المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا فى عرضك


قمر الشام
10-07-2006, 06:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكتب لكم قصتى انا حازم المراغى
هذه قصتى حقيقيه حدثت معى
انا فى عرضك
عنما كنت شابا وكان عمرى الثامنة عشرعام ، سافرت من صعيد مصر ، الى العاصمه القاهرة وكانت اول مرة اسافر فيها 0
وبعد السفر الى القاهره فستاجرت غرفة فى احد الاماكن الشعبيه منطقة تسمى((البساتين ))وكانت الغرفه من الطين وليس من الخرسنه وكانت ارضى وليس عمارة ولايوجد بها نور كهرباء ، فشتريت لمبة جاز وبابور جاز وعدة مطبخ بسيطه ولعمل الاكل او الشاى 0
كنت فى عطلة المدارس بالصيف وكنت هارب من ابى وقلت اشوف الدنيا0
المهم اشتغلت مع احد من تركيب بلاط ( كاشى ) واستمر العمل وفى اخر الاسبوع اعطانى أجر العمل معه وكان فلبست هدومى وكنت البس البنطاون من تحت الجلبيه (الدشداشة) وكان بالبنطلون مخاء سرى للفلوس خوفا من النشالين ، وركبت الاتوبيس (الباص) من منطقه العمل الى ما قبل منطقه السكن بقيل حيث كان الاتوبيس يتوقف فى منطقة تسمى بالامام الشافعى ويمر من ميدان يسمى بالسيدة عائشه ، وهنا كنت دائم التواجد حيث المقهى والمطاعم والاجتماع مع من اريد0
وفى اثناء سير الاتوبيس ( الباص ) وانا كان معى عدة التركيب مثل الميزان الياة والمسطرين والمطرقه وغيرهم ركبت فتاه فى نفس عمرى او اقل قيلا وكانت تلبس الجنز الضيق والبلوزة الضيقة وكانت مرشوقة القواب جذابة ، وركب ورئها شابان ما بين 25 / 27 عام فى العمر، المهم انا واقف داخل الاتوبيس وليس يوجد اماكن للجلوس ، وجأتنى وقالت ممكن اقف مكانك وتجى مكانى حيث الشباب كانو ملصقون بها ،انا خفت منها لاتكون نشاله وتضحك علي وتأخد فلوسى ، فقلت لها ليه انا اعرفك علشان تاقفي مكانى ، فاحسست أنها خائفه ، واحست بالغدر من الشابان ، فنظرة اليي وقالت انا فى عرضك انا فى عرضك واخرجت من حقيبتها كرنيه البطاقه المدرسيه وقالت خذ هذة بطاقتى كي تعرف مكانى فلما رأيت البطاقه دون ان امسكها او اقرئها احسست بالصدق فى تعبير وجهها ، واوقفتها امامى ووضعت يدى عليها كي احميها من هؤلاء الكلاب ، ونسيت الفلوس بل نيست نفسى امام عرضى فهى الان عرضى وسوف ادافع عنها لو قتلت 0
وبعد ذلك اتى احدهم واخذ يتحرك نحوها فقلت له يا اخى اليس عندك اخوات بنات ، فطربنى على رأسى بيده من الخلف وكان امامى عامود حديد بالاتوبيس وقال انت مالك يا صعيدى يا ابن .....؟ وجرحت وخرج الدم من وجهى ، وانا الان وسطهم الاثنين 0
فقلت لهم انا اسف وانا مالى وامسكت بالشنطه التى بها العدة وابتعد عنهم قليلا ، فنتظرت اليه الفتاة وهى فى حيرة انا مبطوح وهى وحدها الان واعيضها اشارة انى سوف اهجم عليهم 0
