قدس متوسط المدى
10-07-2006, 07:42 AM
تعرضت الاسيرات الفلسطينيات في سجن تلموند بمدينة الرملة، لممارسات عنيفة وحالة قمع شديدة، حسبما قالته مصادر حقوقية مختلفة، وذلك في اعقاب اعلان ادارة السجن عن كشفها لمحاولة اسيرتان الهرب من السجن في الثاني عشر من ايلول الماضي. والاسيرتان هما رهام ابو عياش من الخليل، وفريال جعارة من بيت لحم. وحسب نادي الاسير الفلسطيني، فانه وعلى الرغم من مرور نحو شهر على الحادثة، فان الاسيرات لا زلن يتعرضن لحالة قمع متواصلة.
فبعد الحادثة، شتت مصلحة السجون نحو مائة وعشرون اسيرة كن في السجن المذكور يعشن حياة مشتركة. فبعد ان حضرت قوات كبيرة الى الغرف وبحوزتها (مهدات)، وعملت على تدمير البلاط بالكامل لثلاث غرف بدعوى التفتيش عن انفاق قد حفرت في الارض لغرض الهرب، بدأت عملية النقل والتي تفضل بعض الاسيرات اطلاق عليها مصطلح عملية تشتيت لهن في عدد من السجون، حيث تم نقل ثلاث اسيرات الى سجن الجلمة وهن : عرين احمد وشيرين الشيخ، وليلى البخاري، فيما تم نقل ستة أخريات الى سجن ايالون وهن : سعاد ابو حمد، عبير عمرو، راوية الشيخ، نسرين ابو زينة، تهاني زكي، عايشة عبيات، وتسع اسيرات الى سجن "نفيه ترتسيا وهن : رماح حبايب، منال غانم، لميا جلغوم، سناءعمرو، سعاد نزال، هالة جبر، فريال جعارة، سماح عبد الله والاسيرة امنة منى، هذا اضافة الى عزل نحو ثلاثين اسيرة اخرى في زنازين انفرادية بسجن تلموند.
وحسب نادي الاسير، فانه وبعد مرور ثلاثة اسابيع على الحادثة، تم اعادة ثلاث اسيرات الى سجن تلموند وهن : لينا حدايدة، ميسون ابو عيشة، رهام ابو عياش. وعلى اثر هذا النقل التعسفي تخوض الاسيرة آمنة منى في سجن الرملة، اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 13/9/2006 احتجاجاً على نقلها وبقية الاسيرات الى سجن الرملة الذي يفتقر لادنى معايير الشروط الانسانية الملائمة.
واثناء لقاء محامي نادي الاسير بالاسيرة آمنة منى بداية الشهر الجاري، افادت بأنها تعيش ظروفا حياتية صعبة وستستمر في اضرابها عن الطعام حتى تحقيق مطلبها وهو عودتها الى سجن تلموند مع بقية الاسيرات اللواتي نقلن الى الرملة والجلمة. واكدت منى، وهي ممثلة الاسيرات في تلموند، ان المشكلةالاخيرة في تلموند من اصعب المشاكل التي واجهتها منذ لحظة اعتقالها، وان الوضع لا يحتمل ولا يطاق. وقالت ان الغرفة التي تقبع بها في الرملة يوجد بها سرير وحمام ودوش فقط لا غير، وانها تتناول كأس ماء فقط ساعة الافطار.
اما الاسيرة ميسون ابو عيشة من الخليل، فقد افادت لمحامي نادي الاسير انها تخوض اضرابا عن الطعام مع بقية الاسيرات في الرملة، وانها خضعت لفحص طبي اظهر ان دمها ضعيف ووزنها في نزول مستمر حيث وصل الى 46 كغم. واكدت انها مستمرة في اضرابها.
وافادت الاسيرة سماح عبد الله من نابلس، انها مستمرة بالاضراب عن الطعام منذ 17 يوماً وان وزنها نقص 7 كغم منذ خوضها الاضراب المفتوح عن الطعام.
اما الاسيرات المتواجدات في سجن الجلمة فقد افدن بانهن مستمرات في اضرابهن الثاني عن الطعام الذي شرعن به بتاريخ 26/9/2006 حتى تحقيق مطالبهن وعودتهن الى سجن تلموند للمطالبة بتحسين ظروفهن المعيشية، وقد وجهن رسالة الى مؤسسات حقوق الانسان للعمل على ارجاعهن الى سجن تلموند.
حال أسيراتنا في سجون الاحتلال
وقد تمكنت محامية نادي الاسير حنان الخطيب من زيارة الاسيرة عرين حمد سكان بيت ساحور في سجن الجلمة، والتي افادت انها وبقية الاسيرات تعتبن على المؤسسات الحقوقية لعدم الاهتمام بهن وبوضعهن الصعب، وقالت انه لا يوجد أي اتصال بينهن وبين العالم الخارجي، وانهن يواجهن معركتهن لوحدهن.
