غريب الوطن
09-19-2006, 07:11 PM
أعلن ماهر مقداد الناطق الإعلامي لحركة فتح في قطاع غزة في تصريح صحفي بأن التحقيق في مقتل اللواء جاد التايه مسئول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات الفلسطينية وأربعة من مرافقيه قد توصل إلى أسماء مجموعة من الأشخاص المشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال.
وأوضح أنه بعد ارتكاب الجريمة تشكلت لجنة تحقيق أمنية من المخابرات العامة والأمن الوقائي والشرطة والاستخبارات العسكرية، وقامت اللجنة بتحقيقات مكثفة في مسرح عملية الاغتيال واستمعت إلى شهادة الشهود في مخيم الشاطئ حيث ارتكبت الجريمة البشعة وتوصلت لجنة التحقيق إلى أسماء مجموعة من الأشخاص المشتبه بمشاركتهم في تنفيذ عملية الاغتيال .
وقال مقداد: وبناءاً على نتائج التحقيق فقد رفعت اللجنة المختصة رسالة رسمية للرئيس أبو مازن وإسماعيل هنية ووزير الداخلية تتضمن نتائج التحقيق وأسماء مجموعة الأشخاص المشتبه بتورطهم بجريمة الاغتيال .
وننتظر الإجراءات التي سيقوم بها وزير الداخلية ضد المشتبه بهم باعتقالهم وإحالتهم للنيابة حتى يأخذ القانون مجراه بحقهم .
وأوضح مقداد أنه تم اطلاع القوى الوطنية والإسلامية في لجنة المتابعة العليا على نتائج التحقيق حتى يرفع الغطاء السياسي عنهم لأن هذه الجريمة هي جريمة بشعة ومجزرة غير مسبوقة في مجتمعنا الفلسطيني بقتل مجموعة من العسكريين وعلى رأسهم اللواء جاد تايه بدم بارد ولاسيما أن الشهيد تايه لم يكن لديه أي عداوات ولم يكن هنالك أي مبرر .
والشهيد تايه من مناضلي فتح ومن قادة جهاز المخابرات العامة وشارك في معارك الثورة الفلسطينية وتعتبر هذه الجريمة رسالة خطيرة للغاية ويجب أن يأخذ القانون مجراه
وأوضح أنه بعد ارتكاب الجريمة تشكلت لجنة تحقيق أمنية من المخابرات العامة والأمن الوقائي والشرطة والاستخبارات العسكرية، وقامت اللجنة بتحقيقات مكثفة في مسرح عملية الاغتيال واستمعت إلى شهادة الشهود في مخيم الشاطئ حيث ارتكبت الجريمة البشعة وتوصلت لجنة التحقيق إلى أسماء مجموعة من الأشخاص المشتبه بمشاركتهم في تنفيذ عملية الاغتيال .
وقال مقداد: وبناءاً على نتائج التحقيق فقد رفعت اللجنة المختصة رسالة رسمية للرئيس أبو مازن وإسماعيل هنية ووزير الداخلية تتضمن نتائج التحقيق وأسماء مجموعة الأشخاص المشتبه بتورطهم بجريمة الاغتيال .
وننتظر الإجراءات التي سيقوم بها وزير الداخلية ضد المشتبه بهم باعتقالهم وإحالتهم للنيابة حتى يأخذ القانون مجراه بحقهم .
وأوضح مقداد أنه تم اطلاع القوى الوطنية والإسلامية في لجنة المتابعة العليا على نتائج التحقيق حتى يرفع الغطاء السياسي عنهم لأن هذه الجريمة هي جريمة بشعة ومجزرة غير مسبوقة في مجتمعنا الفلسطيني بقتل مجموعة من العسكريين وعلى رأسهم اللواء جاد تايه بدم بارد ولاسيما أن الشهيد تايه لم يكن لديه أي عداوات ولم يكن هنالك أي مبرر .
والشهيد تايه من مناضلي فتح ومن قادة جهاز المخابرات العامة وشارك في معارك الثورة الفلسطينية وتعتبر هذه الجريمة رسالة خطيرة للغاية ويجب أن يأخذ القانون مجراه