وانحتيت قليلا امسح وجهى من الدم وخلعت الجلبيه (الدشداشة ) بسرعة البرق ووضعتها بالشنطه بعد ان اخذو الامان منى ، واخرجت ميزان المياة الذى يوزى به فى تركيب الكاشى ، وقلت له انا اكلمك بالادب يا ابن ....... وتطربنى وكان الميزان وهو من الامنيوم المقوى يهوى على رأسه فرفع ذراعة للي يمسك الميزان فهوية به على زراعة فكسر ذراعه فوقع على الارض اى داخل الاتوبيس ووجاء الاخر مسرعا فرجعت قليلا وامسكت يالعامود الحديدى الاعلى بالانوبيس وقفزت برجلى فى صدره فوقع على الارض ونزلت عليه ضربا بالميزان والفتاة تضربهم معى بحقد وانتقام وانا خفت لااحدهم يموت من الضرب فانا والحمد لله قوى البنيه ، واقول حرامى حرامى خوفا من ان يهجمو علي الركاب 0
فسقطو على الارضية داخل الاتوبيس (الباص) والدماء تنزف من راسهما وكسر ذراع الاول الذى طربنى ، وسفر الكمسرى فامسكت بالفتاة والشنطه وقفزنا من الابوبيس كان القترب من الوقوف واسرعا الى الطريق لوقوف تاكسى فانا اوقفت تاكسى فى الطريق الراجع الى الخلف وهى اوقفت تاكسى الى الامام وقالت تعالى فقلت لها اذهبى فانا راجع الى مكان الشغل كى اغسل وجهى من الدم ( وذهبت وانا ذهبت كل منى فى طريق )دون ان اعرف اسمها وهى لاتعرف اسمى ،طبعا احسست لو كنت اخذت البطاقه كى اعرفها فهى شغلت بالى ، فضول ليس اكثر ، احببت ان اتعرف على فتاة من المدينه ليس الا المهم نسيت وتناسيت الموضوع ، وبعد اسبوع وكنت راجع من المقهى بعد اذان العصر وقلت اشوف احد اصدقائى ونذهب الى سنيمأ ، وفى اثناء سير فى ميدان السيدة عائشة وجدت عربية تتواقف (سيارة) امامى وبداخلها فتاة وتندى علي وتقول لو سمحت فانا اعتقدت انها تكلم احد غيرى فأنا لااعرف بنات هنا فلم اجد غير يسير قرب منها فقالت لها انا قالت ايوى ، فذهيت اليها وقلت نعم فيه حاجه ، طبعا كان الجرح مذال فى وجهى لم يطب بعد ، لسه ما تعرفتش عليه فكانت تلبس النظارات واللبس غير والعربيه (ألسيارة ) فلم يخضر فى بالى أنها هى ،فطلبت منى ركوب معها ، وبعد ركوبى معها سارت قيل ثم اوقفت السيارة وقالت الم تعرفنى وقلعت النظارات وقلت لها ااااااه هو انتى وسلمت عليها وسئلتها عن حالها واحوالها ، ثم حضنتنى وباستنى عدة مرات وانا لم احرك الا يدى للسلم فقط، وعرفتى اسمها وانا عرفتها اسمى ومن اى مكان بصعيد0
فقالت ترى انا قلت للي ابى وامى على اللي حصل ، وانا كل يوم اجى هنا ادور عليك ، فقلت لها كيف عرفتى انى أجى ، هنا قالت من الاتوبيس فهو يمر هنا واخر محطه قريبه من هنا0
وبعد ذلك حركة السيارة فقلت لها على فين قالت على البيت ، فقلت كيف اذهب معك وماذا اقول للي ابوكى وامك ، من انا ...؟
فهم يعرف انى ادور عليك وعلشان ما تخفش ما رضتش اخلى اخوى يدور عليك فهو ضابط شرطه ، فقلت انعم واكرم ، حصلنا الرعب والتهديد وضحكنا وذهبنا الى البيت فهى تسكن فى منطقه قريبه من التى انا اوجد بها وهى تسمى بالسيدة زينب، وهذه الاماكن متلاحمه بعضها لبعض وهم قرب منطفة القلعه وبعد ما وصلنا الى البيت ، فصعدنا فى الاصانصير ووصلنا الى الشقة وفتحت الباب ودخلت وانا لم ادخل فقالت تفضل فقلت