هذا وقد وجه نادي الاسير نداء مناشدة الى المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر الدولي واعضاءالكنيست العرب زيارة الاسيرات والاطلاع على اوضاعهن، والعمل على ارجاعهن الى سجن تلموند للنساء. وذكر النادي ان معركة الاسيرات في اضرابهن عن الطعام مستمرة وانهن بحاجة الى تدخل فوري لوقف مأساتهن وخصوصاً انهن يخضن اضراباً عن الطعام في شهر رمضان المبارك
فبعد الحادثة، شتت مصلحة السجون نحو مائة وعشرون اسيرة كن في السجن المذكور يعشن حياة مشتركة. فبعد ان حضرت قوات كبيرة الى الغرف وبحوزتها (مهدات)، وعملت على تدمير البلاط بالكامل لثلاث غرف بدعوى التفتيش عن انفاق قد حفرت في الارض لغرض الهرب، بدأت عملية النقل والتي تفضل بعض الاسيرات اطلاق عليها مصطلح عملية تشتيت لهن في عدد من السجون، حيث تم نقل ثلاث اسيرات الى سجن الجلمة وهن : عرين احمد وشيرين الشيخ، وليلى البخاري، فيما تم نقل ستة أخريات الى سجن ايالون وهن : سعاد ابو حمد، عبير عمرو، راوية الشيخ، نسرين ابو زينة، تهاني زكي، عايشة عبيات، وتسع اسيرات الى سجن "نفيه ترتسيا وهن : رماح حبايب، منال غانم، لميا جلغوم، سناءعمرو، سعاد نزال، هالة جبر، فريال جعارة، سماح عبد الله والاسيرة امنة منى، هذا اضافة الى عزل نحو ثلاثين اسيرة اخرى في زنازين انفرادية بسجن تلموند.
وحسب نادي الاسير، فانه وبعد مرور ثلاثة اسابيع على الحادثة، تم اعادة ثلاث اسيرات الى سجن تلموند وهن : لينا حدايدة، ميسون ابو عيشة، رهام ابو عياش. وعلى اثر هذا النقل التعسفي تخوض الاسيرة آمنة منى في سجن الرملة، اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 13/9/2006 احتجاجاً على نقلها وبقية الاسيرات الى سجن الرملة الذي يفتقر لادنى معايير الشروط الانسانية الملائمة.
واثناء لقاء محامي نادي الاسير بالاسيرة آمنة منى بداية الشهر الجاري، افادت بأنها تعيش ظروفا حياتية صعبة وستستمر في اضرابها عن الطعام حتى تحقيق مطلبها وهو عودتها الى سجن تلموند مع بقية الاسيرات اللواتي نقلن الى الرملة والجلمة. واكدت منى، وهي ممثلة الاسيرات في تلموند، ان المشكلةالاخيرة في تلموند من اصعب المشاكل التي واجهتها منذ لحظة اعتقالها، وان الوضع لا يحتمل ولا يطاق. وقالت ان الغرفة التي تقبع بها في الرملة يوجد بها سرير وحمام ودوش فقط لا غير، وانها تتناول كأس ماء فقط ساعة الافطار.
اما الاسيرة ميسون ابو عيشة من الخليل، فقد افادت لمحامي نادي الاسير انها تخوض اضرابا عن الطعام مع بقية الاسيرات في الرملة، وانها خضعت لفحص طبي اظهر ان دمها ضعيف ووزنها في نزول مستمر حيث وصل الى 46 كغم. واكدت انها مستمرة في اضرابها.
وافادت الاسيرة سماح عبد الله من نابلس، انها مستمرة بالاضراب عن الطعام منذ 17 يوماً وان وزنها نقص 7 كغم منذ خوضها الاضراب المفتوح عن الطعام.
اما الاسيرات المتواجدات في سجن الجلمة فقد افدن بانهن مستمرات في اضرابهن الثاني عن الطعام الذي شرعن به بتاريخ 26/9/2006 حتى تحقيق مطالبهن وعودتهن الى سجن تلموند للمطالبة بتحسين ظروفهن المعيشية، وقد وجهن رسالة الى مؤسسات حقوق الانسان للعمل على ارجاعهن الى سجن تلموند.
حال أسيراتنا في سجون الاحتلال
وقد تمكنت محامية نادي الاسير حنان الخطيب من زيارة الاسيرة عرين حمد سكان بيت ساحور في سجن الجلمة، والتي افادت انها وبقية الاسيرات تعتبن على المؤسسات الحقوقية لعدم الاهتمام بهن وبوضعهن الصعب، وقالت انه لا يوجد أي اتصال بينهن وبين العالم الخارجي، وانهن يواجهن معركتهن لوحدهن.
هذا وقد وجه نادي الاسير نداء مناشدة الى المؤسسات الحقوقية والصليب الاحمر الدولي واعضاءالكنيست العرب زيارة الاسيرات والاطلاع على اوضاعهن، والعمل على ارجاعهن الى سجن تلموند للنساء. وذكر النادي ان معركة الاسيرات في اضرابهن عن الطعام مستمرة وانهن بحاجة الى تدخل فوري لوقف مأساتهن وخصوصاً انهن يخضن اضراباً عن الطعام في شهر رمضان المبارك