الدمعة الضاحكة
10-10-2006, 11:19 AM
غادة فتاة تدرس فى المرحلة الثانوية كانت متفوقة جدا
كعادتها اصيبت غادة فى هذا اليوم بالصداع الذى يراودها كل يوم
فقررت غادة الغياب عن مدرستها مما ادى الى اهتمام والدتها الزائد بها واذ بغادة مستلقية على سريرها سمعت امها تقوم بالاتصال برجل غامض تقول له انها نائمة الان وبامكانك المجيئ لتفعل لها الان
راود الخوف غادة لان امها تخطط لمصيبة لها وبالفعل سمعت غادة جرس الباب يدق دقا سريعا مما اصيبت برعشة قوية بقلبها خوفا على الذى سيحصل لها
وعملت نفسها انها تغط فى نوم عميق واذا بخيال تراه يقف على باب غرفتها فتحت غادة عينا واغمضت عينا اخرى لترى من يكون فاذا به رجلا يلبس اجمل الملابس وذو شخصية تشبه شخصية اباها
وعندها سمعت همسات امها تقول الان هى نائمة فلننتهز الفرصة لتفعل هذا فوافقها الرجل عندها صرخت هالة قائلة حرام عليكى يا ماما
فاقترب منها الرجل قائلا لها لا تخافى سانتهى دون ان اؤلمك فاعترضت غادة فقام الرجل باخذها عنوة واستقلا السيارة معا ووصلا الى المكان واذا بهذا الرجل يطلب من الموجودين عدم ازعاجه وعدم الدخول عليه وفجاة شعرت غادة بالدوران لما قام به هذا الرجل من ومضع شيئا عمل على تخذيرها فنامت ولم تشعر بشيئ الا بامها وهى توقظها هذا الرجل يعطيها قطعة قماش بيضاء وعليها بقعة من الدماء الحمراء
اخذت غادة القطعة وهى تشعر بان رجليها لم تعد تحملها للسير واخذت تنظر لوالدتها نظرات العتاب
وشعرت ان كل شيئ ينهار
ووصلت البيت ووضعت القطعة امامها وقالت لقد ضاع مستقبلى كل شيئ انهار ضاع شرفى واذا بها ترى
احد اسنانها ملفوفا بقطعة القماش فعرفت انها كانت عند طبيب الاسنان وان هذة البقعة من اثر خلع سنها وهذا الرجل هو طبيب الاسنان فعرفت انها ظلمت امها وطارت فرحا لان كل ما اعتقدته كان اوهاما
تحياتى
الدمعة الضاحكة
غزة فلسطين
كعادتها اصيبت غادة فى هذا اليوم بالصداع الذى يراودها كل يوم
فقررت غادة الغياب عن مدرستها مما ادى الى اهتمام والدتها الزائد بها واذ بغادة مستلقية على سريرها سمعت امها تقوم بالاتصال برجل غامض تقول له انها نائمة الان وبامكانك المجيئ لتفعل لها الان
راود الخوف غادة لان امها تخطط لمصيبة لها وبالفعل سمعت غادة جرس الباب يدق دقا سريعا مما اصيبت برعشة قوية بقلبها خوفا على الذى سيحصل لها
وعملت نفسها انها تغط فى نوم عميق واذا بخيال تراه يقف على باب غرفتها فتحت غادة عينا واغمضت عينا اخرى لترى من يكون فاذا به رجلا يلبس اجمل الملابس وذو شخصية تشبه شخصية اباها
وعندها سمعت همسات امها تقول الان هى نائمة فلننتهز الفرصة لتفعل هذا فوافقها الرجل عندها صرخت هالة قائلة حرام عليكى يا ماما
فاقترب منها الرجل قائلا لها لا تخافى سانتهى دون ان اؤلمك فاعترضت غادة فقام الرجل باخذها عنوة واستقلا السيارة معا ووصلا الى المكان واذا بهذا الرجل يطلب من الموجودين عدم ازعاجه وعدم الدخول عليه وفجاة شعرت غادة بالدوران لما قام به هذا الرجل من ومضع شيئا عمل على تخذيرها فنامت ولم تشعر بشيئ الا بامها وهى توقظها هذا الرجل يعطيها قطعة قماش بيضاء وعليها بقعة من الدماء الحمراء
اخذت غادة القطعة وهى تشعر بان رجليها لم تعد تحملها للسير واخذت تنظر لوالدتها نظرات العتاب
وشعرت ان كل شيئ ينهار
ووصلت البيت ووضعت القطعة امامها وقالت لقد ضاع مستقبلى كل شيئ انهار ضاع شرفى واذا بها ترى
احد اسنانها ملفوفا بقطعة القماش فعرفت انها كانت عند طبيب الاسنان وان هذة البقعة من اثر خلع سنها وهذا الرجل هو طبيب الاسنان فعرفت انها ظلمت امها وطارت فرحا لان كل ما اعتقدته كان اوهاما
تحياتى
الدمعة الضاحكة
غزة فلسطين