المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغد الأردنية: تنشر خارطة للعالم وتستثني فلسطين منها


ابوخضر
09-12-2006, 12:25 PM
http://www.shabab.ps/vb/imgcache/1735.imgcache.jpg



عمان - فراس برس: نشرت صحيفة الغد الأردنية في عددها الصادر بتاريخ 7/9 من الشهر الجاري، خارطة للعالم تحتوي على كافة أسماء ومختلف دول العالم باستثناء فلسطين تركت دون اسم، ووضع اسم القدس دون بيان هل هي عاصمة لفلسطين أم لإسرائيل، وهو ما جعل هذه الصحيفة في موضع الشبهة للأجندة الحقيقية ورائها.

هذا وقد ذكرت الخريطة جميع دول العالم، حتى تلك التي نسمع عنها في الأساطير ولم نكن نعرف لها وجود!!

وإلى جانب ذلك لم يكتب مكان البقعة التي تشغلها فلسطين على الخارطة العالمية (اسرائيل) بل ترك فارغاً، وكتب القدس فقط . وكأن رئيس تحرير الغد الأردنية لا يعرف من صاحب الأرض الحقيقي.

وجاءت الخريطة تحت عنوان 'ضعف الثقافة العامة بالجغرافيا سببه جمود المعلومات وقلة الاهتمام المدرسي فيها'، ومع هذا العنوان إلا أن الصحيفة العربية التي يديرها مسلمون أردنيون ويهدف الاهتمام بالجغرافيا والثقافة العامة دون الاشارة إلى فلسطين كأحد بلاد العالم.

· وقد أرفق مع الخريطة عرض مغري لبروزة الخريطة من قبل أحد محال البراويز في عمان بخصم، إذ يجب أن تعلق في البيت (لتتعلم) الأسرة خارطة دول العالم ... المعترف بها فقط وفقط!!

· ومن العجائب أن بنك HSBC وهو الراعي لنشر الخارطة وضع في أسفل الخريطة فروع بنكه ال 76 في العالم .. ومن ضمنها فرعه في (فلسطين) .. (براغماتية) نعم لكن أفضل من الدبلوماسية البغيضة المقيتة.

محمود
09-12-2006, 12:28 PM
ما بهمنا صحيفة الغد أو اي كان ..

احنا فلسطينية والي بقدر يثبت غير هيك ، بنقوله اعلى ما بخيلك اركبه ..

ازا نزعتوا فلسطينيا عن ارض الواقع -وهاد في احلامكم- ما تنزعوها من قلوبنا ..

دمت بخير ^^

قمر الخليل
09-12-2006, 02:53 PM
عاد بتعرف هادي احسن جريدة بالاردن صايرة خربانة هيي التانية بالسلامة

اصلا من ايمتى الاردنيين بطيقو اشي اسمو فلسطيني؟

احنا بالغنا عن حبهم وبكفي اعترافنا بأصلنا وتمسكنا بأرضنا

يسلمو كتير خيي ابو خضر

ابويحيي
09-12-2006, 02:55 PM
والله ناس اخر زمن


حسبي الله


مشكور ياحج

مؤيد
09-12-2006, 03:42 PM
عميد الأسرى الأردنيين يتهم حكومته بالسعي لنزع الجنسية عنه للتخلص من مسؤولية المطالبة بالإفراج عنه

اتهم سلطان العجلوني عميد الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني حكومة بلاده بالسعي لنزع الجنسية الأردنية عنه، بهدف التخلص من قضية "الأسرى الأردنيين"، معتبراً أن بعض المسؤولين في عمّان يرون أن الحل السحري والجذري لهذه القضية سيكون من خلال تجريدهم من جنسيتهم الأردنية.

