مؤيد
09-15-2006, 09:40 PM
رئيس الوزراء الفلسطيني يستنكر جريمة اغتيال مسؤولٍ في المخابرات ووزير الداخلية يشكّل لجنة تحقيقٍ في الحادث
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/1987.imgcache.jpg
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعرب رئيس الوزراء الفلسطينيّ، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة (15/9)، عن استنكاره لجريمة القتل التي تعرّض لها اليوم العميد جاد تايه المسؤول في جهاز المخابرات الفلسطينيّة مع أربعةٍ من مرافقيه، معتبراً أنّ هذه الجريمة محاولة يائسة لخلط الأوراق، وعرقلة الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وطلب رئيس الوزراء وزير الداخلية بدء التحقيق فوراً واتخاذ الإجراءات القانونية وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
من جانبه، قرّر وزير الداخلية سعيد صيام تشكيل لجنة تحقيقٍ في مقتل العميد التايه، معتبراً أنّ التوقيت مقصودٌ لتعكير أجواء تشكيل حكومة الوحدة. ووصف صيام في تصريحاتٍ للصحافيين بعد اجتماعه مع قادة الأجهزة الأمنية في غزة، عملية اغتيال العميد جاد تايه وأربعة من مرافقيه بالجريمة النكراء، معتبراً "أنها رسالة خاطئة في هذا التوقيت".
وأضاف أنّ عملية الاغتيال لن تمرّ دون عقاب، مبيّناً أنّه تم تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن ملابسات العملية. وأكّد أنّ مثل هذه العملية التي أودت بحياة الأبرياء لا يمكن السكوت عنها، معتبراً أنها "رسالة خاطئة، جاءت في وقت خاطئ ومكان خاطئ وخطير".
وأشار إلى أنّ المهاجمين أرادوا إيصال أكثر من رسالةٍ في الوقت نفسه، وخاصةً أنهم استهدفوا الضبّاط في منطقة قريبةٍ من منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين، وهو أمر خطير للغاية.
وبيّن صيام أنّ وزارته شكّلت مع الأجهزة الأمنية المختلفة لجنة تحقيقٍ لملاحقة وتقديم الفاعلين للعدالة، داعياً من لديه أيّ معلومة إلى أنْ يضعها في متناول الأجهزة للمساعدة في الوصول إلى القتلة.
وأضاف: "نحن لن نقبلَ ولن نسكت على مثل هذه الرسائل التي تودي بحياة الأبرياء، وفي الوقت نفسه تحاول قطع الطريق على محاولات الوصول إلى حكومة الوحدة الوطنية والخروج من هذه الأزمة".
وقال صيام: "إنّ وزارة الداخلية اجتمعت بقادة الأجهزة الأمنية وتم تشكيل لجنة هي عبارة عن خلية عمل لمتابعة الجريمة وتقديم القتلة للمحاكمة"، داعياً كلّ منْ لديه أية معلوماتٍ من المواطنين تقديمها للجنة لتساعد في الوصول إلى الجناة".
وكان العميد جاد عبد الكريم التايه (40 عاماً)، مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة الفلسطينيّة، قد اغتيل ظهر أمس مع أربعة من مرافقيه من قِبَل مجهولين مسلحين مجهولين في شارع البحر في مدينة غزة بمحاذاة مخيم الشاطئ.
وقال د. معاوية حسنين، مدير الطوارئ والإسعاف، إنّ مستشفى الشفاء بغزة استقبلت خمسة جثامين جراء هذا الاغتيال، وهم: العميد جهاد التايه محمد سليمان أبو شريعة، ومحمد السكني، ونايف أبو عون، وخامس مجهول الهوية، إضافةً إلى إصابة شخصيْن من المارة، وصفت جراحهم بالمتوسطة.
وأوضح شهود عيان أنّ مسلّحين كانوا يستقلون جيباً من نوع "ماجنوم"، اعترضوا سيارة العقيد التايه وهي من نوع "أودي" ييضاء اللون، في شارع البحر بمحاذاة المخيم، أثناء خروجه من مقرّ المخابرات العامة، حيث أطلقوا النار على السيارة بكثافة، مما تسبّب في قتل العميد التايه وأربعة منهم على الفور.