استئذانى الاول ، وجائت امها فقالت يا مامى هذا هو فلان اى حازم الذى كان فى الحادثة أيياها ، فرحبت بى ودخلت وسلمت علي بحرارة كبيرة وذهبتنا الى قاعة الجلوس وجاء ابوها وسلم علي وحضننى وضمنى الى صدرة، واحسست بكرم اللقاء وحسن المعامله و عرفتنى بابوها وكان دكتور وامها كانت تعمل موجهة بوزارة التربيه ولها اخو يعمل ضابط بالشرطة برتبت نقيب ،وتعرفنا على بعض وبقيت معهم طوال اليوم 0
وترددت الزيارات وكانت الفتاة تجلس على نفس الكرسى الذى اجلس به امام ابوها وامها وكانت فى بعض الاحيان تقبلنى امامهم ،فانا من انقذها من شر الذئب ، وانا طبعا كنت اتكسف طبعا ، ولكن كنت اعتبرها اختى الشقيقة ، امامهم او امام نفسى ، وهى فى عرضى 0
وفى احدى الايام جائتنى الفتاة على المقهى التى انا اجلس بها طبعا كنت عرفتهم عليها ، فانا قلت لهم من انا ومن اى مكان ومن اهلى بالقاهرة 0 وكان معها اخوها الضابط وكنت تقبلت معه فى بيتهم وتعرفت عليه ، وقالو تعال نتغدى معا فى البيت ، وذهبت معهم وجات امهم ورحبت بى وجلسنا ندردش عن الصعيد مرة واخرى عن الدراسه ، وبعد الغداء استئذان اخوها وذهب الى القسم فكان نبضشى ( خفارة ) وجلسنا انا وهى وامها ، وكان ابوها الدكتور خارج القاهرة فى هذا اليوم وكان الحوار مسلينا مع امها فهى كانت تعتبرنى مثل ابنها الى قبل المغرب وهممت ان أمشى ولكن امها اصرت علي بالجلوس ،وبعد فترة خرجت امها من الصاله ، وكان التلفزيون شغال عبد الحليم حافظ بيغنى والصوت عالى وانا والفتاة بقاعة الجلوس وامها كانت تنادى عليها وهى لا تسمع فقلت لها امك بتنده عليكى فاخمضت صوت التلفزيون وقالت نعم ماما ، فامها قالت تعالى عوزاكى وذهبت والصوت التلفزيون منخفض وقالت لها امها اذهبى والبسى البنطلون الجنز والبلوزه التى كنتى لبساهم قبل ، فقالت ليه قالت الام البسى وخلاص ، وانا سمعت هذا وانا فى مكانى 0
ذهبت ولبست الجنز وجات وقالت انت ليه ما عليت صوت التلفزيون فقلت بصوت على بعض الشى انا لااقرب على شىء لااملكة وانا كلى غيظ من ما سمعت، فسمعت امها كلامى واحست بالخجل منى فانا فهمت مقصدها وهى فهمت كلامى دون ان تفهم الفتاة ، فهى تقصد اختبارى وترى نظراتى الى بنتها هل سوف تتغير ام لا 0
وبعد قليل استئذانت الذهاب الى القهوى وجائت امها واصرت على الجلوس وتأسفت بطريقه ملموسه دون ان تفهم الفتاة بنتها ما يدور بينا ، وانا قدرت موقفها وأعزرها طبعنا، فهى أم من حقها ان تخاف على بنتها ، وانا ولله الجمد رغم صغر سنى فى ذاك الوقت ولكن كنت اقدر الامور كثيرأ وهذا من فضل ربى علي ، وجلست الى ان حانت الساعه العشرة والنصف لليلا ، وستئذنت للذهاب واصرت انا أنام فى غرفه ابنها ولكنى عزمت الذهاب وعلى ذلك ، فقالت خلاص انا اوصلك بالعربيه الى السكن وانا قلت لاسوف أجذ تاكسى ولكن الفتاة قالت لي امها انا اوصله وانا رفض جدا ولكن امها اصرت كى تصلح ما افسدت من قبل كى تسبت لى انها لاتقصد شىء وتصق بى مثل ابنها ، وانا قبلت كلمها واعزرها على ذلك 0
