عاشق الحرية
09-15-2006, 09:14 PM
وحصلت النكبة الأولى عام 1948 , وقد تشتت العائلات بين من هم تهجروا لقرى مجاورة لقراهم او الى قرى الضفة الغربية التي كانت خاضعة انذاك تحت سلطة المملكة الاردنية .
وقد تهجر العديد أيضا الى مناطق جنوب لبنان وسوريا من خلال قرى الجليل الفلسطيني المحتل .
وبقي ما بقي من فلسطينيين في ارضهم متمسكين صامدين رغم المجازر والمحاولات الصهيونية المختلفة من اجل طردهم من ارضهم , فنفذت فيهم ابشع المجازر نذكر منها مجزرة كفر قاسم المشهودة والتي انتظرت عصابات الصهاينة لأاهل كفر قاسم العائدين من تفليح الارض على مدخل البلدة وكانت تنفذ فيهم الاعدام باطلاق النار ولم يكن يهمهم طفلا ولا مرأة ولا كهلا , ولا شك ان هذه المجزرة كانت احدى ابرز المجازر التي حدثت .
عدا عن هذه المجازر استمرت المضايقات المختلفة بأبناء فلسطين الذين بقوا في أرضهم , وفرضوا عليهم الضرائب المختلفة فكانت هناك ضريبة مدعوة بـ ضريبة الرأس حيث كان على العائلة ان تدفع مبلغا من المال مقابل كل فرد من العائلة !!
واستمرت الأيام في هذه الحال وسموا اولئك الذين صمدوا في أرضهم فيما بعد بـ عرب 48 او فلسطينيي 48 او عرب اسرائيل وغيره من الأسماء التي اطلقتها الانظمة الغربية بذهن العرب والتي اتخذته لهم وللأسف ونسوا بأنهم فلسطينيون أبا عن جد وما زالوا ويعانون لليوم ولكن الفرق انه لا توجد حركات اعلامية دولية تكشف عنها !
نعود الى ما بعد 48 :
كما قلت سابقا , تهجر مئات الالاف من الفلسطينيين , فمنهم من سكن بقرية قريبة من قريته , ومنهم من سكن في دولة مجاورة اخرى , ومنهم من هجر الى الضفة الغربيه , وبالتحديد طول كرم ونابلس , واقاموا المخيمات المختلفة , وعانوا الامرين : اولا معاناة الهجرة الاجبارية , وثانيا معاملة الملك الاردني لهم واخيرا معاملة الناس السكان الاصليين وهكذا اتخذت مصطلح لاجيئ ككلمة سيئه وكأنه كان السبب بحاله التي وصل اليها , فأحتقروا .
ولكنهم كانوا أكثر أرادة على التطور والتقدم فدرسوا وتعلموا وتخرجوا من افضل جامعات العالم واليوم هم من اكثر الناس والعرب تثقفا .
استمرت الحالة السيئة باللاجئين وما زالت مستمرة الى يومنا هذا , فلا نستغرب ان اكثر المقاومين تخرجوا من صفوف اللاجئين فهم اكثر من خسر من اي طرف اخر .
إلى أن جاء عام 1967 , وما عرف بعام النكســـة , فكانت نكسة العرب , وكانت نكبة الفلسطينيين الثانية , واحتلت اسرائيل عدد من اجزاء من الدول العربية خلال 6 ايام فقط : القدس - والضفة الغربية - وغزة , وهذا ما يهمنا كقضية فلسطينية .
فقد سلم العاهل الاردني القدس والضفة لاسرائيل على طبق من ذهب .
وهذا تشتت اللاجئون مرة اخرى وتفرقت العائلات مرة اخرى وبهذا اصبح الأب في طول كرم مثلا وأصبح الأبن في الكويت , على سبيل المثال .
وتغيرت التعريفات , وأصبح من هجر عام 48 لاجيء , ومن هجر عام 67 نازح , وهذا جواب شافي للكثير من الأسئلة حول الفرق بهذين التعريفين .
وسكن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الاردن : البقعة واليرموك وغيره
وفي سوريا و في لبنان : صبرا وشاتيلا والانصار وغيرهم ...
ومنهم من توجه لدول الخليج وبالتحديد الكويت التي كانت خير ملجأ لهم عكس ما حصل في بقية الدول العربية ونذكر :
مجزرة أيلول الأسود التي ارتكبها المجرم الحسين بن طلال ملك الاردن انذاك في المقاومة الفلسطينية بالمخيمات حيث كان يقطع اصابعهم حتى لا يحملوا البنادق المقاومة .