وقال العجلوني، في رسالة بعث بها إلى المسؤولين الأردنيين: "صرنا الآن أمام مساومة من نوع جديد وخطير، إما أن أحافظ على جنسيتي الأردنية فأبقى في الأسر (لأن الحكومة) لن تعمل على إطلاق سراحي، ولن تسمح لـ (إسرائيل) بالإفراج عنا ضمن أي صفقة تبادل (كما حصل عام 2004)، وإما أن نتنازل عن جنسيتنا وأُصبح فلسطينيا أو لبنانياً، ثم أخرج في أول فرصة (تبادل) مواتية".

وذكر العجلوني في رسالته ما اعتبر أنها "أدلة" تؤكد صحة اتهامه، ويقول: "كنا، من خلال لجنة أهالي الأسرى، قد اتفقنا مع الحكومة على اعتبار كل من يحمل الرقم الوطني مواطنا أردنياً، وقد تم العمل على هذا المبدأ لسنوات عديدة، ولكن الذي حصل في الأشهر الأخيرة أن سفارتنا في تل أبيب أبلغت عددا من الأسرى أنهم لم يعودوا أردنيين! مرة بحجة أنهم يحملون هوية فلسطينية، وأخرى لأنهم عملوا في إحدى مؤسسات السلطة، وثالثة لأنهم رغبوا في البقاء بالضفة الغربية بالقرب من عائلاتهم في حال تم إطلاق سراحهم، وغيرها".

وأضاف الأسير العجلوني: "بالفعل تقلصت قائمة الأسرى "الحكومية"، ومازالت، ولكن بقيت هناك مشكلة أخرى تتمثل في أولئك الذين ليسوا من أصول فلسطينية، مثلي أنا شخصياً، (من مواليد مدينة المفرق الأردنية).. وجاءت الفرصة لأولئك الباحثين عنها حين قرر مجلس الوزراء الفلسطيني منحي مواطنة الشرف مع أخي عميد الأسرى اللبنانيين والعرب سمير قنطار كبادرة تكريم لكل الأسرى العرب لما قدموه من أجل فلسطين".

وتابع قائلاً: "حاول بعض المسؤولين في عمّان استغلال هذا الأمر للترويج بأنني قد تخليت عن جنسيتي الأردنية ولسان حالهم يقول: وأخيراً، تخلصنا من هذا المزعج المناكف! ولكنني أجهضت فرحتهم، وسارعت إلى الاعتذار عن قبول المكرمة الفلسطينية، واعتبرتها خطوة معنوية لا يترتب عليها أي أثر أو التزام قانوني".

إلا أن المحاولات لم تنته هنا؛ بحسب العجلوني، الذي أكد أن التضييق قد بدأ عليه وزملاءه عبر حرمانهم من زيارة الأهل ومنع الصليب الأحمر من تنظيم هذه الزيارات، ورفض تقديم الخدمة الصحية، وإرسال وفد طبي أردني، حتى عندما وصلت حالتي الصحية، وما زالت، مرحلة الخطر، بل وحتى رفض تسليم ملفي الطبي لعائلتي".

ووجه العجلوني خطابه في رسالته إلى كل مسؤول (أردني) سابق أو حالي أو لاحق، قائلاً: "أنا أردني، وسأبقى أردنيا، سواء كنت في الأردن أو الأسر أو آخر بلاد الدنيا، ولن أتنازل عن انتمائي لهذا البلد الطيب والشعب الأصيل مهما طالت سنوات الأسر أو تفاقمت الأمراض، وإذا تزايد التخاذل؛ فإنه يكفيني فخرا أن بقائي في الأسر هو دليل على أنه ما زال في الأردن من يعرف عدوه من صديقه".

القلب الطيب
09-12-2006, 03:44 PM
فلسطين في قلوبنا
ولن نرضى الا بكامل ارضنا
وحسبي الله على من كان ولائه امريكا واسرائيل اي كان
والله مولانا ولا مولى لهم

وجه القمر
09-13-2006, 01:04 PM
بلا غد بلا بعد غد الله يوخذهم