المهم ذهبت انا والفتاة الى المنطقة التى انا اسكن بها وقرب السكن قلت لها كفى الى هنا وارجعى ولكن الفتاة اصرت الذهاب معى الى السكن فقلت لها انا اسكن فى مكان مظلم لايوجد به كهرباء ولا كراسى واصرت واوقفنا السيارة فى مكان امن بعيد عن السكن حيث لايوجد مكان للسيارة عند سكنى ، وذهبنا الى الغرفه وكانت عندى لمبه بالجاز واشعلت المبة وكانت عندى فراش ارضى لايوجد سرير فانا لاانوى المكوس طويلا، ودخلت الغرفه وهى تلبس الجنز الضيق لاتستطيع الجلوس فقلت هذا مكانى شفتى يلا علشان تروحى فقالت اريد ان اجلس معك اشوى وامشى ممكن فامام اصررها قلت خلاص برحتك ولكن المكان كما ترين لايوجد كرسى ، وجات تجلس لاتستطيع وما كان منى الا ان حملتها بين ذراعي ووضعتها على الفراش فأمسكت برقبتى وأخذت تبوس ( تقبلنى ) وانا اعضيتها وجهى ولا احرك اي شىء حتى بعد فترة قالت ألا اعجبك انا فقلت لماذا هذا السؤال ....؟
قالت انا احضنك وابوسك وانت لا لماذا ....؟
فقلت لها كام مرة قبل هذه المرة والتى تحضنينى وتبوسينى سوء كنا وحدنا ام امام ابوكى او امك قالت كثير اوى اوى ، فقلت لها هل بستك انا قبل ذلك قلت لا فقلت لها لو بستك الان سوف يحدث مال تحمد عقباة وانت فى عرضى كيف لي ان افعل فهمتى قصدى ،فأخدت تبكى وهى فى غايت الاسف فقلت لها هذا طبعنا نحن ابناء الصعيد لانخون من أئتمنا وانتى التى ائتمنتينى عليك دون ان تعرفينى وانا لااعرفك ، فكيف لى بعد ما تعرفت عليكم جميعا ابوكى وامك واخوكى ، ودخلت البيت واكلت فيه العيش والملح كيف لي وانت فى عرضى،هى لم تقصد شىء فهى تعتبرنى اخوها ولكن العاطفه تحركت ، فبعد ذلك اعترفت لي وشكرتنى على موقفى أخذت اطبطب على كتفها وأهدئها وبعد ما هدت خالص حضنتها وبستها على الجبين مثل كل الاخ و اخته وقلت لها لان ابوسك فانتى اختى والله على ما اقول شهيد 0
وبعد ذلك عمنا شاى وقلت لها كفى واذهبي الى البيت فأمك الان قلقلنه عليكى ذهبت معها الى قرب من مسكنها خوفا عليها من شر الطريق بلليل فهى امانه معى ورجعت بتاكسى الى السكن فيلاء حازم بالبساتين، واستمرت معرفتى معهم حتى دخلت أنا الجيش وكا واحد منا انشغل بحياته0
هذا ما حدث معى مفعلا
معزرة فانا اختصرت الكثير خوفا من الاطاله عليكم 0
اخوكم / حازم المراغى
ابن صعيد مصر ولي الفخر

لطفي الياسيني
01-14-2007, 04:45 AM
احسنت وهذه القصة اروع ما قرأت مشكورا على الوفاء ويراعك السيالة والمتدفقة بالعاطفة الصادقة

حازم المراغى
01-14-2007, 10:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضله قمر الشام

كيف حالكم اتمنى ان تكونى بخير

بخصوص الموضوع

لا تعليق

حازم المراغى

أحلى مايا
01-20-2007, 10:26 PM
يسلمو عال هالاصة الروووعة كتييييير

كنعان الفلسطيني
09-18-2008, 03:09 PM
خيي انت من حكيك تعتبر انسان رائع ونبيل وقليل ما نلاقي مثلك