شوارع مدينة غزة، فقد قدرت أوساط إعلامية ومراقبين ومحللين أن عدد من وقفوا ليستمعوا إلى كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أكثر من ربع مليون شخص في حين بدت شوارع مدن ومخيمات قطاع غزة فارغة من السكان نتيجة جلوس البقية الباقية من سكان قطاع غزة أمام شاشات قناة الجزيرة وهي تبث الخطاب بشكل مباشر.

فقد راهن العديد من المراقبين على هذا المهرجان بأنه سيكون الكاشف الحقيقي لما أصاب شعبية حماس من انتكاس، وذلك نتيجة للأوضاع الاقتصادية والأمنية التي سادت قطاع غزة قبل المهرجان، وفوجئ الجميع مراقبين ومحليين وإعلاميين بهذا الالتفاف الجماهيري حول حماس رغم كل الظروف التي يعيشها القطاع والتحشيد الإعلامي ضد الحكومة التي شكلتها حماس، فبهذا المهرجان تم قطع الطريق أمام من أرادوا الرجوع للجمهور الفلسطيني لوضعه أمام خيار الاستفتاء، فبهذا الحشد الجماهيري الملتف حول حماس وسياساتها وخطابها وممارساتها الميدانية تكون حماس قد حصنت نفسها من سيناريو اللجوء إلى الاستفتاء ولم يعد بقدرة أي من الأطراف اللعب على وتر الاستفتاء، أو المراهنة على انتكاس وتراجع شعبية الحكومة أو حماس.

فلقد بات واضحا الآن أكثر مما مضى أن خيار حكومة الوحدة الوطنية هو الخيار الأوحد المتبقي للوصول إلى حل الأزمة والخروج من المأزق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار السياسي والاقتصادي الذي يفرضه المجتمع الدولي الظالم على الشعب الفلسطيني، وإن هذه الحكومة عليها أن تتمسك بالثوابت الفلسطينية دون إفراط ولا تفريط فالحكومة الفلسطينية التي كبر وصفق لسياستها أكثر من ربع مليون شخص في ملعب اليرموك وشوارع غزة أصبحت تتسلح بالتفاف جماهيري منقطع النظير ومنحها جواز للسفر للتمسك بثوابتها وسياساتها التي ذكرها رئيس الحكومة على مسامعهم يوم الجمعة في خطابه الشامل وهي التمسك بعدم الاعتراف.

فلا يبدو في الأفق لا حاضرا ولا مستقبلا ما يشير إلى احتمالات اختراق الالتفاف الجماهيري حول الحكومة الفلسطينية بذريعة المرتبات أو الحصار، وأصبح أمام الجميع ضرورة الوقوف عند خيار حكومة الوحدة الوطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني والتي أجمعت عليها جميع الأطياف السياسية الفلسطينية وباركها جميع أبناء الشعب الفلسطيني، ولم يعد بمقدور أحد أي كان التلويح بخيارات أخرى لا تتوافق ورغبات حماس أو الحكومة التي شكلتها.

من الواضح من خلال الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الفلسطيني في المهرجان الجماهيري في ملعب اليرموك أن حماس متمسكة في البقاء على الحكم خلال الفترة القانونية الممنوحة لها وإن التعثرات التي أصابت الفترة السابقة ليست تقصيرا من حكومة الشعب الفلسطيني ،وإنما نتيجة الحصار الظالم الذي تفرضه أمريكا ويساندها في ذلك بعض من الدول الأوربية والإقليمية و وتأييدا ودفعا من بعض الشخصيات الفلسطينية، وبعد هذا الالتفاف الجماهيري لم يعد أمام الأطياف السياسية الفلسطينية سوى خيار حكومة الوحدة الوطنية، و إذا لم يكن بمقدور الأطياف السياسية في الساحة الفلسطينية التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية نتيجة للضغوط التي تمارسها أطراف دولية وإقليمية على الرئيس أبو مازن أو على حركة فتح نتيجة الإصرار على تشكيل حكومة تلبي المتطلبات الدولية وتعترف بالالتزامات الدولية والإقليمية والمتمثلة في ضرورة تحقيق مطلب الاعتراف بإسرائيل،

مؤيد
10-11-2006, 08:55 PM
يبدو أن المشروع الصهيوعرب أمريكي سيبوء بالفشل إنشاء الله .

أمريكا والدولة الصهيونية حاولت القضاء على حماس وشعبيتها ، عبر الحصار ومنع الأموال ودعم الفلتان الأمني لإظهار فشل حماس وبالتالي يردون من الشعب الفلسطيني أن يسقط حماس ويكرهها ..

لكن (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) صدق الله العظيم

فكل مخططاتهم هم وعملائهم ستبوء بالفشل إنشاء الله ، وشعبية حماس لم تتأثر ، بل أصبحت منارة لكل شريف حتى لو لم يكن من حماس ..