وأضافت مصادر أمنية أنّ المسلّحين سطوا على السيارة بعد قتل العميد ومرافقيه الأربعة، حيث سرقوا الأسلحة التي كانت بحوزتهم، وأجهزة اتصال، وحقيبة مستندات قبل أنْ يتمكنوا من الفرار من مكان الحادث.
http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/1987.imgcache.jpg
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعرب رئيس الوزراء الفلسطينيّ، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة (15/9)، عن استنكاره لجريمة القتل التي تعرّض لها اليوم العميد جاد تايه المسؤول في جهاز المخابرات الفلسطينيّة مع أربعةٍ من مرافقيه، معتبراً أنّ هذه الجريمة محاولة يائسة لخلط الأوراق، وعرقلة الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وطلب رئيس الوزراء وزير الداخلية بدء التحقيق فوراً واتخاذ الإجراءات القانونية وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
من جانبه، قرّر وزير الداخلية سعيد صيام تشكيل لجنة تحقيقٍ في مقتل العميد التايه، معتبراً أنّ التوقيت مقصودٌ لتعكير أجواء تشكيل حكومة الوحدة. ووصف صيام في تصريحاتٍ للصحافيين بعد اجتماعه مع قادة الأجهزة الأمنية في غزة، عملية اغتيال العميد جاد تايه وأربعة من مرافقيه بالجريمة النكراء، معتبراً "أنها رسالة خاطئة في هذا التوقيت".
وأضاف أنّ عملية الاغتيال لن تمرّ دون عقاب، مبيّناً أنّه تم تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن ملابسات العملية. وأكّد أنّ مثل هذه العملية التي أودت بحياة الأبرياء لا يمكن السكوت عنها، معتبراً أنها "رسالة خاطئة، جاءت في وقت خاطئ ومكان خاطئ وخطير".
وأشار إلى أنّ المهاجمين أرادوا إيصال أكثر من رسالةٍ في الوقت نفسه، وخاصةً أنهم استهدفوا الضبّاط في منطقة قريبةٍ من منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين، وهو أمر خطير للغاية.
وبيّن صيام أنّ وزارته شكّلت مع الأجهزة الأمنية المختلفة لجنة تحقيقٍ لملاحقة وتقديم الفاعلين للعدالة، داعياً من لديه أيّ معلومة إلى أنْ يضعها في متناول الأجهزة للمساعدة في الوصول إلى القتلة.
وأضاف: "نحن لن نقبلَ ولن نسكت على مثل هذه الرسائل التي تودي بحياة الأبرياء، وفي الوقت نفسه تحاول قطع الطريق على محاولات الوصول إلى حكومة الوحدة الوطنية والخروج من هذه الأزمة".
وقال صيام: "إنّ وزارة الداخلية اجتمعت بقادة الأجهزة الأمنية وتم تشكيل لجنة هي عبارة عن خلية عمل لمتابعة الجريمة وتقديم القتلة للمحاكمة"، داعياً كلّ منْ لديه أية معلوماتٍ من المواطنين تقديمها للجنة لتساعد في الوصول إلى الجناة".
وكان العميد جاد عبد الكريم التايه (40 عاماً)، مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة الفلسطينيّة، قد اغتيل ظهر أمس مع أربعة من مرافقيه من قِبَل مجهولين مسلحين مجهولين في شارع البحر في مدينة غزة بمحاذاة مخيم الشاطئ.
وقال د. معاوية حسنين، مدير الطوارئ والإسعاف، إنّ مستشفى الشفاء بغزة استقبلت خمسة جثامين جراء هذا الاغتيال، وهم: العميد جهاد التايه محمد سليمان أبو شريعة، ومحمد السكني، ونايف أبو عون، وخامس مجهول الهوية، إضافةً إلى إصابة شخصيْن من المارة، وصفت جراحهم بالمتوسطة.
وأوضح شهود عيان أنّ مسلّحين كانوا يستقلون جيباً من نوع "ماجنوم"، اعترضوا سيارة العقيد التايه وهي من نوع "أودي" ييضاء اللون، في شارع البحر بمحاذاة المخيم، أثناء خروجه من مقرّ المخابرات العامة، حيث أطلقوا النار على السيارة بكثافة، مما تسبّب في قتل العميد التايه وأربعة منهم على الفور.
وأضافت مصادر أمنية أنّ المسلّحين سطوا على السيارة بعد قتل العميد ومرافقيه الأربعة، حيث سرقوا الأسلحة التي كانت بحوزتهم، وأجهزة اتصال، وحقيبة مستندات قبل أنْ يتمكنوا من الفرار من مكان الحادث.