.:.!دموع الرحيل!.:.
09-27-2006, 02:41 PM
لماذا يمشي البعض في اثناء النوم ؟
http://rooosana.ps/uploading/5579d7bdcf.bmp
يذعر بعض الناس عادة اذا شاهد أحد أفراد الأسرة يمشي أو يتكلم أثناء النوم .
والواقع أن هذه الظاهرة ، واسمها العلمي "Somnanbulism" دليل اضطراب نفسي وتفكّك في الشخصية ،
رغم أنها ليست من الخطورة بمكان. والأساس السيكولوجي للمشي أو الكلام أثناء النوم ، لا يختلف كثيراً عن الأساس
السيكولوجي للأحلام . كل ما هنالك أن المنبّه في الحالة الأولى أكثر قوة وأشدّ أثراً ، ولذا يدفع صاحبه الي التعبير عن رغباته
أما قولاً وإما عملاً .
يحاول المريض القيام بعملٍ يرغب فيه عقله الباطن ، ولما كانت هذه الرغبه المكبوتة لا يمكن تحقيقها في االيقظة ،
فلا بأس من محاولة تحقيقها في أثناء النوم ، ويغلب على الظن في خلال الأحلام . وكما أن أكثر الأحلام لا يذكرها
الحالم عند اليقظه ، فكذلك المشي أو الكلام أثناء النوم .
فمتى نام المريض كعادته ، هبّ من فراشه دون ان يستيقظ أو يعي ويفتح عينيه ، أو يتركهما بيْن بين ، ويشرع في القيام
بعدة حركات وأعمال كفتح الأبواب ، ودخول حجرة معينة ، أو الخروج الى الشارع ، أو فتح خزانة.
ومتى تم له ذلك يعود عادة إلى فراشه ، وينام بقية الليل ملء جفنيه ، ومتى استيقظ لا يذكر شيئاً مما حدث .
ولإنعدام الخوف ، يتجنب المريض عادة العقبات والأخطار اثناء المشي لأنه في النوم أشد قابلية للتوازن منه في اليقظه ،
غير أن ذلك لا يحدث كل حين ، فهناك أحوال نادرة يختل فيها توازن المريض فيُصاب بأذى أو يُقضى عليه .
http://rooosana.ps/uploading/5579d7bdcf.bmp
يذعر بعض الناس عادة اذا شاهد أحد أفراد الأسرة يمشي أو يتكلم أثناء النوم .
والواقع أن هذه الظاهرة ، واسمها العلمي "Somnanbulism" دليل اضطراب نفسي وتفكّك في الشخصية ،
رغم أنها ليست من الخطورة بمكان. والأساس السيكولوجي للمشي أو الكلام أثناء النوم ، لا يختلف كثيراً عن الأساس
السيكولوجي للأحلام . كل ما هنالك أن المنبّه في الحالة الأولى أكثر قوة وأشدّ أثراً ، ولذا يدفع صاحبه الي التعبير عن رغباته
أما قولاً وإما عملاً .
يحاول المريض القيام بعملٍ يرغب فيه عقله الباطن ، ولما كانت هذه الرغبه المكبوتة لا يمكن تحقيقها في االيقظة ،
فلا بأس من محاولة تحقيقها في أثناء النوم ، ويغلب على الظن في خلال الأحلام . وكما أن أكثر الأحلام لا يذكرها
الحالم عند اليقظه ، فكذلك المشي أو الكلام أثناء النوم .
فمتى نام المريض كعادته ، هبّ من فراشه دون ان يستيقظ أو يعي ويفتح عينيه ، أو يتركهما بيْن بين ، ويشرع في القيام
بعدة حركات وأعمال كفتح الأبواب ، ودخول حجرة معينة ، أو الخروج الى الشارع ، أو فتح خزانة.
ومتى تم له ذلك يعود عادة إلى فراشه ، وينام بقية الليل ملء جفنيه ، ومتى استيقظ لا يذكر شيئاً مما حدث .
ولإنعدام الخوف ، يتجنب المريض عادة العقبات والأخطار اثناء المشي لأنه في النوم أشد قابلية للتوازن منه في اليقظه ،
غير أن ذلك لا يحدث كل حين ، فهناك أحوال نادرة يختل فيها توازن المريض فيُصاب بأذى أو يُقضى عليه .