المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و اسفاه ديثت اللكرامة و تدنست الذقون و سقطت الشوارب


رورو
09-17-2006, 09:37 PM
أتسأل ؟؟
من يملك أجوبة...فليجيب..

هل فقد خوفنا من الموت لننعم بالحياة..؟؟؟
وهل فقدنا ديننا أو ظليناه وسقطنا كما سقط تاج كسرا وسعينا نلهث كلكلاب الظالة
خلف شهواتنا وطلب معيشة يومنا بالباطل ؟؟
هل خوفنا من المستقبل أو الجوع والعطش والعراء يجعلنا نغض الطرف عن كرامتنا ..
هل دنست ذقوننا وسلبت هيبتها ممن هوا اقرب من حبل الوريد بسبب غفلتنا ونحن لأمرنا غافلين..
وهل سقطت تلك الشوارب التي تقف عليها صقور ودون مهابة بسبب أطماع جسدية أو مكائد أنثوية ؟؟

اسأله هل من مجيب ؟؟؟


النقطة الأولى ... نسينا إننا سنموت غداً أو بعد غداً او بعد شهر أو شهرين سنه او سنتين حتى وإن عشنا مئات السنين إننا ميتون ... ولكن الحياة أنستنا الموت وسكراته لننعم برغدها وعيشتها ومواكبة عصورها .. والسبب إن الكثير اتجه يبحث عن المال بأي طريقة كانت المهم أن يكون ذو مال وجاه حتى وإن كان على حساب أهانته لنفسه أو السطو أوالسرقه أو الاحتيال أوالتزوير أو الإتجار بالمحرمات كالخمور والحبوب والحشائش ... الخ ... المهم ان يكون معه المال ويا كثر هؤلاء الطاغين أنهم اكثر من الصالحين ..

النقطة الثانية .. سقطنا كما يسقط البعير فذهبنا نلهث عن رغباتنا وإشباع حاجتنا ونسينا إن خلفنا نوع اخر عكس جنسنا يراوده ان يسعى لما سعينا له تقليدا وتنفيذا فبتنا في وضح الأمور ننظر ونغظ الطرف لا علم لنا لماذا .. لا ادري ... فقد شاهدت أبناء أكابر وجاهات يسعون للملذات والشهوات كان ذلك داخلياً ام خارجيا وياساتر ماذا يحدث خلفهم من زوجات أو اخوات أو قريبات نفس المسلك وكما تدين تدان .. اغلبيتهن تعاكس عشيقها وهو بجوارها ولو سألها تكلمي مين بصقت بوجهه ...

النقطة الثالثة ... ديثت الكرامة واسفاه كلمه أصبحت لايعيرها احد الإ من كان فيه ذرة شرف او قطرة دم وهي لن تجد الا بالقليل .. والسبب واضح وضوح شمسنا العربية في كبد عواصم بلدانها .. الكثير يعلم ماذا يحدث فهذا يجلب شقيقته اخته ابنت امه وابيه أو زوجته وماملكت يديه ... يعرضها سلعه للمراقص والمتفرجين وذاك يعرضها لشقق السواح والمصيفين وصف ورى صف ومن شقه لاخرى ... المهم ان تجلب المعونه والمال وإن قلت له يا أسفاه ماهذا!! هل انت ديوث ؟؟ شتمك ومسح فيك الأرض ..

النقطة الرابعة .... وهي المصيبة العظمى رجل صالح سعى ويسعى لرضى ربه اغفل اهله وهظم حقوقهم بكثر عبادته وتنقلاته بل غلب عليه الأمر أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع بكل مدينه وبلد يجعل له ذريه وياريت تكون ذرية صالحة ولكن للأسف وبكل أسف اعلنها هنا بتركه الحبل على الغارب فهذا ابن عاق واخرى ابنه على مادار ليلها ونهارها مقابله التلفاز تلهو بالرقص والطرب او متعلقه باحد الدردشات او الماسنجر وتكمل سهرة ليلها بمهاتفت الأحباب وشيخنا الفاضل متخذاً بعض الأحاديث انه قدوه لها كي يقتدي ويزيد الله في حسناته ونسي وتناسى إن نبي الله يوسف راوده الشيطان وهم بمن راودته في نفسها لولا ان ارسل الله برهانه ليحصن نبيه ونسي شيخنا ايظا إن انبياء الله نوح ولوط كان خلفهم نساء خائنات .. فعزاء شيخنا وفقيهنا في ذقنه الذي دنس وهو لا يعلم ... أو يعلم ويغض والله اعلم ..

النقطة الخامسة ... ذلك الرجل القبضايا الذي يفجعك إن تنظر إليه خوفاً وهلعاً من هوله الجسماني وفتالة شواربه ... فسقط الشارب كما تسقط الدجاجه بيضتها حين تجد خلفه امرأه تقوده من شواربه كما تقاد النياق فتلعب وتمرح وهو كلارنب لايحرك ساكناً أو تجده يسقط في هول امرأة قادته شهواته لعناقها فيسقط اما م قدميها ذليلاً كسيراً لينال منها حقه قبل ان ينال الاخرون حقوقهم منه فينتهي به الأمر الى السقوط والإنزلاق على شواربه الى هاوية سقوط الرجال وأنني شاهد على الكثير والكثير ممن سمعت الإذن ورأت العين لتلك الشوارب المتساقطة ...
أحبتي ... إنها وقائع ليست ببلد معين ولكن تفشت بكل أوطاننا العربية وما أكثرها في بعض البلدان ذات البهاء والجمال ممن يرتادها السائح والزائر ناهيكم عن سقوط باقي كرمتنا في اللبس والمنطق والمنظر فالمرأة والأخت والابنة أصبحت تخرج من بيتها وأمام أعين أقاربها بحجة زيارة صديقه أو زميله أو تسوق والكثير منا يقبع في اموره الشخصية والاغلبيه ربما يجدها فرصه للتخلص ممن حوله لخيلو له الجو حتى يكرس الجهد لما هو مخطور او على البال مخطور وللحديث بقيه فنحن في اهوال الزمان والبركه في الغرب والأمريكان مصدر الرذيله والفساد فاجزم انهم اكلونا لحوم الخنازير في دسائسهم وبضائعهم حتى اضحينا نفتقد لتلك الكرامــة .

اخيراً نقبل النقد والنقاش ...
ونرفض التعصب ...
ونمنع التجريح ...
لكيلا نستمر في نزف الكرامة ...

للجميع اطيب التحاياااااااا و