مجزرة تل الزعتر في سوريا حيث اغارت طائرات النظام السوري على مخيم تل الزعتر واردت الفلسطينيين بين قتيلا وجريحا .
وفي لبنان حيث ارتكب بحق اللاجئين مجازر لعل اهمها صبرا وشاتيلا على يد قوات لبنانية عام 1982 , وقد عانوا اللاجئين بلبنان يتمييز واضح حيث لم يكن هناك امكانية اكمال دراسة جامعية على حسب الطموح الشخصي , وقد سمح لهم بالوصول لأعلى مرتبة لدرجة معلم مدرسة .
وتحت ظل هذه الاحداث , استمر بالمقابل التضييق على الفلسطينيين بالداخل - عرب 48 - وقتلوهم وصادروا اراضيهم وهدموا بيوتهم وهجروهم , وما زالت هذه السياسة لليوم .
ولعلنا نذكر اهم تاريخ لدى عرب ال 48 الفلسطينيين هبة يوم الارض عام 1976 حيث هبت قرى البطوف الأبية لأجل منع مصادرة اراضيهم فسفكت السلطات دماء شبابها العزل وراح 7 شهداء ضحية .
وجاء عام 1987 , وقتلت عصابات صهيونية 6 شباب عمال من الضفة , واطلقت شرارة الانتفاضة الأولى التي استمرت حتى معاهدة اوسلو المشؤومة والتي تجاهلت العديد من القضايا واهمها :
1- اللاجئين وحق العودة
2-القدس
3-فلسطينيي ال 48
4-املاك الغائبين
والعديد مما لا اجد مجال لكتابته هنا .
فشكلت السلطة الفلسطينية برئاسة الراحل ياسر عرفات , حتى عام 2000 حيث حدث مرة اخرى نقطة تحول بحياة الشعب الفلسطيني وهي انتفاضة الأقصى التي تفجرت بعد دخول المأفون شارون الى باحة الأقصى وهب أهل القدس وفلسطينيي ال 48 لنصرة الأقصى وسقط العشرات بين شهداء وجرحى , وامتدت الانتفاضة الى الضفة الغربية وغزة وهكذا ضربت اسرائيل بعرض الحائط كل الاتفاقيات رغم انحيازها لصالحها , وقتلت وهدمت ودمرت كعادتها .
الى هنا مقتضب قصير ومختصر جدا صدقوني ,,,, رغم الاطالة
وانتظروا في الحلقة القادمة احصائية عن المجازر .....
دمتم
وقد تهجر العديد أيضا الى مناطق جنوب لبنان وسوريا من خلال قرى الجليل الفلسطيني المحتل .
وبقي ما بقي من فلسطينيين في ارضهم متمسكين صامدين رغم المجازر والمحاولات الصهيونية المختلفة من اجل طردهم من ارضهم , فنفذت فيهم ابشع المجازر نذكر منها مجزرة كفر قاسم المشهودة والتي انتظرت عصابات الصهاينة لأاهل كفر قاسم العائدين من تفليح الارض على مدخل البلدة وكانت تنفذ فيهم الاعدام باطلاق النار ولم يكن يهمهم طفلا ولا مرأة ولا كهلا , ولا شك ان هذه المجزرة كانت احدى ابرز المجازر التي حدثت .
عدا عن هذه المجازر استمرت المضايقات المختلفة بأبناء فلسطين الذين بقوا في أرضهم , وفرضوا عليهم الضرائب المختلفة فكانت هناك ضريبة مدعوة بـ ضريبة الرأس حيث كان على العائلة ان تدفع مبلغا من المال مقابل كل فرد من العائلة !!
واستمرت الأيام في هذه الحال وسموا اولئك الذين صمدوا في أرضهم فيما بعد بـ عرب 48 او فلسطينيي 48 او عرب اسرائيل وغيره من الأسماء التي اطلقتها الانظمة الغربية بذهن العرب والتي اتخذته لهم وللأسف ونسوا بأنهم فلسطينيون أبا عن جد وما زالوا ويعانون لليوم ولكن الفرق انه لا توجد حركات اعلامية دولية تكشف عنها !
نعود الى ما بعد 48 :
كما قلت سابقا , تهجر مئات الالاف من الفلسطينيين , فمنهم من سكن بقرية قريبة من قريته , ومنهم من سكن في دولة مجاورة اخرى , ومنهم من هجر الى الضفة الغربيه , وبالتحديد طول كرم ونابلس , واقاموا المخيمات المختلفة , وعانوا الامرين : اولا معاناة الهجرة الاجبارية , وثانيا معاملة الملك الاردني لهم واخيرا معاملة الناس السكان الاصليين وهكذا اتخذت مصطلح لاجيئ ككلمة سيئه وكأنه كان السبب بحاله التي وصل اليها , فأحتقروا .
