الورده الحمراء
09-23-2006, 04:10 PM
نظرية الفلافل
...
...
...
...
...
كلنا سمعنا عن النظرية النسبية لأنشتاين .. و لكن ها أنا اليوم آتي بمعجزة جديدة في عالم العلوم الحديثة, ألا و هي: نظرية الفلافل....
فلفل, يتفلفل فهو متفلفل و هي متفلفلة, لها مصدر فلافل.....
المواطن العربي يتناول الفلافل من العصور السحيقة, منذ عصر فجر السلالات, فقد وجدت وثائق تعود إلى 2800 ق.م تبين وقوف الملك آشور ناصر بال على باب احد محلات الفلافل في مدينة بابل القديمة, و محل الفلافل الذي كان معروفا آنذاك هو محل بدائي يختلف اختلافاً شاسعاً عن مؤسسات بيع الفلافل حالياً, فنحن كما تعرفون في تقدم دائم و تطور لا ينتهي.. ...
و على الرغم من أن ناصربال كان قد حدثت له مشكلة مع بيّاع الفلافل بسبب عدم امتلاك البيّاع للـ(خمسينات) بسبب عدم توفر القطع النقدية الحجرية بسبب غلق المصرف البابلي, إلا أن هذا ليس بيت القصيد إنما بيت القصيد هو أن الفلافل احد رموز حضارتنا العريقة التي لا يمكن أن نستغني عنها كما استغنينا عن بقية الأمور التافهة كالدين و القيم و الأخلاق....
و لعمق هذه الصلة بين المواطن والفلافل, فقد اشترك المواطن بصفات مشتركة مع الفلافل, فالمواطن عليه أن يتحمص طويلا في حياته قبل أن تلتهمه أنياب السلطة, و هو ملفوف دائما بالصمون الحجري أو الأوتوماتيكي, فالمواطن أصبح كل همه هو كيف يحصل على هذه الصمونة.....
إضافة إلى صفة أخرى جوهرية, هي أن سعر المواطن ارخص من سعر سندويشة الفلافل, و سهولة أن تسفح دمه اكبر من سهولة سفح كأس ماء ترتشفه للتخفيف من حرارة الفلافل ....
إضافة إلى العلاقة الحميمة بين المواطن والفلافل , فهي تلبي جميع رغباته , حيث انها تسمن و تغني من جوع , و سعرها يتناسب مع راتب المواطن المخصص له من قبل الحكومة حفظها الله و أدامها ذخراً لهذا الشعب الفلافلي . ...
و من هذا المبدأ فنحن نطالب بتأسيس جمعيات للفلافل , و احزاب فلفلية تفلفل السنة الشعب في اوقات الفراغ ... وضم الفلافل الى مجموعة الاكلات الاشتراكية كغيرها من اخوتها المناضلين كالفول و الباذنجان و البيض المسلوق , و مكافحة امبريالية الشاورما و الهمبركر للحصول على فلافل طبيعية و راقية 100%....
معاً , ويداً بيد.. من اجل فلافل أفضل:showoff:
...
...
...
...
...
كلنا سمعنا عن النظرية النسبية لأنشتاين .. و لكن ها أنا اليوم آتي بمعجزة جديدة في عالم العلوم الحديثة, ألا و هي: نظرية الفلافل....
فلفل, يتفلفل فهو متفلفل و هي متفلفلة, لها مصدر فلافل.....
المواطن العربي يتناول الفلافل من العصور السحيقة, منذ عصر فجر السلالات, فقد وجدت وثائق تعود إلى 2800 ق.م تبين وقوف الملك آشور ناصر بال على باب احد محلات الفلافل في مدينة بابل القديمة, و محل الفلافل الذي كان معروفا آنذاك هو محل بدائي يختلف اختلافاً شاسعاً عن مؤسسات بيع الفلافل حالياً, فنحن كما تعرفون في تقدم دائم و تطور لا ينتهي.. ...
و على الرغم من أن ناصربال كان قد حدثت له مشكلة مع بيّاع الفلافل بسبب عدم امتلاك البيّاع للـ(خمسينات) بسبب عدم توفر القطع النقدية الحجرية بسبب غلق المصرف البابلي, إلا أن هذا ليس بيت القصيد إنما بيت القصيد هو أن الفلافل احد رموز حضارتنا العريقة التي لا يمكن أن نستغني عنها كما استغنينا عن بقية الأمور التافهة كالدين و القيم و الأخلاق....
و لعمق هذه الصلة بين المواطن والفلافل, فقد اشترك المواطن بصفات مشتركة مع الفلافل, فالمواطن عليه أن يتحمص طويلا في حياته قبل أن تلتهمه أنياب السلطة, و هو ملفوف دائما بالصمون الحجري أو الأوتوماتيكي, فالمواطن أصبح كل همه هو كيف يحصل على هذه الصمونة.....
إضافة إلى صفة أخرى جوهرية, هي أن سعر المواطن ارخص من سعر سندويشة الفلافل, و سهولة أن تسفح دمه اكبر من سهولة سفح كأس ماء ترتشفه للتخفيف من حرارة الفلافل ....
إضافة إلى العلاقة الحميمة بين المواطن والفلافل , فهي تلبي جميع رغباته , حيث انها تسمن و تغني من جوع , و سعرها يتناسب مع راتب المواطن المخصص له من قبل الحكومة حفظها الله و أدامها ذخراً لهذا الشعب الفلافلي . ...
و من هذا المبدأ فنحن نطالب بتأسيس جمعيات للفلافل , و احزاب فلفلية تفلفل السنة الشعب في اوقات الفراغ ... وضم الفلافل الى مجموعة الاكلات الاشتراكية كغيرها من اخوتها المناضلين كالفول و الباذنجان و البيض المسلوق , و مكافحة امبريالية الشاورما و الهمبركر للحصول على فلافل طبيعية و راقية 100%....
معاً , ويداً بيد.. من اجل فلافل أفضل:showoff: