مؤيد
09-16-2006, 10:16 PM
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مسيرة لآلاف الفلسطينيين في قطاع غزة في مسيرات حاشدة للتنديد بتصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام وللرسول الكريم
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/2106.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/2107.imgcache.jpg
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/16_9/details.htm#2
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء يوم أمس الجمعة (15/9)، مسيرات حاشدة في مدينة غزة، ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، بمشاركة آلاف المواطنين تنديداً بتصريحات بابا الفاتيكان "بينديكت السادس عشر" المسيئة للإسلام وشخص الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطالبت آلاف الفلسطينيين الغاضبين المشاركين في المسيرة بابا الفاتيكان بالاعتذار للمسلمين بشكل علني على إساءته للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وللمسلمين عامة وللدين الإسلامي، معتبرين أن هذه التصريحات المشينة تأتي ضمن الحرب المسعورة التي يشنها الغرب الصليبي على الإسلام والمسلمين.
ففي مدينة غزة انطلقت مسيرة حاشدة، من كافة مساجد غزة وصولاً إلى ساحة المجلس التشريعي وسط المدينة، وحمل المشاركون في المسيرة، العلم الفلسطيني والرايات الخضراء، والشعارات المنددة بتصريحات الباب والمطالبة بسحبها والاعتذار لكافة المسلمين.
وألقى الدكتور إسماعيل رضوان، أحد قادة حركة حماس، كلمة في المسيرة، تحدث عن الإساءة التي وجهها بابا الفاتيكان للإسلام ولشخص الرسول الكريم، وقال: "إن تصريحات البابا جاءت لترضي عيون العدو الصهيوني والأمريكي ".
وأكد أن "الإساءة التي وجهها بابا روما إلى ديننا ورسولنا ما هي إلا بداية إطلالة جديدة بحرب صليبية قد انتهت ورفضها المسلمون"، مبيناً أن المسلمين في فلسطين يعيشون جنبا إلى جنب مع المسيحيين.
وطالب رضوان البابا بالاعتذار للمسلمين واحترام مشاعر المسلمين في كل بقاع الأرض والتراجع عن هذه التصريحات، داعياً كافة جمعيات حقوق الإنسان بإدانة هذه التصريحات المسيئة لمشاعر المسلمين.
وفي سياق متصل، خرج الآلاف من أنصار حركة حماس في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، بمسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المخيم، للتنديد بتصريحات بابا الفاتيكان.
وانطلقت الجماهير من أمام مسجد الخلفاء الراشدين وسط المخيم، حيث رفعوا العلم الفلسطيني والرايات الخضراء، وصدحت مكبرات الصوت بالشعارات والهتافات المنددة بتصريحات البابا، ووصفتها بأنها غير أخلاقية، وتكشف عن عداء صليبي للإسلام.
وطالب المشاركون في المسيرة، بابا الفاتيكان بالاعتذار عن تصريحاته المعادية للإسلام، وأكدوا أنها غير مقبولة، مرددين بصوت واحد مقولة " لبيك يا رسول الله ".
بدوره، استنكر الدكتور يوسف الشرافي، النائب في المجلس التشريعي، تصريحات بابا الفاتيكان، واعتبرها نابعة من الحقد الصليبي على الإسلام، وأنها جاءت في سياق الحرب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين.
وتوجه الشرافي، بالتحية إلى نصارى فلسطين، وعلى رأسهم الأب عطا الله حنا، والنائب حسام الطويل اللذين اعتبروا أقوال البابا، بأنها أقوال تمثل الإجرام الكنسي، وطالبوا البابا بأن يتراجع عن هذه التصريحات.
وحيا الشرافي، الجماهير المشاركة في المسيرة، وقال: "حياكم الله أيتها الجماهير المحتشدة في زحف عنوانه زحف النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم، هذا الزحف الذي ما علمنا أوله من آخره، وإنما يدل على التفاف الجماهير التي انطلقت من مساجدنا، هذه هي الجماهير التي ظلت على عهدها ومبادئها يوم قالت في الانتخابات الفلسطينية نعم لخيارك يا رسول الله، نعم لخيار الجهاد والمقاومة".
يذكر أن موجة من الاستياء الشعبي والغضب العارم عمت المناطق الفلسطينية نتيجة لهذه التصريحات المشينة التي صدرت من بابا الفاتيكان حيث ركز خطباء المساجد في قطاع غزة جل حديثهم في هذه الإساءة المقصودة للنبي عليه الصلاة والسلام ولدين الإسلام مطالبين الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك في مسيرات حاشدة للتنديد بهذه الإساءة.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/2106.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/2107.imgcache.jpg
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/sep06/16_9/details.htm#2
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء يوم أمس الجمعة (15/9)، مسيرات حاشدة في مدينة غزة، ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، بمشاركة آلاف المواطنين تنديداً بتصريحات بابا الفاتيكان "بينديكت السادس عشر" المسيئة للإسلام وشخص الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطالبت آلاف الفلسطينيين الغاضبين المشاركين في المسيرة بابا الفاتيكان بالاعتذار للمسلمين بشكل علني على إساءته للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وللمسلمين عامة وللدين الإسلامي، معتبرين أن هذه التصريحات المشينة تأتي ضمن الحرب المسعورة التي يشنها الغرب الصليبي على الإسلام والمسلمين.
ففي مدينة غزة انطلقت مسيرة حاشدة، من كافة مساجد غزة وصولاً إلى ساحة المجلس التشريعي وسط المدينة، وحمل المشاركون في المسيرة، العلم الفلسطيني والرايات الخضراء، والشعارات المنددة بتصريحات الباب والمطالبة بسحبها والاعتذار لكافة المسلمين.
وألقى الدكتور إسماعيل رضوان، أحد قادة حركة حماس، كلمة في المسيرة، تحدث عن الإساءة التي وجهها بابا الفاتيكان للإسلام ولشخص الرسول الكريم، وقال: "إن تصريحات البابا جاءت لترضي عيون العدو الصهيوني والأمريكي ".
وأكد أن "الإساءة التي وجهها بابا روما إلى ديننا ورسولنا ما هي إلا بداية إطلالة جديدة بحرب صليبية قد انتهت ورفضها المسلمون"، مبيناً أن المسلمين في فلسطين يعيشون جنبا إلى جنب مع المسيحيين.
وطالب رضوان البابا بالاعتذار للمسلمين واحترام مشاعر المسلمين في كل بقاع الأرض والتراجع عن هذه التصريحات، داعياً كافة جمعيات حقوق الإنسان بإدانة هذه التصريحات المسيئة لمشاعر المسلمين.
وفي سياق متصل، خرج الآلاف من أنصار حركة حماس في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، بمسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المخيم، للتنديد بتصريحات بابا الفاتيكان.
وانطلقت الجماهير من أمام مسجد الخلفاء الراشدين وسط المخيم، حيث رفعوا العلم الفلسطيني والرايات الخضراء، وصدحت مكبرات الصوت بالشعارات والهتافات المنددة بتصريحات البابا، ووصفتها بأنها غير أخلاقية، وتكشف عن عداء صليبي للإسلام.
وطالب المشاركون في المسيرة، بابا الفاتيكان بالاعتذار عن تصريحاته المعادية للإسلام، وأكدوا أنها غير مقبولة، مرددين بصوت واحد مقولة " لبيك يا رسول الله ".
بدوره، استنكر الدكتور يوسف الشرافي، النائب في المجلس التشريعي، تصريحات بابا الفاتيكان، واعتبرها نابعة من الحقد الصليبي على الإسلام، وأنها جاءت في سياق الحرب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين.
وتوجه الشرافي، بالتحية إلى نصارى فلسطين، وعلى رأسهم الأب عطا الله حنا، والنائب حسام الطويل اللذين اعتبروا أقوال البابا، بأنها أقوال تمثل الإجرام الكنسي، وطالبوا البابا بأن يتراجع عن هذه التصريحات.
وحيا الشرافي، الجماهير المشاركة في المسيرة، وقال: "حياكم الله أيتها الجماهير المحتشدة في زحف عنوانه زحف النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم، هذا الزحف الذي ما علمنا أوله من آخره، وإنما يدل على التفاف الجماهير التي انطلقت من مساجدنا، هذه هي الجماهير التي ظلت على عهدها ومبادئها يوم قالت في الانتخابات الفلسطينية نعم لخيارك يا رسول الله، نعم لخيار الجهاد والمقاومة".
يذكر أن موجة من الاستياء الشعبي والغضب العارم عمت المناطق الفلسطينية نتيجة لهذه التصريحات المشينة التي صدرت من بابا الفاتيكان حيث ركز خطباء المساجد في قطاع غزة جل حديثهم في هذه الإساءة المقصودة للنبي عليه الصلاة والسلام ولدين الإسلام مطالبين الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك في مسيرات حاشدة للتنديد بهذه الإساءة.