ولكنهم كانوا أكثر أرادة على التطور والتقدم فدرسوا وتعلموا وتخرجوا من افضل جامعات العالم واليوم هم من اكثر الناس والعرب تثقفا .
استمرت الحالة السيئة باللاجئين وما زالت مستمرة الى يومنا هذا , فلا نستغرب ان اكثر المقاومين تخرجوا من صفوف اللاجئين فهم اكثر من خسر من اي طرف اخر .
إلى أن جاء عام 1967 , وما عرف بعام النكســـة , فكانت نكسة العرب , وكانت نكبة الفلسطينيين الثانية , واحتلت اسرائيل عدد من اجزاء من الدول العربية خلال 6 ايام فقط : القدس - والضفة الغربية - وغزة , وهذا ما يهمنا كقضية فلسطينية .
فقد سلم العاهل الاردني القدس والضفة لاسرائيل على طبق من ذهب .
وهذا تشتت اللاجئون مرة اخرى وتفرقت العائلات مرة اخرى وبهذا اصبح الأب في طول كرم مثلا وأصبح الأبن في الكويت , على سبيل المثال .
وتغيرت التعريفات , وأصبح من هجر عام 48 لاجيء , ومن هجر عام 67 نازح , وهذا جواب شافي للكثير من الأسئلة حول الفرق بهذين التعريفين .
وسكن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الاردن : البقعة واليرموك وغيره
وفي سوريا و في لبنان : صبرا وشاتيلا والانصار وغيرهم ...
ومنهم من توجه لدول الخليج وبالتحديد الكويت التي كانت خير ملجأ لهم عكس ما حصل في بقية الدول العربية ونذكر :
مجزرة أيلول الأسود التي ارتكبها المجرم الحسين بن طلال ملك الاردن انذاك في المقاومة الفلسطينية بالمخيمات حيث كان يقطع اصابعهم حتى لا يحملوا البنادق المقاومة .
مجزرة تل الزعتر في سوريا حيث اغارت طائرات النظام السوري على مخيم تل الزعتر واردت الفلسطينيين بين قتيلا وجريحا .
وفي لبنان حيث ارتكب بحق اللاجئين مجازر لعل اهمها صبرا وشاتيلا على يد قوات لبنانية عام 1982 , وقد عانوا اللاجئين بلبنان يتمييز واضح حيث لم يكن هناك امكانية اكمال دراسة جامعية على حسب الطموح الشخصي , وقد سمح لهم بالوصول لأعلى مرتبة لدرجة معلم مدرسة .
وتحت ظل هذه الاحداث , استمر بالمقابل التضييق على الفلسطينيين بالداخل - عرب 48 - وقتلوهم وصادروا اراضيهم وهدموا بيوتهم وهجروهم , وما زالت هذه السياسة لليوم .
ولعلنا نذكر اهم تاريخ لدى عرب ال 48 الفلسطينيين هبة يوم الارض عام 1976 حيث هبت قرى البطوف الأبية لأجل منع مصادرة اراضيهم فسفكت السلطات دماء شبابها العزل وراح 7 شهداء ضحية .
وجاء عام 1987 , وقتلت عصابات صهيونية 6 شباب عمال من الضفة , واطلقت شرارة الانتفاضة الأولى التي استمرت حتى معاهدة اوسلو المشؤومة والتي تجاهلت العديد من القضايا واهمها :
1- اللاجئين وحق العودة
2-القدس
3-فلسطينيي ال 48
4-املاك الغائبين
والعديد مما لا اجد مجال لكتابته هنا .
فشكلت السلطة الفلسطينية برئاسة الراحل ياسر عرفات , حتى عام 2000 حيث حدث مرة اخرى نقطة تحول بحياة الشعب الفلسطيني وهي انتفاضة الأقصى التي تفجرت بعد دخول المأفون شارون الى باحة الأقصى وهب أهل القدس وفلسطينيي ال 48 لنصرة الأقصى وسقط العشرات بين شهداء وجرحى , وامتدت الانتفاضة الى الضفة الغربية وغزة وهكذا ضربت اسرائيل بعرض الحائط كل الاتفاقيات رغم انحيازها لصالحها , وقتلت وهدمت ودمرت كعادتها .
الى هنا مقتضب قصير ومختصر جدا صدقوني ,,,, رغم الاطالة
وانتظروا في الحلقة القادمة احصائية عن المجازر .....
دمتم