جواد الليل
09-26-2006, 08:40 AM
قصة أبكت أسامة بن لادن حتى أغمي عليه ؟؟؟؟؟
كان أسامة بن لادن يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر
له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إليه ماذا يقول ، فقال أرني
إياه ، ولكن كعادته ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد
بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه
أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ،
وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي
يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن
لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع
و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ،
فما كان من أسامة بن لادن إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب
الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل
وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه
فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا ا
الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله معه ،
وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ،
فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه .
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي
كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر.
>>>> <<<<
صاحب هذه القصة أحد أصحاب الشيخ أسامة بن لادن الذين عاشروه في كهوف تورا بورا
ونذكر ان وعد الشيخ اسامه هو :
اقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد ، لن تحلم امريكا ولا من يعيش في امريكا بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين ، وحتى تخرج جميع الجيوش الكافره من ارض محمد صلى الله عليه وسلم ....
منقولالمصدر الحسبة وقد نقلتها لكم من منتديات شبكة انا مسلم
في جبين العز شامه ××× للــــــه درك يا أســــامــــه
شامخا كالطود فيـــنا ××× ما حنى للكفـــــر هامـــــه
لقــن الباغـين درســا ××× شاهرا فيـــــهم حسامــه
معلــــنا صــــوتا يدوي ××× ليس للكــــفر شهامــــــه
ليس للباغـــين عـهدا ××× كــيف والبغي تنامـــــــى
لسـنا نرضى اليوم ذلا ××× أو نطأطــــئ كالنعامـــــه
نحن بالحـــرب أســودُ ××× لسنى نرضى بالسلامـه
فالى الجنات نبغـــــي ××× نبــــذل الروح علامـــــــه
هكذا الاســلام ربـــي ××× صادقا ســـيف الكرامــــه
عصبة للناس قامــــت ××× ما ثــرى فيهـــم سآمـــه
نكســـت رايات كفـــرا ××× أعقبـــت فيهـــم ندامـــه
فاعتلـــى صوت يدوي ××× أوقفـــوا زحـــف اســـامـه
قد غــدوت اليوم رمـزا ××× للـــــه درك يا أســامـــــه
كان أسامة بن لادن يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر
له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إليه ماذا يقول ، فقال أرني
إياه ، ولكن كعادته ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد
بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه
أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ،
وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي
يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن
لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع
و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ،
فما كان من أسامة بن لادن إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب
الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل
وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه
فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا ا
الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله معه ،
وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ،
فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه .
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي
كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر.
>>>> <<<<
صاحب هذه القصة أحد أصحاب الشيخ أسامة بن لادن الذين عاشروه في كهوف تورا بورا
ونذكر ان وعد الشيخ اسامه هو :
اقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد ، لن تحلم امريكا ولا من يعيش في امريكا بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين ، وحتى تخرج جميع الجيوش الكافره من ارض محمد صلى الله عليه وسلم ....
منقولالمصدر الحسبة وقد نقلتها لكم من منتديات شبكة انا مسلم
في جبين العز شامه ××× للــــــه درك يا أســــامــــه
شامخا كالطود فيـــنا ××× ما حنى للكفـــــر هامـــــه
لقــن الباغـين درســا ××× شاهرا فيـــــهم حسامــه
معلــــنا صــــوتا يدوي ××× ليس للكــــفر شهامــــــه
ليس للباغـــين عـهدا ××× كــيف والبغي تنامـــــــى
لسـنا نرضى اليوم ذلا ××× أو نطأطــــئ كالنعامـــــه
نحن بالحـــرب أســودُ ××× لسنى نرضى بالسلامـه
فالى الجنات نبغـــــي ××× نبــــذل الروح علامـــــــه
هكذا الاســلام ربـــي ××× صادقا ســـيف الكرامــــه
عصبة للناس قامــــت ××× ما ثــرى فيهـــم سآمـــه
نكســـت رايات كفـــرا ××× أعقبـــت فيهـــم ندامـــه
فاعتلـــى صوت يدوي ××× أوقفـــوا زحـــف اســـامـه
قد غــدوت اليوم رمـزا ××× للـــــه درك يا أســامـــــه