الورده الحمراء
09-19-2006, 07:18 PM
امهات في قفص الاتهام
ماذا قدمت الام لابنتها غير تعليمها الطبخ و نظافة المنزل و ترتيبه و السلوك الذي قد يكون قويم و قد يكون معوج ... و غير الطيبة و الحنان ... او القسوة و اللامبالاة ... ماذا قدمت و هي تربيها تحت قانون العيب و لايصح ؟ كيف اعدتها لتكون الاخت .. الزوجة الصالحة و الناجحة ؟ كيف جهزتها اي مشكلة تواجهها مستقبلا في كافة نواحى الحياة ؟
امهاتنا في العالم العربي بشكل عام يتوقف دورهى عندما تصل الامور الى التحدث او الاستفسار من قبل الابنة حول الامور المخجلة بالنسبة للام ... ولانها بالنسبة لها عيب و تقع تحت قائمة المحظورات التي لايجب التداول فيها .
فدائما تكون اجابه الام عند اي سؤال محرج بالنسبة لها ( عيب لا تسالي مثل هذا السؤال ستعرفين الاجابة عندم تكبرين ) ولكن تكبر الطفلة و تبقى على جهلها بامور الحياة العاظفية و الزوجية و الاجتماعية و التي لاحياء فيها بالنسبة للدين . وما ان تكبر الطفلة تصطدم بالواقع الذي تجهل عنة الكثير ... هذا ان لم اقل كل شئ ... فلماذا تترك لام ابنتها تبحث عن تلك الاجابات المجهولة عن طريق زميلاتها في الدراسة او العمل و صديقاتها و بنات الجيران ؟ الا تخاف من ان تكون تلك الاجابات خاطئة ... لاتفيد ابنتها شيئا سوى ان تزيد الطين بلة ؟ تشاهد امهاتنا الافلام و المسلسلات الاجنبية و تتابع حوار الام مع ابنتها في شتى الامور حتى التي تعتبر عند الام عيب و محرجة او مخجلة ادركن مدى فائدة ذلك و لكنهن للاسف مازالن يسرن بنفس النمط الذي اعتدن عليه تبعا لقانون يبقى الوضع على ماهو عليه حتى تصبح تلك الابنة اما و تعامل ابنتها بنفس الاسلوب و ذات الطريقة ... و يبقى الجهل و العيب مسيطر على الامور و قيدا يكبل الحياة و خاصة حياة الفتاة ...
تقبلوا تحياتــــي...
ماذا قدمت الام لابنتها غير تعليمها الطبخ و نظافة المنزل و ترتيبه و السلوك الذي قد يكون قويم و قد يكون معوج ... و غير الطيبة و الحنان ... او القسوة و اللامبالاة ... ماذا قدمت و هي تربيها تحت قانون العيب و لايصح ؟ كيف اعدتها لتكون الاخت .. الزوجة الصالحة و الناجحة ؟ كيف جهزتها اي مشكلة تواجهها مستقبلا في كافة نواحى الحياة ؟
امهاتنا في العالم العربي بشكل عام يتوقف دورهى عندما تصل الامور الى التحدث او الاستفسار من قبل الابنة حول الامور المخجلة بالنسبة للام ... ولانها بالنسبة لها عيب و تقع تحت قائمة المحظورات التي لايجب التداول فيها .
فدائما تكون اجابه الام عند اي سؤال محرج بالنسبة لها ( عيب لا تسالي مثل هذا السؤال ستعرفين الاجابة عندم تكبرين ) ولكن تكبر الطفلة و تبقى على جهلها بامور الحياة العاظفية و الزوجية و الاجتماعية و التي لاحياء فيها بالنسبة للدين . وما ان تكبر الطفلة تصطدم بالواقع الذي تجهل عنة الكثير ... هذا ان لم اقل كل شئ ... فلماذا تترك لام ابنتها تبحث عن تلك الاجابات المجهولة عن طريق زميلاتها في الدراسة او العمل و صديقاتها و بنات الجيران ؟ الا تخاف من ان تكون تلك الاجابات خاطئة ... لاتفيد ابنتها شيئا سوى ان تزيد الطين بلة ؟ تشاهد امهاتنا الافلام و المسلسلات الاجنبية و تتابع حوار الام مع ابنتها في شتى الامور حتى التي تعتبر عند الام عيب و محرجة او مخجلة ادركن مدى فائدة ذلك و لكنهن للاسف مازالن يسرن بنفس النمط الذي اعتدن عليه تبعا لقانون يبقى الوضع على ماهو عليه حتى تصبح تلك الابنة اما و تعامل ابنتها بنفس الاسلوب و ذات الطريقة ... و يبقى الجهل و العيب مسيطر على الامور و قيدا يكبل الحياة و خاصة حياة الفتاة ...
تقبلوا تحياتــــي...