يسلمو يا عاشق الشهادة انت وكاتب الموضوع

-|| تقى ||-
10-11-2006, 08:58 PM
يسلموو عاشق الشهاده

عاشق الحور
10-11-2006, 09:02 PM
يسلموو عاشق الشهاده

aBo SaLeeM
10-11-2006, 09:42 PM
يسلموو عاشق الشهاده

syef
10-11-2006, 11:20 PM
بدون تعليق

بعد رمضان حشارك في المنتدى

عاشق البندقية
10-12-2006, 12:08 AM
فقد راهن العديد من المراقبين على هذا المهرجان بأنه سيكون الكاشف الحقيقي لما أصاب شعبية حماس من انتكاس، وذلك نتيجة للأوضاع الاقتصادية والأمنية التي سادت قطاع غزة قبل المهرجان، وفوجئ الجميع مراقبين ومحليين وإعلاميين بهذا الالتفاف الجماهيري حول حماس رغم كل الظروف التي يعيشها القطاع والتحشيد الإعلامي ضد الحكومة التي شكلتها حماس، فبهذا المهرجان تم قطع الطريق أمام من أرادوا الرجوع للجمهور الفلسطيني لوضعه أمام خيار الاستفتاء، فبهذا الحشد الجماهيري الملتف حول حماس وسياساتها وخطابها وممارساتها الميدانية تكون حماس قد حصنت نفسها من سيناريو اللجوء إلى الاستفتاء ولم يعد بقدرة أي من الأطراف اللعب على وتر الاستفتاء، أو المراهنة على انتكاس وتراجع شعبية الحكومة أو حماس.
انا هاي الفقرة بتكفيني..
الحلو بالموضوع انو رد الفعل صار عكسي ..
الحصار بالعكس عم يزيد الشعبيه. برايي.

ويسلمو يا امير..
^_^

.:.!دموع الرحيل!.:.
10-12-2006, 04:18 AM
الحمدلله

مهما علت اصوات الظالمين

فلا بد أن يلجمهم صوت الحق

والحمدلله أولاً وأخراً

اللهم انصر الحق والمخلصين من حملة القضية يا رب

مشكور أخي يعطيك العافيه

مجهول
10-13-2006, 01:51 AM
على فكرة ::
لو فكو الحكومة الفلسطينية ..
رح يعملو انتخابات جديدة اكيد .. بس حماس رح يكونلها الفوز الساحق ..
وخذوها مني وشوفو ..

يسلمو رفعت ..

الحنّون
10-13-2006, 09:09 AM
"إن تنصروا الله ينصركم"
"إن تنصروا الله فلا غالب لكم"
تحياتي إخواني :s (43):

فتىفلسطين1
10-14-2006, 01:13 AM
خطاب هنية خطاب عبور القنال؟!
بكر أبوبكر
لم أكن أريد الحديث عن خطاب السيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي حشد له الصغار والكبار في استعراض يذكرنا بما حصل إثر انسحاب القوات الإسرائيلية في غزة حيث حضر يومها قيادات الإخوان المسلمين من مصر تلك المهرجانات الاستعراضية، والتي أتت بعد مرحلة تقاتل مع حركة فتح قُذِف بها رجال الأمن واتهموا بأخلاق العبيد وبأن سلاحهم غير شرعي وتحت صيحات دعوني أدخل به الجنة، قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة ، ولكن ما دفعني للكتابة هو ما قاله وزير الإعلام د.يوسف رزقة الذي شبه الخطاب (السامي) وكأنه عبور القنال في حرب أكتوبر عام 1973 واختراق خط بارليف.
لقد اتسعت حدقتا صاحبي إلى درجة خفت عليه من الإغماء، حيث أنه تعجب أشد العجب من هذا التشبيه الغريب فلا جيوش جرارة ولا حرب مغاوير ولا حرب دبابات أو طائرات خضناها لنشبه كلام فيه الكثير من العثرات والأخطاء بحرب مجيدة ، ورغم ذلك كانت هذه الحرب مدخلا لاتفاق كامب ديفد عام 1979 الذي أخرج مصر من ساحة الوغى، وهنا قد يصح التشبيه.
إن حرب أكتوبر العظيمة (رمضان) التي نسي السيد إسماعيل هنية أن يشيد بالمقاومين الفلسطينيين فيها الذين كان لهم الدور العظيم من خلال قوات جيش التحرير الفلسطيني، أو نقول تناسي بشكل مقصود بحيث لا يمر من خلالها على منجز يحسب لحركة فتح والثورة الفلسطينية والشعب الأبي.
لقد (زها) إسماعيل هنية كما قال زها بأنه منتمي لحركة حماس، (رغم أن ابنة ياسر عرفات أيضا جاء اسمها من الزهو ما استحقته لأنها ابنة الخالد ياسر عرفات الرجل العظيم) ، وزها به د.يوسف رزقة وزير الإعلام بحيث رفعه إلى مصاف الفاتحين-ولكن دون فتوحات- وليس في ذلك إلا تكرارا لمفهوم حماس بالعصمة حيث الحكومة منزهة ومزهوة بنفسها وهي مؤيدة من الله كما قال السيد رئيس الوزراء في خطابه وكما سبقه ولحقه كل قيادات حماس.
لم أر أي عبور في خطاب السيد رئيس الوزراء بل لاحظت قنوات مغلقة وصراخ شديد وتنزيه للذات وعصمة وتعداد لما أسمي (منجزات) الحكومة التي إن كانت منجزاتها بهذا الحجم الكبير والعظيم فلا أحد يدري لماذا تزايدت معدلات البطالة ومعدلات الفقر ومعدلات التفكير بالهجرة ومعدلات الإحباط واليأس ومعدلات الفوضى والقتل وهروب رؤوس الأموال؟! إلا إن كانت هذه المظاهر هي الدلالة على أن الحكومة (رشيدة) كما وصفها وزاهية ، وأنها مؤيدة من الله بمعنى أن التأييد من الله والرشد لا يهتم بسفاسف الأمور من شوية فوضى وشوية اقتصاد منهك وشوية علاقات خارجية مقطوعة، وشوية غوغاء يتعرضون لموكب رئيس الوزراء وشوية مضربين متمردين وشوية انقلابيين وشوية صهاينة يحاصرون الحكومة من الداخل بالوصفة العجيبة ألا وهي التآمر مع الخارج.
إن خطاب عبور قناة السويس الذي ألقاه السيد هنية لم يصل الى عقل أي واعي لأنه لم يضع حلا للجمود السياسي الفاقع اللون ولم يضع حلا للجيوب الخاوية رغم (عظمة انجازات الحكومة) التي عددها ، ولم يضع حلا لحكومة تستطيع اختراق خط بارليف إلا بالتأكيد على أنكم تحت رحمة هذه الحكومة بالطول أو بالعرض أعجبكم أم لم يعجبكم وهي الحكومة التي ستستمر إلى الأبد كما أشار السيد أبوزهري في أحدى خطاباته الصراخية ، وكما زها بها وزيرالإعلام الذي رأى من واجبه الدفاع عن رئيسه أكان على حق أم على باطل على اعتبار أن مهمة الإعلام هو التأييد إلى درجة التأبيد لا النقد بشقيه.
إن عبور خط بارليف كان تجاوزا للهزيمة عام 1967، وهذا العبور لربما وقع في حالتنا الفلسطينية من خلال القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس تلك التي أشاد بها رئيس الوزراء دون أن يشير ولو بكلمة أسف لمن سقط على يديها (الطاهرة-كما وصفها) من أرواح برئية، حيث أنها عبرت خط الدم الفلسطيني وتجاوزت هزيمة الحكومة سياسيا بالعبث الداخلي .
إن هذا الأسلوب العبوري التجاوزي هو ذاته في مباديء حماس حيث أن عدم الاعتراف بالحق، و العزة بالاثم ، أصبح قاعدة ، وكما حصل سابقا من حماس حيث لم تعترف بالمسؤولية عن حادثة الشجاعية وحادثة الاستعراض العسكري وغيرها من الحوادث التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء بيد شجعان حماس نتيجة وجود المتفجرات والأسلحة بين الجماهير وفي بيوتهم عام 2005.
إن عبور خط بارليف أي خطاب السيد هنية يجب ألا يعني عبور حماس على ظهر الشعب الجائع فاقد الأمل المكلوم بهم، مما لا يقبل. ويجب ألا يعني عبورا على ظهر انجازات منظمة التحرير الفلسطينية التي أوصلتهم للسلطة، ويجب ألا يعني وكما قال د.يوسف رزقة عبورا للمشروع الإسلامي وكأن أمة محمد في فلسطين ما سوى حماس مجموعة من الكفار الذين دأب عدد من جهلة أئمة المساجد على اتهامهم إما بالردة أو الكفر الصريح.
إن خطاب (العبور) هذا لم يأسف على أرواح الشهداء الذين قضوا تحت يد القوة التنفيذية ولم يأسف على حال الشعب المتردي، ولم يتطرق لخطة عمل الحكومة لفكفكة الأزمات التي تلاحقها وهي حكومة الرئيس الذي تحصل برنامجه في الانتخابات علىنسبة أكبر منهم، ولم يضع أي إشارة واضحة بالكيفية التي سيحقق بها لملمة الصف الوطني من التشرذم الفصائلي وانتشار حدة الاستقطابات بين فتح وحماس من جهة ووصول الأمر إلى حد التخوين العلني والتكفير ، ما يبشرنا بتحول فلسطين إلى أفغانستان جديدة، أو إلى مرتع للمتطرفين الذين يضيقون بالصحافة والأقلام النظيفة كما ضاق بها رئيس الوزراء في خطاب العبور، فيتصدون لهم بالاتهام والتشويه والتهديد بل والضرب والتكسير كمقدمة لازمة للقتل باستباحة دمهم كما استبيحت دم العديد من كادرات فتح.
لقد كنا نأمل وما زلنا أن يرتفع صوت العقل في حماس وفي فتح أيضا لتكون سماحة الفكر هي الساحة التي تضم الجميع لا العبور من الفسحة إلى الجحر، ومن النور والسعة إلى الضيق والتصعد، ومن الزهو بالانتماء للأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني إلى (الزهو ) بالانتماء للحزب كما ردد رئيس الوزراء الذي مهما كبر -أي هذا الحزب- فهو قزم أمام الأمة وأمام الشعب.